أمور تلخبط | 7 | الصلاة المثالية

في صلواتنا… كثيراً ما نمر بظروف صعبة وقاسية…تجعل في الأعماق رغبة قوية في الإعتراض والرفض لما يسمح به الله في الحياة… وتموت كلمات الشكر وتنطفئ نغمات التسبيح وتعجز عن الخروج من الشفاه… ويقع الإنسان بين نارين وهو واقف يئن أمام الله…. نار النطق بكلمات شكر وحّمد وهو لا يشعر بها فيشعر أنه غير حقيقي بل ومرائي… ونار الإعتراض والرفض لما يفعله الله في الحياة… فيشعر بالتمرد والعصيان.

وبسبب هاذين الشعورين المتحاربين في الأعماق…غالباً ما ينسحب الإنسان من محضر الله يائساً مكسوراً… فقد عجز عن الإعتراض لأنه يعرف أن ذلك لا يليق… وعجز عن الشكر لأنه غير موجود في أعماقة.

فماذا الحل لتلك المعضلة الإنسانية الصعبة؟ لنأخذ جولة سريعة في الكتاب المقدس لنري أمر قد تٌذهّل له العقول والقلوب.. وندرك سوياً عظمة وبساطة الرب المحب الذي تسبي القلوب.

لا يوجد ولا واحد من رجال الله الأتقياء في كل الكتاب المقدس…حين كان أي منهم يمر بظروف صعبة وفي أعماقه كان يرفضها…إلا وقد أبدي إعتراضه ورفضه وأخرجه نحو الله وتكلم بما في قلبه كما هو… بل أن المدقق يري أن أساليب رجال الله في التعبير عن إعتراضهم متنوعة… من الترجي الهادي… والإعتراض الطفولي…الي اللوم والعتاب…. بل إلي الخطأ في ذات الله نفسه!!… وهنا نري أن سر الصلاة المثالية (إن جاز التعبير) هي أن تكون حقيقية… لذا لنسميها الصلاة الحقيقية لا المثالية… وهي أن يخرج ما في القلب كما هو بدون تجميل أو شعارات مثالية وكلمات عالية… الله لا يسر بكل هذا ويعتبره تزييف.

لقد إعترض إبراهيم عن إهلاك سدوم وعمورة… وقال للرب اتهلك البار البار مع الأثيم (تك 18 : 23 ) ولم يرفض الله النقاش أو يعتبره تعدي من إبراهيم، وموسي كثيراً ما تكلم بكلام يعترض فيه علي ما سوف يفعله الله.

وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «رَايْتُ هَذَا الشَّعْبَ وَاذَا هُوَ شَعْبٌ صُلْبُ الرَّقَبَةِ. فَالانَ اتْرُكْنِي لِيَحْمَى غَضَبِي عَلَيْهِمْ وَافْنِيَهُمْ فَاصَيِّرَكَ شَعْبا عَظِيما». فَتَضَرَّعَ مُوسَى امَامَ الرَّبِّ الَهِهِ وَقَالَ: «لِمَاذَا يَا رَبُّ يَحْمَى غَضَبُكَ عَلَى شَعْبِكَ الَّذِي اخْرَجْتَهُ مِنْ ارْضِ مِصْرَ بِقُوَّةٍ عَظِيمَةٍ وَيَدٍ شَدِيدَةٍ؟ لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ الْمِصْرِيُّونَ قَائِلِينَ: اخْرَجَهُمْ بِخُبْثٍ لِيَقْتُلَهُمْ فِي الْجِبَالِ وَيُفْنِيَهُمْ عَنْ وَجْهِ الارْضِ؟ ارْجِعْ عَنْ حُمُوِّ غَضَبِكَ وَانْدَمْ عَلَى الشَّرِّ بِشَعْبِكَ. اذْكُرْ ابْرَاهِيمَ وَاسْحَاقَ وَاسْرَائِيلَ عَبِيدَكَ الَّذِينَ حَلَفْتَ لَهُمْ بِنَفْسِكَ وَقُلْتَ لَهُمْ: اكَثِّرُ نَسْلَكُمْ كَنُجُومِ السَّمَاءِ وَاعْطِي نَسْلَكُمْ كُلَّ هَذِهِ الارْضِ الَّتِي تَكَلَّمْتُ عَنْهَا فَيَمْلِكُونَهَا الَى الابَدِ». فَنَدِمَ الرَّبُّ عَلَى الشَّرِّ الَّذِي قَالَ انَّهُ يَفْعَلُهُ بِشَعْبِهِ. (خر 32: 9: 14)

إستخدم موسي إسلوب غاية في الطفولة لكي يطلب المراحم للشعب… وهو أن ينبه الله أنه لو أهلك الشعب لتكلمت عليه الشعوب بالباطل ووصفت الله بالخبث!!…نجد أن ما نتوقعه، هو أن الله ينتهر موسي ويعّلمه انه في كمالة لا يهتم بما سوف تقوله شعوب مظلمة…لكنه لا يفعل ذلك… الرب رأي قلب نقي وأمين طالب الله ومحب لمن حوله…وقبل تضرعه وطلبته الطفوليه… وهو يبتسم في تصوري!!

وحزقيا الملك حين علم أنه سيموت…صلي وطلب زيادة علي عمره…فإستجاب الله ولم يرفض.. ومد عمره… ولم يقوله له كيف تجرؤ علي طلب أمر عكس ما أقوله وما أري؟؟… وهكذا صلي ارمياء وحزقيال ودانيال وغيرهم…الكل أخرج ما في قلبه كما هو وبدون تجميل…فالتجميل يمنع التغيير.

وماذا عن داود الذي وصف الله أنه نساه وحجب وجهه عنه (مز 13 : 1) بل وصفه أنه “يتصامم من جهته” أي يتصرف كالأصم (مز 28 : 1)، وأيوب الذي أغرق الله بالألفاظ الصعبة والمهينة… وفي النهاية وصف الله كل ما قاله أنه “صواب” بينما أصحابه المتغنين بشعارات صحيحة لكنها جوفاء، وصف الله كلامهم أنه حماقة!!

الصلاة الحقيقية تبدأ بواقع الإنسان وخلال محاجاته مع الله ينسكب الروح فيه وتزول الكلمات والتوجهات التي بها ضعفات… تتبدل لغة الإعتراض والمقاومة والرفض… وتحل لغة التهليل والفرح والقبول……فالصلاة الحقيقية إختبار للصليب يأخذ الله فيه ما لنا (الطفولة والإعتراض وعدم الفهم) ويعطينا ما له (قبول المشيئة  والإعلان والفرح بها… أو إجتذاب مشيئة وحياة جديدة).

بل دعني أهمس في أذنك أن المسيح نفسه صلي لكي تجوز عنه هذه الكأس[1] حين إشتد الصراع بين رسالته كحمل يحمل خطايا العالم… وكراهيته وعدم تحمله للخطية…. لقد صلي ضد مشيئة الآب التي يعيها وجاء ليعملها ولم ينفصل عنها… وصرح بذلك علانية… وطلب إمكانية أن تجوز الكأس عنه…في كمالة… وفي تنازله وقع وجاز في صراعنا… بين صلاح مشئية الأب وبين ألم تنفيذها… لم يٌجمّل ولم ينكر وهو القدوس… بل وقف ليطلب بدموع وصراخ شديد  (عب  5 :  7) ثلاث مرات بما في قلبه… وطلب قوة لتعينه إن لم يكن من الممكن عبور الكأس..!!

أتعجب كل العجب…حين أري أوناساً لا يعترفون بضعفهم في التجربة.. ويتوهمون قوة ليست عندهم… ويردودن كلام عالٍ متعالٍ ليخبرونا بتماسكهم وصلابتهم في الضيق… وقدوس القدوسين طلب قوة لعبور أمر صعب… وأُدرك أننا لم نعي بعد أسرار التجسد وأننا نحيا في حيز طفولي ضعيف.

وبولس الذي كان ظلة يشفي مرضي… صلي ثلاث مرات لكي تُرفع عنه الشوكة… لم يقل هذا صليبي… لم يقل هذه إرادة الله… لم يقل أي من ذلك كلام العالِ والمتعالِ… لكنه صلي بما داخله…. ولم تُرفع!!….وفرح وفهم.

بقي شخص واحد…واحد فقط… في كل الكتاب المقدس من أوله لآخره… حين وصلته رسالة قاسية من الله.. قبلها بلا مناقشة… وقال كلمات مثالية لكنها مزيفة… إنه عالي الكاهن… الذي حين أبلغه صمؤيل أن ولديه سيموتا كنتيجة لخطاياهم وشرورهم.. فقُبل وقال كلام أجوف لا يمكن أن يخرج من قلب أب… لقد قبل ما سيفعله الله بمنتهي الهدؤ وقال: 

فَقَالَ: «هُوَ الرَّبُّ. مَا يَحْسُنُ فِي عَيْنَيْهِ يَعْمَلُ». (1صم 3: 18)

وعلي الرغم من مثالية تلك الجملة مقارنه بسباب أيوب، وتبجح داود، وإعتراض موسي ومحاجاه إبراهيم،…. إلا أنها كانت مزيفة متعالية… ومات إبنيه في خطاياهم… ومات هو بعدهم… ولم يكن أبدا رده ذلك إلا ختم موت… وكلام عالِ.

وهكذا نتعلم من كلمة الله أكبر درس: كن حقيقياً ولا ترتئي فوق ما ينبغي (رو 12 : 3) وتتوهم مرحلة أعلي منك لتقل كلام ليس في أعماقك وتظن أن الله سيفرح بشعاراتك…بينما هي تُخدرك وتجعل مرتفع القلب ولا تحل مشكلتك.

Romany Joseph
31st  August 2012

——————————————

[1] والآن نأتي إلى المرحلة الحاسمة من الفداء: كيف يفدي المسيحُ الإنسانَ من الموت واللعنة؟ وهنا نسمع المسيح وهو يصلِّي في جثسيماني إلى الآب » بصراخ شديد ودموع «كما يقول سفر العبرانيين (7:5). وكما تصفه الأناجيل الثلاثة أنه كان يصلِّي » بأشد لجاجة، وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض «(لو 44:22)! مصرِّحاً أمام تلاميذه أن نفسه قد بلغت من الحزن حدّ الموت! » نفسي حزينة جداً حتى الموت «(مت 38:26)، ثم انكشف السبب الذي زلزل هكذا نفسية المسيح ابن الله الكلمة المتجسِّد؛ إذ ظهر أن محور طلبة المسيح وتوسُّله الشديد إلى ثلاث مرات بصلاة وركوع هو لكي يُجيز الآب عنه «هذه الكأس».

أما ما هي هذه الكأس؟ فقد عجز علماء اللاهوت عن التعرُّف على » هذه الكأس « إذ قالوا إنها كانت رعبة الموت، وأن المسيح جاء في النهاية وارتعب من الموت!! وهذا التفسير معيب لا يتناسب قط مع المسيح. فالمسيح ليس أقل من الشهداء الذين كانوا يسخرون من الموت ومن الجلادين ويقدِّمون أجسادهم للنار وللوحوش بفرح بسبب قوة الرجاء والحياة التي فيهم. فهل يقشعر المسيح من الموت ويتخاذل ويصرخ بدموع إلى الآب أن ينجيه من الموت؟ فلماذا، إذن، أخلى ذاته؟ ولماذا تجسَّد؟ وبحسب قوله: » لأجل هذا أتيت إلى هذه الساعة!! «(يو 27:12)

أما الحقيقة فهي أن هذه الكأس تعبِّر عن كيف سيشرب المسيح خطايا البشرية وعارها، ويظهر علناً على الصليب حاملاً فضيحتها من زنا وقتل وتجديف على الله. فأمام حَمْل الصليب كان عليه أن يقرِّر: هل يقبل أن يكون صانع كل هذه الخطايا حتى يمكن أن يُصلب ويموت؟ وإلا لو كان المسيح تقدَّم بجسده على أنه هو القدوس فكيف يُحكَم عليه بالموت؟ بل وكيف يموت؟ ولا يموت إلاَّ مَنْ كان خاطئاً. وكيف يقبل اللعنة على الصليب إلاَّ مَنْ كان مجدِّفاً على الله؟! والآن كيف يقبل ابن الله المتجسِّد كلِّي القداسة والمجد أن يقف أمام أبيه كإنسان زانٍ ونجس وقاتل ومجدِّف، ناهيك عن كل الخطايا الأخرى؟ كيف والعلاقة بين الآب والابن لا تسمح، فسمة الابن الأولى والعُظمى هي الطاعة لأبيه. فكيف يقف أمامه كمجدِّف؟! والطبيعة الواحدة للآب والابن تتَّسم بالقداسة، وكيف يقف الابن أمام الآب نجساً زانياً؟! إلى هنا ونعود إلى الصلاة والركوع والصراخ والدموع، لماذا كانت؟ والتوسُّل لثلاث مرات أن يعبر عنه هذه الكأس!

واضح هنا أن طبيعة الابن وذاته القدوسة وَجَفَتْ وارتعبتْ بحكم قداستها من أن تقف أمام الآب مجدِّفة. وظل الابن رافضاً كأس خطايا الإنسان وفضيحته أن تُنسب ذاتياً للابن، فهذا يطال علاقته بالآب فكيف يقبل؟؟ ولكن يدخل هنا عنصر التجسُّد، أي وضع الابن الجديد أمام الآب حاملاً أصلاً ما ليس له، وهو جسد الإنسان. فمشيئة الابن يدخلها عنصر ما ليس له، إذ يدخل فيها حال الجسد البشري الذي يلبسه، الذي امتنع عليه قبول هذه الخطايا وهو القدوس. وهنا بلغت المضادة أقصى توترها. وبعد رفض الآب لثلاث مرات أيضاً وهو يرفض اعتذار الابن وتمنُّعه، سلَّم الابن المتجسِّد المشيئة للآب، وقَبِلَ المسيح أن يشرب كأس خطايا البشرية طاعة للآب فقط: » لتكن لا إرادتي بل إرادتك «(لو 42:22). وكان هذا هو الفداء الأعظم، أو أعظم ما في الفداء.

الأب متي المسكين – الخلقة الجديدة في الإيمان المسيحي – الجزء الأول – ص 50

Advertisements

About RomanyJoseph

قليلون من يبحثون عن الحق، وقلة منهم جادة وأمينة، وهم فقط من يعبرون صدمة خداع ما لُقن لهم وحفظوه...لينطلقوا في النمو في معرفة الحق... إنها رحلة إكتشاف للموت وعبور للقيامة
This entry was posted in أمور تلخبط and tagged . Bookmark the permalink.

14 Responses to أمور تلخبط | 7 | الصلاة المثالية

  1. Fayqa Jirjis says:

    … … 11

  2. Marina Francis says:

    بل دعني أهمس في أذنك ان المسيح نفسه صلي لكي تجوز عنه هذه الكأس[1] حين إشتد الصراع بين رسالته كحمل يحمل خطايا العالم… وكراهيته وعدم تحمله للخطية…. لقد صلي ضد مشيئة الآب التي يعيها وجاء ليعملها… وصرح بذلك علانية… وطلب إمكانية أن تجوز الكأس عنه…في كمالة… وفي تنازله وقع وجاز في صراعنا… بين صلاح مشئية الأب وبين ألم تنفيذها… لم يٌجمّل ولم ينكر وهو القدوس… بل وقف ليطلب بدموع وصراخ شديد (عب 5 : 7) ثلاث مرات بما في قلبه… وطلب قوة لتعينه إن لم يكن من الممكن عبور الكأس..!!

    i would this part to be added :
    { that because Jesus is God and he is perfect he preferred the holy will and tod him ” let it be your will ” to avoid miss understandings }
    —————————————————–
    وبولس الذي كان ظلة يشفي مرضي…صلي ثلاث مرات لكي تُرفع عنه الشوكة… لم يقل هذا صليبي…هذه إرادة الله… لم يقل أي من ذلك كلام العالِ والمتعالِ…لكنه صلي بما داخله….ولم تُرفع!!….وفرح وفهم.

    بقي شخص واحد فقط في كل الكتاب المقدس كله… حين وصلته رسالة قاسية من الله.. قبلها بلا مناقشة… وقال كلمات مثالية لكنها مزيفة… إنه عالي الكاهن… الذي حين أبلغه صمؤيل أن ولديه سيموتون.. فقُبل وقال كلام أجوف لا يمكن أن يخرج من قلب أب…لقد قبل ما سيفعله الله بمنتهي الهدؤ وقال:

    فَقَالَ: «هُوَ الرَّبُّ. مَا يَحْسُنُ فِي عَيْنَيْهِ يَعْمَلُ». (1صم 3: 18)

    وعلي الرغم من مثالية تلك الجملة مقارنه بتبجح داود وسباب أيوب وإعتراض موسي ومحاجاه إبراهيم …. إلا أنها كانت مزيفة متعالية… ومات إبنيه في خطاياهم… ومات هو بعدهم… ولم يكن أبدا رده ذلك إلا ختم موت… وكلام عالِ.

    this part 100000000000000000000 like i face people from the extremely happy category and i go crazy

    المقالة تحفة يا روماني
    God bless

  3. Michael says:

    حلوة اوي اوي اوي :)))

  4. Ramy.. says:

    انا تعبت …………
    جميل يا رومانى … ربنا ينور عقلك و قلبك
    السلام ليك يا ابونا متى

  5. mervat says:

    بشكررررررررك كتيييييييير على تعبك وعلى آراءك وأبحاثك العظيمة
    لكن لى رجاء أن حضرتك تغير نوع الفونت ([Font) لأنه صعب جدا جدا فى القراءة وأقرأ فيه الحروف بالخطأ إلى أن تستوضح من المعنى نفسه . أشكرك

    • RomanyJoseph says:

      شكرا اختي ميرفت
      مشكلة الفونت هنا محدودة ونفسي فعلا اغيره لآخر افضل بس مش نافع
      اوعدك هاحاول مرة اخري

  6. Josephine says:

    مقالة جميلة.. فرقت معي جداً وعجبني أوي الجزء المقتبس من أبونا متى فهو يزيل الكثير من اللبس داخلي

  7. Mariem Gohar says:

    الصلاة الحقيقية تبدأ بواقع الإنسان وخلال محاجاته مع الله ينسكب الروح فيه وتزول الكلمات والتوجهات التي بها ضعفات… تتبدل لغة الإعتراض والمقاومة والرفض… وتحل لغة التهليل والفرح والقبول……فالصلاة الحقيقية إختبار للصليب يأخذ الله فيه ما لنا (الطفولة والإعتراض وعدم الفهم) ويعطينا ما له (قبول المشيئة والإعلان والفرح بها… أو إجتذاب مشيئة وحياة جديدة).

    اختبرت دة فى حياتى ودة كان سبب كبير انى احب ربنا وارجع اثق فيه من جديد
    فرقت معايا كالعادة يا رومانى حقيقي جدا جدا كل حرف انت كاتبه
    وبتفق معاك جدا فى احساسك فى المقطع دة

    أتعجب كل العجب…حين أري أوناساً لا يعترفون بضعفهم في التجربة.. ويتوهمون قوة ليست عندهم… ويردودن كلام عالٍ متعالٍ ليخبرونا بتماسكهم وصلابتهم في الضيق… وقدوس القدوسين طلب قوة لعبور أمر صعب…
    انا كنت كدة بتعالى لكن واحدة من الامور اللى ربنا كشفهالى انه ينفع تضعفى وتقولى مش قادرة مش هايجرا حاجة عادى ويوم ما اكتشفت كبريائى كانت صدمة لانه كان متغطى قوى جوايا لكن انا تعافيت من الصدمة خلاص اشكر يسوع

    ميرسي لكتاباتك الرائعة والمشجعة والاهم من كل دة انها حقيقية ومتواضعة ربنا يباركك

    • RomanyJoseph says:

      شكرا جدا يا مريم لمشاركة اختبارك الحقيقي لان لولا المشاركة ما كان روح الله يغنينا
      انا أيضا اكتشفت ومازلت اكتشف أحيانا كبرياء خفي يصدمني كثيرا جدا
      والعبور امر صعب كما قلتي
      اشكرك لاجل النعمة وربنا يعطيكي نمو فيها

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s