بئر… وألف عام

 

من وحي رواية الحب المحرر للكاتبة فرانسين ريفرز

 لأَنَّ شَعْبِي عَمِلَ شَرَّيْنِ: تَرَكُونِي أَنَا يَنْبُوعَ الْمِيَاهِ الْحَيَّةِ لِيَنْقُرُوا لأَنْفُسِهِمْ آبَاراً آبَاراً مُشَقَّقَةً لاَ تَضْبُطُ مَاءً. (ار  2 :  13)

  لِيَرُدَّ نَفْسَهُ مِنَ الْحُفْرَةِ لِيَسْتَنِيرَ بِنُورِ الأَحْيَاءِ. (اي  33 :  30)

لن أكل ولن أمل من محاولة إخراجك من البئر، ولو لألف عام…

حتي لو كان ما يفصل بيننا… هو ألف عام…

لن أدفنك في مياهه الراكدة التي تخفي جمالك وتداري روحكِ النقية، بل وتسعي أن تلوثها…

لن أنساكي، ولن اهدأ…

وأعدك بأن ترين يوما ما صورتكِ منعكسة علي المياة النقية…

صورتكِ الحقيقية، التي لا يدركها أحد سواي…

صورتك المحفورة في أعماقي… منذ ألف عام…

سأبذل كل جهدي، لن أتعب ولن أعياء…

سأبدل كل المياة الراكدة، بأخري جديدة نقية….

حتي تستطيعين أن تري وجهي ووجهك بصفاء ووضوح…

+++

 غَرِقْتُ فِي حَمْأَةٍ عَمِيقَةٍ وَلَيْسَ مَقَرٌّ. دَخَلْتُ إِلَى أَعْمَاقِ الْمِيَاهِ وَالسَّيْلُ غَمَرَنِي. (مز  69 :  2)

مِيَاهٌ كَثِيرَةٌ لاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْفِئَ الْمَحَبَّةَ وَالسُّيُولُ لاَ تَغْمُرُهَا. (نش  8 :  7)

 إن المياة الراكدة تغمر النفس، وتبتلعها وتشوهها…

والبئر بئرُكِ، وأنتِ راقدة فيه…

وعمقه… كألف عام…

ومياهه بئركِ في عمقها لم تري الشمس … منذ ألف عام…

فإنقطع عنها الصفاء، وعكست إبتلاعها لكِ ولجمالكِ المختفي خلف ركودها…

نعم… أكره تلك المياة بمقدار ما أحبُكِ…

وأكره ظلام البئر بمقدار حبي للنور…

وحبي أن أري النور ينعكس علي وجهَكِ، ويشع من قلبك المدفون منذ ألف عام…

+++

 لأَنِّي دَعَوْتُ فَأَبَيْتُمْ وَمَدَدْتُ يَدِي وَلَيْسَ مَنْ يُبَالِي (ام  1 :  24)

الْجُلُوسَ فِي الظُّلْمَةِ وَظِلاَلِ الْمَوْتِ مُوثَقِينَ بِالذُّلِّ وَالْحَدِيدِ. (مز  107 :  10)

 يا ليت البئر يزول وينمحي…

أو تستجيبي ليداي الممدودتان لك منذ ألف عام…

قد يمنعك الظلام أن ترين يداي…

لكنكِ تستطيعي أن تسشعرين بحركتهما في بئركِ المكنون…

يبحثان عنكِ في لهفة، منذ ألف عام…

يحركان مياهكِ الراكدة، يسعيان نحوكِ…

يشتهيان أن يخرجاكِ للنور، بلهفة ألف عام…

لكي ترين المدينة التي تحلمين بها، التي له الأساسات…

المدينة المعدة لك، والتي لا تعرفين منها سوي رمزها…

إختاري أن تقبلي يداي الممدودتين في بئركِ…

التان يقلبان في المياة بجنون بحثاُ عنكِ، بينما أنتِ تختبئين…

حجارة بئركِ السوداء جرحتهما، بينما أنتِ تهربين وتفزعين…

لا تخافي من دمائي، فهي تحمل الحياة…

إقبلي يداي لترفعكِ من حمأة الطين، ومن ظلام السنين…

وحالاً… سترين النور وتلتمسي الحياة…

أو إنتظري ألف عام… لأبدل لك المياة!

إنه إختياركِ…

وكم من مرة، اخترتِ الألف عام!

+++

 فَيَسْأَلَهُ: مَا هَذِهِ الْجُرُوحُ فِي يَدَيْكَ؟ فَيَقُولُ: هِيَ الَّتِي جُرِحْتُ بِهَا فِي بَيْتِ أَحِبَّائِي. (زك  13 :  6)

وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ وَبِحُبُرِهِ (جراحه عديمة الشفاء) شُفِينَا.(أش 53: 5)

إمتلات يداي بجراح بئركِ… جراح ألف عام…

وسالت دمائي في مياهكِ الراكدة…

فأرعبكِ رؤيتها من تحت المياة…

ومنعكِ خوفك من أن تستجيبي ليداي المجروحتان…

وفضلت البقاء في بئركِ المكنون لألف عام اخري…

+++

خَلِّصْنِي يَا اللهُ لأَنَّ الْمِيَاهَ قَدْ دَخَلَتْ إِلَى نَفْسِي. (مز  69 :  1)

 أَرْسِلْ يَدَكَ مِنَ الْعَلاَءِ. أَنْقِذْنِي وَنَجِّنِي مِنَ الْمِيَاهِ الْكَثِيرَةِ، مِنْ أَيْدِي الْغُرَبَاءِ (مز 144: 7)

منذ ألف عام… طلبتِ مني الخلاص…

طلبتِ أن أعدكِ بأن تري وجهي منعكساً علي المياة…

فحلمت أن أخرجك لاريكِ وجهي الحقيقي، بلا حواجز…

وتستشعرين أنفساي التي تنطق بأسمك، في الجنة التي أعددتها لك…

ولكنك قد رفضتي يداي خوفاً، وكأني شيطان يريد جذبكِ للجحيم…

فاضفتِ جرحاً لقلبي، عمقه ألف عام…

فهل أتركـُكِ والتفت قليلاً لنزيف دمائي التي اوشكت علي الفناء؟

كلا… فقد قررت أن أبذل نفسي، لأخر قطرة… لأجلك…

+++

وَفِي الطَّرِيقِ سَأَلَ تَلاَمِيذَهُ: «مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا؟» (مر  8 :  27)

فَسَقَطَ عَلَى الأَرْضِ وَسَمِعَ صَوْتاً قَائِلاً لَهُ: «شَاوُلُ شَاوُلُ لِمَاذَا تَضْطَهِدُنِي؟» فَسَأَلَهُ: «مَنْ أَنْتَ يَا سَيِّدُ؟» (اع 9: 4-5)

تسألين من أنا؟!!

بعد ألف عام؟!

كنت أظن أنكِ ستعرفين…

كنت أظن أن جراحي، ولون دمائي سيذكركِ…

وكنت أعتقد أن كلمات قلبي وصوتي سيلمس مشاعركِ…

آه أيها البئر اللعين…

عزلتنا بمقدار ألف عام…

أكرهك أيها البئر المكنون…

وأحبك, يا من أبدعتِ ذلك البئر، وجلستي في أعماقه تتحصنين…

أحبك, وأعرف أن أفرق بين شخصكِ، وبين ما تفعلين…

أحبك، وأعرف أن أفصل بين نوركِ وظلمته…

أحبك، وأعرف أن أعزل بين نقائكِ ونجاسته…

أحبك، وأعرف أن أميز بين قلبـُكِ وحجارته…

فهو السجن الكريه الذي صنعتيه وأنتِ لا تدرين…

الذي بين حجارته وقيوده وظلمته ترقدين…

لكن تذكري… يداي الممدودتان في المياة وسط الظلام والحجارة والنجاسة…

تلمس قلبكِ ونقائكِ ونوركِ المخفيين…

+++

قَدْ سَبَيْتِ قَلْبِي يَا أُخْتِي الْعَرُوسُ. قَدْ سَبَيْتِ قَلْبِي بِإِحْدَى عَيْنَيْكِ بِقَلاَدَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ عُنُقِكِ. (نش 4 : 9)

وَلاَ يُعَلِّمُونَ بَعْدُ كُلُّ وَاحِدٍ صَاحِبَهُ وَكُلُّ وَاحِدٍ أَخَاهُ قَائِلِينَ: [اعْرِفُوا الرَّبَّ] لأَنَّهُمْ كُلَّهُمْ سَيَعْرِفُونَنِي مِنْ صَغِيرِهِمْ إِلَى كَبِيرِهِمْ يَقُولُ الرَّبُّ. (ار  31 :  34)

 والأن…

مرت ألف عام…

ومازلت تتسألين؟!

والإجابة موجودة، لكن عمق بئركِ وظلامة، يمنعاك أن ترين…

أهو اختياركِ… أم عجزكِ؟

أحقا لا تدركين؟

آه لو تعلمين…

آه لو إنفتحت عيناك وأدركتِ مقدار الحب الكائن في قلبي نحوكِ… لسنين…

مرت كل لحظة فيها… كألف عام…

صدقيني… لن تتحملين…

لحظتها سينهار ظلام البئر في الحال، وتجف ميائه، وأنتِ ستخلصين…

وسيرفعك الحب بالأذرع الأبدية، وسترتفعين…

حينئذ تنظرين وتنيرين…

ويخفق قلبك ويتسع…

ولن يخيفك النور، لأنه أصبح كائن في أعماقكِ الجديدة, وقلبكِ المولود كالجنين…

+++

فَبِالْحَرِيِّ مَكْرُوهٌ وَفَاسِدٌ الإِنْسَانُ الشَّارِبُ الإِثْمَ كَالْمَاءِ! (اي  15 : 16)

 «يَا أَبَتَاهُ إِنْ لَمْ يُمْكِنْ أَنْ تَعْبُرَ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ إِلاَّ أَنْ أَشْرَبَهَا فَلْتَكُنْ مَشِيئَتُكَ». (مت  26 :  42)

وَفِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ الْعَظِيمِ مِنَ الْعِيدِ وَقَفَ يَسُوعُ وَنَادَى: «إِنْ عَطِشَ أَحَدٌ فَلْيُقْبِلْ إِلَيَّ وَيَشْرَبْ. مَنْ آمَنَ بِي كَمَا قَالَ الْكِتَابُ تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ». (يو  7 :  37)

 فماذا الآن؟

وقد حالت المياة الراكدة الرؤية… والرؤيا…

وأثارت دماء يداي وقلبي اشمئزازك، بدلا من أن تلمسين بها حبي…

الأن…

سأشرب مياة بئرك المكنون، بركودها وسوادها وكل ما فيها…

وأفيض من أحشائي مياة حية, صافية، بدلا منها, وأستبدلها لك, ولاجلكِ…

لن ترين ما أفعله، فالظلام يمنعكِ، والمياة السوداء تغمركِ…

لكن قليلاً قليلاً… ربما بعد ألف عام…

ستشعرين بتبدل المياة…

وستبدأ الرؤية تتضح، والرؤيا تكتمل…

وينفجر كوكب الصبح المنير، علي صفحة المياة الجديدة…

ويمحي ظلام البئر، وتزول ظلال الموت الكائنة فيه…

وترين وجهي في المياة الحية الصافية، وفي شمس البر المشرقة…

وعندما تنظرين في بئر عيناي العميقة كألف عام…

سترين إنعكاس صورتكِ فيهما…

صورتك الحقيقية المحفورة في بئر قلبي…

المرسومة بالوان كياني، المنقوشة علي كفي…

حينئذ تنظرين وتنيرين ويخفق قلبك ويتسع…

وتتبدل رؤياكِ، وتدركين، ويتحول قلبكِ وتحيين…

وتشتهين أن أجذبكِ لاعلي…

وتستجيبي ليداي المثخنتان بجراح الرفض…

وتهون كل جراحي وألامي في ذلك الحين…

+++

 فَمَرَرْتُ بِكِ وَرَأَيْتُكِ, وَإِذَا زَمَنُكِ زَمَنُ الْحُبِّ. فَبَسَطْتُ ذَيْلِي عَلَيْكِ وَسَتَرْتُ عَوْرَتَكِ, وَحَلَفْتُ لَكِ وَدَخَلْتُ مَعَكِ فِي عَهْدٍ يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ, فَصِرْتِ لِي.(حز 16 : 8 )

وَكَفَرَحِ الْعَرِيسِ بِالْعَرُوسِ يَفْرَحُ بِكِ إِلَهُكِ. (اش  62 :  5)

ونلتقي أخيراً…

علي حافة البئر… بعد ألف عام…

وتتلاقي عيناي بعيناكِ، فتخفق قلوبنا بترنم وهتاف…

وتتحسسين جراحي لأجلكِ…

وتدركين أني بذلت نفسي لأجل معرفتكِ… ولكنكِ لم تعرفين…

وأحتضنك متفهماً، وأنسي الآف السنين…

ونفرح بحياتنا الجديدة…

نستنشق الحب المكنون، بقلب واحد…

وأمسك يديك الجميلتين، وأسير معك مسيرة سنين…

تكون كل لحظة فيها… أطول من ألف عام…

 Romany Joseph
July 2010
Advertisements

About RomanyJoseph

قليلون من يبحثون عن الحق، وقلة منهم جادة وأمينة، وهم فقط من يعبرون صدمة خداع ما لُقن لهم وحفظوه...لينطلقوا في النمو في معرفة الحق... إنها رحلة إكتشاف للموت وعبور للقيامة
This entry was posted in شعر - عربي. Bookmark the permalink.

21 Responses to بئر… وألف عام

  1. Pingback: مبارك …والله | Romanyjoseph's Blog

  2. angel says:

    عجبتنى جداا المقاله , رائعه يا رومانى , حسيت انها بتعبر عنى انا
    , انا قربت روايه الحب المحرر اللى انت مقتبس منها الروايه و هى من اروع الروايات اللى قريتها و فرقت فى حياتى , على قد ماهى رائعه على قد ما هى متعبه جداااا و هى بتكشف مدى حب مايكل لانجل
    ربنا يبارك خدمتك

  3. angel says:

    عجبتنى جداا المقال و فرقت معايا يا رومانى
    اد ايه فيها مشاعر رائعه من قلب الحبيب الى المحبوبه , انا قريت روايات كتير لكن من اكتر الروايات اللى فرقت فى حياتى هى روايه الحب المحرر , و على قد ما هى فرقت معايا على ما انى تعبت جداا منها لانى اكتشفت ان انجل كانت غاليه جدااا و محبوبه على قلب مايكل حتى فى اصعب اخطاء ارتكبتها فى حقه و حق كرامته
    و دا صعب نلاقيه فى الحياه
    لكن هشوف دا فى نظر الله تجاهى فقط و كنت بقول لله انت مايكل هوشع اللى فى حياتى مش حد تانى
    اشكرك على المقاله الرائعه , و ربنا يبارك خدمتك يا رومانى

  4. Mina Hani says:

    أكرهك أيها البئر المكنون

    وأحبك, يا من أبدعتِ ذلك البئر, وجلستي في أعماقه تتحصنين

    أحبك, وأعرف أن أفرق بين شخصكِ, وبين ما تفعلين

    أحبك, وأعرف أن أفرق بين نقائكِ ونجاسته

    أحبك, وأعرف أن أفصل بين نوركِ وظلمته

    أحبك, وأعرف أن أميز بين قلبـُكِ, وحجارته

    فهو السجن الكريه الذي صنعتيه وأنتِ لا تدرين

    رائعه اوي

  5. Marina Francis says:

    i like all the hands parts …. All of these parts are just great
    specially
    إختاري أن تقبلي يداي الممدودتين في بئركِ

    التان يقلبان في المياة بجنون بحثاُ عنكِ, بينما أنتِ تختبئين

  6. Pingback: حين يُخرب الله حياتك | Romanyjoseph's Blog

  7. Pingback: فيلم ألف مبروك… حين يدرك الإنسان بشاعة الفساد وقداسة الفداء | Romanyjoseph's Blog

  8. marlin says:

    Its a maziiiiiiiiiing … I was very need to that too much. Every Word has got touch inside me
    Thanks ,God bless u Romany

  9. Pingback: وقالت الصناديق للدين: نعم… وقالت السماء للمستنيرين:لا | Romanyjoseph's Blog

  10. grainofgrist says:

    روماني,
    علي الرغم من اني قريت النوت دي ما لا يقل عن 20 مره بس بحس ان منوقت للتاني في حاجات فيها بتنكشف, بتستعلن, بتتخقق. مش عارفه بس زمان كان اعجابي بالكلمات أكتر و بالشعر كشعر و كلمات بس المره دي لما قريتها وضعها كان مختلف. المره دي حسيت انها مكتوبه مش بس وحي الحب المحرر كروايه و لكن من وحي الحب المحرر للنفس
    يمكن قبل كدا كنت بقول مجرد كلام اني عامله زي صاحبه البئر بس المره دي بجد ليها أحساس مختلف عندي
    بجد بشكرك (متأخر) علي البوست ده

  11. Pingback: رواية | الحب المحرر | فرانسين ريفرز | Romanyjoseph's Blog

  12. lilian says:

    بجد اكتر من رائعة ربنا يبارك قلبك وقلمك يا رومانى

  13. Yasmine says:

    مكنش عندي فرصة اقرأ رواية الحب المحرر .. قرايتى للى انت كاتبه اللى انا حساه شعر مش مقال لمس نقطة عميقة فى قلبي تعودت أن اتجاهلها… هذا القدر من القبول الغير مشوه ..هذا الحب الذي استطاع أن يري كل هذا الجمال بداخلى و أن يعبر عن خوفى بقدر لم أستطع أن نفسي أن اعبر عنه …ه
    هذه المشاعر يكنها لى أحدهم و يستطيع أن يري جمالى وسط هذا الظلام و هو لا يبتزنى و لا يخبرنى انه هو الذي يرانى جميلة بل هو يؤكد أكثر من مرة اننى جميلة و اننى
    نقية و اننى جيدة و أن الظلام من حولى يمنعنى من رؤية هذا

    وأحبك, يا من أبدعتِ ذلك البئر، وجلستي في أعماقه تتحصنين…

    أحبك, وأعرف أن أفرق بين شخصكِ، وبين ما تفعلين…

    أحبك، وأعرف أن أفصل بين نوركِ وظلمته…

    أحبك، وأعرف أن أعزل بين نقائكِ ونجاسته…

    أحبك، وأعرف أن أميز بين قلبـُكِ وحجارته…

    فهو السجن الكريه الذي صنعتيه وأنتِ لا تدرين…

    الذي بين حجارته وقيوده وظلمته ترقدين…

    لكن تذكري… يداي الممدودتان في المياة وسط الظلام والحجارة والنجاسة…

    تلمس قلبكِ ونقائكِ ونوركِ المخفيين… هذا أكثر ما قرأت جمالا عن حب أحدهم و انتظاره و بذله لا حل الاخر ض

    • RomanyJoseph says:

      شكرا اختي العزيزة ياسمين
      اشجعك بشدة تقري القصة لانها بعلا هاتنقل ليكي بالتفصيل كيف يحبنا الله هكذا، وكيف يوم ندرك ذلك الحب سوف نحب الاخرين بهدؤ ونفس الطريقة لكمان نمينا في اكتشاف حبه لنا

  14. Maged Lewis says:

    رائعه يا رومانى
    زيك بالظبط
    ربنا يبارك امانتك و محبتك و قلبك الجميل ده

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s