أسباب ضعف الكنيسة | 2 | تعويذة الأسرار

 

حين نتكلم عن ضعف في كنيسة المسيح التي أسسها بنفسه, فنحن نتكلم عن سلوك خاطي, وحين نتكلم عن الأسرار الكنسية التي هي واسطة نعمة نوال المسيح والإتحاد به, فنحن نتكلم عن سؤ أفعالنا وتعاملنا الخاطئ مع تلك الأمور المقدسة, فنحن هنا نناقش سلوكنا الخاطئ وإتجاه قلوبنا.

يخبرنا الكتاب المقدس أن سحرة فرعون كانوا يقومون أحيانا بعمل نفس المعجزات التي يقوم بها موسي النبي.

فدعا فرعون ايضا الحكماء والسحرة ففعل عرافو مصر ايضا بسحرهم كذلك (خر 7 : 11)

ويخطر علي بالنا سؤال هام, ما الفرق بين المعجزة والسحر؟

إن المعجزة عمل الهي, يحدث حين يطلب الانسان تدخل الله, وبالتالي يمكن أن نعتبرها عمل الهي مشترك بين الانسان والله (إن جاز التعبير), دور الانسان البسيط فيه أن يبدا بطلب تدخل الله في حياته, وأعلان احتياجه لذلك, ويستجيب الرب ويبدأ بمحبته في تدخله الاعجازي بلا مقابل.

 فلما صرخنا إلى الرب إله آبائنا سمع الرب صوتنا ورأى مشقتنا وتعبنا وضيقنا.فأخرجنا من مصر بيد شديدة وذراع رفيعة ومخاوف عظيمة وآيات وعجائب (تث 26 : 7-8).

أما السحر, فهو محاولة استحضار عمل خارق, دون تدخل الله أو طلبه هو شخصياً, إطلاقا, بل طلب الفعل الخارق فقط, واستعداد لدفع مقابل لنوال هذا السحر, حتي لوكان المقابل يعطي لله نفسه, كما قدم سيمون الساحر المال لياخذ موهبة الروح القدس.

ولما رأى سيمون أنه بوضع أيدي الرسل يعطى الروح القدس قدم لهما دراهمقائلا: «أعطياني أنا أيضا هذا السلطان حتى أي من وضعت عليه يدي يقبل الروح القدس» ,فقال له بطرس لتكن فضتك معك للهلاك لانك ظننت ان تقتني موهبة الله بدراهم (اع  8 : 20).

أن الأسرار الكنسية, ما هي الا معجزة الهية خارقة, تحدث فينا ومن خلال السر, حين نطلب الله ونعلن احتياجنا إلي الاتحاد به من خلال السر, ورغبتنا في أن يكون هو أساس كل امر من امور حياتنا, فيتمجد الله ويعطينا نعمة الاتحاد به, ويغيرنا حين يكون هذا هو هدفنا بالحقيقة.

إنها لكارثة أن نجد كل الأسرار وقد تحولت الان الي تعويذة, يمارسها أغلب الشعب دون طلب الله او الاتحاد به, بل طلبا لتنائج الأسرار التي يسمعوا عنها, من راحة وسعادة وسلام وفرح وضمان للابدية, تماما مثل سيمون الذي اهتم باقتناء موهبة الله ليستخدمها في منفعته الشخصية, هكذا يهتم الشعب بالأسرار ليس لطلب حضور الله في حياتهم, كلا, فهم يتعاملون مع الله كأنه صراف بنك السعادة, والأسرار هي العملة, والسعادة هي الهدف …وليذهب الصراف الي الحجيم.

وعلي عكس بطرس الرسول, الذي رفض فضة سيمون وانتهر اسلوبه, نجد الأسرار يمارسها اغلب الكهنة وهم ي يرحبون جدا بمن ياتي اليهم دون البحث في دوافعة او محاولة توجيهه, ونسينا أن الكنيسة كانت لا تشرك الناس في الاسرار إلا بعد التأكد من إيمانهم وكانت تفصل بين المؤمن والموعوظ، اما الان.. فكلا…الكل يقترب طالما الكل يدفع فضته التي للهلاك, فمرحبا بالجميع.

فياتي الشعب معه فضته, وانواعها كثيرها, فهي تتراوح من عشور كتادية واجب وطلب زيادة  التسعة اعشار الباقية من صراف البنك, وتتدرج من طاعة ورياء ونفاق للقيادات مهما أخطاؤا, الي تواجد مظهري في الكنيسة وعمل بعض المصالح والخدامات للكنيسة والكهنة.

كنهة كثيرون اتقياء لا يجعلون الناس تقترب من الاسرار ألا بعد أن يتأكدوا من حقيقة إيمانهم، لكن اخرون اكثر لا يهتموت، بل يفرحون بأشكال وانواع كثيرة ممن يقتربون بفضتهم, ولكن كلها فضة للهلاك وكأننا في أيام حفني وفينحاس, طالما تستقر الفضة في الجيوب أو وصناديق الكنيسة, بينما المسيح طالب القلب، ويتعاموا أن الناس تطلب المصلحة الشخصية وليس المسيح, ولتبقي يا يسوع مهمل ومصلوب داخلنا, والايقونات علي الحوائط حولنا هي اقصي مكان تصل اليه.

فالمعمودية التي فيها ننال طبيعة المسيح، وفيها تموت حياتنا عن العالم، لا نراها هكذا، بل نراها اول خطوة لضمان الملكوت(بنك السعادة), ولا يهم صاحب الملكوت (صراف البنك) أو الولادة الجديدة التي بها, والميرون تكملة للخطوات والأغلبية لا تفرق بينه وبين سر المعمودية, وسر التوبة والاعتراف فهو تادية واجب وبدون توبة, لا يسمع فيها المعترف او الكاهن لبعضهما, ولا يفهموا بعض,

وأما سر الإفخارستيا  الذي فيه نتحد بالمسيح وتثبت فيه ونأكل جسده ودمه بهدف أن يكون لنا حياته وسلوكه, لا نتعامل معه هكذا، بل نراه فريضة نذكر بها الله اننا نتبعه حتي لا ينسانا ولا يحرمنا من “الجنة” ونعيمها, ونوهم انفسنا انها دليل العلاقة مستمرة طالما اننا مواظبين, ونتعامي أنها دينونة وجريمة لمن لا يميز جسد الرب ودمه كما قال بولس الرسول، حتي ان صلوات الأعياد وقداساتها أصبحت محفل سياسي لا روحي… نصفق فيه للحكام وللقيادات، ومكان مجاملة لا بيت صلاة ووقت صلاة.

وفي منتصف الحياة يأتي سر الزيجة الذي هو مكان لختبار الحب الإلهي بمقاييس وفكر الله، لكنه بالنسبة لكثيرين, ان تختار زواجك حسب مقايسيك العالمية والارضية التي تحيا لها, ثم تذهب  بطلب “تحصير ارواح” يتخيل فيه المتزوجين الذين لم يعرفوا الله أنه طالما قاموا بطقوس الاكليل, سيقتحم الروح القدس حياتهم رغما عن انوفهم, وينعمون بالحب والسعادة والهناء, وتشهد حلات الطلاق والإنفصال والبيوت الخربة المنكوسة علي إنطفاء السر وغياب الروح.

وسر الكهنوت الذي هو أبوه لا سلطان، كثيرا ما يصبح سر معكوس,لا ينزل فيه الكاهن لغسل ارجل شعبه كما المسيح, بل يضع هو حذائه في وجه الشعب ليغسلوا هم قدميه, ويقبلوا الايادي ويعطوه التحيات في المجامع والاسواق.

وبعد هذا الكم من المهازل ننتظر تغير اعجازي في حياتنا, ونتوقع راحة وسلام وهدوء وطمانينة في داخلنا, نطلب بركات المسيح دون طلب المسيح, ولانعلم اننا ننتظر كل سحر ودجل, وحاشا أن يخرجا من الله.

وتمر السنون, وتبقي حياتنا تسير من سيئ لاسواء, والأسرار تصبح حملا ثقيلا, ممارستها تزداد مللا وسخافة, فلا نعترف اننا نتعامل معها بطريقة خاطئة, كلا, بل نصر في عناد اننا في احسن حال, والأسرار هي اروع شئ في حياتنا,

والطريف, أننا بعد إهاناتنا لأسرار الله بسلوكنا المائت, نذهب لنحتقر ونلعن من لا يمارسها من الطوائف الاخري, بعد أن كنا عثرة لهم واستحققنا الموت مربوطين بحجي رحي, ولا مانع ان نسخر منهم ونكفرهم, لعل هذا النوع من الفضة يعجب المسيح, فيعطينا الروح الذي لا نطلبه.

بل ونكفر من ينبهنا لسلوكنا ونتهم بانه يهاجم الاسرار، لأننا فاسدون متلونين نعشق الالتواء والكذب لكي نبرر انفسنا بدل ان نحكم عليها لعلنا نتوب ونطلب رحمة

واخيرا , يبقي سر مسحة المرضي – الجوكر, الكارت الاخير بعد فشل كل الأسرار, ناخذ تعويذته السحرية قبل استمارة 6, فياتي الكاهن, ويتجاهل موضوع “صلاه الايمان تشفي المريض” فالزيت المقدس تعويذته تكفي, ونضحك علي انفسنا ان المرحوم انتقل الي الامجاد السماوية, وان شعار حياته كان هو”مع المسيح ذلك افضل جدا”, اي مسيح؟ صراف البنكّ, واي افضل؟ نعيم الجنة وكنوزها.

أشفق علي المرحوم حين يصطدم بالواقع في الابدية, حين يدرك ان الجحيم هو فقط ان يوجد خارج المكان الذي يوجد فيه السيد المسيح, وان يكون محروما منه ومن حبه كما اختار هو ان يحرم نفسه.

اشفق علي المرحوم الذي يقول له الله حزينا “…يا غبي هذه الليلة تطلب نفسك منك (لو 12 : 20)”.

لا اعلم ان كان يهوذا قد تناول جسد الرب ودمة ام لا, ولكني موقن ان الاصرار الجاهل علي ان يهوذا لم يتناول جسد الرب, لهو تاكيد علي قاطع علي رؤية السر كتعويذة تمنع الخطية وتعصمنا منها حتي لو اردنا الخطية, فالكثيرون يتخيلون انه من المستحيل ان يتناول احد التعويذة ويخون الرب, التعويذة ستمنعه وتلغي حريته حتي إن اراد, ودليلنا, كم من شخص يتناول يوميا, ويخرج مباشرة ليخون المسيح ويبيعه بسعر ارخص من يهوذا, فيهوذا طفل في الشر بجانبنا.

  يصرخ الاب متي المسكين في كتابة الخلقة الجديدة في الايمان المسيحي, الجزء الاول,ص 127  قائلا:

 لا تضيِّعوا العمر عبثاً!

ها هوذا الواقع يظهر أمامنا جليًّا. فالله لم يخلقنا لنعيش في هذا الجسد العتيق العاجز البائد نبكي على ماضينا وعلى وقتنا الضائع في مشاغل كاذبة وهمية، ونتألَّم من عجزنا وقصورنا وخطايانا الوهمية التي غُفرت، ونندب حظنا عندما نقرأ الإنجيل؛ فنجد هوَّة تفصلنا عن هذه المُثل العُليا وعجزاً يقعدنا عن أن نكمِّل وصاياه الكبيرة والصغيرة، وبيننا وبين الطهارة والقداسة حاجز من اليأس لا نتخطَّاه. نطوِّب القديسين والقديسات، ونلعن أيامنا التي تفرُّ أمامنا والتي فرَّت فارغة لا تحمل ثمرة نحملها أو نقدِّمها إلى الله. نبكي موتنا وموتانا وندفن آباءنا وأُمهاتنا، وإخوتنا وأخواتنا يلفُّهم اليأس ويلفُّنا، مدَّعين بكلمات لا نؤمن بها ولا نثق من مضمونها أننا نستودعهم ليذهبوا إلى أحضان القديسين والقديسات ويرثوا السموات، في حين أن قول الإنجيل  إن “الفاسد لا يرث عـدم الفساد” يقف ليشهد ضد مــا نقول ونتـوهَّم. فهـذا إنمــا هـو حق فقط – محجوز ومحفوظ – لأصحاب الإنسان الجديد والخليقة الجديدة التي موطنها السماء.

وهكذا يضيع العمر عبثاً في حين أننا لو رفعنا أعيننا لَوَجَدْنا النماذج الحية الجديدة التي تعيش في جدَّة الحياة، والتي انتقلت قبل أن تنتقل، من الجسد العتيق وأعماله الميتة إلى الجسد الجديد الروحي، ولها سمات المسيح وشهادة الحياة الأبدية في فمها، والرجاء يملأ عينيها، والبساطة والمحبة تشع من كل كلمة وكل عمل. هؤلاء يملأون أيامهم عملاً وشهادة وصلاة روحية فعَّالة تنطق بحلول الروح القدس وتمجِّد الله، يقضون أيامهم بفرح، ويرحلون وإكليل الابتهاج على رؤوسهم. وهكذا يمجِّدون الله بحياتهم ومماتهم.

إذن، فالله ليس بظالم أن يحبسنا في هذا الجسد العتيق وخلقته الترابية، وأمام أعيننا مَنْ تخطَّوه عياناً بياناً واستردوا خلقتهم الجديدة المذَّخرة لنا في القلب، الذي وصفه الله أنه هيكل الله وروح الله ساكن فيه؛ فالله ينتظر انتهاء عهد الجهالات وفروغ الوقت الضائع وبدء حركة المخاض بصراخ الصلاة والدموع، لكي يُستعلن فينا هذا الإنسان الجديد ونقبله، فيكمل فينا الوعد، ونستلم بروحنا العهد، ونحيا في ملء حقيقة الإنجيل بحسب تدبير الله الذي خلقه فينا لتمجيده وتقديم العبادة والشكر والفرح.

نعم! هذه  هي الحياة التي وهبها لنا الله في خليقتنا الروحية الجديدة التي لنا، ودفع لنا ثمنها ببذل ابنه للموت على الصليب، وقيامته لنحيا فيه ومعه في ذات القيامة. 

وليفيق الله كل من اهان أسراره المقدسة, واشترك فيها للدينونة.

Romany Joseph 
September 2006
Advertisements

About RomanyJoseph

قليلون من يبحثون عن الحق، وقلة منهم جادة وأمينة، وهم فقط من يعبرون صدمة خداع ما لُقن لهم وحفظوه...لينطلقوا في النمو في معرفة الحق... إنها رحلة إكتشاف للموت وعبور للقيامة
This entry was posted in أسباب ضعف الكنيسة and tagged . Bookmark the permalink.

8 Responses to أسباب ضعف الكنيسة | 2 | تعويذة الأسرار

  1. Marina Ramzy says:

    Hi Romany,
    As usual I read the article twice before I comment in order to prevent ( ay 3ak) as when I read before there was some part caught me and I need more clarification about it.

    ” أشفق علي المرحوم حين يصطدم بالواقع في الابدية, حين يدرك ان الجحيم هو فقط ان يوجد خارج المكان الذي يوجد فيه السيد المسيح, وان يكون محروما منه ومن حبه كما اختار هو ان يحرم نفسه.”
    الجزء دة أصابني بحالة من الصدمة شوية بصراحة. محاسبة ربنا لينا و مصير كل واحد دي حاجة لا نستطيع تحديدها ومش هي دي القصة المشكلة هي في فهم الأنسان نفسة للوصل الي الله انت هنا اتكلمت عن اسلوب تعامل الكثير منا مع ربنا علي أنة صاحب خزنة فلوس و حلول سحرية كبيرة بس هل دي غلطة الأنسان اللي فهم غلط لوحده ولا غلظة معلمية من خدام و كهنة
    دي بالأضافة أن مش كل الناس بتقراء أو بتقرأ كتب عميقة من نوعية كتب أبونا متي و غيرها كتير من الممنوعات فهل يٌحاسب مثل هذا الأنسان علي خطأ تربية دينية نشئ عليها؟!! أعتقد أن رحمة ربنا أكتر من كدة بكتير لأنه فاحص القلوب فحتي لو الأنسان كان بيمارس أسرار زي التوبة و الأعتراف و التناول و يطلب من الأب الكاهن انه يرشمة بزيت مسحه المرضي فدا ( لأن ربنا قال كدة و دي حاجة بتبسطة) لأعتقد أن الجزئية دي واسعة شوية عن النطاق اللي أتكلمت علية أو يمكن أنا مصدومة من فكرة أن واحد يكون ماشي في سكة طول عمر صور ان هي دي الطريق و يكتشف بعد فوات الأوان ( أن كان غيرة أشطر)
    معتقدش أن ربنا بيحاسبنا بالمنظر ده و الدليل علي كدة الناس اللي ربنا سمحلها انها تشوف ناس انتفلت و تعرف منهم ربنا أخترهم معاه لية.
    شكرأ ليك بالتأكيد علي المقالة و أتمني أعرف توضيح منك
    مارينا

    • RomanyJoseph says:

      اشكرك يا مارينا دايما لاسئلتك الحلوة
      العجيب والغريب, إن القضية ليس لها اي علاقة بالمعرفة والقرأة, ولا الفهم الخاطئ
      القضية في اتجاة القلب بمعرفته الكبيرة أوببساطته وضعفه
      ودا اللي انتي قولتيه انه الله فاحص الكلي والقلوب
      يعني بيبص علي القلب, هل منكسر ومحتاج الله وحاسس انه خاطي, ولا بيتعامل معاه زي صراف البنك
      زي قصة الفريسي والعشار(خلي بالك انهم كانوا بيقولوا صلواتهم في القلب)
      الصورة اللي انا رسمتها هي صورة الفريسي في المسيحية, اللي بيتفاخر بمعرفته واسرارة
      انا معاكي انه في ناس مسؤلة علي جهل الشعب, لكن دا لا ينفي مسؤلية كل شخص عن نفسه, ربنا اتكلم بدا بوضوح في حزقيال 18, وانه بيفتقد ذنب الاباء في الابناء ويزور الناس ويحاول يصلح اللي عملوه, ويفضل اختيار الشخص هايتجاوب ولا لأ, واتكلم علي الرقيب (الخادم أو المسئول الروحي) اللي مش بيعمل دوره في حزقيال 33
      طبها أنا معاكي إن إحنا مش بنحاسب الناس, احنا بننفخ في البوق ونحزر الناس
      خصوصا, لما يكون واضح ان الممارسات الروحية المقدسة مهانة وبتمارس بنوع من الكبرساء, ومش بتعمل اي ثمر أو فرق في حياة الكثيرين, يبقي فيه حاجة غلط
      وساعتها, اللي ماشئ في سكة الممارسات المظهرية وصراف البنك, ومش بيعترف ويتوب عن دة لاخر لحظة, الانجيل لا يذكر اي كلام ايجابي عن مصيره
      اتمني اكون وضحت

  2. Pingback: دعوة للتوبة إلى عامة الشعب المسيحي | Romanyjoseph's Blog

  3. Marina Francis says:

    to7faaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaa love itttt Geddan !!!!
    بنا يدينا نميز جسد الرب و دمه
    و ندرك حلول روحه ام لا في باقى الاسرار
    باختصار نفوق

    • Marina Francis says:

      ولو تاخد بالك كمان يا روماني ان الناس اصلا بطلت تمارس الاسرار
      اتفرج على الكنيسة ساعة التناول و اتفرج على كمية الناس اللي قاعدة و مش بتقوم
      دا احسنلهم و هما امنا جدا لانه عارف انه في دينونة لانه مش بيميز بس الاغلبية شايفة انها مش مستحقة لانها فاسدة او لانه عارف انه هيخرج يشتم او يشرب سجاير او كدة
      الناس دي بتصعب على جدا امنا في الناموس امال في النعمة هيعملوا ايه

  4. Michael says:

    كنت بدور علي موضوع جه في دماغي
    فدخلت علي البلوج بتاعتك و لقيت الموضوع اللي في دماغي عندك
    و كلام ابونا متي .. هو اللي عمال افكر فيه
    بس تظل نقطة التنفيذ عندي مجهولة .. فالله ينتظر انتهاء عهد الجهالات وفروغ الوقت الضائع وبدء حركة المخاض بصراخ الصلاة والدموع
    جربت انفذ النقطة دي زمان لكن كلما كان اكثر دموعا و حزنا علي النفس و طلب الله
    كلما كنت اخرج من الصلاة حزينا مكتئبا .. بالرغم اني كنت انهي الصلاة بكلمات الرجاء و الثقة في الله
    و كلما اشعر باني تغيرت و يأتي موقف صعب .. يظهر حقيقة ما في داخلي و اكتشف اني كل ما كنت افعله من تصرفات جيدة هو مجرد حماية لذاتي امام نفسي و امام الاخرين .. محاولا ان انفذ اعمال التوبة لكي ارضي الله .
    :S

  5. abanoub sameer says:

    ممكن توضيح للجملة دي .. “سر الزيجة الذي هو مكان لختبار الحب الإلهي بمقاييس وفكر الله”

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s