بين ”ليس جيدًا أن يكون آدم وحده“, و”حسن للرجل ألا يمس امرأة“ وفكر الله


مع انتشار الضعف، وغياب عمق التعليم الصحيح، تسللت أفكار وتعاليم مصدرها الغنوسية إلى داخل المسيحية، تسللت أولاً إلى الحياة، ثم حاولت أن تلوث التعليم المسيحي السليم.

والغنوسية هي بدعة قامت على تنجيس المادة والعالم المادي واعتبار كل ما من المادة هو نجاسة (مثل الجسد والطعام والجنس والاحتياجات)، ووضعها في حالة عداء للروح والله.

لقد حاربت الكنيسة في القرون الأولى هذا الكلام وردت عليه بحق الإنجيل، الذي يؤكد حلول المسيح في الجسد،  وتقديس لاهوت الرب للجسد وكل حركاته، من أكل وشرب وزواج وجنس، وكلمات الكتاب المقدس التي تبشر المولودين من الله بطهارة كل ما يفعلوه.

كُلُّ شَيْءٍ طَاهِرٌ لِلطَّاهِرِينَ، وَأَمَّا لِلنَّجِسِينَ وَغَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ شَيْءٌ طَاهِراً، بَلْ قَدْ تَنَجَّسَ ذِهْنُهُمْ أَيْضاً وَضَمِيرُهُمْ. (تي  1 :  15)

ومن هذا المنطلق، ومع وجود الضعف، وغياب استعلانات عمل المسيح وصليبه وقيامته في النفس البشرية، وما أعطاه لنا بالتجسد، دخلت في المسيحية تدريجيًا اتجاهات تترفع عن الزواج، وتنظر له نظرة دونية سفلية، وتتعامل معه وكأنه (نجاسة حلال)، أو (شر سمح به الله)، وكنتيجة، امتد الأمر لتعظيم مكانة البتولية والتوحد والتقشف عن الحياة في العالم، وبدأوا يحضرون الأدلة والبراهين على ذلك الفكر الغنوسي الأصل، سواء من الكتاب المقدس أو قصص المتوحدين والنساك والعباد، مع أنهم هؤلاء لم يتركوا العالم والزواج لنجاسته، لكن لأن لهم دعوة مختلفة دعاهم الله لها.

لقد أعلن الله فكره بمنتهى الوضوح والقوة، في أن يجعل في علاقة الرجل  (الرأس) بالمرأة في روح الحب، هي صورة لعلاقة الآب (الرأس) بالابن في الروح القدس، وكما أنجبت علاقة الثالوث ابناء كثيرين للمجد (عب  2 :  10)، كان فكر الله أن ينجب الإنسان أيضًا أبناء كثيرين لمجد الله الآب

وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الانْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ وَعَلَى كُلِّ الارْضِ وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الارْضِ». فَخَلَقَ اللهُ الانْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ (الثالوث آب وابن في الروح، فالثالوث علاقة بين طرفين وليس ثلاثة أطراف). ذَكَرا وَانْثَى خَلَقَهُمْ (طرفين يمثلا الثالوث في روح الحب).وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: «اثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلاوا الارْضَ وَاخْضِعُوهَا وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الارْضِ». (تك 1: 26 – 28)

 وَلَكِنْ أُرِيدُ أَنْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَأْسَ كُلِّ رَجُلٍ هُوَ الْمَسِيحُ. وَأَمَّا رَأْسُ الْمَرْأَةِ فَهُوَ الرَّجُلُ. وَرَأْسُ الْمَسِيحِ هُوَ اللهُ. (1كو 11: 3)

وحين سقط الإنسان، انسحب الحب وحل محله الشهوة والأنانية، وتنجس كل شيء وفقد كل شيء طهره  (تي  1 :  15)، واحتل الجنس المقدمة في تلك الأمور. وبعد السقوط، جاء المسيح ليصلح كل ذلك، وليعيد الإنسان لمكانتة الأولى.

يقول الأب متى المسكين:

بدأ الله يعمل على إعادة خلقة الإنسان ولكن على الأساس الذي لا يمكن أن يخطئ فيه الإنسان للموت، أو يعصاه أو يموت أو يفترق عنه، فهذه المرة صمم أن يخلقه، لا على صورته كشبهه فقط، بل من روحه ومن جسد ابنه بحال قيامته من بين الأموات خلقه (الأب متى المسكين – كتاب الخلقة الجديدة للإنسان في الإيمان المسيحي –الجزء الأول – ص 10)

واليوم نحن نعاني ونئن، لكي تفرح الكنيسة وتقبل نعمة المسيح، وترفع النير الثقيل الموضوع على نفسية أولادها، الذين يتوقون للحياة للرب وسط أسرة نقية تمجد الله في العالم، دون أن يكون العالم فيهم، لكن تلميح التعاليم الغنوسية المتسللة للكنيسة تشير بخفاء أن ذلك  نجاسة، وأنه يوجد خطأ في الزواج والحياة في العالم، وتوحي أن المكان الوحيد لمعرفة الله هو البرية، وعدم الزواج هو الطريق (وأرفض أن اسميها بتولية، فكل نفس عرفت المسيح هي بتول).

ويحاول الكثيرون -عن جهل أو عن كبرياء- إثبات الغنوسية ونجاسة الزواج من الكتاب المقدس، والجزء الوحيد في الكتاب المقدس كله الذي يبدو وكأنه يعضد ذلك الفكر، هو رسالة كورنثوس الأولي، والتي تحتوي علي أيات وأفكار شائكة، نورد منها على سبيل المثال التالي:

وَأَمَّا مِنْ جِهَةِ الأُمُورِ الَّتِي كَتَبْتُمْ لِي عَنْهَا فَحَسَنٌ لِلرَّجُلِ أَنْ لاَ يَمَسَّ امْرَأَةً. (1كو 7 : 1)
وَأَمَّا الْمُتَزَوِّجُ فَيَهْتَمُّ فِي مَا لِلْعَالَمِ كَيْفَ يُرْضِي امْرَأَتَهُ.
وَأَمَّا الْمُتَزَوِّجَةُ فَتَهْتَمُّ فِي مَا لِلْعَالَمِ كَيْفَ تُرْضِي رَجُلَهَا.
 (1كو 7 : 33 – 34)
إِذاً مَنْ زَوَّجَ فَحَسَناً يَفْعَلُ وَمَنْ لاَ يُزَوِّجُ يَفْعَلُ أَحْسَنَ. (1كو 7 : 38)
وَلَكِنْ إِنْ لَمْ يَضْبِطُوا أَنْفُسَهُمْ فَلْيَتَزَوَّجُوا لأَنَّ التَّزَوُّجَ أَصْلَحُ مِنَ التَّحَرُّقِ. (1كو 7 : 9)
  لاَ يَسْلِبْ أَحَدُكُمُ الآخَرَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى مُوافَقَةٍ إِلَى حِينٍ لِكَيْ تَتَفَرَّغُوا لِلصَّوْمِ وَالصَّلاَةِ ثُمَّ تَجْتَمِعُوا أَيْضاً مَعاً لِكَيْ لاَ يُجَرِّبَكُمُ الشَّيْطَانُ لِسَبَبِ عَدَمِ نَزَاهَتِكُمْ.(1كو 7 : 5)

إن تلك الأيات تربك الكثير من المستنيرين وأولاد الله الحقيقين، فهي بالحقيقية مربكة جدًا، وكل جهود الشراح والمفسرين المستنيرين تركزت على فهم الملابسات والظروف التي قيلت فيها تلك الأيات من ضيق واضطهاد وأسئلة لا نعرفها سُئلت منهم لبولس، ومحاولة الوصول لنتيجة أن كل تلك الأيات قيلت في ظروف خاصة ولا يمكن تطبيقها بصورة عامة.

كلها محاولات أمينة، لكنها معقدة ومبهمة وغير مؤكدة، لست أكتب لكي أعترض عليها، لكن لألفت النظر لما غاب عن أعين الكثيرين من فكر الله في الرسالة، والذي يحل كل غوامضها، ويحولها من رسالة مربكة، إلى رسالة مملؤة غنى واستعلانات، وخصوصاً، حين نجد أن الكثيرين يستخدمون تلك الآيات ليثبتوا تعارض الزواج مع حياة القداسة والصلاة والعفة.

فبعد أن قدم بولس الرسالة، وقبل أن يتكلم، وضح أساس لرسالته كالتالي:

  وَأَنَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أُكَلِّمَكُمْ كَرُوحِيِّينَ بَلْ كَجَسَدِيِّينَ كَأَطْفَالٍ فِي الْمَسِيحِ،  سَقَيْتُكُمْ لَبَناً لاَ طَعَاماً لأَنَّكُمْ لَمْ تَكُونُوا بَعْدُ تَسْتَطِيعُونَ بَلِ الآنَ أَيْضاً لاَ تَسْتَطِيعُونَ (1كو 3 : 1-2)

 وبعد  أن سرد رؤيته نحو أمور حياتهم وتفاصيلها، والتي كما أوضحنا، نرتبك أمامها ونشعر أنها ضد فكر الله، تكلم في النهاية القديس بولس قائلاً:

وَلَكِنْ مَتَى جَاءَ الْكَامِلُ (أي المسيح) فَحِينَئِذٍ يُبْطَلُ مَا هُوَ بَعْضٌ.لَمَّا كُنْتُ طِفْلاً كَطِفْلٍ كُنْتُ أَتَكَلَّمُ وَكَطِفْلٍ كُنْتُ أَفْطَنُ وَكَطِفْلٍ كُنْتُ أَفْتَكِرُ. وَلَكِنْ لَمَّا صِرْتُ رَجُلاً أَبْطَلْتُ مَا لِلطِّفْلِ. (1كو 13: 10 -11)

 مما سبق يتضح جيدًا، أن القديس بولس الرسول يعرف تمامًا ما يقول، وقد راعى وبشدة أن يبدأ كلامه وينهيه بهذه الأيات، وكأنه يفتح قوسين كبيرين، ثم يكتب رسالته كلها بينهما، يكلم فيهم الأطفال في المسيح، حديثي الايمان، الذين ولدوا من الروح، ولكنهم مازالوا في مرحلة الطفولة، كجسديين، حيث مازالت الذات تتحرك بحرية، والمسيح المولود داخل مزودهم الصغير مازال طفلاً، والضعف والشهوة  مازالتا أكثر قوة من المحبة والبذل، وأعتقد أن هذه المرحلة يعبر بها الجميع، فكثير جداً من المبادئ والأفكار الموجودة في هذه الرسالة، مكتوبة فقط للمؤمنين الصغار، وتتعارض في جوهرها مع عمق المسيحية الكاملة، التي تخاطب الإنسان الروحي لا الجسدي، وتهدف إلى أن تراه في ملء قامة المسيح.

من هذا المنطلق، بدأ بولس يكتب  رسالته، وهو مقيد بالمرحلة التي هم فيها، لا يستطيع أن يعطيهم الطعام الروحي القوي، المملوء محبة وبذل وتحليق في سماء الروحيات، بل اللبن الذي يتركز دوره في أن ينمي ذلك المولود الجديد، ويقويه، فيبطل ما للطفل من ضعف، وتنتهي هذه المرحلة حين يجئ الكامل (أي المسيح) كما أشار في آخر رسالته (1كو 13 : 10 – 11)

من هنا تنحل غوامض تلك الرسالة، وتكتسب كل كلمة في الرسالة معنًى عميقًا وجديدًا، فالأصح هو عدم الزواج إن كان الإنسان غير ناضج روحيًا، لأنه لن يستطع أن يدخل لملء العلاقة التي أرادها المسيح بين الزوجين، والتي تحتاج محبة لم يكتمل نضجها بعد في الطفولية، ولن يستطع الطرفان أن يختبرا البذل والمحبة، فمازال الأخذ والشهوة  لهما مساحة أكبر من العطاء والمحبة.

وبناء على هذا فضل بولس أن يلبثوا غير متزوجين. وتكلم أن يتفق الزوجان أن يبتعدا عن العلاقة الزوجية التي بها جسدية الطفولة أكثر من نضج المحبة، ليتفرغا للصوم والصلاة (1كو 7 : 5)، فينموان معًا، ثم يجتمعا ثانية، لكي تقوى محبتهما بالتغذية في الصلاة والصوم، ويمتنع الغذاء عن الجسد الذي مازال لا يقوي أن تكون العلاقة الزوجية مجالاً لعمل الروح ومتسع أعماله نظرًا لطفولتهم.

ومن هنا جاء المبدأ “إِذاً مَنْ زَوَّجَ فَحَسَناً يَفْعَلُ وَمَنْ لاَ يُزَوِّجُ يَفْعَلُ أَحْسَنَ.” فهو بالحقيقة يناسب كل حديث للإيمان يحتاج أن ينضج قبل أن يتزوج، والإ أصبح الزواج “هم”  وتعب كما أشار بولس أيضًا، حيث أن الإنسان الحديث الإيمان يكون الزواج حسب فكر الله حملاً عليه، لا تستطيع طفولته أن تحتمله.

يتفق ذلك تمامًا مع كلامه أن الزواج لحديثي الايمان، أي الاطفال الروحين، أحسن من أن يتحرقا، وهو فكر إن أخذناه كمبدأ عام، سنجده يظهر الزواج وكأنه مكان نفرغ فيه نار الشهوة، وهو ما يتنافى مع قدسية السر ورؤية الله له من سفر التكوين. بينما في الطفولة، قد يكون ذلك واقع كثير من حديثي الإيمان الغير قادرين علي ضبط أنفسهم، ويكون الزواج أفضل إن كانوا لا يستطيعون أن يضبطوا أنفسهم.

ثم إختتم رسالته بكلامه عن المحبة، غذاء المولود داخلهم، لكي ينمو ويبطل ما للطفل. فيا ليتنا نفهم فكر الله وعمق غنى نعمته وكلمته، التي كنوزها وأعماقها تبهج قلب الصغير والكبير في الإيمان، حين يتعرفون علي ذلك الإله المحب، المتفهم لكل مرحلة من مراحل حياتنا.

Romany Joseph
4th September 2011
Advertisements

About RomanyJoseph

قليلون من يبحثون عن الحق، وقلة منهم جادة وأمينة، وهم فقط من يعبرون صدمة خداع ما لُقن لهم وحفظوه...لينطلقوا في النمو في معرفة الحق... إنها رحلة إكتشاف للموت وعبور للقيامة
This entry was posted in تميز الأمور المتخالفة and tagged , . Bookmark the permalink.

24 Responses to بين ”ليس جيدًا أن يكون آدم وحده“, و”حسن للرجل ألا يمس امرأة“ وفكر الله

  1. Marina Ramzy says:

    روماني أنت وضحت الجزء ده بشكل اكتر من رائع بجد ربنا يباركك. الحاجه التانيه كمان اللي كنت عاوزه اوضحهها هو أزاي في ناس بتبص للجواز علي أنه أقل قدسيه أذ كان صوره العريس و العروس هي الصوره اللي ربنا صور بيها نفسه و الكنيسه, متهيألي حاجه زي كده تغير النظره السلبيه للجواز

    • RomanyJoseph says:

      أشكرك يا مارينا
      للأسف الناس بتبص للزواج بطريقة سلبية بسبب غياب مفهوم التجسد
      فهما بيشوفوا زيجة المسيح والانسان زيجة روحية
      لكن الزيجة الجسدية نجاسة, لان الجنس نجاسة
      العالم شوة العلاقات الجسدية بسبب تقديمه ليها بصورة نجسة, وبدل ما الكنيسة تصحح دا, اكدته لما قدمت تراث كله زهد ورهبنة
      لم تكن المشكلة في الرهبنة, بل في تحقير الزواج والحياة في العالم
      ودا ناتج مرة تاني من غياب فهم تجسد المسيح بصورة معاشة

      • Marina Ramzy says:

        روماني سامح جهلي و عدم ادراكي , هو أنا فاهمه رأيك و مقتنعه بيه جداً أحنا أفكارنا مشوهه بأفكار لا تمت للمسيحيه بأي صله و لكن أنا مش فاهمه اخر جمله أنت قلتها (ودا ناتج مرة تاني من غياب فهم تجسد المسيح بصورة معاشة) كيف من الممكن ان تكون النظره المشوهه عن الزواج و الرهبنه نتيجه غياب فهم تجسد المسيح بصوره معاشه

        • RomanyJoseph says:

          التجسد, وإتحاد اللاهوت بالناسوت, موضوع دافعت عنه الكنيسة بإستماتة
          كنت باحس إنه موضوع نظري, لكن مع الوقت إكتشفت إنه بيمس جوهر حياة الانسان
          لو فرضنا أن هناك شخص يحاول الوصول لله, لكنه لا يستوعب التجسد, وإتحاد الله بالطبيعة البشرية وتقديسه لكل حركات الاإنسان, وتغييره لطبيعة القلب
          سنجد أن ذلك الشخص, دون أن يدري, يحاول الترفع عن العالم والجسد بدون فهم, فبدلا من التعامل مع العالم والجسد بطريقة مختلفه كما تعامل المسيح, نجده يتجنب العالم والجسد ويستحقر الجنس والطعام والعمل والنشاطات البشرية
          من هنا جائت الغنوسية, نتيجة غياب مفهوم دخول النعمة في الحياة البشرية
          من هنا يشعر الكثير من الناس أن العمل, او حب الوطن ضد حب الله
          صحيح أن الله يميت حب العمل الطبيعي, وحب الوطن الطبيعي, وشهوة الجنس الطبيعية, وشهوة الطعام الطبيعية
          لكنه يخلق بلمسته في حياتنا شخص جديد يتعامل مع كل ما سبق بطريقة مختلفة تماما, وكلما نضج وكبر في المسيح, اختلف تعامله
          فالقضية بين طبيعة فاسدة تحب ذاتها بأنانية من خلال امور كثيرة
          وطبيعة سماوية تحب الله والاخر وذاتها بطريقة سليمة من خلال امور كثير
          وبدون التجسد يكون ترك الطبيعة الفاسدة حله الوحيد هو الترفع عن الاشياء

  2. Marina Francis says:

    يعني ايه مش فاهمة ؟ :-(لقد أعلن الله فكره بمنتهى الوضوح والقوة، في أن يجعل في علاقة الرجل (الرأس) بالمرأة في روح الحب، هي صورة لعلاقة الآب (الرأس) بالابن في الروح القدس، وكما أنجبت علاقة الثالوث ابناء كثيرين للمجد (عب 2 : 10)، كان فكر الله أن ينجب الإنسان أيضًا أبناء كثيرين لمجد الله الآب
    يعني ايه مش فاهمة؟
    ، فالثالوث علاقة بين طرفين وليس ثلاثة أطراف
    و دي

    like: (وأرفض أن اسميها بتولية، فكل نفس عرفت المسيح هي بتول).

  3. ramy fadeel says:

    جميل التأمل يا رومانى
    ربنا يديلك أكتر و يزيدك فى معرفتة و محبته التى تنقلها للأخرين بأمانة و وداعة و صدق و بساطة
    صلى من أجلى

  4. Marko George says:

    i love it… God bless you Romany… Love you

  5. Marina Francis says:

    it helped me a lot to understand many things stay blessed and i encourage u to write more in this topic

  6. martha says:

    هل من الممكن أن يكون الزواج هو طريق للنضح عند البعض ؟ في ضوء تعثر النضج الروحي
    وعلي اعتبار ان هذا الطريق ( طريق النضح ) له علامات اساسية بمستويات مختلفة في مجالات كثيرة ليست روحية فقط

    • RomanyJoseph says:

      اكيديا مارثا
      لو عندك وقت شوفي الفيديو دا

      • martha says:

        حلو جدا يا روما شوفته بس هو كده بيخاطب الراجل بس علي اعتبار انة الرأس ما فيش حاجة بقي تخاطب المرأه
        وعلي اعتبار كده بقي هيكون فيه حد ادني للنضج قبل مرحلة الارتباط وده هو الهدف ان الناس تشتغل علي نفسها كويس وتعرف ازاي تتحد بربنا لقبول اتحاد بأخر .

        • RomanyJoseph says:

          سؤال حلو أوي يا مارثا
          المراة رأي إبنها 🙂
          وكل شخص يكون مسؤول عن حد في المسيح ويعتبره إبنه أو حتة منه بينفع يختبرة الموضوع دا وينمو فيه

  7. KIRO says:

    رائع رائع رائع يا روماني المدونة دي كنز بكتشفه كل يوم ربنا يبارك حياتك

    • RomanyJoseph says:

      أشكرك كيرلس لزوقك، المسيح هو الكنز الحقيقي وهو من يخرج كل كلمات الحق والنعمة
      ربنا يبارك حياتك

  8. fevian temo says:

    حرام عليك يا رومانى انت اكتشاف بالنسبة لى دى تانى مقال أقراها ليك وتكتب موضوع بيدور فى دماغى بالتنسيق والتتابع الفكرى الرائع ده صدقنى أنا كنت هأبكى بعد ما قرأت المقالة وفى موضوع أخطر له علاقة بنفس الموضوع نظرة الزوجين للعلاقة الجنسية أنها شر والمتعةا الكاملة فيها شئ من الاحساس بالذنب مما يسبب كثير من المشاكل ومنها الطلاق احيانا وعدم القدرة على اكتشاف الفكر الغنوسى الخبيث فى تعليمنا او ضمائرنا والذى يسبب هذه المشكلة الخطيرة ولا نستطيع ان نتذوق ان الله خلق كل شئ بغنى للتمتع .

    • RomanyJoseph says:

      شكرا يا فيفيان
      دي حاجة تبسطني عن ربنا بيكون بيكلم كل والاده بنفس الحق
      ربنا يدينا نعمة ويفتح عنينيا اكتر واكتر علي غناه وبساطته وعمقه

  9. Ramy Magdy says:

    big like Romany
    انا كنت بسئل الاسئله ديه فى رساله 1 كو
    شكرا على المشاركه ديه وكنت مطلغبط بس الايتين
    (1كو 3 : 1-2) / (1كو 13: 10 -11)
    الربط بينهم فهمونى
    ليه بولس كان كتب الكلام ده
    thanks

  10. اخى الحبيب رومانى , اشكر اللة من اجلك و من اجل محبتك للكلمة المقدسة . حقيقى ناس كتير فكرها لم يتجدد بنور الكلمة بخصوص موضوع الزواج من عدمة , لكنى اخشى ان البعض المعلمين يبالغون احياناً فى بعض الامور ليرسخوا الحقيقة, وهكذا نواجة خطرفقدان التوازن فى الموضوع , فلا يمكن لنا ان نفرض الزواج على كل مسيحى ! كما لا يمكن ان نفرض عدمة . وخلال محاولتنا لفهم الامر يجب ان نفسح الطريق لدعوات اللة المختلفة لكل واحد منا . اشكر محبتك

    .

    • RomanyJoseph says:

      شكرا ليك يا جورج وشكر لتعليقك
      مرة قال خادم ممن اثروا في حياتي انا المسيحية الحقيقية طريق ضيق بين حفرتين من التطرف
      فعلا وارد التطرف من اقصي اليمين لأقصي اليسار
      وكل هرطقات وتعاليم غلط في الكنيسة طلعت بسبب اننا نروح من هنا لهناك
      زي ما انت قلت…هي دعوات مختلفة… وليس احسن او اقل
      انا كنت كاتب رؤية لاهوتية للعلاقات..دي عبارة عن سلسلة
      هتلاقي في مقاله فيها ان اول من استخدم صيغة المقارنة هو ابليس
      في الجسد الواحد ما فيش عضو احسن او اهم
      البتول…المتزوج…الرجل المرأة…الكاهن العلماني..كلهم ليهم دور مختلف…بدون هرمية”

      ربنا يباركك وشكرا ليك

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s