أنا … وأباء اعترافي

بدأت القصة أو بمعني أصح العقدة وأنا طفل صغير…

مرة  كان المغبوط أبونا كاهن كنيستنا الأوحد, بياخد اعترافات بنت شابة, واحنا بناخد مدراس الأحد، بياخد اعترافها كدة في حتة مفتوحة، قدام كل الفصول، واحنا شايفين كل حاجة، ونشكر ربنا مش سامعين، أعتقد إنه كان عايز يعمل نوع جديد من الاعتراف إسمه الاعتراف الكاجوال.

كانت البنت بتعيط، وتتلوي كأن عندها مغص، ومنهارة، ودة صباح القسوة، كان ناقص يضربها فوق ما هي متبهدلة، وأمها كانت واقفة جنبه مستنية يخلص وغالباً يقولها البنت قالت إيه، ده غير إن الام كانت بتساعد إن البنت تاخد رست كل شوية عشان تقدر تكمل المعركة، والجهاد حتي الدم.

دة كان وأنا طفل لم أتجاوز السابعة، أتعقد من الإعتراف وسنينه، وحسيت إني أقل من كل اللي حواليا، اللي بيعترفوا إسبوعياً تقريباً، ويخرجوا من الإعترف عادي كدة، كان مافيش حاجة، وبيضحكوا وزي الفل، أنا كنت باعتبرهم من المجاهدين الأفغان، وحسيت إني فعلا شخص مش علي مستوي الجهاد الروحي العظيم، اللي المفروض يكون حتي الدم، بداية من الدماء اللي هاتسيل في غرفة الاعتراف، بعدين عرفت إن القضية ما كناتش إنهم رائعين ومجاهدين، كلنا كنا وحشين، بس الولد المنتظم اللي أبونا عارفه بالإسم، وعارف أبوه وامه، كان بيتدلع ويتهشتك في الاعتراف، والدليل، إن كلنا بمجرد ما كبرنا، يا سيبنا الكنيسة خالص، يا كنا بنروحها كنادي ومقهي شيك، شكلنا محترم، واللي يتعامل معانا بيلاقي وحش مفترس.

المهم، بدأت أتشجع وأنا في ثالتة إعدادي، خصوصا أما كل ما حد يسألني مين أب اعترافك، أبقي في نص هدومي، وأخد لي بصة تكفير وزندقة وإحتقار، رحت لواحد قالولي أنه كويس، راعيت إن كنيسته تكون بعيدة عن مجال كنيستنا بخمسة كيلومترات علي الاقل، عشان تاثير ابونا اياه، اخدت دوري، وفضلت منتظر في حجرة الانتظار، ملامح الناس ما كانتش تطمن بالمرة، كل واحد مرسوم علي وشه كآبة السنين، مش عارف من الخطايا اللي عملوها، ولا من هم الإعتراف، بس أنا قلت وأنا مالي، خليني في حالي, أنا فرحان إني هاعترف، دخلت لأب اعترافي المغبوط، الغرفة جوها عامل زي جو فيلم الشموع السوداء، مش ناقصها غير التعبان عشان الرعب يكمل، بس أنا كدبت كل الانطبعات دي… وقولت الشيطان اكيد بيحاربني.

وبدأت, و…و
وبس….

وأوعي وشك, ما قولكمش علي المحبة والحنان والاحتواء والقبول اللي كان علي وشه لما كنت قاعد إعترف, كل الكلمات تعجز عن وصفها, أنا كنت كل ما اقول خطية, الحب علي وشه يزيد…

 يزيد…

……………… يزيد…

…………………………………يزيد…

لدرجة إني ما استحملتش، وكنت هاعيط من كتر الحب، مش قادر أنسي الحنان والتفهم والاحتواء اللي كان مالي عينيه، وملامحه وتعبيرات وشه اللي كلها حب في حب، حجرة الإعتراف كانت تسبح علي أنهار من الحب، لدرجة إني كنت خايف أغرق، أنا أساساً نجيت في اليوم دة من الغرق باعجوبة، وقررت أما أروح اعترف تاني، هاروح بالمايوه، خصوصاً، إني دخلت متغطي بهدومي، وخرجت عريان.

هاقولكم علي حتة من حتت أنهار الحب اللي فاكرها، تقدروا تعتبروها سرسوب حب صغير، مش ناسي أما قلت له: إني مرة أخدت فلوس من بابا من غير ما يعرف, راح بص لي بنظرة مش قادر أنساها، جمدت الدم في كل عروقي، وراح قايل بصوت كله حب وتفهم واحترام ورقة :يعني سرقت؟

طبعاً أنا رديت بصوت مرتجف: سرقت يا سعادة الباشا، سرقت حضرتك، بس صدقني المبلغ كان صغير، والموضوع ممكن يتلم، أبوس ايديك يا بيه.

أب اعترافي مملؤ من الروح زي ما انتم شايفيين، الروح أعلن له أني أما اخدت فلوس من ورا بابا، إن دي سرقة، مع اني ما قولتش!!! مش عارف عرف ازاي!! مجدا لك يا رب وشكرا لأجل عجائبك في قديسيك!

أبي المغبوط كان بيتمثل بالمسيح مع السامرية، نفس الموقف تمام، أما السامرية كانت مكسوفة من خطيتها، وقالت للمسيح: ليس لي زوج، راح المسيح فقسها وقالها: يعني اللي معاكي دلوقتي  مش جوزك يا فاجرة، يا زانية، ما تستغربوش، المسيح قال كدة فعلا،  بس مش في الإنجيل بتاعنا، معلش أصل أبي كان معاه “انجيل اخر” (غل  1 :  6).

أشكر ربنا ان ساعتها افلام التعذيت بتاعة البوليس ما كانتش معروفة، لأنها كان ممكن تفتح عنين ابي المغبوط علي طرق كتير ينتزع بيها الاعتراف من الناس, تلاقيه دلوقتي مهيص وبيتفرج علي فيديوهات البوليس 3 مرات قبل الاكل، هو يعني البوليس أجدع من الكهنة، دي حتي هما واخدين سلطان من السما، مش من الارض

حسيت إن الارض هاتبلعني زي قورح وداثان، وإفتركت ملامح الناس اللي كانت قاعدة برة، خصوصا إن فيه إتنين دخلوا وما خرجوش, أو إني هاترجم زي عاخان بن كرمي، ما هو كان حرامي زيي، وافتكرت برضه صوت حاجات كانت رزعت جوة جامد، وواحد تاني ما خرجش، غالبا كان حرامي واترجم زي ما اخونا وشقيقنا في الكار “عخان” اترجم، وزي ما انا هايحصلي.

وبدأت أحس إن التعبان بتاع فيلم الشموع السوداء، هو نفس التعبان اللي طلع لحواء، وجه الوقت اللي هايطلعلي بسبب نجاستي، وندمت إني ماجبتش الكلب بتاعي معايا، عشان يمسك التعبان زي الفيلم.

وفجأة، راح أب اعترافي رزع إيده علي دماغي وهو مليان غضب، وكأني ذبيحة من ذبائح العهد القديم اللي الخاطي بيقر بخطاياه عليها قبل ما يذبحوها، قلبي وقف، وقعد يقول كلام بسرعة وبصوت مش مفهوم، يا تري كان بيقول خطاياه ويرميها عليا، ولا كان بيقول الخطايا بتاعتي أنا، ولا كان بيستحضر لعنات السماء علي دماغ العبد الفاجر….مش عارف، لكني حسيت إن الخطية حملها علي نافوخي قعد يزيد…

 يزيد…

……………… يزيد…

…………………………………يزيد…

إنتهت جلسة اعترافي الاو لي في دقائق، مرت علي كانها ساعات، خرجت من غرفة وكيل النيابة، قصدي ابونا، غرقان حب، دايق يعني إيه غفران، وازاي إنه الكلاب اللي زيي ما ينفعش تمس ولا حتي فتات الأقداس، خرجت باحكي قصة جديد للابن الضال، يوم ما رجع، وأخد بالجزمة علي دماغه، وأبوه قال: “…إطرحوه الى الظلمة الخارجية هناك يكون البكاء وصرير الاسنان” (مت  25 :  30), فراح جري عشان ينفد بجلده وقال: “كم من صديق منحرف يفضل عنه الخرنوب, وأنا هنا اهلك جوعا، أقوم وارجع للخنازير، ذلك أفضل جدا”  “ده في الانجيل الاخر برضه”.

جميل إننا تلتزم بالانجيل، حتي لو إنجيل اخر، مش مهم، أهو أحسن من بلاش!

وزي ما ابونا  كان ملتزم بالإنجيل الأخر، أنا كمان التزمت بيه، وطلعت من الإعتراف علي الخنازير جري، وقدمت توبة، اني مش هارجع لطريق أبي تاني، سواء بقي كان أب إعترافي، أو أبي السماوي، اللي أب اعترافي شوه صورته من غير ما يحس، ومن غير ما يفهم ان تصرفاته اللي أنا شايفها بتعكس لي صورة الله اللي أنا مش شايفه.

لكن…بعد أربع سنين، وفي لحظة ضعف، فكرت أسيب الخنازير تاني، وأغلط واروح لابي.

وتلافيا لمشكلة المرة الاولي، اخترت اب اعتراف، بعد ما سألت كويس، واكدوا لي إنه لا بيهش ولا بينش، تخش تتكلم معاه كانك بتكلم نفسك بالضبط، وأهو يبقي ريحت ضميرك، ورضيت ربك واخدته علي قد عقله، ما دام مصمم غفران الخطايا يبقي علي ايدين الناس دي، الناس كانت برة قاعدة إيه، صباح الفرفشة، كان ناقص المكان شيشة وطاولة، وأغنية  العنب العنب العنب (طبعاً لأن العنب رمز لدم المسيح).

دخلت، المرة دي غرفة الاعترف كانت عاملة زي بورصة نيويورك، حاجة تفرح القلب بجد، الراجل بصراحة كان نموذج جديد لاب اعتراف القرن الحادي والعشرين، اللي الدنيا طورته، بدأت اقوله إن دي تاني مرة اعترف في حياتي، والمرة اللي قبلها كانت من سنين، كان نفسي يهتم بيا ويسمعني، كان عندي حاجات كتير جدا اقولها، لكن للاسف، اب اعترافي الجديد بزنس مان، البزنسن بتاعة هو ادرايات الكنيسة، مباني وتوضيبات وافراح، حجز قاعات وتعميد  وجنازات وقناديل وتوصيل الطلبات للمنازل.

وأنا باعترف دخل اربع كهنة يكلموه في الإداريات, واحد ورا واحد، وبدون ما يخبطوا ولا اي حاجة، كاننا قاعدين في اوتوبيس، وكاني هوا، مش موجود، ولسة باقول في سري معلش، مش غلطته، هو ذنبه إيه؟ راح جاله مكالمتين علي الموبايل، واحدة عماد طفل من عيلة كبيرة والتانية سبوبة قنديل، قلت معلش برضه، يعني يطنش الناس عشان واحد حقير زيي، وبعدين واحنا بنتكلم، أفتكر حاجة، وراح مطلع الموبايل واتكلم، ولغي ميعاد ناس عندها مشكلة عشان خاطر سبوبة القنديل اياها، وكل مرة يرجع يتكلم معايا تقدروا تستنتجوا مستوي التركيز والاهتمام، ولا كان في جو تشتيت ولا حاجة خالص، دة من كتر التركيز نسي يسألني علي اسمي، وكان كتير يقاطعني عشان انجز، كان ناقص يبوس ايدي ويطلع لي شيك علي بياض ويمضي عليه إن اي خطية مغفورة، بس المهم أبطل رغي واخلص، كان هدفه ينجز ويخلص ويرضيني.

خرجت ما قولتش كلمتين علي بعض, خرجت حاسس فعلا بقيمتي, وقد إيه أنا مهم، وازاي الإنجيل الآخر اللي مع أبي مهتم بالتسعة وتسعين خروف وفرحان بيهم وشغال بيزنس معاهم، ما جاتش علي واحد يعني.

ما يولع!! ما الخرفان كتير زي الهم علي القلب، هواحنا ملاحقين؟…

وطلعت تاني، باحكي حكاية جديدة لانج للابن الضال، أما رجع لابوه، ولاقاه مشغول، وما أخدش باله منه، واكتشف إن مش فارق معاه إن كان جه ولا ماجاش، تاب ولا ما تابش، عايش ولا ميت، هايقعد ولا هايمشي تاني.

فضلت مش لاقي اعتراف حقيقي يشبعني وادوق فيه يعني إيه غفران ومحبة وارشاد، والغريب، إني كنت بادافع عن الاعتراف قدام أي حد من الطوايف التانية، كنت أكله أكل لو لمس فكرة الاعتراف، قمة الكبرياء، بدافع عن نظرية مش عايشها، ودي للأسف حالة كثير من شباب تلك الأيام.
اللي يدرس الكنيسة في العصور الأولي هايفهم قدسية الاعتراف واهميته كإحتياج حقيقي وليس فرض، وده مالوش اي علاقة باالي بيحصل في الكنيسة، واللي بيحصل دة إهانة للمسيح وللكنيسة وللسر.

كهنة كتير لو سألتوهم علي لزوم سر الاعتراف، هايروحوا من غير تفكير رازعين الآية المتينة “واعطيك مفاتيح ملكوت السماوات فكل ما تربطه على الارض يكون مربوطا في السماوات وكل ما تحله على الارض يكون محلولا في السماوات” (مت  16 :  19),. وطبعاً، وهو بيقولها تفكيره في البروتستانت الكفرة اللي بينكروا السر وإزاي يكبسهم، مش في الناس الغلابة العطشي للخلاص وأسرار المسيح وحضوره وغفرانه.
وتفكير الكاهن في أية السلطان كارثة حقيقية، إنه بيبص لنفسه كحد ليه سلطان، سلطته مصدرها لقب وجلابية سودا وآية مش بتتكلم عليه، مش شايف نفسه خادم، بينزل يغسل رجلين الناس ويبذل نفسه عشانهم، نسي إن المفروض سلطانه مش علي الناس، دة علي الشر، ودة مصدره تبعيته للمسيح وبذله ومحبته ومسيحه، خادم، اللي هي الكلمة الفصحي لكلمة خدام، خدااااااااااااااام.

أما من ناحية المعترفين، لو سألتهم عن لزوم سر الاعتراف، هاتسمع مهازل وأحلي هطل، اشهرها علي الإطلاق واكيد سمعتوه، إني لما اعترف لابونا بخطية، هاتكسف اعملها علشان ما روحش اقولها تاني!!
يا سلام…يعني أنا بابطل الخطية مش علشان المسيح بيتألم منها، ولا علشان بتدمر حياتي حياة غيري، لا، هابطلها علشان شكلي وذاتي وكبريائي؟ّ!!! حاجة تفرح بجد أما تكون المسيحية اسرارها بتحافظ علي برستيج سيادتك.
اتصلبت ليه يا يسوع؟ ما إحنا نعرف نبطل الخطية علشان الكسوف، مش محتاجين صليب!!
وطبعاً، لا الخطية بتقل ولا حاجة، كله كلام فارغ, والناس اللي مش فاهمة قدسية السر بتكرر الاعتراف هو هو لسنين حتي وهي مكسوفة، ولما الكسوف يزيد أوي، يبطل يعترف، أو يغير أب الإعتراف.

أنا بدأت أعرفت قدسية سر الاعتراف من عظة بتاعة حد أجنبي مش أرثوذكسي، ومع إنه كان غالبا كان بروتستانتي كافر مصيره جهنم وبئس المصير، زي ما كثير من أساقفنا وكهنتنا بيعلموا الناس، إلا أنه كان بيتكلم بفكر الكنيسة الواحدة السليم، اللي نادرا أما نلاقيه، الواعظ قال بالنص: عشان الشفاء من الخطية والغفران يتم، لازم نتعترف لحد، وإن الكتاب بيقول: اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات وصلوا بعضكم لأجل بعض لكي تشفوا طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها (يع  5 :    16  ) دي الآية اللي بتتكلم علي الإعتراف, مش السطان  وسلطة والكلام دا.

وقال إن الاعترف بخطيتي ومشكلتي بيعمل 3 حاجات:

1 – بيخليني أشوف قبول ومحبة الناس ليا وأنا خاطي ومريض، فينفع أصدق إن ربنا قابلني وبيحبني زي ما أنا، ويتنقل المحبة والغفران لي، تمام زي ما حصل معايا من ابي المغبوط وكيل نيابة كنيسة القاهرة شرق (تخيلوا، تعريف السر في الكنيسة – هو نوال نعمة غير منظورة، عن طريق مادة منظورة، الراجل البروتستانتي الكافر عرف السر من غير ما ياخد باله).

2 – بينفع أخد ارشاد من الشخص اللي باعترف له بيخطيتي (وعشان كدة الكنيسة رتبت السر دة يبقي من خلال ناس ناضجة عشان ينفع تحب وترشد، وقارن دة بالمغبوطين اباء الاعتراف بتوع اليومين دول، والكنوز اللي بتخرج من افواهم لما تاخد رأيهم في مشكلة، كنوز قادرة بالله علي هدم بيوت).

3 – بينفع نصلي مع بعض, وبينفع يتابع معايا تطور المشكلة أو الخطية، وطبعا دة من اساسيات السر اللي مختفي من الكنيسة تقريبا اليومين دول.

واالي يرجع لكتابات أبائنا الارثوذكس هيلاقي نفس الكلام تقريباً, عجيب إن كلما كان الانسان قلبه امينا في البحث علي الحق, تلاشت الاختلافات والطائفية, وارشدهم الله لوحدانية الروح، ها هو شخص بروستانتي كافر، قد يكون لم يسمع عن سر الاعتراف، بامانته عرفه، ويوجد بروتستانت يعترضون لمجرد الأعتراض علي الأسرار، يرد شخص بروتستانتي مستنير عليها.

وأخرين مؤتمنون علي السر, جهلوه, وقليلون عرفوه وتلامسوا مع المسيح فيه.

رجائي، وصلاتي، أن نسلك بحكمة، وبالروح، تجاه انفسنا، واولادنا، وانفس من نخدم، كي نستطيع أن ننجوا من فخاج ابليس المنصوبة داخل الكنيسة قبل خارجها.

رعاة كثيرون افسدوا كرمي داسوا نصيبي جعلوا نصيبي المشتهى برية خربة (ار  12 :  10)

ولكن اعلم هذا انه في الايام الاخيرة ستاتي ازمنة صعبة.لان الناس يكونون محبين لانفسهم محبين للمال متعظمين مستكبرين مجدفين غير طائعين لوالديهم غير شاكرين دنسين.بلا حنوبلا رضى ثالبين عديمي النزاهة شرسين غير محبين للصلاح.خائنين مقتحمين متصلفين محبين للذات دون محبة لله.لهم صورة التقوى ولكنهم منكرون قوتها فاعرض عن هؤلاء.فانه من هؤلاء هم الذين يدخلون البيوت ويسبون نسيات محملات خطايا منساقات بشهوات مختلفة.يتعلمن في كل حين ولا يستطعن ان يقبلن الى معرفة الحق ابدا.. (2تي  مقتطفات من الاصحاح السادس)

Romany Joseph
March 2008

 

Advertisements

About RomanyJoseph

قليلون من يبحثون عن الحق، وقلة منهم جادة وأمينة، وهم فقط من يعبرون صدمة خداع ما لُقن لهم وحفظوه...لينطلقوا في النمو في معرفة الحق... إنها رحلة إكتشاف للموت وعبور للقيامة
This entry was posted in أدب ساخر and tagged , , , , , , , . Bookmark the permalink.

35 Responses to أنا … وأباء اعترافي

  1. Marina Ramzy says:

    Hi Romany,

    Unluckly again I totally agree with you in the point above and I touched and faced it many times and I was expected as Miss. Always says No and the great Protester and the noisiest in the team. After that I suddenly stopped saying any thing. But after reading your article I see that we have a role to play against this issue coz if we learnt or if we got a chance to know better or to meet better God Fathers may be others don’t have or won’t have this chance. I don’t agree to just stay in our places and say that we are against such acts. What do you think about this?

  2. لأ على فكرة مش هيقولك آية السلطان هيقولك آية إنجيل يوحنا
    “من غفرتم خطاياه تُغفر له، و من أمسكتم خطاياه أُمسكت” (يو23:20)
    لكن طبعاً ده ابعد ما يكون عن الحقيقة لأن السلطان ده لهم أن يستخدموه فقط بإرشاد من الروح القدس لما يكون فى كلام علم زي فى حنانيا وسفيرة و مع سيمون الساحر….مش بناء على الخطية اللى عملها و تقديرنا لها لكن بناء على إرشاد الروح القدس فقط…و لكن طبعاً لغياب إرشاد الروح القدس فى الكنيسة و إن كان فيه روح فهو روح غي للأسف…فالحق بقى الناس بتزايد عليه خلاص..و لمزيد من المعرفة راجعوا الآية دي فى تفسير الأب متى المسكين!!!
    “اسمعوا هذا يا رؤساء بيت يعقوب وقضاة بيت اسرائيل الذين يكرهون الحق ويعوّجون كل مستقيم.الذين يبنون صهيون بالدماء واورشليم بالظلم. رؤساؤها يقضون بالرشوة وكهنتها يعلّمون بالأجرة وانبياؤها يعرفون بالفضة وهم يتوكلون على الرب قائلين أليس الرب في وسطنا. لا يأتي علينا شر. لذلك بسببكم تفلح صهيون كحقل وتصير اورشليم خربا وجبل البيت شوامخ وعر” (ميخا9:3-12)
    و للأسف صارت أورشليم خرباً فعلاً…و لكن أصلى أن يتغاضى إلهنا عن أزمنة الجهل و يعود و يفتقد شعبه من جديد..لأن مصر تحتاج إلى أن يقوم جسد المسيح من جديد!!!!ا

    • RomanyJoseph says:

      كلامك سليم يا مايكل,
      و أضيف علي تفسير الأيه اللي إنت قلتها, إن المسيح أعطي نفسه للتلاميذ ولكل من يتبعه, وغفران الخطايات الذي أعطاه, هو قدرة علي شفاء مرض الخطية, ومسكها لمن لا يؤمن ومن لا يريد أن يتغير

  3. «فقال لي الرب: خذ لنفسك بعد أدوات راع أحمق، لأني هأنذا مُقيم راعياً في الأرض لا يفتقد المُنقطعين، ولا يطلب المُنساق، ولا يجبر المنكسر، ولا يُربي القائم. ولكن يأكل لحم السِّمان وينزع أظلافها» (ع 15، 16).

    • RomanyJoseph says:

      1- و كان الي كلام الرب قائلا.
      2- يا ابن ادم تنبا على رعاة اسرائيل تنبا و قل لهم هكذا قال السيد الرب للرعاة ويل لرعاة اسرائيل الذين كانوا يرعون انفسهم الا يرعى الرعاة الغنم.
      3- تاكلون الشحم و تلبسون الصوف و تذبحون السمين و لا ترعون الغنم.
      4- المريض لم تقووه و المجروح لم تعصبوه و المكسور لم تجبروه و المطرود لم تستردوه و الضال لم تطلبوه بل بشدة و بعنف تسلطتم عليهم.
      5- فتشتتت بلا راع و صارت ماكلا لجميع وحوش الحقل و تشتتت.
      6- ضلت غنمي في كل الجبال و على كل تل عال و على كل وجه الارض تشتتت غنمي و لم يكن من يسال او يفتش.
      7- فلذلك ايها الرعاة اسمعوا كلام الرب.
      8- حي انا يقول السيد الرب من حيث ان غنمي صارت غنيمة و صارت غنمي ماكلا لكل وحش الحقل اذ لم يكن راع و لا سال رعاتي عن غنمي و رعى الرعاة انفسهم و لم يرعوا غنمي.
      9- فلذلك ايها الرعاة اسمعوا كلام الرب.
      10- هكذا قال السيد الرب هانذا على الرعاة و اطلب غنمي من يدهم و اكفهم عن رعي الغنم و لا يرعى الرعاة انفسهم بعد فاخلص غنمي من افواههم فلا تكون لهم ماكلا.
      11- لانه هكذا قال السيد الرب هانذا اسال عن غنمي و افتقدها.
      12- كما يفتقد الراعي قطيعه يوم يكون في وسط غنمه المشتتة هكذا افتقد غنمي و اخلصها من جميع الاماكن التي تشتتت اليها في يوم الغيم و الضباب.
      13- و اخرجها من الشعوب و اجمعها من الاراضي و اتي بها الى ارضها و ارعاها على جبال اسرائيل و في الاودية و في جميع مساكن الارض.
      14- ارعاها في مرعى جيد و يكون مراحها على جبال اسرائيل العالية هنالك تربض في مراح حسن و في مرعى دسم يرعون على جبال اسرائيل.
      15- انا ارعى غنمي و اربضها يقول السيد الرب.
      16- و اطلب الضال و استرد المطرود و اجبر الكسير و اعصب الجريح و ابيد السمين و القوي و ارعاها بعدل.
      17- و انتم يا غنمي فهكذا قال السيد الرب هانذا احكم بين شاة و شاة بين كباش و تيوس.
      18- اهو صغير عندكم ان ترعوا المرعى الجيد و بقية مراعيكم تدوسونها بارجلكم و ان تشربوا من المياه العميقة و البقية تكدرونها باقدامكم.
      19- و غنمي ترعى من دوس اقدامكم و تشرب من كدر ارجلكم.
      20- لذلك هكذا قال السيد الرب لهم هانذا احكم بين الشاة السمينة و الشاة المهزولة.
      21- لانكم بهزتم بالجنب و الكتف و نطحتم المريضة بقرونكم حتى شتتموها الى خارج.
      22- فاخلص غنمي فلا تكون من بعد غنيمة و احكم بين شاة و شاة.
      23- و اقيم عليها راعيا واحدا فيرعاها عبدي داود هو يرعاها و هو يكون لها راعيا.
      24- و انا الرب اكون لهم الها و عبدي داود رئيسا في وسطهم انا الرب تكلمت.
      25- و اقطع معهم عهد سلام و انزع الوحوش الرديئة من الارض فيسكنون في البرية مطمئنين و ينامون في الوعور.
      26- و اجعلهم و ما حول اكمتي بركة و انزل عليهم المطر في وقته فتكون امطار بركة.
      27- و تعطي شجرة الحقل ثمرتها و تعطي الارض غلتها و يكونون امنين في ارضهم و يعلمون اني انا الرب عند تكسيري ربط نيرهم و اذا انقذتهم من يد الذين استعبدوهم.
      28- فلا يكونون بعد غنيمة للامم و لا ياكلهم وحش الارض بل يسكنون امنين و لا مخيف.

      حز 34

  4. Christopher says:

    عجبتني جملة كم من صديق منحرف يفضل عنه الخرنوب

    ولا جديد فهذا ما وصل إليه حال سر الرط المسمى بسر الاعتراف

    أعرف أسقفاً يوصي كهنته أن من يأتيهم تائباً يقرئون له الحل دون رط ولا أسئلة، ولا استزادة من أي شئ

    الاعتراف بحاله الراهن عجيبة من عجائب الدهر لو ردت السماء لنا واحداً من الرسل لما تعرّف على نوع الممارسة التي يمارسها كاهن يجلس مع الناس في زنقور ويرط وينتهي من واحد ليستقبل الآخر ويعيد الرط
    ولعاد للسماء متحيراً يكلم بقية الرسل عن ظاهرة مدهشة ولقالوا له إنه لعله أخطأ ودخل مكاناً آخر غير الكنيسة

    أتذكر وانا في مرحلة الإعدادية كنت كنسياً جداً لا ينقصني إلا اقتناء كا يسكونه أب اعتراف، ولم يكن لديّ ما أعترف به
    فبقيت اصنع مشاكل خصيصاً لاعترف بها
    هل هو خطئي؟
    أم خطأ تعليم فاسد وبيئة مرائية؟

    وعندما وجدت “أب اعتراف” كان وقوراً جداص ومحترماً وكاهناً بحق
    فخدعني خدعة كبرى
    لأنني احترمت فيه كل من يرتدون ردائه وعممت وقاره ولطفه وأمانته على جميعهم بدون وجه حق
    وكانت جلستي معه جلسة توبة لا رط
    حتى انني كنت أقابله بكلمتين فارغين فأخرج من عنده وقد تبت عما لم أقله

    • RomanyJoseph says:

      جميل كلامك يا كريستوفر, وحزين في نفس الوقت
      فعلا, زي ما إنت قلت, التقابل مع شخص روحي, يجعلك تتوب عما لم تقوله
      ما اروع ذلك

  5. عزيزي رومانى
    لا أنكر أن الأمثلة التى ذكرتها موجودة بالفعل وقد عايش بعضها … حتى ان احد الأباء لما كنت بأعترف له بخطية كان هو يتبرع بتقديم المبررات لفعلها … يعنى لما قلت له ان غضب واتنرفزت علي فلان وعلى صوتى … الخ … كان يقولى انه اكيد نرفزك وخلاك تخرج من شعورك

    لكن علي الصورة الاخري توجد صورة لقديسين رايتهم …علي سبيل المثال
    مرة رحت اعترف علي ايد أبونا مطوب الذكر ابونا تادرس يعقوب ملطى في كنيسة مارجرجس سبورتنج … كان لا اسمع ما يقوله لى لانى كنت انظر إلي عينية وكنت اذوب في المحبة التى يقدمها لى … كنت اشعر انى الوحيد في العالم كله بالنسبة لأبونا تادرس … كنت أسئله اسئلة اعرف اجباتها حتى تطيل جلسة الاعتراف … مرة سألته كيف اقتنى العين البسيطة … فقال لى اطلب من ربنا انه يعطية ويعطينى العين البسيطة، وكان دائما يجعلنى اتوجه إلي الرب يسوع في كل طلب.
    وعلى هذا المثال أبونا أسحق وابونا ابرام…. واكيد دول عينات من قديسين موجودين في الكنيسة
    لكن للأسف الشديد المثال الغير سليم هو اللى بنشوفه ومنتشر
    وربنا يفتح بصيرتنا كلنا

    • RomanyJoseph says:

      اشكرك عزيزي يوحنا
      كلامك سليم وأنا شخصيا اعرف احد اخوتي أب إعترافة هو الاب الورع تادرس يعقوب وحكي عنه وعن روعته
      كلن قبل أن يحكي, وقبل أن تكتب أنت, علمت أنه شخص مختلف
      ليس بسبب كتبه, لن يوم رأيته يصلي في حادث قتل المسيحيين في نجع حمادي, هو الوحيد الذي صلي للتوبة وتقصيرنا كسبب من الأزمة, ولا يتكلم هكذا إلا من به روح الحق المبكت,

      الهدف من المقال هو نشرح الحق, وكسر نير مؤلم, وقيد ضخم, هو أن الكبير دائما علي صواب, فكم الجرحي والمقتولين في حجرة الاعتراف يفوق الوصف
      وكلي رجاء أت يتعزوا ويصدقو أن المشكلة ليست فيهم
      ويا ليت الكهنة يقرأوها أيضا, لعل الله بنبه ارواحهم

      اشكرك كثيرا لتعليقك

  6. Marina Mina says:

    “نجنى من الدماء يا الله إله خلاصى فيبتهج لسانى بعدلك “

  7. أهنئك اولاً على أسلوب ساخر لطيف جداً تمتلك ناصيته ومفرداته
    وفي الموضوع: الاعتراف ليس سراً – الأسرار كلمة لم تكن تًطلَق إلا، وبحقّ، على الإفخارستيا
    أما حكاية السبع أسرار فهي دخلة من دخلات اللوائح السلطوية التنظيمية في العصور الوسطى
    فرضها الكاثوليك على اليونان بقوة احتياج الاخيرين، وتسربت لنا من عند اليونانيين باعتبارا كلنا في الهم “ارثوذكس”ه
    الاعتراف الكنسيّ الصحيح هو الاعتراف العلني على الخطايا الكبرى والذي لا يُمارَس قط لدينا رغم مزيد احتياجنا له لامتلاء الصفوف الأولى في الكنيسة بالـ …. والـ ….
    (أتعفف عن الإفصاح لأنني لا اكتب في صفحة تخصني، واحترم رهافة حس البعض)

    أما الاعتراف الدارج كما ينبغي فهو اعتراف المخطئ بالخطأ لمن أخطأ في حقه

    وكلا المستويين من الاعتراف مبنيّان على قول الرب
    إن تذكرت أن لاخيك شئ عليك فاذهب أولاً اصطلح مع أخيك

    أما مهزلة كل قس ياخد معترِف في ركن ورط رط رط فهذا اسمه سر الرط (رغم أن كثيراً ما لا يكون سراً أصلاً)ه
    هذا لم تعرفه كنيسة الرسل، ولا كنيسة القرون الباكرة ولا حتى العصور الوسطى في بدايتها
    وهذا السر (سر الرطّ أعني) يلزمه لكي يتم بكفاءة قسيس لكل خاطئ
    ولكن لا اظن أن مكشلته أنه لا يتم بكفاء، وإنما مشكلته أنه يتم أصلاً

    وشكراً على مقالك اللطيف الذي استمتعت بقراءته

    • RomanyJoseph says:

      شكرا ليك يا كريستوفر المحبوب
      احلم أن اري الكنيسة بها ابوة وبنوة حقيقية
      فيها يحكي الأبناء للاباء بكامل حرياتهم وارداتهم مشاكل حياتهم طلبا في المنفعة والمساعدة
      ويعطي الاباء ذواتهم وخبراتهم الحية لأبنائهم
      انها نفس نموذج علاقة الاب بالابن
      وعلاقة الابن بالبشرية في تجسده
      ابوة تعطي كيانها لبنوة بكامل الحب والإنفتاح

      • marco samir says:

        لمؤاخذة مين اللى قال أن الأعتراف السرى لم يكن موجوداً فى الكنيسة الأولى ؟.
        أرجوكم أتأكدوا من المعلومات قبل م تقفزوا لنتائج غلط

        قال القديس ديوناسيوس الاريوباغى تلميذ بولس الرسول:-
        ( ان صلوات القديسين تنفع جدا ، وكذا من تقدم الى رجل بار واعترف له بآثامه فانه ينال صفحا كأنه من الله . وتتمحص خطاياه وينال المواهب الالهية التى يحتاجها ، لأن ذلك شرع فى الاحكام الالهية أن يمنح الله المواهب ويعطيها بتوسط الآباء)
        (ميمر ديوناسيوس الأريوغابى عن الراقدين)

        فى البوست بتاعى تحت أثبت أن الأعتراف يكون على يد كاهن كما قال القديسين كبريانوس و أثناسيوس

        • RomanyJoseph says:

          عزيزي ماركو
          باحث ارثوذكسي ودكتور لاهوت هو من قام بدراسة حول هذا الموضوع
          والدراسة يتم الرد عليها بدراسة وليس بمقولة هذا بالإضافة ان المقولة التي اقتبستها لا تتكلم علي الاعتراف السري علي يد كاهن… بل تتكلم علي الاعتراف بالخطية لرجل بار… ومن منا ينكر اهمية الاعتراف

          اتمني قرائة البحث
          http://www.freeorthodoxmind.org/2011/06/blog-post_08.html

          أتمني الا تدين غيرك لان الإانة بها تحكم علي نفسك
          واعتقد انك انت من قفزت لنتائج سريعة دون ان تتأكد من المعلومات او تقرأ جيدا

          ربنا يباركك

          • marco samir says:

            المقولة مأخوذة من مناهج أكليريكية المحرق 🙂 الأستنتاج مش من عندى ده اللى بيعلموه هناك
            (أقتباس)
            سادسا : شهادة التاريخ : فان التاريخ الكنسى يشهد بأن الاعتراف كان جاريا على وجهين : أحدهما علنى والآخر سرى ، وعلى كلا الوجهين كان غفران الخطايا يعطى من الكهنة وحدهم الذين لهم الحق فى التصريح به . ومع الزمان تنازلت الكنيسة عن الاعتراف العلنى رفقا بأبنائها وحصرته فى الاعتراف السرى .

            http://webcache.googleusercontent.com/search?q=cache:VMjEHvjykY8J:www.almuharraqseminar.com/web/s4.html+&cd=1&hl=en&ct=clnk&gl=eg

            المقولة تؤكد أن الأعتراف السرى شئ موجود منذ الجيل الأول أنا مجيبتش سيرة كاهن فى هذه المقولة
            البابا أثناسيوس و القديس كبريانوس هم اللى جابوا سيرة الكاهن و الحل
            و الكتاب المذكور كمرجع مراجعة أبونا تادرس يعقوب ملطى شكوك الباحث فى قول القديس كبريانوس على رأسى لكن أبونا تادرس باحث أبائيات كبير بردوا و أنا أثق فيه

            أما الكلام عن الأدانة فأنت أكيد بتهرج أنا كل كلامى أستشهادات و نتائج ؟؟!!! عايز تشوف فين الأدانة تعالى نراجع المقال كدة

            “اخش الرب بكل نفسك واحترم كهنته
            احبب صانعك بكل قوتك ولا تهمل خدامه
            اتق الرب واكرم الكاهن”
            (سيراخ 7)

            كان عايز يعمل نوع جديد من الاعتراف إسمه الاعتراف الكاجوال.
            كان ناقص يضربها فوق ما هي متبهدلة
            تلاقيه دلوقتي مهيص وبيتفرج علي فيديوهات البوليس 3 مرات قبل الاكل، هو يعني البوليس أجدع من الكهنة، دي حتي هما واخدين سلطان من السما، مش من الارض
            اب اعترافي الجديد بزنس مان، البزنسن بتاعة هو ادرايات الكنيسة، مباني وتوضيبات وافراح، حجز قاعات وتعميد وجنازات وقناديل وتوصيل الطلبات للمنازل.
            والتانية سبوبة قنديل والتانية سبوبة قنديل والتانية سبوبة قنديل والتانية سبوبة قنديل

            حتى لو عندك شك من جهة أنسان أنه لا يؤدى خدمته 100% صح فيه طريقة أفضل للأنتقاد

            • RomanyJoseph says:

              بعت لك مقال اسمه بين الإدانة والتمميز
              واضح يا ماركو انك لم تقرأه

              وواضح ايضا انك لم تقرأ البحث اللي كتبه الدكتور مينا فؤاد
              بالنسبة للمقال اللي إنت باعته
              مش ملاحظ إن ما فيهوش مرجع واحد بالاسم يتكلم علي الاعتراف السري علي يد كاهن؟
              غير مرجع لوثري وليس ابائي؟
              !!!!
              كل المراجع بتتكلم علي الاعتراف عموما واهميته
              وكررت لك اكثر من مرة…من ينكر هذا

              وهو كالعادة اسلوب اعلمه جيدا من كتابات ملتوية تاخذ كلمة من هنا وكلمة من هناك لم تقال بالطريقة التي يحاولوان لوي الكلام لكي يثبتوها
              ومرة اخري
              ولا مرجع يثبت او يتكلم علي الاعتراف السري

              اما قال علي حتمية
              هل تعلم اصلا ان الكنيسة كل ما فيها سر وليس كل شئ

              ممكن تتكلم مع دكتور مينا لو عايز تعرف اكتر عن البحث اللي عامله
              لكن مراجعه اكثر قوة وتفصيلية

              وانا شخصيا قرأت تعاليم الرسل كلها لا تتكلم علي الاعتراف السري
              تتكلم فقط علي اهمية التوبة والإعتراف وقبول التائب

              بالنسبة لأسلوبي
              انا شخص شرير زي باسم يوسف
              يعتبره المستنيرون انه يفضح الحق
              ويعتبره السلفيون انه يهين الدين
              ويسب الناس… ويشتمهم
              هذا امر تعودت عليه

              اخيرا
              انا امارس الاعتراف مع احد ابائي
              لكن هذا ليس له ادني علاقة بالمهزلة التي تحدث حولنا

              شكرا

              • marco samir says:

                الأدانة تحتاج لأن أتحدث من عندى لكى أدينك أنا حتى الأن لم أتحدث بحرف من عندى لست فى حاجة لقرأة المقال أصلاً أسلوبى واضح أنا أقتبس و أستنتج أنت ترى هنا أدانة أذا هى من فم من أقتبس من على لسانهم

                العلامة أوريجانوس 185 م و القديس كبريانوس 200 و القديس أثناسيوس 297 ذكروا أن الأعتراف يكون للكهنة
                القديس ديوناسيوس (القرن الأول) ذكر السرية

                مقال أكليريكية المحرق لم أعطيه لك لتقرأه كله , فقط كأثبات لما أقتبسته منه بالنسبة لقول ديوناسيوس و الأستنتاج أن الأعتراف السرى كان موجود و له حل على يد كاهن منذ القرون الأولى و هذا هو المستلم فى كنيستنا

                أسلوبك زى أسلوب باسم بص أنا اللى أعرفه أن ربنا قال
                “اخش الرب بكل نفسك واحترم كهنته”
                (سيراخ 7:31)
                أنت أدرى منى بما تعنيه كلمة “”أحترم الكاهن”” اللى هى وصية الهية أنا دورى أنى أوصل الأية فقط

                أقوال أوريجانوس و أثناسيوس و كبريانوس أما قول دينوسيوس فموجود فى ميمره للراقدين

                Origen “[A final method of forgiveness], albeit hard and laborious [is] the remission of sins through penance, when the sinner . . . does not shrink from declaring his sin to a priest of the Lord and from seeking medicine, after the manner of him who say, ‘I said, “To the Lord I will accuse myself of my iniquity”’” (Homilies on Leviticus 2:4 [A.D. 248]).

                Thus St. Cyprian in his “De lapsis” (A.D. 251) rebukes those who had fallen away in time of persecution, but he also exhorts them to penance: “Let each confess his sin while he is still in this world, while his confession can be received, while satisfaction and the forgiveness granted by the priests is acceptable to God” (c. xxix). (See LAPSI.)

                St. Athanasius (d. 373): “As the man whom the priest baptizes is enlightened by the grace of the Holy Ghost, so does he who in penance confesses his sins, receive through the priest forgiveness in virtue of the grace of Christ” (Frag. contra Novat. in P.G., XXVI, 1315).

                http://www.newadvent.org/cathen/11618c.htm

                كدة يبقى عندك كل المصادر لكل كلمة كتبتها

                أظن أن من داينوسيوس لأوريجانوس لكبريانوس لأثناسيوس هو تسليم واحد يبقى فعلاً كان فيه أعتراف سرى

                • RomanyJoseph says:

                  عزيزي ماركو
                  انت قلت أني تحدثت بإدانة علي الكهنة في المقال
                  وانا قلت لك انه هناك فرق بين الإدانة والتمييز وكتبت لك مقال
                  انت تدينني حين تقول أني ادين وأنت لا تعرف قلبي
                  ولو كنت قرأت المقال لكنت عرفت الفرق بين الحكم علي التصرف الخاطئ الواضح كما فعل المسيح وكل المؤمنين في كل العصور
                  وكنت عرفت الفرق بين الإدانة

                  – بالنسبة للاحترام…واضح انك قاري… ومن المؤكد انك قرات الكتاب المقدس ورأست كيف كان المسيح وانبياء السبي يتكلمون عن الكهنة الفاسدين…فهل كسروا وصية الاحترام؟ ومن المؤكد انك قرأت مقالات ضد الاريوسيين ورأيت كيف كان اثناسيوس يصف الاريوسيين بالفاظ صعبة… ولم يخرج له احد ايات عن الاحترام
                  فاتمني ان نحكم بمعيار واحد…انا اتكلم عن سلوك خاطئ ومهزلة روحية تحدث.. وسألتكلم عليه باقصي الالفاظ كما فعل المسيح ورجال الله… لو كنت تعتبرهم غير متحرمين…فهذا شأنك.

                  انت حاول تجنب الكلام في الواقع وتحاول ان نثبت صحة الاعتراف وانا لم انكره ف بمقالتي …انا فقط ذكرت باحث كتب عن تاريخ السر…فانت تترك الموضوع الأساسي بعض الشيء وانا ما يهمني هو المهزلة التي تحدث باسم الرب وهو برئ منها… والكهنوت الفاسد

                  بالنسبة للمراجع التي تتكلم علي الاعتراف السري..اشكرك عليها وساعطيها لدكتور مينا ليراجع هو مقالته… وإن كنت في قرائتي لما ارسلت – باستثناء مقولة اورجانيوس – لا اري اشارة واضحة تتكلم عن حتمية الاعتراف السري…اري اغلب التأكيدات علي حتمية الاعتراف قبل التناول (وهو ما يحدث في القداس الإلهي) او عند الميلاد الثاني

                  شكرا لك

                  • marco samir says:

                    هل كان أسلوب البابا أثناسيوس و السيد المسيح و الأنبياء ساخر زى أسلوب باسم يوسف …………. هممممم لا أظن ذلك
                    (أعمال 23)
                    ” حينئذ قال له بولس: سيضربك الله أيها الحائط المبيض أفأنت جالس تحكم علي حسب الناموس، وأنت تأمر بضربي مخالفا للناموس
                    فقال الواقفون: أتشتم رئيس كهنة الله
                    فقال بولس: لم أكن أعرف أيها الإخوة أنه رئيس كهنة، لأنه مكتوب: رئيس شعبك لا تقل فيه سوءا”

                    سؤال هل كل مرات الأعتراف اللى حصلت فيها (مهازل) ديه على حسب تعبيرك خرجت فيها مبرر ولا لأ ؟؟

                    أذا “أه” يبقى السر تم على أكمل وجه يعنى لو المسيح ذات نفسه هو اللى أخد أعترافك مكنش هيتم أحسن من كدة
                    يبقى مشكلتك مش مع الأعتراف مشكلتك فى الارشاد و الأرشاد الروحى ممكن تأخده من أى شخصية روحية فى حياتك
                    الأرشاد الروحى و أن كان أغلب الناس بتأخده من أب أعترافها لكن هو ليس حكراً عليه

                    أذا “لأ” يبقى أنت لا تؤمن بأن الروح القدس الحاضر اللى فاحص قلبك و ندمك على الخطية و ارادتك فى الرجوع و تتميم السر حسب أرادة الله و ترتيبه سيغفر لك لأن أبونا بيعمل كذا و كذا شئ غير منطقى من الله اللى بيحب رجوع الخطاة

                  • RomanyJoseph says:

                    لقد قال اثناسيوس الفاظ تعتبر شتائم وليس فقط ساخرة…فما رأئيك في هذا؟
                    اما السيد المسيح فقد تكلم باسلوب ساخر في متي 23 علي الفريسيين
                    وكذلك ابلياسخر من انبياء البعل
                    و عند الظهر سخر بهم ايليا و قال ادعوا بصوت عال لانه اله لعله مستغرق او في خلوة او في سفر او لعله نائم فيتنبه (1مل 18 : 27)
                    اعتقد يا صديقي ان المشكلة اننا عندنا ازدواجية معايير
                    فلأن المسيح وايليا واثناسيوس قالوا كذلك نري انه حق وسليم…ولكن لو شخص فعل مثلهم بهدف توضيح الحق نقول له اخطأت.. واعتقد اننا لو كنافي زمن المسيح لاعترضنا عليه لانه فعل غير العوائد وكسر السبت واهان الكهنة حسب مفهومك… وكنا هتفنا اصلبه اصلبه
                    اتمني ان تقرا مقالة عن الادب الساخر كتابيا

                    https://romanyjoseph.wordpress.com/2007/07/25/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d8%b1-ironic-literature/

                    اما بالنسبة للاية “رئيس شعبك لا تقل فيه سؤ”
                    فاتركك مع المقالة التالية
                    http://www.coptology.com/blog/?p=66

                    اخيرا..بالنسبة للجملة الخطيرة التي قلتها.. وهي ان فاعلية السر ستحدث حتي لو المؤتمن علي السر أو متلقي الاعتراف فاسدين…فما قلته هو كارثة واخفاق في فهم التجسد
                    لان السر والنعمة تتوقف علي عمل الإنسان وقبوله للنعمة… والنعمة لن تفرض نفسها حين نستهين بالسر
                    لان الذي ياكل و يشرب بدون استحقاق ياكل و يشرب دينونة لنفسه غير مميز جسد الرب (1كو 11 : 29)
                    من اجل هذا فيكم كثيرون ضعفاء و مرضى و كثيرون يرقدون (1كو 11 : 30)

                    فها هي الكلمة تثبت ان الجسد والدم يتحول ديونة لمن لا يميزه
                    رجاء لا تتعامل مع الاسرار كتعويذة…ذلك اخفاق في فهم التجسد
                    ان يكون الكاهن مستهين والمتلقي مستهين ونتوهم ان المسيح والنعمة فاعله
                    المسيح مصلوب يا اخي وملطوم منا لاننا في هذه الحالة نصلب ابن الله ثانية

                    https://romanyjoseph.wordpress.com/2006/09/04/%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%B6%D8%B9%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B0%D8%A9/

                  • RomanyJoseph says:

                    اؤكد مرة اخرة
                    مستحيل ان تخرج مبررا و يوجد شخص يشوه ابوة الله ويخالف الكلمة وتعااليم الرسل التي لها فصل كامل في حتمية قبول التائب
                    ونتوهم أن السر سيكون فعال
                    إنه سر وليس تعويذة
                    اذهب وشاهد حالات الطلاق التي وصلت لأكثر من 300 الف حالة طلاق
                    هذا غير البيوت المنهارة والمنفصلين
                    وكلها وقفت بين يدي كاهن ونالت مسحة لكن دون دور إيمان الإنسان يبطل النعمة
                    كماقال بولس لمن يسلكون بالجسد
                    قد تبطلتم عن المسيح ايها الذين تتبررون بالناموس سقطتم من النعمة (غل 5 : 4)

                    اتمني مراجة ذلك الكلام فهو خطير جدا يا ماركوا
                    لم اتعلم الارثوذكسية هكذا ابدا

  8. owoodyandy says:

    لتانى مرة أقراها … عندي أنا كمان حكاوى كتييييييييييير أكتر منك ، لدرجة إنى مش باعترف أصلا ولا حتى ناوى أعملها ، لكن اخد الاعتراف مبدأ لحياتى كلها مع اى حد في أى وقت .. الاول عملتها مع ناس بتقبلنى و تحبنى حتى بعد ما أبان على حقيقتي و أعترف بخطيتى و نقصى … بعد كدا قررت أعمل كدا مع اى حد و في اى وقت 🙂

    الاعتراف على يد كاهن دا أصبح من معوقات العلاقة مع الله الاب الذى يحب أولاده !!

  9. magedzakhary says:

    للأسف الناس عادة ينظرون للكاهن كما لو كان ساحراً .. فسر الاعتراف ليس مجرد حل شكلى، كما لو كان الله غاضباً ويطلب تكفيراً!. فسر الاعتراف فى المفهوم الأبائى هو عمليه علاجية. وغياب هذا المفهوم عن الناس والرعاه هو الذى ادى الى ان العديد من المسيحيين الذين يمارسون سر الاعتراف على مدى سنوات عديدة ومع ذلك لم يُشفوا من أمراضهم الروحية. إن مهمة الكاهن أو أب الأعتراف هى ان يقود الناس للخروج من مصر إلى أرض الموعد مثل موسى. فهو بصورة رئيسية يعتبر اشراف علاجى. يصر الأباء على هذة الحقيقة بشدة. لكن ما يحدث الأن فى الكنائس تحت مُسمى سر الأعتراف فهو مهزلة وكارثة بكل المقاييس.

  10. marco samir says:

    أنت لا تاخذ حل من الكاهن أذا خطيتك باقية لأنك تمارس السر بعيداً عن وكيل سرائر الله

    “هكذا فليحسبنا الأنسان كخدام المسيح و وكلاء سرائر الله ….” (1كو 4:1)

    هذا كلام بولس الذى قال عن نفسه
    “حتى أكون خادم ليسوع المسيح لأجل الأمم , مباشراً لأنجيل الله ككاهن , ليكون قربان الأمم مقبولاً مقدساً بالروح القدس” (رو 15:16)

    من أقوال القديس كبريانوس (200-258)
    “أتوسل اليكم يا أخوتى الأحباء أن يعترف كل منكم بخطاياه و هو لا يزال فى هذا العالم حيث يظل من الممكن قبول أعترافه , و يكون الغفران و الحل الذى يعطيه الكهنة لا يزال سبب مسرة لله”
    (من كتاب خدمة الخلاص ص 313)

    و من أباء القرن الرابع (297-373) البابا أثناسيوس يقول
    “كما يستنير الأنسان بالروح القدس بعد نواله سر المعمودية بواسطة الكاهن كذلك أيضاً من يعترف بخطاياه بقلب تائب ينال الغفران بواسطة الكاهن”
    (كتاب خدمة الخلاص ص327)

    الأب الكاهن مش لازم يكون مرشدك الروحى مش لازم يركز فى أعترافك لأنه ميخصوش فرق بين الأرشاد الروحى و سر الاعتراف أنت بتكلم الروح القدس الحاضر فى جلسة الأعتراف و تدين امامه فعل الخطية اللى أنت فعلته لكى لا يدينك الديان و تأخد الحل من الكاهن الذى أعطى له السلطان ده أما أنك بتحرج من الانسان فده فخ شيطان

    ” لا تستحى حياء به هلاكك” (سيراخ 4:27)
    “فأن من الحياء ما يجلب الخطيئة و منه ما هو مجد و نعمة” (سيراخ 4:25)

    يؤكد العلامة ترتليان (160-240) على هذه الفكرة قائلاً :
    “إن كثيرين ينتبهون إلى الخجل أكثر من الخلاص فيهربون من الاعتراف سترة لهم ويؤخرونه من يوم إلى يوم كمن أصابه مرض في الأعضاء المستحى منها فأخفى عن الأطباء مرضه فيباد بخجله …… فإذا أخفينا نفوسنا عن معرفة الناس هل تخفى عن الله، وهل الأولى لنا أن نهلك وذنوبنا مخفية من أن نحل وهي مكشوفة في التوبة ”

    فى الكنيسة الأولى كان الأعتراف أمام الكنيسة كلها أو فردى وفى الحالتين كان لازم يأخد حل من الكاهن لأن بكل بساطة كل دور الكاهن هو الحل مش لازم يركز معاك و مش لازم يرشدك فى جلسة الأعتراف……… ممكن يبقى ليك 10 مرشدين غيره و مش من الكهنة كمان

    ” اعترف بمعاصيك في الجماعة (الكنيسة)، ولا تقترب الصلاة بضمير شرير هذا هو طريق الحياة ”
    (الديداكى القرن الأول : كتاب تعاليم الرسل الوصية الرابعة 14)

    “في يوم الرب اجتمعوا معًا لتكسروا الخبز وتشكروا لكن أولًا اعترفوا بخطاياكم لكي تكون ذبيحتكم طاهرة”
    (الديداكى القرن الأول : كتاب تعاليم الرسل الوصية الرابعة عشر 1)

    • RomanyJoseph says:

      شكرا ليك كتير يا ماركوا لاجل التجميع الموثق دا
      فعلا مهم ومفيد جدا

    • Markos Awad says:

      الاعتراف هو عملية تفريغ لمشاعر الذنب و هو نوع علاج روحاني للضعفات الانسانية و هو بالمناسبة اسلوب علاج نفسي يمارسه الاطباء النفسيين و هو اسلوب اساسي للخروج من المشكلات النفسية و
      ياريت نبتعد قليلا عن روح الادانه
      و بالمناسبة أيذا هناك فرق بين الادانه و النقد البناء
      من المكن أن أرفض احد الاباء لانه لا يتوافق باسلوبه مع نفسيتي و لا شخصيتي و لا تقديره لضعفاتي و لا لعدم قدرته على تفهم احتياجاتي النفسية فهناك أخرين يقبلون اسلوبه
      وعن تجربة شخصية
      اعتدت ان اتناول يوم عيد ميلادي كل سنه و في احد السنين كان الاحساس بالتوبة او الذنب او الاحتياج غير موجود بالمرة
      و لكني ذهبت الى اب اعترافي كاأداء واجب و لكن بدون احساس
      و قلت له قبل أي شئ يا أبي انا عاوز اتناول بكرة و عملت خطايا كثيرة و لكني لا أشعر بمشاعر التوبة او توبيخ الروح القدس لي
      و قبل أن اسرد قائمة خطاياي و سقطاتي و عنادي قال لي لاتنزعج و اتناول بكرة و انا حا اعطيك الحل و لكن عاوزك تصلي المزمور الخمسين اثناء تلاوتي التحليل
      و صدقموني هي 4 كلمات بعد أن أحنيت رأسي
      ارحمني يا الله كعظيم رحمتك
      و اذ بجسدي كله يرتجف و ارتعشت بشدة و شعر رأسي وقف و كان هناك نارا اشتعلت بداخلي
      و اذ بأب اعترافي يأخذني بين أحضانه و شعرت انها أحضان السيد المسيح و ان انا الابن الضال الذي عاد الى حضن ابية
      لن أنسى هذا الموقف ابدا
      روح الاعتراف و ممارسة كل الاسرار و كل الطقوس بالروح و ليس بالحرف تفرق كثيررررر

  11. Sandy talaat says:

    .لهم صورة التقوى ولكنهم منكرون قوتها فاعرض عن هؤلاء.

    ربنا يرحم ويحمينا

  12. Andrew Atef says:

    tb wl 7aaaL a3od alf w adwer 3la ab kahn fahm l klm daa :/

    • RomanyJoseph says:

      محتاجين يا اندرو اب….اب ينقل ابوة الله
      أي حقيقي تكبر علي ايديه وتشوف فيه ابوة الله
      تشوف فيه محبة المسيح
      لا يكون متسلط يلغي شخصيتي بل يحترمني وينميني لأكون صورة يسوع
      ولا يكون متساهل يتركني في فسادي افعل ما اريد بل ينبهني

      نحتاج هذا جدا

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s