بين الروحنة والروحانية | 2 | تطبيق

في المقال السابق تكلمت عن الفرق بين الروحنة والروحانية… سأسرد هنا بعض مواقف الروحنة في كلمات بسيطة قد تبدو ساخرة أحياناً… لكنها ليست كذلك، هذه المواقف رأيتها تخرج من خداماً بمنتهي الثقة أنهم يسلكون سلوكاً روحياة حياً، لكنها للأسف كانت أبعد ما يكون عن ذلك.

الموقف الأول: التواضع المزيف

خادم يقول.. أنا فقط ادلي برأيي وقد أكون مخطئ أو مصيب، أنا لا أدافع عن وجهة نظري…خادم أخر دوماً يتكلم عن كونه خاطئ ومملؤ ضعفات.

رائع أن يكون هذا هو ما علي لساننا وفي قلوبنا، لكن…لو كانت هذه الجمل غير حقيقية وغير نابعة من القلب، فإنها تكون بمثابة المخدر القاتل، لو كان فعلاً ما يقال باللسان هو ما في قلبه، ستجده مفتوحا للإستماع والإنصات، وقبول الحق ومراجعة قناعاته وكلامه لأنه يعلم أنه قد يكون مخطئ، أما إن كان يقول كلام “متروحن” ستجده يقارع ويجادل بصورة شرسة لأي رأي مخالف، ويدافع بإستماته عن نفسه لا عن الحق، حتي لو إستخدم الحق وأيات الكتاب فهو يستخدمها لأجل الدفاع عن نفسه، ولو كان ضعف الرؤية في كلامه واضح أمام الآخرين، ستجده يتشنج وينفعل ويثور ويغير المواضيع ويتنقل بينها، لا يعطي مساحة لنفسه ليسمع ويقيم ما يسمعه بل دوماً ذاته تتكلم.

أحب أن اقولها عن نفسي بصراحة: أنا مقتنع برأيي واراه صواب… وأكون كاذب لو إدعيت غير ذلك….ومعرفتي بهذا تجعلني أراجع نفسي دوما… وأستمع للأخر وأُدرك أن قناعاتي يمكن أن تعمي عيني عن رؤية الأخر…

الموقف الثاني : عظات عن الغفران من فم الخاطئ الغير تائب

سأقول مثال قد يبدوا عجيباً: مدير يقوم بفصل أحد الموظفين من العمل ظلماً، ثم يقول له بمحبة: صلي لأجل تلك الضيقة لكي يحلها الله لك، أو شخص يلطمك علي وجهك ثم يقرأ لك كلمات المسيح بكل ورع وخشوع لكي تحول له الخد الأخر؟ هل يعقل هذا؟

هذا مثال للروحنة…الروحنة هي أن يقوم مَن تسبب في الأذي لك بإلقاء عظة عن تحمل الأذي!! وكيف أن كل الأشياء تعمل معاً للخير بما فيها جرائمه التي يرتكبها!! وكأن أخوة يوسف يفخرون أن إلقائهم لأخوهم في البئر كان سبباً في وصوله لملك مصر!! لاتتعجب فقد رأيت خداماً تفتخر بأخطائها لأن الله حولها للخير لأجل من أذوهم هم بجهلهم وعماهم، بينما كان يجب أن يبكوا علي خطيتهم ومراحم الرب كما بكي إخوة يوسف وتابوا.

الروحنة هو أن يقوم من قام بتجريح حياتك… وإتلاف نفسك… بإعطائك عظة عن قوة شفاء المسيح وأهمية الغفران والتسامح… وهو لم يتوب… ولم يعترف بخطأه، الروحنة أن يتفاخر إخوه يوسف أنهم ألقوه في البئر، ويتأملوا قوة عمل الرب، بل ويتجرأوا ويقولوا أن لولا ما فعلوه لما صار ملكاً لمصر .

بينما الروحانية الحقيقية بمنتهي البساطة أن يعلن أنه مَن أخطاء أنه أخطاء ولا يعود يفعل ذلك ثانية….هل أبسط من هذا شئ في الوجود، لكن أسوار الذات المتعالية تلف وتدور وتتلون وتقف صامدة مجادلة مقارعة بإستماته لتدافع عن الذات وتمنعها من الإعتراف القلبي البسيط.

أما الروحانية  من جهة المضروب هي أن تقبل من كل أخوتك أن يشاركوك شعورك بالظلم ويطلبوا منه أن يتحمل مثل المسيح، مثلما قَبِل يوسف أن يلقيه أخوته في البئر ووضع رجائه علي  الرب.

الموقف الثالث: التلاعب بالصلاة 

التلاعب بالصلاة هي حالة نستخدم فيها الصلاة لنخرس كل من يتكلم… وذلك بأن نقول ان الصلاة تحل كل شئ وتفعل المعجزات وتنقل الجبال وتقيم الكسيح وتطهر النجس وتفعل كل شئ… من ينصحك أن الصلاة تفعل كل ذلك هو شخص لم يختبر ولو نفحة صغيرة مما سبق.

هنا يتم إستخدام الصلاة كمهرب لكتم كل صوت أمين وحقيقي وكأن الكلام والإقتراحات والإنتقادات هي شئ معاكس للصلاة… وكأنه لا يمكن أن تتكلم وتقترح ونحن بروح صلاة…هنا يتم تقديم الصلاة علي أنها عمل معادي لكل شئ آخر…هذا تنجيس الصلاة ووصفها كأنها عمل هلامي خزعبلي سيقوم من تلقاء نفسه بحل كل شئ وأي شئ غير الصلاة هو باطل….ونسوا أن الصلاة في حد ذاتها ليس هدف بل وسيلة….الصلاة الحقيقة تنشئ رؤيا وخضوع للحق وقبول للإماته وإنفتاح للأعين وإستقبال للقيامة … تنشئ قبول للإنتقاد وروح إعتراف …. ومن ينادي بالصلاة وهو لا يتحلي بكل ما سبق من ثمار للصلاة فهو شخص مروحن يحتاج أن يراجع قلبه وصلاته قبل أن يعظ الناس عن أهمية الصلاة وهي غير مثمرة وعامله فيه…فهو يقم بالتلاعب وتنجيس للصلاة (ولن اخفف من حدة الكلمة).

لا تتعجب من المثال…فقد رأيت مسؤلين عن خدمة يأخذون قرارات خاطئة أو يمتنعون عن القرارات الصائبة الحتمية ويرفضون كل نقاش وحوار وإستشهاد بالإنجيل وفكر الله…وبعد ذلك يقولون للأخرين صلوا لأجل العمل والخدمة التي نقرر نحن حركاتها…هذه روحنة، فكيف تطلب من آخر أن يصلي لفتح باب أو غلقه وأنت بيدك مفتاحة !!!

الروحانية هنا حين تطلب الصلاة لأجل القرار والرؤيا الذان في يديك…يجب أن تعلم أنهما ليسا عندك، يحب أن تعلم أنك تفتقرهما وتقف كالشحاذ الفقير تستعطي أمام الله ان يعطيك أن تري أين وكيف تتحرك، وبهذا القلب والتوجه المتواضع تطلب من إخوتك الصلاة لأجل أن تنفتح عينيك المغلقة لتري كيف تتحرك، لا أنك تثق في حركاتك الجسدانية وتطلب الصلاة وأنت قد عزمت في قلبك مسبقاً علي قرار معين.

الموقف الرابع: الأحمال العثرة الوهمية

شخص يحكي مشكلة  لخادم… 

الخادم اللي بيروحن الأمور ينصت بمنتهي الإهتمام… ثم بعد ذلك يسأل صاحب المشكلة السؤال القاهر الذي يقضي ويسحق علي أي شخص أمين ويقتله:

صليت كويس؟؟

يوجد إجابتين

الإجابة الأولي: نعم… ولو كانت دي الإجابة ما كانش جه للباشا الخادم ياخد رأيه (دا غير إن يرد ويقول “أيوة صليت كويس” يبقي اكيد متكبر).

الإجابة التانية: لا….ولو كانت دي الإجابة يبقي روح صلي كويس وتعال نتكلم… المشكلة وضحت هي فين!!!

عجيب جدا سؤال صليت كويس؟ لا أعلم ما الذي يقصدة الخادم بكلمة “كويس”؟
ما هي مقاييس جودة الصلاة؟ هل الوقت؟ أم درجة الإضائة في الغرفة؟ أم غلق العين بقوة ومدة أطول؟ أم روعة الكلام الذي قيل في الصلاة وتناسقة؟هل الدموع؟ أم إضائة الشموع؟ أم قوة التركيز وعدم السرحان؟

ما هي مقاييس جودة الصلاة؟…شعرت كثيراُ بحب الله ووصول كلامي له، لكن لم يسبق لي طول حياتي أني شعرت أني صليت كويس، ، فيا ليتكم تعلموني كيف أصل للكمال في الصلاة؟

وَكَذَلِكَ الرُّوحُ أَيْضاً يُعِينُ ضَعَفَاتِنَا لأَنَّنَا لَسْنَا نَعْلَمُ مَا نُصَلِّي لأَجْلِهِ كَمَا يَنْبَغِي. وَلَكِنَّ الرُّوحَ نَفْسَهُ يَشْفَعُ فِينَا بِأَنَّاتٍ لاَ يُنْطَقُ بِهَا. (رو  8 :  26)

هيا علموني ما هو ضد الإنجيل، الإنجيل يقول لسنا نعلم ماذا نصلي من أجله، وإحنا بنتحدي الإنجيل، الإنجيل يعلن ضعفنا، وصاحب الحيرة يستشير خادم ليعين الخادم ضعفه مع الروح، لكن الخادم يسحقه بالسؤال سحقا. 

أيها الخادم المروحن للأمور الذي يقهر ضعف الأخرين بتلك الجملة المثالية التي هي ضد حق الإنجيل، الأخرين الذين وثقوا فيك لتعطيهم رأي معاش ومختبر ببساطة، كم من نفوس تالمت وإنسحقت من تلك الأسئلة السامة، وزاد شكها وحيرتها وهي من أتت طالبة ان يساعدها أحد!

لماذا تترك كل ما شاركك به أخوك، وتذهب لتسأل عن خفايا القلوب وقوة المخادع، وجودة الصلاة، وكفائتها، ودرجة قبولها أمام الرب. أي جنون وعجرفة وكبرياء هذا..

دعني اسألك أيها الخادم…. إنت صليت كويس قبل ما تخدم؟؟
إنزل من علي كرسيك العالِ، وتلامس مع قلوبهم، أسمع أكثر وتلامس مع من يكلمك وساعد أخيك الضعيف علي الرؤيا، فقد تكون هناك طريق عملية جدا جدا وروحانية جداً جدا في نفس الوقتً، ومن لا يصدق يرجع للمنهج الروحاني العملي الذي عاشه المسيح، فلا تعارض بين العملية والروح إلا عند المروحنين ـو الجسدانين، ومن يفهم تجسد المسيح يعرف الوحدة التي يعطيها الرب بين  مشيئة الله في مجال الروح والعمل علي أرض الواقع.

تخيل أن شخص قال لك أنه أمامه عمل بملهي ليلي موبؤ، واما سألته السؤال المعتاد راح قالك أيوة صليت كويس ويثق ان الله سيحميه ويجعله مثمرا!! ماذا ستقول له؟ في بساطة الروح ستخرج له أيات من الكتاب عن خطأ هذا، ومن تلامسك مع حالته تستطيع أن تخبره أنه لن يحتمل شر المكان.

هذه هي الروحانية التي تعلمتها، بساطة وعمق يتلامس مع الأخر، وليس كلام أجوف يخفي داخله رائحة موت….

وأضاف أحد اصدقائي تشكيك آخر له نفس الروح، حين يأتي شخص يشاركك بصوت الله في حياته… فيقتحم الخادم لمخادع قلبه ويسأله…إنت متاكد إنك سمعت صوت ربنا كويس؟؟ نفس الفكرة ونفس الجو المروحن المريض.

الموقف الخامس: رمي الأمور في ملعب الله

حين يقترح أحد الخدام المثقلين بالخدمة أمر قد ينهض الخدمة…تجد الخدام الذين يقومون بالروحمة يلمحون له بالجسدانية وعدم النضج، ثم يبدأ  احدهم في توضيح عدم جدوي إقتراح أخيه…وذلك بالقاء عظة عن عظمة الرب وقدرته السرمدية في تغيير القلوب وقوة عمله الا مدركة في تغيير النفوس في أي وقت وأي مكان وتحت أي ظرف، وكانك في حلقة من برنامج العلم والإيمان، وبالطبع، يصبح المعترض علي ذلك الكلام المروحن المرسل هو شخص قليل الإيمان وجسداني وغير ناضج… ومن يقترح أمر للنهوض بالخدمة هو شخص مخطي وجسداني لأنه لا يدرك يد الله السرمدية القدرة.

وما نتيجة لو سمعنا كلام هؤلاء الخدام المروحنون….لا نفعل شئ…يبقي الوضع علي ما هو عليه منتظرين معجزة نطلبها بخبث لنكمل نومنا.

الروحنة هنا هي إنكار للتجسد، فالله قد  ظهر في الجسد وعمل في الجسد وقدس كل تحركات النفس الببشرية بروحه، واعطاها تحت تلك المظلة السمائية القدرة علي الحركة برؤية الروح، لكي لا يكون هناك عمل جسداني أرضي، ولا كلام أجوف، بل رؤيا سماوية حية يسلك فيها الإنسان ويعمل ويتحرك، فلا يتطرف للحركة بالجسد، ولا الروحنة وعدم عمل شئ علي الإطلاق.

لذا رفض بولس سمو الكلام والحكمة (الروحنة)، ولخص الحياة بالروح في شخص المسيح وصليبه فقط، ففي الصليب تٌبطل كل روحنة، في الصليب نعلن فسادنا بصورة عملية وندرك خطايانا، ثم نعلن إيمننا ونستلم حياة جديدة ورؤيا وإيمان عامل.

وَأَنَا لَمَّا أَتَيْتُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَتَيْتُ لَيْسَ بِسُمُوِّ الْكَلاَمِ أَوِ الْحِكْمَةِ مُنَادِياً لَكُمْ بِشَهَادَةِ اللهِ لأَنِّي لَمْ أَعْزِمْ أَنْ أَعْرِفَ شَيْئاً بَيْنَكُمْ إِلاَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوباً. (1كو 2: 1-2)

إن مثل هذا الكلام هو تعطيل لصليب المسيح، ذلك الصليب الذي لم يكن روحنة خادعة وكلمات كبيرة، بل ببساطة عمل واضح كان فيه المسيح رئيس الإيمان… واستلمنا منه نحن نفس الإيمان، الإيمان بالصليب المعاش، لا الإيمان بالغيبيات!!

لأَنَّ الْمَسِيحَ لَمْ يُرْسِلْنِي لأُعَمِّدَ بَلْ لأُبَشِّرَ – لاَ بِحِكْمَةِ كَلاَمٍ لِئَلاَّ يَتَعَطَّلَ صَلِيبُ الْمَسِيحِ. (1كو 1: 17)

في التجسد، أعطي السيد المسيح مفهوم الروحانية  الحية  والإيمان العامل بمنتهي القوة والبساطة والعمق في أن واحد، فقد إستلم رسالة من الأب هي أن يبشر بالملكوت ويعلنه، ويقبل الموت عن الأخرين، ويقوم من الأموات ليقوموا هم  فيه ويعطي حياة، هل من بساطة مثل هذا؟

ثم أستلمنا نحن الرسالة لنحياها، فبالإيمان (الذي هو ببساطة التصديق) نقبل دوما أن نتوب، فالتوبة موت، وبهذا يدخل الإنسان في تبريرات الصليب، ويستقبل من الرب الحياة، ويعطي الرب تغيير وقيادة بالروح للحياة الجديدة، وفي كل مشكلة أو أمر أو ضيقة يواجهنا، نجد تلك الروحانية البسيطة العميقة تعلن عن نفسها بهدؤ… فقط إعترف بالخطاء الداخلي (التوبة)وانظر من أين سقط وتب، أو قبول خطايا الأخرين (شركة الالام المسيح) والتوبة عنهم ومعهم، فيتغير القلب ويعطي الله الإنسان رؤيا ان يري ويعمل أعمال الله (يو  6 :  29) بروح الله. 

فيا أخي المحبوب…احزر ما سبق من سموم تبدوا روحانية…بل وقد تبدأ بدوافع نقية… بل وقد تفعلها عن جهل وضعف وحسن نية واله يتفهم هذا…لكنه أبداً لن يجعلك تكمل طريقك هكذا…فالإستمرار فيما سبق يحوي نموك في ان تكون مزيف.

Romany Joseph
20th July 2012

 

Advertisements

About RomanyJoseph

قليلون من يبحثون عن الحق، وقلة منهم جادة وأمينة، وهم فقط من يعبرون صدمة خداع ما لُقن لهم وحفظوه...لينطلقوا في النمو في معرفة الحق... إنها رحلة إكتشاف للموت وعبور للقيامة
This entry was posted in الكنيسة, تميز الأمور المتخالفة and tagged . Bookmark the permalink.

12 Responses to بين الروحنة والروحانية | 2 | تطبيق

  1. Marina Francis says:

    تحفة اوي يا روماني ربنا يحافظ عليك و يملاك اكتر و اكتر 🙂

  2. Ramy.. says:

    كنت اتمنى مقالة زى الجزء الأول يكلم الانسان فيها نفسة و لا يدخل فى مقارنة مع اناس اخرين سواء روحيين أو مروحنين
    اتمنى جزء ثالث لمواقف بين الانسان و الله
    أو كيف يؤثر هذا السلوك المروحن فى قراراتى الشخصية و قراراتى الايمانية
    فالفريسية التى لعنها الله ما اكثرها فى حياتنا و هى مثال حى للروحنة رغم التزامها بكل شكلية الحياة الروحانية مع فقدان لجوهر العلاقة مع الله
    اتمنى جزء ثالث فى امثلة و قرارات شخصية
    ربنا يعينك
    و سامحنى

    • RomanyJoseph says:

      رامي حبيبي
      دايما بيهمني رأيك وتعليقك
      انا حابب بس اوضح إني مش باقارن….صدقني انا باكتب امور انا وقعت فيها مع ناس…. وأمور تانية شفت ناس بتخدم لكنها بتسبب تعب بيها لناس بيخدموهم

      كان لازم اكتب تطبيق يا رامي….صدقني المقالة الأولي هتلاقينا كلنا موافقين عليا…الفريسي… والامين اللي بيغلط وهو مش واخد باله…. واللي منتبه للروحنة

      لكه ها يوافق
      لكن التطبيق مجال عملي
      المسيح كان بقول مواقف زي إننا نعشر النعناع وننسي الإيمان والرحمة

      وقال احترزوا من خميرة الفريسيين لاننها تتسلل وتفسد العجين كله
      فكان لازم اقول امثلة…. ومن قلبي…اكتر واحد وقع هو انا…

      • Ramy.. says:

        برضة عشمان فى الجزء الثالث
        مواقف بين الانسان و الله
        داحنا فى رمضان يا اخى … و الجزء التالت مش هياخد منك كتيير
        ربنا معااك
        و صلى لى …

  3. Michael says:

    في امثلة كتير اوي اوي يا ريت تكملها

    • RomanyJoseph says:

      طيب ما كتملها إنت يا مايكل

      نفسي اسمع رأيك
      دول اللي انا اختبرتهم وعملتهم كمان في الناس
      لو عندك حاجة شاركني يا ريت

  4. Michael says:

    الموقف السادس :
    حينما تأتي ضيقات و مشاكل من اخرين ,, دائما نرمي اللوم علي الله و نتسائل لماذا سمح بهذة المشاكل و الضيقات
    و نسوا ان في اوقات اخري يأتي الخير من اخرين و لا يتسائلوا لماذا سمح الله لنا بالخير
    يعني ان كل حاجة بتحصل للانسان سواء خير او شر سببها ربنا = ارادة ربنا
    و دة ممكن يخلي الانسان يتواكل بدرجة صعبة علي ربنا متناسي انسانيته و ان الله مش بيلغيها
    الموقف السابع :
    اما يحصل بردوا ضيقات و مشاكل من اخرين لشخص تقي معروف انه بيحب ربنا
    تلاقي ردة فعله صعبة لا تعبر عن علاقته بربنا بل بالاكثر قد تفضح نفسه امامه هو
    او يتروحن و يقول اصل كان موقف صعب و ماكنش ينفع اسكت …. الخ
    اي يجد مبرر لنفسه و لغيره لما فعله من ردة فعل و يبرر اكثر و اكثر بان الاخر هو المخطئ و ان اللي عمله دة طبيعي

    انا لا انكر ان تلك ضعفات وقعت فيها و اري كثيرين يقعون فيها لكن هذة حقيقية يجب ان تُرصد

  5. pola nabil says:

    كنت باقع كتير ف موضوع “صليت كويس” بس ما كنتش فاكر انها حاجة مش مظبوطة او انها هروب . انا كنت اؤمن بقوة الصلاة (على الاقل اعتقد ذلك)
    و لكن انت عندك حق هي هروب من الاعتراف بعدم المعرفة و من الاعتراف بعدم وجود حلول لدي …. و كأني انا اللي بحل المشاكل
    اعتقد (و انا جربت الموضوع ده) انه من الافضل لو تصلي مع الشخص.. على الاقل علشان تتأكد اذا كان صلى كويس او لأ !!

    • RomanyJoseph says:

      انا كمان ياما وقعت فيها يا بولا
      بحسن نية وبإرتفاع قلب وإدانة للأخرين وتوهم انهم لا يعرفون الله كما ينبغي

      ربنا يرحمنا

  6. Pingback: بين الروحنة والروحانية | 1 | مقارنة | Romanyjoseph's Blog

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s