من كتاب "تعالي كوني نوري" – للأم تريزا – قديسة كلكتا

هذه مجموعة من الاقتباسات الطويلة للام تريزا ,ولكن نشرها دفعة واحدة يفيد لمتابعة التطور لأكثر من 35 عاماً لكاتبتها في الخدمة وحتى نهاية حياتها.

في الظلام
ربي .. إلهي، من أنا حتى تتركني؟ ابنة محبتك، والآن أصبح كأكثر المكروهين، كمن تلقي بها جانباً، غير مرغوبة وغير محبوبة. إني أدعو، وأرغب وأتشبث ولا مجيب، لا يوجد من أتشبث به، ليس.. ليس ولا واحد، تماماً بمفردي. الظلمة حالكة، وأنا وحدي بمفردي، منبوذة وغير مرغوبة. وللقلب المحتاج للحب الوحدة لا تطاق. أين إيماني؟ حتى بداخل أعماقي لا يوجد سوى الظلمة والخواء. يا إلهي، ما أشده هذا الألم المجهول .. ألم لا يتوقف. ليس لدي إيمان. لا أجرؤ على التفوه بما يزدحم في قلبي من أفكار وكلمات تجعلني أعاني عذاب لا يمكن البوح به. إنما أسئلة كثيرة غير مجابة تعيش في داخلي، أخاف أن أفصح عنها لئلا أجدف.. إن كان إله .. أرجوك سامحني. أثق أن الكل سينتهي في السماء مع المسيح. حين أحاول أن أرفع أفكاري نحو السماء يصرعني الفراغ حتى أن أفكاري تلك ترتد علىّ كسكاكين حادة تمزق أعماقي. الحب، كلمة لا تأتي بشيء. قيل لي أن الله يحبك، إلا أن واقع الظلمة والبرودة والخواء أكبر جداً من أن يسمح لشيء بأن يلمس روحي. قبل بدء الخدمة، كان هناك الكثير من الحب والاتحاد، الثقة والإيمان، التضحية والصلاة. هل أخطأت بتسليمي الأعمى لدعوة القلب المقدس؟ لا شك لدى في الخدمة، فأنا مقتنعة بأنها خدمته وليست خدمتي. فلا أشعر ولا حتى مقدار ذرة بفكرة واحدة أو يداخلني إغراء واحد بأن شيء في الخدمة لي.
“الابتسامة لا تفارق وجهها” هكذا يعلق علىّ الناس، كذلك الراهبات من حولي، ظانين أن الإيمان والحب والثقة يملئوا عمق كياني وأن الاقتراب من الله والاتحاد بمشيئته حتماً يأكلا قلبي. وهل يمكنهم غير ذلك وتهللي هو القناع الذي به أغطي البؤس والخواء.
وعلى كل هذا فالظلمة والخواء لا يؤلما بمقدار اشتياقي إلى الله. إن التناقض الذي أحسه سوف يفقدني توازني. ماذا تفعل يا إلهي بكائن صغير جداً؟ حين طلبت أن تطبع آلامك في قلبي، فهل هذه هي الإجابة؟
إن كان هذا يأتيك بالمجد، إن كان يفرحك ولو قدر قطرة، إن كان يأتي بالنفوس إليك، إن كان ألمي يروي ظمأك.. فها أنا يا رب بسرور أقبل الكل وحتى نهاية الحياة، وسأبتسم دائماً في وجهك المختفي. (3 يوليو 1959)
ص 186- 188

لماذا هناك ألم شديد وظلام حالك في نفسي؟ أحياناً أجدني أقول “لا أستطيع التحمل أكثر من هذا” وفي نفس اللحظة أقول “آسفة، افعل بي ما شئت.” (2 أغسطس 1959)
ص 189

يسوعي
منذ طفولتي أنت دعوتني وحفظتني لك ولعملك، والآن وحيث أخذنا أنا وأنت نفس الطريق، الآن يا يسوع أجدني أمضي في الطريق الخطأ.
يقولون في الجحيم يعاني الناس ألم أبدي بسبب غياب الله، وأنه ربما أمكنهم تحمل كل هذا الألم لو كان فقط لديهم بصيص من أمل في الحصول على الله. أشعر في أعماقي بألم هذا الغياب الرهيب، ألم الترك من الله. ألم أن يكون الله ليس الله، أن يكون غير موجود حقيقة (يسوع .. من فضلك اغفر لي تجديفي .. لقد قيل لي أن أكتب كل شيء). هذا الظلام يلفني من كل جانب .. لا أستطيع أن أرفع نفسي إلى الله .. لا نور ولا ضياء يدخل إلى نفسي. إني أتحدث عن الحب للنفوس، عن حب الله .. الكلمات تخرج من شفتي، وأنا أشتاق كل الاشتياق أن أؤمن بها. لما أنا أخدم؟ إن لم يكن الله موجوداً فلا وجود أيضاً للنفوس. وإن لم توجد نفوس، فعندئذ أنت أيضاً غير حقيقي. السماء.. يا للفراغ، لا يداخلني ولا فكر واحد عن السماء. فلا يوجد أمل. أخاف أن أكتب كل تلك الأشياء الرهيبة التي تجوز بنفسي، لئلا تجرحك.

لا يوجد إيمان بقلبي، ولا حب ، ولا ثقة .. فقط ألم شديد، ألم التشوق والإحساس بأني غير مرغوبة. إني أريد الله بكل ما بداخلي من قوى، ولكن فيما بيننا انفصال مريع. لم أعد أصلي. أتفوه بكلمات الصلاة وسط الجماعة وأحاول أقصى جهدي أن أخرج من كل كلمة ما بها من حلاوة. ولكن صلاة إتحادي بك لم تعد بعد موجودة. لم أعد أصلي. نفسي لم تعد في اتحاد معك. إلا أني حين أسير بمفردي في الشوارع أتحدث معك لساعات عن شوقي إليك. كم هي حميمة تلك الكلمات ومع ذلك خاوية جداً لأنها تتركني بعيداً عنك

. الخدمة لا تحمل أي بهجة أو جاذبية أو حماس. لقد أخبرت الأم بروفنسيال بأني تاركة لوريتو من أجل النفوس، من أجل نفس واحدة، ولكنها لم تفهم كلماتي. أنا أبذل قصارى جهدي، إني أبذل نفسي .. ولكني أكثر من مقتنعة بأن العمل ليس عملي. ليس لدي شك بأنك أنت من دعوتني بكل قوة وحب. إنه أنت .. أعلم ذلك. ولذلك فالعمل هو عملك، حتى الآن وأنا لا أملك الإيمان.. أنا لا أؤمن .. يا يسوع، لا تدع نفسي تـُخدع، ولا تدعني أخدع أحداً.

في دعوتك لي قلت أني لابد وأن أتألم كثيراً. عشر سنوات، يا يسوعي، فعلت بي حسب مشيئتك .. والآن استمع، يا يسوع إلى صلاتي .. إن كان هذا يرضيك .. إن كان ألمي ومعاناتي، ظلمتي وافتراقي يعطيك قطرة عزاء .. فيا يسوعي، افعل بي ما تشاء .. قدر ما تشاء، دون التفاتة واحدة إلى مشاعري وآلامي. إني ملكك، فاطبع في نفسي وفي حياتي آلام قلبك. لا تلتفت إلى مشاعري، لا تلتفت حتى لآلامي. إن كان انفصالي عنك يجلب الآخرين إليك وأنت تبتهج وتسر برفقتهم وبمحبتهم، فلما يا يسوع، إني مستعدة من كل قلبي أن أعاني ما أعانيه، ليس الآن فقط بل كل الأبدية، إن كان هذا ممكناً. سعادتك هي كل مرادي. فلا تحمل عناء الاهتمام فيما بعد بي حتى وإن رأيتني أخور من الألم، فهذه إرادتي .. إني أريد أن أروي ظمأك بكل قطرة دم تستطيع أن تجدها فيّ. لا تدعني أخطئ إليك بأية طريقة .. انزع مني القدرة على إيذاءك. بكل قلبي ودمي أريد أن أعمل لأجل الراهبات، فهم خاصتك. كل واحدة منهم هي ملكك.
أسألك شيئاً واحداً .. أرجوك، لا تحمل مشقة أن تأتي سريعاً .. فأنا مستعدة لانتظارك كل الأبدية.
صغيرتك (3 سبتمبر 1959)
ص 193، 194

كم رهيب أن تكون بدون الله
بالنسبة لي .. ماذا أقول لك؟؟ أنا لا أملك شيئاً طالما لم أحصل عليه .. طالما هو ليس لي، من تشتاق نفسي وروحي للحصول عليه. الوحدة عظيمة جداً. من الداخل ومن الخارج لا أجد من ألجأ إليه. لقد أخذ ليس فقط المعونة الروحية، بل حتى البشرية. لا يمكنني التحدث لأحد.. وإن استطعت، فلا شيء يدخل إلى قلبي. لقد رغبت بشدة في التحدث إليك (الأب نونيي) حين كنت في بومباي، ولكني حتى لم أحاول. لو كان هناك جحيماً، فبالتأكيد هذا نوعاً منه. كم رهيب أن تكون بدون الله، لا صلاة، لا إيمان، لا حب! الشيء الوحيد الذي لازال متبقياً هو الاقتناع بأن الخدمة هي خدمته هو .. أن الراهبات والرهبان ملكه هو. وأنا أتعلق بهذا تعلق الغريق بالقشة. ومع ذلك، وبالرغم من كل هذا يا أبي، فإني أريد أن أكون أمينة له.. أن أنفق نفسي لأجله.. وأن أحبه، ليس لأجل ما يعطيه بل لأجل ما يأخذه.. أن أكون طوع استخدامه وتحت تصرفه. إني لا أسأله أن يغير اتجاهه ناحيتي، أو خططه بشأني، فقط أسأله أن يستخدمني، وأن يعلم ويساعد أخواتي واخوتي (الراهبات والرهبان) وفقراءنا أن يحبونه، طالما لم أستطع أنا. كم جميلة محبتهم له.. فكم يحاولوا أن يعيشوا حسبما يعطيهم هو من خلالي. (8 يناير 1965)
ص 249، 250

فقط حين ندرك عدمنا وخوائنا يمكن الله أن يملأنا بذاته. وحين نمتلئ من الله يمكننا أن نعطيه للآخرين، حيث من فضلة القلب يتكلم اللسان. (17 مايو 1978)
ص 273

شيئاً فشيئاً أبدأ في أن أفهم لماذا يريدنا يسوع أن نتعلم منه الوداعة والاتضاع.. فبدون الوداعة لا نستطيع أبداً أن نقبل الآخرين ولا أن نحبهم كما يحبنا هو. ولذلك فقبل أن نتعلم الاتضاع، والذي بدونه لن نستطيع أن نحب الله، يجب أن نتعلم أن نحب بعضنا البعض. نحن نحتاج إلى الوداعة والاتضاع لنتمكن من أن نأكل خبز الحياة.
(26 نوفمبر 1976)
ص 279

إن الأسى والألم يا “أيلين” (صديقتها) ليسا إلا قبلة من فم يسوع .. علامة على أنك قد اقتربت من يسوع لدرجة تسمح له بأن يُقّبلك. أعتقد أن هذا أجمل تعريف للألم. لذا فلنفرح حين ينحني يسوع ليقّبلنا. أتمني أن نكون قريبين بدرجة كافية لنحصل على هذه القبلة.
(14 ديسمبر 1976)
ص 281

إني طوع استخدامه وتحت تصرفه .. يفعل بي كما يحلو له، بلا أي تفكير في استشارتي. كل ما أريده هو أن أكون صغيرته، إن أراد هو ذلك، وإلا فيكفيني أن أكون لا شئ وهو كل شئ.
(17 فبراير 1978)
ص 284

في التجسد صار المسيح مثلنا في كل شئ ماعدا الخطية؛ ولكن في مرحلة الآلام صار هو نفسه خطية. لقد حمل خطيتنا، ولهذا صار مرفوضاً من الآب. أعتقد أن تلك كانت أكبر معاناة كان عليه تحملها، وذلك كان أقصى ما روعه من ألم في بستان جثسيماني. إن كلماته هذه على الصليب كانت تعبير عن عمق الوحدة والألم؛ أن حتى أباه لم يعترف به كابن له.. أنه، وبالرغم من كل معاناته وكربه لم يعلن أباه أنه ابنه الحبيب كما فعل عند معمودية يوحنا المعمدان وفي لحظة التجلي. أتسأل “لماذا؟” لأن الله لا يمكنه أن يقبل الخطية، ويسوع قد حمل الخطية.. قد صار خطية.
هل تقرن عهودك بمثل آلام المسيح هذه؟ هل تدرك انه حين تأخذ العهود على نفسك فأنك بذلك تتقبل نفس المصير؟ (1 أبريل 1981)
ص 251

كانت إرادة الآب هي تلك الوحدة الرهيبة في بستان جثسيماني، وعلى الصليب. لقد كان (المسيح) بمفرده تماماً. إن كنا تابعين حقيقيين ليسوع، فنحن أيضاً ينبغي أن نختبر هذه الوحدة التي اختبرها المسيح. لقد تفصد عرقه دماً. قد كان من الصعب جداً عليه أن يخوض في مذلة آلامه تلك. (15 فبراير 1983)
ص 290

لقد كتبت بالفعل لراهباتنا أن يصلوا ويرشحوا شخصية أخرى لتحل محلي. هناك كثيرات يمكنهن أن يكونوا حتى أفضل مني. لقد فعلت الكثير بنعمة الله لأني أعطيت يسوع ليس فقط اليد العليا بل كل السلطة، ذلك لأني علمت أنى لا أستطيع أن أفعل شئ من ذاتي. اقتناعي بأني لا شئ جعل الخدمة والعمل بالكامل ملكه. وهو لازال يمكنه عمل أشياء أعظم إن وجد شخص نكرة أكثر مني، إن كان يوجد مثل هذا الشخص .. ولا أعتقد هذا. سأكون سعيدة، في غاية السعادة أن أكون حرة ومجرد راهبة عادية في وسط الجماعة. أتوق إلى هذا بعد ما يقرب من 35 عاماً.
(16 سبتمبر 1985)
ص 305

إني مدركة أنه حين افتح فمي لأتحدث إلى الراهبات أو إلى الناس عن الله وعن عمله، فإن كلماتي تحضر النور والبهجة والشجاعة، ولكني لا أحصل على شئ من هذا. بالداخل لا شئ سوى الظلام والإحساس بأني مقطوعة عن الله تماماً. (1985)
ص 306

لقد أظهر الله عظمته باستخدامه للنكرة واللاشئ، فدعونا نبقى دائماً لا شئ.. أي أن نعطي الله حرية التصرف دون أن يستشيرنا. دعونا نقبل كل ما يعطيه ونعطي كل ما يأخذه بابتسامة كبيرة. (يونيه 1990)
ص 313

يا لها من عطية رائعة من الله أن أستطيع أن أقدم له الخواء الذي اشعر به. إني سعيدة جداً بأن أعطيه هذه الهدية. (1995)
ص 326

“وهكذا، قبل وفاتها بعامين فقط صارت الأم تريزا مستعدة للترحاب بفكرة أن تقدم لله “رفيق الرحلة” هذا الذي لم يفارقها أبداً. فمن بداية الستينات وهي تقوم بذلك كجزء من دعوتها للتوحد مع يسوع ومع أفقر الفقراء. ومرة واحدة أتت للإقرار بأن تقدم هذه التقدمة. وبكل الدلائل القائمة، وحتى وفاتها، بقت في هذه الحالة من “ظلام الإيمان” والتسليم الكامل، وتقديم هذه الهدية الرائعة ولكن الخفية حتى النهاية.”
برايان كولودجيك (معد ومحرر الكتاب)
ص 326

“الحب استسلام. كلما أحببنا كلما استسلمنا.إن حقاً أحببنا النفوس فلابد وأن نكون مستعدين أن نأخذ مكانهم.. أن نأخذ خطاياهم ونواجه غضب الله. وهكذا فقط نكون أدوات لهم ويكونوا هم غايتنا. لابد أن نكون محرقة لهذا العالم، فهذا احتياج العالم لنا. عندما نعطي ما نملكه، حتى وهو قليل، فنحن نعطي كل شئ، وهو ما يعني ألا يوجد حدود للحب الذي يحثنا على العطاء. فأن يعطي الشخص نفسه بالكامل لله هذا يعني أن يكون ضحية لله، ضحية لمحبته المرفوضة، محبته التي جعلت قلب الآب يحب الإنسان بشدة. هذه هي روح رهبانيتنا وجماعتنا؛ عطاء كامل لله. لا يمكننا أن نسر أو أن نرضى بما هو عادي. فما هو حسن في دين آخر ربما لا يكون كافياً لنا. لابد لنا أن نروي ظمأ إله يموت حباً. التسليم الكامل وحده هو ما يرضي الرغبة الحارقة لمرسلي الخير (اسم رهبانيتها) الحقيقيين. أن نكون ضحيته.. أن نكون طوع استخدامه وتحت تصرفه.”
من شرح الأم تريزا لدستور أخويتها “مرسلي الخير”

“ما جعل الأم تريزا قديسة ليس الآلام التي احتملتها، وإنما المحبة التي عاشت بها حياتها من خلال آلامها هذه كلها. لقد عرفت أن كل إنسان، بنعمة الله وبعزيمة الإنسان، يستطيع أن يصل إلى القداسة، ليس بالرغم من غموض الألم المرافق للحياة الإنسانية وإنما من خلال هذا الألم. وقد استطاعت الأم تريزا بحق أن توصل هذا الاقتناع إلى اتباعها.”
برايان كولودجيك (معد ومحرر الكتاب)
ص 337

“إن سميت يوماً قديسة فبالتأكيد سوف أكون “قديسة الظلمة”. فسوف أستمر غائبة من السماء لأضيء بنور هؤلاء الذين في الظلام على هذه الأرض.”
(6 مارس 1962)
ص 337

من كتاب “تعالي كوني نوري”

Advertisements

About RomanyJoseph

قليلون من يبحثون عن الحق، وقلة منهم جادة وأمينة، وهم فقط من يعبرون صدمة خداع ما لُقن لهم وحفظوه...لينطلقوا في النمو في معرفة الحق... إنها رحلة إكتشاف للموت وعبور للقيامة
This entry was posted in كتاب آخرين and tagged . Bookmark the permalink.

11 Responses to من كتاب "تعالي كوني نوري" – للأم تريزا – قديسة كلكتا

  1. sarawassef says:

    ربنا يباركك … الكلام ده فرق معايا قووي…

  2. rimadonna says:

    Thank u Romany

  3. na'ma magdy says:

    thanks kter ya romany i needed these words 2awiii ,it’s real words and very touching ,be blessed

  4. Mona Youssef says:

    thx bgd i needed it

  5. RomanyJoseph says:

    God bless you all, we all need such words in our life

  6. “ما جعل الأم تريزا قديسة ليس الآلام التي احتملتها، وإنما المحبة التي عاشت بها حياتها من خلال آلامها هذه كلها. لقد عرفت أن كل إنسان، بنعمة الله وبعزيمة الإنسان، يستطيع أن يصل إلى القداسة، ليس بالرغم من غموض الألم المرافق للحياة الإنسانية وإنما من خلال هذا الألم. وقد استطاعت الأم تريزا بحق أن توصل هذا الاقتناع إلى اتباعها.”

  7. Mary says:

    how can i get her book

  8. Marina Francis says:

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s