ثورة 25 يناير وتاريخ الثورات ودورنا

 

ليست هذه دعوة للتشاؤم أو التفاؤل, فكلاهما تطرفين غير متزنين, هذه دعوة للواقعية, والوقوف علي أرض ثابتة, لكي نستطيع أن نتحرك حركات واثقة للأمام.

لكن للأسف الموضوع ليس بهذه البساطة, فالواقع دائما مؤلم, ونحن نهرب منه لأننا أضعف من أن نتعامل معه…
والواقعية تبدأ حين يفكر الإنسان, ويفهم ويتعلم من الماضي والتاريخ …
من لا يتعلم من واقع التاريخ,  ويحب أن يعيش في دنيا الأحلام, سيفيق علي كابوس مرعب!

التاريخ هو صورة من صور الحق, وبوق من أبواق صوت الله لأنه يحكي الحقيقة, الكتاب المقدس نفسه اغلبه أحداث تاريخية, من لا يتعلم منها, فهو في الغالب لا يتعلم من تاريخ حياته الشخصي, وغالبا هو يقع في نفس الخطأ مرات كثيرة, لأنه لا يتعلم من تاريخه.

التاريخ يتكرر, لأن الإنسان هو هو والطمع وحب التسلط يسيطر على نفوس, ومن لا يصدق, فليراجع التاريخ
فهل بحث ثوار 25 يناير في تاريخ الثورات, قبل أن يثورا ليتعلموا من اخطاء الأخرين؟ …أشك
وهل بحث مؤيدي الثورة في تاريخ الثورات قبل أن يؤيدوا تلك الثورة؟ …أشك
وهل بحث حتي المعترضين علي الثورة في تاريخ الثورات ليوجهوها؟ …أشك
والثمار تثبت أن شكي في محله, الثمار بإختصار هي مجموعة من الكلمات المرعبة التالية:
تخبط, خوف, فوضي, تحزبات, إنقسمات, تشتيت, بلطجة, فساد, قتل, فتنة طائفية, خسائر إقتصادية
وأخيرا…عدو مجهول إسمه الثورة المضادة, عبارة عن شماعة نعلق عليها مسؤلية الكلمات المرعبة السابقة لكي نرتاح, وننسي أننا حين ننسبها للمجهول, يزيد رعبنا.

لندعو التاريخ, صوت الحق, وليجلس محبي الحق تحت أقدامة, ويستمعون, ولينصرف المطبلون والمهللون والسطحيون والذين لا يحبون الحق, فلا وقت الأن لملاطفتهم كالأطفال ليقبلوا الحق.

الكلام موجه من التاريخ لمحبي الحق فقط!
ماذا يقول التاريخ عن الثورات في العالم؟
جميع الثورات في التاريخ بلا إستثناء – انتهت بواحدة من ثلات

إما حروب أهلية, وإما بتولي ديكتاتور حكم البلاد وإما الإنقسام لدول أضعف, واليكم بعض أشهر الثورات في التاريخ:

–          الثورة الفرنسية أنقلبت على نفسها وأكلت أولادها وأنتهت بتولي ديكتاتورا حكم البلاد وهو نابيليون
–          الثورة الروسية الشعبية أنهت حكم القيصر وسرعان ما أنهوا البلاشفة الحكم الإنتقالي وأستبدلوها بحكومة إشتراكية أنتهت بحرب أهلية
–          الثورة الأمريكية على الإحتلال البريطاني فتحت الباب أمام حرب أهلية هي الأكثر دموية في تاريخ الحروب الأهلية
–          الثورة الإيرانية على حكم رضا بهلوي الملكي أرسى قواعد الجمهورية الإسلامية المتشددة التي هي أشد وطأة على شعبها من الحكم السابق و التي تسعى لتصدير تلك الثورة لدول الجوار
–          الثورة الرومانية التي اطاحب ب “شاوشيسكو” جائت حاليا بديكتاتور أكثر قسوة منه
–          واقربهم لنا, الثورة المصرية عام 1952, ومن لا يعلم نتاجها المدمرة؟

هذا هو الواقع المؤلم, الذي يقبله العقلاء, ويرفضه المتفائلون لأنهم اضعف من أن يتحملوا الحقيقة, فيستمروا في مرض الإنكار حتي ياتي اليوم الذي يجدوا فيه تلك الحقيقة تصرعهم.

يا تري ماذا سيكتب التاريخ حين يضيف السطر التالي؟

–          ثورة 25 يناير بمصر, التي أطاحت بنظام مبارك وبعدها……

لا يمكن تغيير تلك الحقيقة المؤلمة, إلا لو فهمنا وسألنا السؤال المهم جدا

ما هو الشئ المشترك وجوده في كل هذه الثورات والذي جعلها تأتي بنتائج سيئة؟ وما هو الشئ الذ ي غاب عن كل هذه الثورات وكان من الممكن لحضوره أن يغير نتائجها؟

في إعتقادي, أن المشترك في كل الثورات, أن الانقياء لم يقدروا شر الفاسدين ومحبي السلطة بل تعاملوا مع الأمور بصورة تلقائية وافترضوا حسن النية في الأخر, فكانت النتائج مريرة.

وأظن أن العنصر الغائب عن جميع الثورات هو أولاد الله الفاهمين, فأولاد الله في الغالب إما  لا يشتركون, وأما يشتركون بسياسة القطيع وبلا رؤية (وبلا رؤية يجمح الشعب) (ام  29 :  18)

للأسف…

لا يمكن تغيير الحقيقة بالتصويت في الانتخابات أو كثرة التحذيرات أو زيادة الحرص والإحتياط, فهذه الطرق كلها هي الشئ المشترك في جميع الثورات والذي فعله الكثيرون قبلنا ولم ينجح ذلك في إيقاف الفساد.

(اتمني أن يكون الإخوة السطحيين قد تركوا قرائة المقال, لأنهم لو مازالوا يقرأون,سيروني ضد الإنتخاب, ويحولوا الموضوع الي هل ننتخب أم لا, كما حولوه قبلا لهل نذهب للتحرير أم لا, فقد فاض بي الكيل من هؤلاء السطحيين, لذلك طلبت منهم بأدب الا يكملوا المقال)

التاريخ والحق الألهي يتنبأ بأن الشر قادم, إن لم نتدخل التدخل السليم حسب فكر ومشيئة الرب.

فحين اراد الرب أن يفيق شعبه أيام ارميا, ذكرهم بتاريخ تدمير شيلوه, حيث تطابقت الظروف: شعب مبتعد, عدو قادم عليهم, إله يحذر والأغلبية لا تسمع.
وصرخ أرميا والرب لهم, ولم يسمعوا, وكرر التاريخ نفسه, وخربت إسرائيل مثل شيلوه

لكِنِ اذْهَبُوا إِلَى مَوْضِعِي الَّذِي فِي شِيلُوهَ الَّذِي أَسْكَنْتُ فِيهِ اسْمِي أَوَّلاً وَانْظُرُوا مَا صَنَعْتُ بِهِ مِنْ أَجْلِ شَرِّ شَعْبِي إِسْرَائِيلَ. (ار  7 :  12)

والأن….
والقصة تتكرر, ونفس الإله يتكلم, لكي نقف ونسأل كما طلب

  هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: [قِفُوا عَلَى الطُّرُقِ وَانْظُرُوا وَاسْأَلُوا عَنِ السُّبُلِ الْقَدِيمَةِ: أَيْنَ هُوَ الطَّرِيقُ الصَّالِحُ؟ وَسِيرُوا فِيهِ فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ. وَلَكِنَّهُمْ قَالُوا: لاَ نَسِيرُ فِيهِ! (ار  6 :  16)

فهل نقف ونصغي لبوق التحذير ونفهم كلام الرب, أم نقول “لا” مثلهم, فيأتي الدمار وحصاد ثمر الأفكار الخاطئة؟

وَأَقَمْتُ عَلَيْكُمْ رُقَبَاءَ قَائِلِينَ: اصْغُوا لِصَوْتِ الْبُوقِ. فَقَالُوا: لاَ نَصْغَى! لِذَلِكَ اسْمَعُوا يَا أَيُّهَا الشُّعُوبُ وَاعْرِفِي أَيَّتُهَا الْجَمَاعَةُ مَا هُوَ بَيْنَهُمْ. اِسْمَعِي أَيَّتُهَا الأَرْضُ: هَئَنَذَا جَالِبٌ شَرّاً عَلَى هَذَا الشَّعْبِ ثَمَرَ أَفْكَارِهِمْ لأَنَّهُمْ لَمْ يَصْغُوا لِكَلاَمِي وَشَرِيعَتِي رَفَضُوهَا. (ار  6 :  16)

لا يمكن تغيير تلك الحقيقة التي يشهد عليها التاريخ, إلا إذا عمل اولاد الله عمل مختلف, وأصبح حضورهم مختلف في الصورة والأحداث, هذا هو الأمر الغائب عن كل الثورات, فهل هي صدفة؟

نور العالم مدعو لعمل مختلف, وقوة النور والقيامة التي عندنا هي قوة عظيمة قهرت الموت والفساد, لكننا للأسف لا نقف لنمتلئ وندرك شدة تلك القوة والدعوة والقدرة الإلهية التي تشتاق أن تعمل فينا , والتي يريد الله أن يفتح أعيننا عليها. إنها القوة التي صلي بولس لنا أن تنفتح أعيننا عليها

لِذَلِكَ أَنَا أَيْضاً إِذْ قَدْ سَمِعْتُ بِإِيمَانِكُمْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَمَحَبَّتِكُمْ نَحْوَ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ،أَزَالُ شَاكِراً لأَجْلِكُمْ، ذَاكِراً إِيَّاكُمْ فِي صَلَوَاتِي، كَيْ يُعْطِيَكُمْ إِلَهُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَبُو الْمَجْدِ، رُوحَ الْحِكْمَةِ وَالإِعْلاَنِ فِي مَعْرِفَتِهِ، مُسْتَنِيرَةً عُيُونُ أَذْهَانِكُمْ، لِتَعْلَمُوا مَا هُوَ رَجَاءُ دَعْوَتِهِ، وَمَا هُوَ غِنَى مَجْدِ مِيرَاثِهِ فِي الْقِدِّيسِينَ، وَمَا هِيَ عَظَمَةُ قُدْرَتِهِ الْفَائِقَةُ نَحْوَنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ، حَسَبَ عَمَلِ شِدَّةِ قُوَّتِهِ الَّذِي عَمِلَهُ فِي الْمَسِيحِ، إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ، فَوْقَ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ وَقُوَّةٍ وَسِيَادَةٍ، وَكُلِّ اسْمٍ يُسَمَّى لَيْسَ فِي هَذَا الدَّهْرِ فَقَطْ بَلْ فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَيْضاً، وَأَخْضَعَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ، وَإِيَّاهُ جَعَلَ رَأْساً فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ لِلْكَنِيسَةِ، الَّتِي هِيَ جَسَدُهُ، مِلْءُ الَّذِي يَمْلأُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ. (اف 1 : 15 – 23)

الإختيار إختيارنا, هل نفعل مثل كل من فشلوا, أم نقف لنعرف دورنا؟
أتمني أن نقرأ مقال رأي حول دور المسيحي نحو الوطن  لمعرفة دورنا المتوازن

Romany Joseph
12th March 2011

 

Advertisements

About RomanyJoseph

قليلون من يبحثون عن الحق، وقلة منهم جادة وأمينة، وهم فقط من يعبرون صدمة خداع ما لُقن لهم وحفظوه...لينطلقوا في النمو في معرفة الحق... إنها رحلة إكتشاف للموت وعبور للقيامة
This entry was posted in الكنيسة ومصر and tagged , . Bookmark the permalink.

11 Responses to ثورة 25 يناير وتاريخ الثورات ودورنا

  1. rimadonna says:

    حلو و مع اني كان المفروض مكملش قراء بناء علي طلب عدم متابعة السطحين للمقال بس معلش بقي يمكن قراءة الاخوة السطحين مفيدة لهم لان هم اللي محتاجين يقرو الباقي و ليس المتعمقين اصحاب الفكر المستنير !

    • RomanyJoseph says:

      يا مريم اوعي تقولي كد علي مريم:)
      انتي من الناس العميقة, واللي ليها رؤياومستنيرة جدا
      انا هاعتبر دا تواضع يا مريم
      وعايز اقولك حاجة, انتي لو سطحية ما كنتيش ابدا قلتي علي الكلام دا انه حلو, انا عانيت من ناس بتفهم الكلام بسطحية جدا, وانتي مش منهم خالص
      الشخص المستنير والصاحب العقل هو م يقرأ ويقيم, الناس اللي انا باتكلم عليهم, ما بيقروش, ما بيسمعوش, وما بيتناقشوش

      ربنا معاكي

  2. Marina Ramzy says:

    Hi Romany
    A7eb a2olak enak begd dawa5tny while I was reading the article and I read many parts twice and re-read the other article you attached.
    But what I feel or see (teba3an lemanzory el day2 robama) is that you are not showing solutions or your personal opinion in a solution. you are explaining a condition that we are living in.
    That’s why I re read the article about the role that the Christian person should play. And I agree with you that if I’m note able to fix my small circle it’s unexpected to fix the bigger one. But also let me say that the solution you are presenting could happen in Long-Term and what we need due to the fast changes that happens around us is also solution in Short-Term. You supported the revolutions in one of the articles and then you said it should happened if I don’t do that for my personal integrity which is great, but even if I’m not so religious as a Christian I DO have the right to protest against what hurts me as a Civilian has his/her OWN Rights.
    And here you were representing the results of the revolutions all over the world great, there were bad results but occurred after how many years after revolution plus there is no action (at least politically or in matters that affect a whole nation) that have Only Positive side. I do agree that many people are not listening to sound of mind but even for those who think there should be clear steps. (I’m sorry if I’ll be showed as Shallow) but what I could understood from your article as a way to do the right thing is ( El touba wel rego3 lel ahh) and again it’s a long term action and again in many countries there are few people who are really know God and in-spite that they are very powerful countries. I don’t refuse or cancel the Act of the Lord but I also refuse to say we will pray and God do what he sees as good for his nation. ( men el a5er feh 7agat shayfaha puzzled and against each other when I attach your articles) we yarb makonsh this Shallow.

    • RomanyJoseph says:

      مارينا, اشكرك لاجل مشاركتك, وانا بجد مبسوط من كلامك
      واسئلتك حلوة جدا
      انا فعلا تركيزي علي المشكلة, أكتر من الحل, لان أغلب الناس مش مقتنعة إن فيه مشكلة عندنا نحن كمسيحين, بل بالعكس, احنا في أحسن حالة, علشان كدة فعلا تركيزي كبير علشان ادعو الناس انها تنتبه لحقيقة الوضع

      انا مش ضد الإجابية,
      أنا ضد السطحية, والإنفعال, ضد سياسة القطيع والحركة بدون رؤيا, خصوصا من ولاد ربنا
      ضد انصاف الحقائق, ضد التجميل أو التشويه
      ضد اخراج القذي اللي في عين الأخر من غير ما الواحد بيكون بيشتغل علي اللخشبة اللي في عينه

      ومعاكي, الحل اللي انا باقوله وهو التوبة وتغيرالفكر والرجوع لله,هو حل طويل المدي, لانه حل جذري, وربنا خلق كل حاجة حقيقية تنمو في وقت طويل, دي طبيعة الحاجات السليمة, التغير الفجائي والسريع دايما بيكون مش قوي
      لو تعرفي رياضة كمال اجسام, ساعات في ناس بياخدوا منشطات علشان جسمهم يتبني بسرعة, وانتيجة بتكون مدمرة بكل المقاييس
      فعلا, دعوة التوبة, والعمل في الدواير الصغيرة تدريجيا, قم الكبيرة, هايغير مجتمعنا يمكن في مائة عام, يمكن ما نشوفش ثمر, بس نفرح بالزرعة السليمة اللي هاتثمر مهما كانت الحروب
      سؤال المليون جنيه
      نعمل ايه؟

      زمان الناس سألت نفس السؤال والمسيح رد
      فقالوا له ماذا نفعل حتى نعمل اعمال الله؟
      …اجاب يسوع و قال لهم هذا هو عمل الله ان تؤمنوا بالذي هو ارسله (يو 6 : 29)
      مراجعة الايمان أهم عمل ممكن نعمله في الظروف دي
      سهل أوي اتظاهر, وسهل اكبر دماغي واقعد في البيت
      لكن اصعب حاجة اني أراجع ايماني بامانة
      جربوا انفسكم هل انتم في الايمان ..(2كو 13 : 5)
      هل الله اولوية؟ هل انا قلبي علي الناس, و بس خايف الدور يجي عليا, وعلي فلوسي وشغلي وخططي للمستقبل؟
      هل انا بادافع عن كرامة وكبرياء المسيحي, ولا هدفي نشر الايمان واظهار روح المحبة
      ويوم ما اعرف الاجابة, هاعرف كويس دوري, يمكن دا يبان انه كلام نظري, بس دا عملي جدا, لان العمل السليم نتيجة مباشرة للإيمان
      وساعتها وهارشد الناس تعمل ايه,وهاوجهها صح

      اتمني اكون وضحت شوية
      شكرا مرة تاني
      وربنا يباركك

  3. Joseph Milad says:

    Hi Romany
    I agree with the objective of the article, that we should have our own vision and not go behind any one specially if he is a “abouna”, but I also feel that there is a confusion between the polictical role that we (chrestians) have in our coutry which should refelect our belives based on our history and the relation between me and God which is not very much related to the polictical decisions I should choose, and I also see that the revolution was very good step toward freedom eve if other revolutions was not sucessful but keeping the situation as is was more than a disaster, any way it is a long discussion I hope we can have a chance to meet to go for more details see u 🙂

  4. Pingback: نعم…أم لا؟ | Romanyjoseph's Blog

  5. Tadross says:

    الحقيقية بتنادى والحكمة تنادى ولكن من يسمع .. ولكن ربنا بتأديبه لينا اكيد هنسمع.

  6. Pingback: أزمنة الضيق… والعبور لرحب المسيح | Romanyjoseph's Blog

  7. Pingback: بين حال الكنيسة… وحال البلاد | Romanyjoseph's Blog

  8. Pingback: توثيق لموقف الكنيسة الرسمية تجاه التوجهات السياسية بمصر قبل وبعد وأثناء ثورة 35 يناير (من 2009 إلي 2014) | Romanyjoseph's Blog

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s