لص

ها أنا ذا…لص وضيع

ضاع عمري في جمع ما ليس لي (حب 2: 6)

أتت علي خطاياي, وارتد علي عملي (عو  1 :  15)

والأن, ها أنا معلق علي صليب خطيتي, أحمل عار لعنتي (تث  21 :  23)

عاجز بلا حراك, مساميري وقيودي أتت علي, وكأس الخطية اشربها (ار  25 :  15)

لم يبق إلا أعين تنظر, واذن تسمع  (مر  4 :  23)

وقلب خاطئ يستعد لاستقبال موت مستحق, قد اقترب جدا

ما هي إلا قليل, ويحتضني قبري (يع  4 :  14)

في يأسي وعلي صليبي, التفت (اش  45 :  22)

فرأيتك…

لم تكن جالس علي عرش في مجدك وحولك ملائكتك  (اش  6 :  1)

لم تكن ناظرا لي مثل الكثيرين, الذين يروني مستحق لما انا فيه

رأيتك فإختفت السماء والارض, وسكتت كل الاصوات  (رؤ  21 :  1)

وبقيت أنا وأنت فقط  (يو  8 :  9)

تاملتك, ولم أصدق (حب  1 :  5)

وجدتك تجوز مع فيما أجوز فيه بالتمام (عب  4 :  15)

كنت علي صليبي تحمل الآثام (اش  53 :  5)

رأيتك ولم أصدق, أنه في قمة الألم والموت وجدتك (رو  5 :  20)

وجدتك أعظم من ملك أو معلم, أو طبيب, أو مرشد  (عب  1 :  4)

وجدتك شريكا (عب  2 :  14)

مشتركا معي في كل المي, متحدا بنفسي في احلك لحظاتها  (2كو  5 :  21)

مربوط معي, معلق علي صليبي, راض بمساميري

قابل لموتي في جسدك (عب  2 :  9)

فصرت ملكا ومعلما وطبيبا ومرشدا

رأيتك عريس حقيقي, متحد بعروسته (رؤ  21 :  2)

متعهدا ألا يفصله عنها شئ حتي لو كان الموت (1كو  15 :  55)

وفي حبه جاز معها في كل تجوز به من الم, وكل همه الا ينفصل عنها

صار صليبي موضع سرور أمامك, إشتهيت ان تجوز فيه (عب  12 :  2)

أي حب هذا الذي يدفعك لتشترك معي حتي في كأس خطيتي  التي لم تفعلها (مت  26 :  42)

أي حب هذا الذي يجعلك تشتهي صليبي لتتلامس مع الآلآمي التي أنت منزهه عنها؟ (عب  2 :  18)

أي حب هذا الذي يجعلك تسعي لقبري, بل وتسبقني, كي تقيمني من هناك

 

هتف لك لساني, ان تذكرني في ملكوتك (لو  23 :  42)

فاستجبت لي, ووعدتي أن أكون معك (لو  23 :  43)

كلماتك حلت قيودي (مز  116 :  16)

وعد شركتك ابطل مساميري

تحررت وسجدت لك وانا مصلوب الجسد, سجدت بالروح والحق (يو  4 :  24)

ولم أعد اهتم بألمي أو بقيودي, بعد ان رأيتك تجوزهما معي

قبلت نفسي كل ألم فيك (1بط  4 :  1)

حولت نوحي لرقص, ولعنتي لبركة (تث  23 :  5)

أحمدك من وسط الالام, التي فيها قابلتك (لو  23 :  42)

ومعك ساعبرها, وبك سانتصر, ولك سأصل

 

Romany Joseph
Aug 2010

 

 

Advertisements

About RomanyJoseph

قليلون من يبحثون عن الحق، وقلة منهم جادة وأمينة، وهم فقط من يعبرون صدمة خداع ما لُقن لهم وحفظوه...لينطلقوا في النمو في معرفة الحق... إنها رحلة إكتشاف للموت وعبور للقيامة
This entry was posted in شعر - عربي. Bookmark the permalink.

2 Responses to لص

  1. Marina Francis says:

    awesome ……… never looked to this scene like that bgd 7elwa awi

  2. Marina Maher says:

    أي حب هذا الذي يجعلك تسعي لقبري, بل وتسبقني, كي تقيمني من هناك

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s