بين الضعفات والنجاسات

الخطية هي الخطية…أجرتها موت (رو 6 : 23).
خفية أم ظاهرة عن عيوننا، كبيرة كانت أم صغيرة في عيوننا، فلا فرق، فمن أخطاء في واحدة فقد صار مجرما في الكل (يع 2 : 10).
فمقاييس السمو الإلهي للبر تجعل كل ما هو دون البر خطية، حتي أن تعريف الخطية هو عدم إصابة الهدف، فكل من لا يصيب الهدف فهو قد أخطا، بل يقول القديس يعقوب في رسالته، أن حتي السلبية في فعل الخير، هي خطية.

فَمَنْ يَعْرِفُ أَنْ يَعْمَلَ حَسَناً وَلاَ يَعْمَلُ، فَذَلِكَ خَطِيَّةٌ لَهُ. (يع 4 : 17)

فالكتاب أغلق علي الكل في الخطية، وهي تشهد علينا.
فبمقاييس الله كلنا نخطئ وسنخطئ، حتي الصديق الذي كساه الله ببره يسقط سبع مرات ويقوم (ام 24 : 16).
فمتي ينظر الله لخطايانا بشفقة وتحنن ويراها ضعفات؟ ويرثي لنا بروحه القدوس ويعلن عن قبوله لنا بخطيتنا؟
ومتي ينظر إلي خطايانا بصرامة وقوة ويراها كنجاسات؟ ويقف في مواجهتنا ويعلن عن رفضه لوضعنا بخطيتنا؟

لا ينظر الله كما ينظر الإنسان، فقد أعلنا الله صراحة وقال أن الإنسان يري بعيونه الجسدية، بينما الله ينظر للقلب وإتجاهه دوماً،من هنا ينبع سر تعامل الله مع الإنسان الخاطئ، إنه إتجاه قلوبنا نحن في تعاملنا مع الخطية الذي تنظر عين الله له.

فَقَالَ الرَّبُّ لِصَمُوئِيلَ: «لاَ تَنْظُرْ إِلَى مَنْظَرِهِ وَطُولِ قَامَتِهِ لأَنِّي قَدْ رَفَضْتُهُ. لأَنَّهُ لَيْسَ كَمَا يَنْظُرُ الْإِنْسَانُ. لأَنَّ الْإِنْسَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْعَيْنَيْنِ، وَأَمَّا الرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَلْبِ». (1صم 16 : 7)

رؤية الله للخطية كضعفات[1]:

هناك من يخطئ وهو كاره جداً للخطية، لا طيقها ويكرها بشدة من قلبه، مملؤ حساسية روحية نحوها، يئن في نفسه حين يري خطيته أمامه، يتألم من خطايا مقيد بها وعاجز عن التحرر منها بسهولة لضعفه، ويشتهي دوماً أن يكسوه بر الله ويكسر قيوده، إنه أسير ومستعبد وقلبه معترف بخطيته ومدرك لبشاعتها، لكنه مأسور ومربوط بقيود ليس بقليلة.

هل لاحظ أحد أن المسيح طوب المساكين بالروح (poor in spirit) وقال أن لهم ملكوت السموات (مت 5 : 3)، وطوب العطاش والجياع للبر، ووعد أنهم سوف يشبعون (مت 5 : 6)، ونحن نعلم أن الفقير والعطشان والجوعان لشئ ما هو بالحقيقة مفتقده حاليا، أي أنهم مفتقدون للبر ولملك الله علي حياتهم (ملكوت السموات) !! لكن نفوسهم المعترفه بذلك تئن وترنو للشبع وللإرتواء من بر الله وملكه عليهم، فالقلب داخلهم إختار أن يرفض الخطية ويكرهها حتي ولو كانت غير قادرة عليها، بسبب طبيعتهم المستعبدة لها.

هنا يستحضر ذلك الشخص صليب المسيح بإيمانه ببشاعة خطيته وإعترافه بها بتواضع وإنسحاق، ويقف المسيح شخصياً حامل لتلك الخطايا في جسده، ويشفع فيه أمام الأب، وفي تحننه يري خطيته أيا كانت علي أنها ضعفات يرثي لها وهو قادر، وبروحه يعيننا أن نعبرها وننحل من قيودها، ويعلن لنا أنه مات عن الضعفاء حتي لو وصل ضعفهم للفجور في عيون البشر!! ويخرج الفاجر بار في المسيح.

لأَنَّ الْمَسِيحَ إِذْ كُنَّا بَعْدُ ضُعَفَاءَ مَاتَ فِي الْوَقْتِ الْمُعَيَّنِ لأَجْلِ الْفُجَّارِ. (رو 5 : 6)

من هنا يتضح سر قبول الله ليعقوب المتلاعب، ولرحاب الزانية، وزكا العشار، والسامرية التي في زني، وداود الذي زني، والمرأة التي اُمسكت في ذات الفعل، والمضروبين بالبرص (فالبرص ليس مرض لكنه ضربة خطية). فكلهم يشتركون في أنهم كانوا يشتهون حياة جديدة، ومملؤين خجل وأنين وكراهية لخطيتهم ووضعهم ولا يعرفون كيف يخلصون منها، لأجل هؤلاء المرضي جاء المسيح ورأي خطيتهم البشعة وبررهم.

في مثل الفريسي والعشار (لو 18 : 9 – 14) خرج العشار الخاطئ مبرراً حين قرع صدره متألما من خطاياه طالبا الرحمة من قلبه، فهل شعر بذلك البر يكسوه في الحال وفرح به؟ أم أن الأمر إستغرق وقت ليقتنع أن الله قبله وبرره؟

التحدي الأكبر الذي يواجه هؤلاء الضعفاء، هو تصديقهم لقبول الله لهم ورثائه لخطاياهم وتبريره لهم، فهم غالبا محاربون من إبليس أنهم مرفوضون ونجسون، وكلما صدقوا في محبة الله ورثائه لضعفاتهم وقبوله لهم بها وتغطيته لهم بدمه حتي يترائوا أمام الأب كأبرار، تحرروا من قيودهم بإعلان ذلك الحب العجيب للخطاه.

لأَنْ لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلاَ خَطِيَّةٍ. (عب 4 : 15)

رؤية الله للخطية كنجاسات[2]:

علي النقيض، من هو في حالة تصالح قلبي مع الخطية، متعايش معها في سلام وهدؤ، يغض النظر عنها، أو يقلل من بشاعتها، يكمل مسيرته حياته مع تلك الخطية هادئاً غير منزعجاً، وحين ينبه الله قلب الإنسان لخطية معينة أو إتجاة خاطئ، سواء كان ذلك مباشرة أو من خلال إخوته، تجده مرتفع، بار في عيني نفسه، يدافع بإستماته عن ذاته، رافض للنقد مهما كان بمحبة، ليكمل تعايشه السلمي مع الخطية.

هنا يقف البر الذاتي وإرتفاع القلب فاصلاً بين الشخص والمسيح، فالبر الذاتي هنا موقف إرادي حر يرفض فيه الإنسان الإعتراف بخطيته، ومهما كانت الخطية صغيرة من وجهة نظرنا، يفصل ذلك الموقف القلبي صاحبة من المسيح، وينظر الرب لها علي أنها نجاسات.

لعلنا الأن نفهم لماذا رُفض عيسو، وشاول الذي لم يزن بينما قُبل داود الزاني، لماذا رُفض كثير من ملوك إسرائيل المتصالحين مع الخطية، ورُفض رجال الدين الفريسيين الملتزمين، ومعلمي الناموس وخدام الهيكل.

وعلي النقيض، في مثل الفريسي والعشار (لو 18 : 9 – 14) خرج الفريسي غير مبرر ومدان بسبب بره الذاتي وتصالحه مع خطاياه التي هي غالباً أبسط من خطايا العشار من وجهة نظرنا، لكنه يغض البصر عنها، فهل شعر بالدينونة وعدم الغفران بسبب غياب التوبة والكبرياء؟ أم أن الأمر إستغرق وقت ليري أن حالته هذه تفصله عن قلب الله وتبريره؟

التحدي الأكبر لهؤلاء هو أن يصدقوا أنهم خطاه، فاعمالهم الحسنة، أو تاريخهم المزيف مع الله بل والحقيقي أحياناً، وخبرتهم الروحية، أو إمتلائهم بعض الشئ من المسيح!! جعلتهم يتكلوا علي تلك الأمور، حقيقية كانت أم مزيفة، وتدريجياً فقدوا الإتجاه القلبي الحساس نحو بشاعة الخطية وخبثها وتسللها، وتصالحوا في قلوبهم مع أوضاع معينة وأصبحوا لا يتضرروا منها. فإنسحب الروح حزينا من حياتهم، وغالبًا سلوكم هذا يجعلهم باختيارهم تاركين للرب ولعبه في يد العالم بقواعده والشرير بكل طرقه… والرب يؤجل ويؤجل حصاد طرقهم، وغالبًا لو لم يفيق شخص من نجاساته تأتي عليه تأديبيات كثيرة من ثمار ما زرعه لتفيقه، يسمح بها الرب ليفيقه من تصالحه وتعايشه مع خطيته مثلما فعل في وثت السبي أيام ارمياء النبي.

ختاماً

هكذا أعلن المسيح عمق مفهوم الخطية وبشاعتها، وأغلق الكتاب علي الكل، ثم فُتحَ باب النجاة في المسيح بالصليب لكل من يئنون علي خطياهم ويرونها نجاسة، فيري الله خطاياهم ضعف، ويضمهم ويقبلهم ويأكل معهم، ويا للعجب، أُغلق الباب علي كل من يتصالح مع خطيته ويتعايش معها معها ويعتبرها أمر عادي أو ضعف مقبول ويبرر ذاته ويقبل نفسه، فينظر الله لذلك علي إنه نجاسات وينسحب ويعلن رفضه الحزين لذلك الوضع، لعل الإنسان يشعر بفساد حاله ويرجع للرب!!

عجيب أن يكون هناك خطية كبيرة (بمقايسنا) يقترب المسيح ليغفرها ويكسونا ويسترنا ويرثي لضعفاتنا، وخطية أخري صغيرة (بمقايسنا) تجعل المسيح ينسحب مبتعداً مننا ويتركنا عراه وفاقدين للغفران، وأنا بتوجه قلبي أكون أما مجتذباً لله أو طارداً له.

لقد رأيت خداماً رائعين وحقيقين، لكنهم مرتفعين في أمور معينة، يثقون بأنفسهم ثقة عمياء إنسحب منها التواضع وحل محله الإرتفاع تدريجياً، يرفضون بإصرار كل رأي ومشورة، يحورون الحق ليقف في صفهم ولا يخضعوا للكلمة، ويستمرون في طريقهم علي الرغم من وضوح إنهيار حياتهم وخدماتهم وكنائسهم، وبعد أن كانت نفوسهم تئن لأجل خروف ضال، أصبحوا متصالحين مع إنهيار حياتهم وخدمتهم بأكملها، ورأيت عين الله تنظر لهذا كنجاسة لا كضعفات، فهناك موقف إرادي حر إختار الدفاع عن الخطية الرابضة في القلب.

ورأيت إخوة ممسوكين في خطايا قد يرجمهم الناس بحجارة لو عرفوها، لكنهم يئنون ويتعذبون في قيودهم، جالسون في ظلمة لكن قلوبهم تشتهي النور بكل أمانة وصدق، يبكون خطاياهم ويبغضون أنفسهم جداً للموت، ورأيت يد الله تقيم البائس من المزبلة، وترفع تلك النفوس الأمينة وتقبلها ولا تدينها، وترثي لضعفاتها، رأيتهم أبرار في أعين الله.

وقد كتبت تلك الرسالة لأحبائي المملؤين ضعف، والذين أشتهي أن يروا قبول المسيح لهم يوم قرعوا صدورهم بصدق وخرجوا مبررين وهم لا يعلمون، فرؤيتهم لذلك الحب والقبول والتبرير ستحررهم، ولست قلقا في داخلي عليهم، فقلبهم الرافض للخطية وعد المسيح أن يرتوي من البر ويملك هو عليه عاجلاً أم أجلاً، حين تنفتح عيونهم ويروا أنفسهم مقبولين في الصليب.

كتبت أيضاً لأحبائي الذين تسللت لقلوبهم النجاسات والدفاع عن الذات بينما ثمار خدمتهم وحياتهم تشهد إنسحاب روح الحياة، فهم في إصرارهم علي العكس، يتوهمون أنهم في وضع سليم في عين الله، أي أبرار في عينه، بينما هم يتحركون نحو قلب الفريسي البار في عيني نفسه، ويخرجون من أمامه غير مبررين وهم لا يشعرون، وفي داخلي أنا مملؤ قلقاً عليهم، فما أخطر الثقة في الذات وهروب الإحساس ببشاعة الخطية.

لعلنا الأن نعرف لماذا يري الله أخرون أولون، وأولون أخرون (مت 19 : 30)!!، ولماذا قال المسيح لمجموعة تعالو الي يا مباركي أبي رثوا الملكوت (مت 25 : 34)، ويقول لأخرين: إذهبوا عني يا ملاعين إلي النار الأبدية (مت 25 : 41)، ويجيب كلا من الفرقتين بذهول معلنا عدم توقعه وصدمته لتقييم الرب له.

Romany Joseph
11th January 2012


[1]  كلمة “ضعفات – ἀσθένεια” وردت في أربع مواضع برسالة العبرانيين (5: 2 و 4: 15 و7: 28 و 11 : 34)، وهي تعني كل صور الإحتياج الملموس، وتغطي عدة معانِ منها المرض، الضعف الأخلاقي، العجز، الشر، العيب الطقسي، الذبيحة المريضة التي لا ينبغي تقديمها

[2]  كلمة نجاسات “μιαίνω ” وردت في العهدين بمعانِ كثيرة يتركز كلها علي إتجاه القلب، كما قيل في أرمياء النبي: القلب اخدع من كل شئ وهو نجيس، من يعرفه (أر 17: 9)، ووصف السيد المسيح الأرواح الشريرة ب “الأرواح النجسة” لتؤكد أن النجاسة ليست في سلوك الجسداني بل في القلب وأعماقة فالأرواح الشريرة ليس لها جسد ولا خطيتها جسدية، فنجاسة الأرواح الشريرة في إتجاه قلبها، ، كما قال أيضا: ليس شيء من خارج الانسان اذا دخل فيه يقدر ان ينجسه لكن الاشياء التي تخرج منه هي التي تنجس الانسان لانه من الداخل من قلوب الناس تخرج الافكار الشريرة: زنى فسق قتل سرقة طمع خبث مكر عهارة عين شريرة تجديف كبرياء جهل جميع هذه الشرور تخرج من الداخل وتنجس الانسان (مر  7 :  15), ويتضح معناها أكثر في رسالة تيطس حين تضادها الكلمة بالطهارة والنقاء (تي 1: 15)

 

Advertisements

About RomanyJoseph

قليلون من يبحثون عن الحق، وقلة منهم جادة وأمينة، وهم فقط من يعبرون صدمة خداع ما لُقن لهم وحفظوه...لينطلقوا في النمو في معرفة الحق... إنها رحلة إكتشاف للموت وعبور للقيامة
This entry was posted in تميز الأمور المتخالفة and tagged , , , , , , , . Bookmark the permalink.

18 Responses to بين الضعفات والنجاسات

  1. Marina Francis says:

    🙂 like

    فمقاييس السمو الإلهي للبر تجعل كل ما هو دون البر خطية،
    هنا يستحضر ذلك الشخص صليب المسيح بإيمانه ببشاعة خطيته وإعترافه بها بتواضع وإنسحاق، ويقف المسيح شخصياً حامل لتلك الخطايا في جسده، ويشفع فيه أمام الأب، وفي تحننه يري خطيته أيا كانت علي أنها ضعفات يرثي لها وهو قادر، وبروحه يعيننا أن نعبرها وننحل من قيودها، ويعلن لنا أنه مات عن الضعفاء حتي لو وصل ضعفهم للفجور في عيون البشر!! ويخرج الفاجر بار في المسيح.
    ويخرج الفاجر بار في المسيح
    ………………………………………………….
    علي النقيض، من هو في حالة تصالح قلبي مع الخطية، متعايش معها في سلام وهدؤ، يغض النظر عنها، أو يقلل من بشاعتها، يكمل مسيرته حياته مع تلك الخطية هادئاً غير منزعجاً،
    خبرتهم الروحية، أو إمتلائهم بعض الشئ من المسيح!! جعلتهم يتكلوا علي تلك الأمور، حقيقية كانت أم مزيفة، وتدريجياً فقدوا الإتجاه القلبي الحساس نحو بشاعة الخطية وخبثها وتسللها، وتصالحوا في قلوبهم مع أوضاع معينة وأصبحوا لا يتضرروا منها. فإنسحب الروح حزينا من حياتهم.

    “الذبيحة المريضة التي لا ينبغي تقديمها”
    God bless you

  2. Sara Adel says:

    7elwaaaaa awii .. thnx for writing

  3. Pingback: صغير وكبير – 2 – الأعماق | Romanyjoseph's Blog

  4. Pingback: حتمية مجئ شاول قبل داود | Romanyjoseph's Blog

  5. Pingback: صغير وكبير | 5 | الأسلحة | Romanyjoseph's Blog

  6. nerooo says:

    GOD BLESS YOU …….KEEP GOING …..

  7. Pingback: بين الإتجاة والموقف | Romanyjoseph's Blog

  8. Pingback: أهمية بطئ النمو وبطئ طرد الخطية في حياة أولاد الله | Romanyjoseph's Blog

  9. Pingback: بين الروحنة والروحانية | 1 | مقارنة | Romanyjoseph's Blog

  10. Pingback: بين الروحنة والروحانية | 2 | تطبيق | Romanyjoseph's Blog

  11. Pingback: بين سدوم وعمورة… وشعب الله | Romanyjoseph's Blog

  12. Pingback: بين قانون الزرع والحصاد… والصليب | Romanyjoseph's Blog

  13. Abeer Essam Shoukry says:

    A million of likes

  14. Pingback: كيف صارت القرية الامينة زانية | Romanyjoseph's Blog

  15. Pingback: تخفيف شوكة موتنا يفقدنا قوة القيامة | Romanyjoseph's Blog

  16. beman alfi says:

    رائع يارومانى كالعادة وشكرا خالص على المقالة اللى بعتهالى ..فعلا لمست اعماقى
    بس محتاج توضحلى جزئية ” فالبرص ليس مرض لكنه ضربة خطية “

    • RomanyJoseph says:

      ربنا يبارك يا بيمن
      بص البرص في العهد القديم مش مرض بمعني انه يفهم انه بيجي كدة ونتعامل معاه وكانه مرض ودواء وانتهي الموضوع
      هو مرض مربوط بخطية ونجاسة

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s