كلمة تعزية للمتألمين.. وتبكيت للآباء الغير تائبين في أحداث ماسبيرو

امتلأت عيناي بالدموع، واعتصر الألم الشديد قلبي وأنا اشاهد صور قتلى ماسبيرو، وطاردتني آيات مراثي إرميا  وأطارت النوم من عيني خصوصًا وهو يتكلم عن الرضع والأطفال.

كلت من الدموع عيناي غلت أحشائي انسكبت على الارض كبدي على سحق بنت شعبي لأجل غشيان الاطفال والرضع في ساحات القرية (مرا  2 :  11)

نعم، فأغلب من شاهدتهم قتلى هم أطفال ورضع في الإيمان المسيحي، وكما أن الطفل يبدو عليه بسهولة عدم معرفته وإدراكه بامور الحياة إذا تكلم أو تحرك، كان واضحًا جدًا على المتظاهرين الأقباط من سلوكهم وهتافاتهم وكلامهم وحركاتهم الجهل الشديد بالحياة المسيحية، والإغتراب عن المسيح، وعدم معرفة مشيئة الرب وفكره، فكانت صور الموتى أمامي كصور أطفال رضع مقتولين في ساحة معركة.

وتذكرت مناقشات شاهدتها أيام حادثة كنيسة القديسين تحاول تحديد مصير هؤلاء القتلى، وانقسام الناس لفريقين؛ أحدهما يعتبرهم شهداء، وآخر يعتبرهم قتلى عاديين. وكانت أغلب المناقشات متعصبة وسطحية وتافهة، وهدف أغلبها هو راحة الضمير وليس معرفة فكر الله نحو الوضع، بل أحيانًا، أخذ مكان الله في الحكم.

ورغم اختلاف الموقف قليلاً، إلا أن رؤية أطفال قتلى تثير في داخلي نفس الشعور الذي يثار في أعماق كثيرين. وقد أرسل الله لي وقت واقعة كنيسة القديسين كلمات حول ذلك الامر، وعزتني كثيرًا، لكني فضلت وقتها عدم المشاركة بها  كعادتي، حتي اختبرها جيدًا، وقد يكون الآن وقت مناسب للمشاركة بها قبل أن يظهر جدل جديد يبحث عن فتوى حول مصير من ماتوا، بدلاً من أن يأخذ رسالة شخصية من فم المسيح القائل:

وكان حاضرًا في ذلك الوقت قوم يخبرونه عن الجليليين الذين خلط بيلاطس دمهم بذبائحهم. فأجاب يسوع وقال لهم أتظنون أن هؤلاء الجليليين كانوا خطاة اكثر من كل الجليليين لانهم كابدوا مثل هذا. كلا أقول لكم بل ان لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون. أو أولئك الثمانية عشر الذين سقط عليهم البرج في سلوام وقتلهم أتظنون أن هؤلاء كانوا مذنبين أكثر من جميع الناس الساكنين في أورشليم. كلا أقول لكم بل ان لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون. (لو 13 : 1 – 5)

 لذا
أكتب هذه المقالة، لا لكي أضيف فتوى نحو مصير من ماتوا، فالآيات السابقة تخرس كل فضول جسداني، لكني أكتب لكي أشارك بكلمات تعزية لمن قلبه يئن عليهم في محبة، لكي ألفت النظر لمراحم الله من جهة, ولمجرم خفي يستحق كل غضب إلهي وتأديب حقيقي من جهه أخري.

الكتاب المقدس يتكلم عن تبعية الله وكلمته، وعن رفض تبعيته والسلوك حسب الاستحسان الشخصي، ويتضح ذلك في سفر اللاوين إصحاح 26، وسفر التثنية 28، حيث يتكلم كلاهما عن بركات التبعية، وتأديبات الرب المحب في حالة العصيان (والتأديب هنا هو فقط أن يتركك الرب تحصد ما زرعت..فقط، ويمكن الرجوع لمقالة: هل تأديب الرب ضد محبته الأبوية لنا للمزيد)، وفي سفر اللاوين إصحاح 26، يتكلم الرب عن تأديب تدريجي نجمعة لأنفسنا في حالة عناد الإنسان، حيث يزيد ما نجمعة لأنفسنا من تأديبات لسبعة أضعاف في كل مرة لكي يفيق اولاده، حتي يصل في النهاية لتأديب غاية في الصعوبة مع زيادة العناد.

وإن سلكتم معي بالخلاف ولم تشاءوا أن تسمعوا لي أزيد عليكم ضربات سبعة أضعاف حسب خطاياكمأطلق عليكم وحوش البرية فتعدمكم الأولاد وتقرض بهائمكم وتقللكم فتوحش طرقكم (لا  26: 21 – 22)

ثم بعد ذلك يزيد التأديب سبعة اضعاف، فيأتي سيف، ثم السبعة أضعاف الأخيرة تكون صادمة أكثر فيقول الكتاب:

فأنا أسلك معكم بالخلاف ساخطًا وأؤدبكم سبعة أضعاف حسب خطاياكم.فتأكلون لحم بنيكم ولحم بناتكم تأكلوا (لا  26: 27 – 28)

لنتامل التأديب الأول، أنا اخطي، فيترك الرب علي أنا وحوش البرية، فتعدمني الأولاد!! أي أن موت الأولاد علي يد وحوش قاسية في بعض الحالات يكون بسبب أبوة فاسدة!! يدفع ثمنها الأبناء وهم يصرخون قائلين.

أباؤنا أخطاوا وليسوا بموجودين ونحن نحمل آثامهم (مرا  5:  7)

العجيب أن ذلك التأديب، حدث بالنص في قصة إليشع النبي حين شتمه أولاد فأتت دبتان تأكلهم..

ثم صعد من هناك الى بيت إيل و فيما هو صاعد في الطريق إذا بصبيان صغار خرجوا من المدينة وسخروا منه وقالوا له: اصعد يا أقرع اصعد يا أقرع. فالتفت الى ورائه ونظر إليهم ولعنهم باسم الرب (كما جاء في لاوين 26) فخرجت دبتان من الوعر وافترستا منهم اثنين وأربعين ولدًا. (2 مل: 22 – 23)

من الواضح أن هناك أبناء لم يتعهدهم أهلهم بالتربية كما أوصى الرب، في وقت غابت فيه تبعية الرب الحقيقية، فكانت النتيجة أطفال  جهلاء، فتحقق في آبائهم التأديب  المذكور في لاوين 26 حرفيًا، التأديب تحقق من خلال الأولاد، لكن الخطية خطية فساد الآباء, والأباء غير موجودين بالمشهد لكنهم المسؤلين, وقد يٌرحم الأبناء لأنهم فعلوا ذلك في جهل وعدم إيمان (1تي  1 :  13).

ووسط كل هذا يثبت بر الله وصلاحة للأبد، فهو بار في طرقه، وكل أحكامه صلاح ومحبة.
فلننتقل لرؤية تلك الكلمات التي لم يكتبها الروح القدس في العهد القديم عبثًا، بل لنستقي منها بفكر العهد الجديد.
كم من مرة اقتربنا من أشخاص مساكين، مغتربين عن المسيح، ورأينا في اقترابنا أنهم ضحايا أهل غير مؤمنين، ومرشدين روحيين غير صالحين، وغير مستنيرين.
كم من مرة شعرنا ونحن نخدم نفوسًا أن اتجاهات قلبهم نقية جدًا، لكن تشوهات الآباء الروحيين والجسديين وفسادهم، أتاهتهم وأضلتهم

رعاة كثيرون أفسدوا كرمي داسوا نصيبي جعلوا نصيبي المشتهى برية خربة (إر  12 :  10)

واليوم، أمام مشهد هؤلاء القتلي الصغار، يجب أن نضع تلك الحقيقة أمامنا
يتفق كل المؤمنين المستنيرين أن تصرفات المتظاهرين منذ شهور لم تكن تصرفات مَن يتبعون المسيح
لا أعلم مصير هؤلاء المساكين، ولا أريد أن أعرف، فأنا أثق في بر الله وصلاحه الذي لا يدركه عقلي لكن روحي تؤمن به
لكني في قمة الالم والحزن على نفوسهم الصغيرة، وفي قمة الغضب على آبائهم السالكين مع الرب بالخلاف
فقد يكون الكثيرون ممَن ماتوا، أطفال أنقياء يقفون أمام الموت بجهل حاملين خطايا آبائهم
قد تكون خطايا آبائهم الكهنة الذين شجعوهم وأوهموهم أن هذه هي طريقة معرفة الرب والشهادة لاسمه
قد تكون خطايا مَن قالوا لهم أنهم يستشهدون بالموت، وحضروا لهم الأكفان ولعبوا بمشاعرهم، وكأننا في تنظيم القاعدة
قد تكون خطايا مَن لم يعلموهم السلوك بحسب حق الإنجيل ولم ينيروا الكلمة أمامهم
قد تكون خطايا مَن حرفوا حق الإنجيل وقاموا بلوي الآيات وإخضاعها لفكرهم لكي يسلكوا بالخلاف، مثل لماذا تضربني، وإلى قيصر أنا رافع دعواي
قد تكون خطايا المنظمات القبطية والحقوقيين الأقباط، الذين ألهو الناس في السياسة وشغلوهم بعيداً عن المسيح

قد تكون خطايا مَن حرموا كل مستنير في الكنيسة القبطية ومنعوه هو وكتاباته، فانتشر الظلام حتى مات الكثيرون بسبب غياب نور المسيح
قد تكون خطايا مَن ليس لهم هم إلا تكفير وتحقير الطوائف الأخرى
قد تكون خطايا آبائهم الجسديين الذين لم يعرفوا المسيح ولم يعلموهم
قد تكون خطيتي أنا فربما أحدهم جارًا لي وأنا في تقصيري لم أخدمه وأفتقده.

خطايا كثيرة من كثيرين أصحابها أحياء… لكن خطيتهم تجلب الموت على كثيرين آخرين
يا ترى.. هل هذه قبسة من مشهد الصليب لا تدركها عقولنا؟ لا أعلم!!
لكن.. قد يكون مرتكب تلك الخطايا التي حملها آخرين حيًا يرزق.. يذخر لنفسه غضب يوم الغضب.. أو توبة ليوم مقبول وساعة خلاص
قد يخرج علينا الآباء أصحاب الخطايا في الفضائيات بقناع التقوى الزائف، وثوب الورع الخادع، ليرثوا ويندبوا من ماتوا بسبب خطيتهم هم التي لا يدرونها ولا يريدون ان يقروا بها.
أو يخرج علينا من يدعو للتوبة بدموع والصراخ بسبب خطايانا

فيا إخوتي الاحباء… ثقوا أن الرب صالح
وأنه يعلم خفايا كل قلب، ويرى ما يحدث بعين صلاحه وبره.
ولنصلي ألا يأتي اليوم الذي يزيد فيه التأديب حتى نقتل نحن أولادنا بأيدينا كما قال الكتاب:

وكان إليّ كلام الرب قائلاً: 2 يا ابن آدم، تنبأ على رعاة إسرائيل، تنبأ وقل لهم: هكذا قال السيد الرب للرعاة: ويل لرعاة إسرائيل الذين كانوا يرعون أنفسهم. ألا يرعى الرعاة الغنم؟ 3 تأكلون الشحم، وتلبسون الصوف وتذبحون السمين، ولا ترعون الغنم 4 المريض لم تقووه، والمجروح لم تعصبوه، والمكسور لم تجبروه، والمطرود لم تستردوه، والضال لم تطلبوه، بل بشدة وبعنف تسلطتم عليهم. 5 فتشتتت بلا راع وصارت مأكلاً لجميع وحوش الحقل، وتشتتت. 6 ضلت غنمي في كل الجبال، وعلى كل تل عال، وعلى كل وجه الأرض. تشتتت غنمي ولم يكن من يسأل أو يفتش.
7 فلذلك أيها الرعاة اسمعوا كلام الرب: 8 حي أنا، يقول السيد الرب، من حيث إن غنمي صارت غنيمة وصارت غنمي مأكلاً لكل وحش الحقل ، إذ لم يكن راع ولا سأل رعاتي عن غنمي، ورعى الرعاة أنفسهم ولم يرعوا غنمي 9 فلذلك أيها الرعاة اسمعوا كلام الرب: 10 هكذا قال السيد الرب : هأنذا على الرعاة وأطلب غنمي من يدهم، وأكفهم عن رعي الغنم، ولا يرعى الرعاة أنفسهم بعد، فأخلص غنمي من أفواههم فلا تكون لهم مأكلاً. 11 لأنه هكذا قال السيد الرب: هأنذا أسأل عن غنمي وأفتقدها. 12 كما يفتقد الراعي قطيعه يوم يكون في وسط غنمه المشتتة، هكذا أفتقد غنمي وأخلصها من جميع الأماكن التي تشتتت إليها في يوم الغيم والضباب. 13 وأخرجها من الشعوب وأجمعها من الأراضي، وآتي بها إلى أرضها وأرعاها على جبال إسرائيل وفي الأودية وفي جميع مساكن الأرض. 14 أرعاها في مرعى جيد ، ويكون مراحها على جبال إسرائيل العالية. هنالك تربض في مراح حسن ، وفي مرعى دسم يرعون على جبال إسرائيل. 15 أنا أرعى غنمي وأربضها، يقول السيد الرب. 16 وأطلب الضال، وأسترد المطرود، وأجبر الكسير، وأعصب الجريح، وأبيد السمين والقوي، وأرعاها بعدل. 17 وأنتم يا غنمي، فهكذا قال السيد الرب: هأنذا أحكم بين شاة وشاة، بين كباش وتيوس. 18 أهو صغير عندكم أن ترعوا المرعى الجيد، وبقية مراعيكم تدوسونها بأرجلكم، وأن تشربوا من المياه العميقة، والبقية تكدرونها بأقدامكم؟ 19 وغنمي ترعى من دوس أقدامكم، وتشرب من كدر أرجلكم!
20 لذلك هكذا قال السيد الرب لهم: هأنذا أحكم بين الشاة السمينة والشاة المهزولة. 21 لأنكم بهزتم بالجنب والكتف، ونطحتم المريضة بقرونكم حتى شتتموها إلى خارج. 22 فأخلص غنمي فلا تكون من بعد غنيمة، وأحكم بين شاة وشاة. 23 وأقيم عليها راعيًا واحدًا فيرعاها عبدي داود، هو يرعاها وهو يكون لها راعيًا. 24 وأنا الرب أكون لهم إلهًا، وعبدي داود رئيسًا في وسطهم. أنا الرب تكلمت. 25 وأقطع معهم عهد سلام ، وأنزع الوحوش الرديئة من الأرض، فيسكنون في البرية مطمئنين وينامون في الوعور. 26 وأجعلهم وما حول أكمتي بركة، وأنزل عليهم المطر في وقته فتكون أمطار بركة. 27 وتعطي شجرة الحقل ثمرتها، وتعطي الأرض غلتها، ويكونون آمنين في أرضهم،ويعلمون أني أنا الرب عند تكسيري ربط نيرهم، وإذا أنقذتهم من يد الذين استعبدوهم. 28 فلا يكونون بعد غنيمة للأمم، ولا يأكلهم وحش الأرض، بل يسكنون آمنين ولا مخيف. 29 وأقيم لهم غرسًا لصيت فلا يكونون بعد مفنيي الجوع في الأرض، ولا يحملون بعد تعيير الأمم. 30 فيعلمون أني أنا الرب إلههم معهم، وهم شعبي بيت إسرائيل، يقول السيد الرب. 31 وأنتم يا غنمي، غنم مرعاي، أناس أنتم. أنا إلهكم، يقول السيد الرب (حز 34)

 
Romany Joseph
10th October 2011
 
Advertisements

About RomanyJoseph

قليلون من يبحثون عن الحق، وقلة منهم جادة وأمينة، وهم فقط من يعبرون صدمة خداع ما لُقن لهم وحفظوه...لينطلقوا في النمو في معرفة الحق... إنها رحلة إكتشاف للموت وعبور للقيامة
This entry was posted in مقالات روحية, الكنيسة ومصر and tagged , , . Bookmark the permalink.

8 Responses to كلمة تعزية للمتألمين.. وتبكيت للآباء الغير تائبين في أحداث ماسبيرو

  1. Marina Ramzy says:

    just in time ya Romany thank you.
    فلذلك أيها الرعاة اسمعوا كلام الرب 10 هكذا قال السيد الرب : هأنذا على الرعاة وأطلب غنمي من يدهم، وأكفهم عن رعي الغنم، ولا يرعى الرعاة أنفسهم بعد، فأخلص غنمي من أفواههم فلا تكون لهم مأكلا 11 لأنه هكذا قال السيد الرب: هأنذا أسأل عن غنمي وأفتقدها 12 كما يفتقد الراعي قطيعه يوم يكون في وسط غنمه المشتتة، هكذا أفتقد غنمي وأخلصها من جميع الأماكن التي تشتتت إليها في يوم الغيم والضباب

    بصراحه عجبتني جداً الجزئيه دي. لعل يستيقظ النائم فينير له المسيح. يمكن يصحي الرعاه اللي ناموا.يمكن يكون وقت نهضه حقيقيه للكنيسه وقت رجوع لحضن الله

  2. ارحمني يارب
    صلي من اجلي يا روماني

  3. Mariem Gohar says:

    قد تكون خطايا مَن حرموا كل مستنير في الكنيسة القبطية ومنعوه هو وكتاباته، فانتشر الظلام حتى مات الكثيرون بسبب غياب نور المسيح
    قد تكون خطيتي أنا فربما أحدهم جارًا لي وأنا في تقصيري لم أخدمه وأفتقده .

    فى راييى الشخصى اجد ان الجملتين دول هما السبب لان الاولى واجهتها وعشت فيها سنين… والتانية انا لازلت بعملها ,

    الله يحررنى من الالتفاف حول نفسى والاهتمام بها لاهتم بالرعية واجمع الغنم معه لاجل خلاصنا جميعا
    لانه قال ” هكذا جميعكم تهلكون ” ولا اقولها خوفا على نفسى بل محبة فيهم قبل نفسى لانى ارى نفسة كواحدة منهم طول الوقت
    سأصلى الوقت القادم لاجل ان يشدد الله ايادي نفسى الرخوة للعمل على جمع الغنم للرب يسوع ” فنكون رعية واحدة لراعٍ ٍ واحد ”
    وسأصلى ان يملأ الله قلبى بأحشاءه نحو غنم مرعاه حتى حين امارس هذا العمل امارسه بقلبه هو المتسع الذى بلا حدود
    وليس باحشائى البشرية الضيقة

    • RomanyJoseph says:

      أمين يا مريم…اشكرك لمشاركتك الجميلة
      فعلا محتاجين نصلي وانا أول واحد عشان ربنا يحررني من الالتفاف حول نفسي لان هي دي الحرية
      نفسي والاهتمام بها لا يصنع الا قيود وتعب

  4. marco girgis says:

    رااااااائع ياروماني دايما
    يارب صحيني لاننا كتيير بنتكلم وبنرجع نبص علي كلامنا ونلاقي مر عليه سنين ولسه محصلش تغيير داخلنا وداخل الكنيسة .. يارب من فضلك احيي بروحك دواخلنا وكلماتنا وكل شئ حتي نكون كما قلت في المزمور كل مانصنع ننجح فيه وناتي بثمر

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s