رؤيا لاهوتية للعلاقات | 10 | وقفة: غرباء.. بدون مسيح

305692604d852b3ad569fca7d7d2bc87

أَنَّكُمْ كُنْتُمْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ بِدُونِ مَسِيحٍ، أَجْنَبِيِّينَ عَنْ رَعَوِيَّةِ إِسْرَائِيلَ، وَغُرَبَاءَ عَنْ عُهُودِ الْمَوْعِدِ، لاَ رَجَاءَ لَكُمْ وَبِلاَ إِلَهٍ فِي الْعَالَمِ. (أف 2: 12)

قبل أن نتطرق لعمل الابن وتدبير الخلاص، نحتاج أن نقف وقفة قصيرة لكي تستوعب نفوسنا كم التشوة الحادث لنا بعد أن انقطعت علاقتنا بالرب وببعض وصرنا غرباء.

ففي كلمة واحدة أصبحنا “بدون مسيح”… غرباء..  مقطوعين..
وحين يصف الكتاب الإنسانية أنها “بدون مسيح”، فهو يتكلم عن حالة شخصية لا علاقة لها بالزمن[1]، فقد يكون الإنسان حيًا ويعرف كل شيء عن المسيح، لكنه بدون المسيح. وقد يكون الإنسان قد عاش قبل التجسد، لكن المسيح كان هناك حاضرًا في حياته بالإيمان.

فقد خُلق الإنسان ككائن يستمد وجوده وكيانه من العلاقات والشركة، ويحيا خلال العلاقات في وحدة وانفتاح نحو الآخر، فتسري الحياة فيه وحوله، ويغمره الحب، ويتدفق كأنهار، فيغمره الفرح والنور، وتشرق الحياة عليه وتخرج منه. هذا هو جوهر تصميم الإنسان.. أن وجوده قائم على الشركة، لكن الإنسان رفض الشركة، اختار الانعزال والوحدة. قرر قطع رُبط المحبة، والانغلاق على نفسه والانكفاء داخلها، والحياة في اكتفاء ذاتي تام.

لقد صنع الإنسان سجنًا لنفسه[2]، بني أسوارًا عالية من العزلة يمنع بها الآخرين من الوصول له والتلامس معه، وشدد تأمينها بمتاريس قوية وقلاع مُحكمة تصيب وتجرح كل من يحاول أن يقترب منه، وجعلها خط دفاعه الأول. وقام في الخلف بعمل دروع وأسلحة دفاعية شتى يحمي بها نفسه حال نجاح أي محاولة تسلل لأسوراه أو اقتحام لعزلته، وأخيرًا… ارتدى قناعًا يخفي ذاته الحقيقة خلفه، ويظهر بصورة زائفة، حتى يضمن تمامًا تأمين أعماقه ويعزل كيانه بالكامل بعيدًا عن الكل.

وفي سجن عزلته المظلم، ومن خلف أسوار الذات وأسلحة الأنانية وأقنعة الاختباء، جلس الإنسان في الداخل وحيدًا يئن من العزلة التي خلقها بيديه. لقد صنع  جحيمه[3] بنفسه[4]، وأحكم صنعه. وفي جحيمه صار مشتاقًا للآخر… لكنه محرومًا منه باختياره. يئن للحب… لكنه مشبع بالأنانية بإرادته[5].

صار الإنسان مسحوقـًا بسبب صراعات النفس التي تجذبه بين التطرفات السابقة وتمزق كيانه. فجحيمه به ازدواجية نار الاشتياق للحب والعلاقات والشركة، وبرودة الوحدة والانعزال والانقطاع[6]. فهو يتوق بكل كيانه للعلاقات والتقابل الحميم مع الآخر، لكنه يخشاه بمنتهى الرعب، ويفضل العزلة عن المخاطرة بذاته[7]. فتمزقت نفسه داخل سجنه الاختياري من ذلك الصراع الرهيب.

صورة السجن  السابقة هي صورة كيانية غير منظورة وليست مادية بالطبع. ولهذا، صار العالم المادي تحديًا لواقعنا الغير منظور. فنحن نحيا في عالم أسسه الرب أن يكون قائمًا على العلاقات والشركة. ولأننا اخترنا العزلة والأنانية، صار العالم المادي محل صراع حيث أننا موجودون معًا رغمًا عن أنفسنا.

لذا، حتى وإن كنا مُجبرين على التواجد معًا، حافظ كل إنسان على جحيمه الخاص قائمًا وسجنه الذاتي مغلقًا. قد يكون متشاركُا مع غيره في الزمان والمكان، لكنه منعزل في الكيان.. جالسًا وسط الكثيرين، لكنه وحيد في سجنه.. يقول ما ليس بداخله ليخفي ذاته ويعزلها.. يضحك وهو حزين.. يبتسم ليداري ألمه.. يثرثر أو يصمت ليخفي أعماق قلبه.. يندمج مع الآخرين أو ينسحب من بينهم لكي يختبئ ويداري عريه.

ومع الوقت عكس العالم المادي ما هو غير منظور، فظهرت الدول وحدودها لتفصلنا وتحمينا من الآخر. وصار داخل الدول مدن ومحافظات ذات مداخل ومخارج وأسوار لتنظم شكل عزلتنا. وداخلها ظهرت بيوت ومساكن ذات أبواب نحتمي خلفها. وخلف جدران البيت الواحد يحيا الأزواج في عزلة وغربة وانفصال. والأبناء يحيون معهم مجبرين ويشتهون أن تأتي ساعتهم لينطلقوا ليكونوا عزلتهم الخاصة.

نعم… خلف جدران البيت الواحد يحيا كائن اسمه “الإنسان”. لقد بدأ وبنى جدران عزلته الخاصة داخل نفسه. إنه العنصر الأساسي الذي شكّل بأسواره الداخلية كل الأسوار الخارجية. لقد صنع نظام الانعزالية وأسوارها. وصار من يحاول المرور أو العبور، يعتبر متسللاً ومقتحمًا قبل فحص حالته. على مستوى الدول توجد مراقبة صارمة على الحدود تضبط المتسلل وتقتله بأسلحة أو بأسلاك شائكة. وعلى مستوى المنزل الواحد توجد الأقفال والأسلحة خلفها لتقتنص المخترق. وعلى مستوى الفرد، يوجد ما سبق وذكرناه من حصون وعزلة وحواجز وأقنعة. فالآخر أصبح يشكل خطورة شديدة.. أصبح يمثل رعبًا لنفسي بدلاً من أن يكون اشتياقي وشريكي.. الآخر ينبغي القضاء عليه حتى قبل فحص من هو. فقد توهم الإنسان أن الجحيم هو الأخرون كما قال سارتر[8]، بينما الحق يقول أن الجحيم هو “الأنا”[9]، هو عزلتي وسجن أنانيتي وتغربي عن العلاقات.

لقد خلقنا جحيمًا منظمًا متكاملاً يسير بمنتهى الثقة نحو الهلاك الأبدي والتلاشي والرجوع للعدم. أصبحت البشرية عبارة عن انعزالات متوازية[10]. وصارت نفس الإنسان في سجنها كالأسد تجول تلتمس من تبتلعه وتتغذى عليه وتستهلكه كإبليس أبوها. ويوم تخرج النفس من عزلتها وتقيم علاقات، تكوّن علاقات تدميرية، فيخرج الإنسان من عزلته ليفترس الآخر ثم يعود لحصنه، يخرج ليفتك ويلتهم ويستهلك من حوله، في كل الدوائر الكبيرة والصغيرة.. الحضارات تتصارع[11].. الدولة تحارب الدولة المجاورة لتستهلكها.. القبائل تبيد الأخرى لتنمو على حسابها.. الأديان تلتهم بعضها البعض.. الشركات والمؤسسات تتنافس لتفرض نفوذها.. العائلات والأنساب تتقارع لتعلوا.. المجموعات والتوجهات تتبارز لتغذي كينونتها المزيفة[12].. الزوج والزوجة يعامل كل منهما الآخر كوسيلة استهلاك وإشباع لذاته.. الآباء يأكلون الأبناء[13].. الرعاة يأكلون الغنم[14].. الإنسان يستهلك الخليقة والمخلوقات[15].

لقد أصبح الإنسان يعيش داخل سجن الأنا منتظرًا إتمام حكم الموت الذي اختطفه لنفسه. يحيا في كآبة نفس ويأس مَن ينتظر حكم الإعدام واكتمال الجحيم[16]. يحيا في خوف مَن لا يعلم لحظة تنفيذ الحكم، فصار له اسم أنه حي وهو ميت.

بالحق الوصف مؤلم جدَا وفوق الطاقة، لكن هذه بالحقيقة حياتنا…
هذا واقعنا.. منعزلون.. مختبئون.. غرباء.. محتاجون.. مشتاقون..

يا لحجم الفاجعة التي وصلنا لها، بل لها من مأساة.. مَن ينقذنا مِن جسد هذا الموت وسجنه؟ مَن يقدر أن يغزو ذلك الجحيم الذي صنعناه؟ مَن يقدر أن يطفئ نيرانه؟ مَن يقدر أن يكسر شوكة الموت والذات؟ مَن ينقذنا مِن سجن هذا الموت[17]؟

 

Romany Joseph
19th February 2013

مراجعة لاهوتية
Marc Philippos

مراجعة لغوية
Mariam Fouad

الأجزاء السابقة

رؤيا لاهوتية للعلاقات | 1 | مقدمة
رؤيا لاهوتية للعلاقات | 2 | الآب والطريق إليه
رؤيا لاهوتية للعلاقات | 3 | علاقة الآب بالابن
رؤيا لاهوتية للعلاقات | 4 | علاقة الابن بالخليقة
رؤيا لاهوتية للعلاقات | 5 | علاقة الابن بالإنسان قبل السقوط
رؤيا لاهوتية للعلاقات | 6 | علاقة  الإنسان بالخليقة قبل السقوط
رؤيا لاهوتية للعلاقات | 7 |  إبليس : أول من كسر العلاقات
رؤيا لاهوتية للعلاقات | 8 | دخول الخطية وانهيار العلاقات
رؤيا لاهوتية للعلاقات | 9 | انتشار الفساد وتفشي الموت 


[1]  للمزيد عن هذا الموضوع يمكن مراجعة بحث: “بين العهد القديم والعهد الجديد” عن لا زمنية العلاقة مع الرب

[2]      إن أرهب زنزانة وأكثرها ظلمة وخوفًا هي الأنا، وما من سجن أرهب منه، وأعمق دعوة لنا، وأكثر الغرائز حيوية فينا، وأشد ميولنا الجذرية، هي أن نتدفق في المحبة ونعيش في الشراكة، والجحيم هو الرفض الاختياري لهذه الدعوة

الأب هنري بولاد اليسوعي – لا للقدر: كيف أكون حرًا – ص 107

[3]   يستخدم الإنجيل كلمة جهنم للإشارة للجحيم، وأصل الكلمة العبري هو “جي هنوم” ومعناه الحرفي “وادي هنوم” وهذا الوادي موجود حقًا جنوب شرق القدس أسفل أسوار المدينة، وكان الناس يلقون فيه من أعلي الأسوار جميع نفايات البيوت وأوساخ المدينة، وتحفظ النار في قاعه مشتعلة ليل نهار تحرق النفايات والأوساح التي تتقيأها المدينة… حين أراد المسيح أن يشير للجحيم لم يجد أفضل منه صورة تشبيهية، كانت جهنم هي المكان الملعون الذي يلقي فيه كل ما لا تريده المدينة، كل ما لا يستطيع أن تدمجه في جنباتها… فجنهم إذاً المكان هذا الخارجي حيث جميع المنبوذين العاجزين عن العيش في هذه الشراكة في المحبة والأخاء

الأب هنري بولاد اليسوعي – لا للقدر: كيف أكون حرًا – ص 113

[4]  فمن انغلق دومًا عن المحبة طوال حياته، وعاش لأجل نفسه فقط، ودار كل وجوده في فلك الأنا، وصنع درعًا يحميه من الآخرين ويمكنه من عدم الخروج إطلاقًا من قلعة أنانيته المغلقة، هذا الإنسان يخلق جحيمه بنفسه، وفي ساعة موته، سيتابع عيشه في مساحة الأنا الضيقة، وسيظل محبوسًا إلي الأبد في السجن الذي بناه بنفسه، عزلة رهيبة لكائن اختار الانغلاق علي ذاته، فالجحيم ليس إلا الإستحالة للجذرية للخروج من هذه الحلقة

الأب هنري بولاد اليسوعي – لا للقدر: كيف أكون حرًا – ص 106

[5] على الرغم من أن الرب قد تكلم كثيرًا عن الجحيم باعتباره حكم نابع من كرسي القضاء، إلا أنه أيضًا ذكر في موضع آخر أن الدينونة هي أن الناس قد فضلوا الظلمة على النور، وأنه ليس هو، بل ’كلمته‘ التي ستدين الناس. وبالتالي، لنا الحرية –بما أن الفكرين يعنيان نفس الشيء على المدى البعيد– أن نفكر في هلاك الشرير ليس كعقاب مفروض عليه، بل كمجرد واقع كونه ما هو عليه.

إن الصفة المميزة للأرواح الضالة هي ’رفض كل شيء يخالف ذواتهم‘. محب الذات الذي تخيلناه قد حاول أن يحول كل شيء يقابله إلى مجال خاص بذاته أو تابع لها. وصارت الرغبة في الآخر –القدرة على التمتع بما هو حسن– مُشبعة بداخله، ما عدا تلك الأوقات التي يجذبه فيها جسده إلى اتصال بدائي مع العالم الخارجي. ثم يزيل الموت هذا الاتصال الأخير. وينال ما تمناه –أن يرقد بالكامل في ذاته ويحاول أن يبلغ أقصى استفادة مما يجده هناك. وما يجده هناك هو الجحيم.”

سي إس لويس – كتاب “مشكلة الألم”

[6]  من عاداتنا أن نصور الجحيم بالنار أو فرن، إنها الصورة التي يستعملها المسيح نفسه، والمعني واضح: النار تحرق الإنسان، تأكله وتدمره من الداخل، مثل الحقد وتبكيت الضمير، ويبدو أن النار هي الصورة المثالية لحالة العذاب التي نتكلم عليها، وهناك تشبيه أشد تأثيرًا من النار وهو البرد…

الجحيم هو البرد، البرد الجليدي لعالم خالٍ من المحبة، حيث يعيش كل واحد وحده، يجهل جاره وينغلق علي ذاته، عالم يتجاور فيه الأفراد من دون أن يلتقوا البتة، عالم مغلق، غير شخصي، كل اتصال فيه مجمد، كل اتصال مستحيل. عالم نتجاهل فيه بعضنا بعضًا، ونحذر فيه بعضنا بعضًا ، ونراقب بعضنا بعضًا ، ويحقد بعضنا علي بعض ويكره بعضنا البعض، إن هذا العالم الذي تفني فيه القلوب المرتعدة بردًا، هو أفظع بكثير من الكتل الجليدية في سيبيريا

الأب هنري بولاد اليسوعي – لا للقدر: كيف أكون حرًا – ص 117

[7]  يجدر بنا أن نتذكر دومًا حقيقة المخاطرة بالذات في العلاقة، ونعود لنموذج العطاء الكامل حين أعطي الآب ذاته للابن بلا أدني تحفظ، فصار كيان الآب في الابن، وهذه مخاطرة كبرى لو توقفت الكلمة حتي هنا لأنها تنطوي علي تلاشي الذات في الآخر (أي الابن)!! لكن في اكتمال حب الثالوث صار الآب في الابن والابن في الآب، واكتملت دائرة الوجود القائم علي الشركة –

للمزيد راجع الجزء الثالث – علاقة الآب بالابن

[8]  سارتر هو منشئ التيار الوجودي الذي هو فلسفة تنادي بالتحرر الكامل من حقيقة وجود قوة خارجية (الاله)، وما يتبع ذلك من حرية كاملة ومسئولية الإنسان عن تصرفاته كاملة

[9]  فالجحيم ليس إلا الانفراد الأبدي مع الذات

الأب هنري بولاد اليسوعي – لا للقدر: كيف أكون حرًا – ص 107

[10]  فالجحيم تجمع لانعزالات متوازية الواحد إلي جانب الأخريات، الجحيم مصنوع من أفراد متجاورين، كل واحد وحيد بشكل مأساوي، منغلق في قوقعته للأبد.

الأب هنري بولاد اليسوعي – لا للقدر: كيف أكون حرًا – ص 112

[11]   وأما الحضارات بدون الله فهي حضارة عنف بشري، بدون الله تنتصر حضارة “الإنسان ذئب للإنسان” (هويس)، و”العنف” (هيجل)، و”صراع الطبقات” (ماركس)، و”إرادة القوة” (نتشيه)، و”الجحيم هي الآخرون” (سارتر)… وإن أعلن نيتشه “موت الله”، فقد آل ذلك إلي “موت الإنسان”.

الأب فاضل سيداروس – الإنسان ذلك السر العظيم – ص 165

[12]  غير أن البشر متضامنون في الخطيئة أيضًا، لا في النعمة فحسب، حيثما الخطيئة هناك الكثير (أوريجانوس) والانقسام والتقسيم (ماكسيمس المعترف)، والانشقاقات علي صعيد الأشخاص، وعلي صعيد الشعوب والحضارات والأديان

الأب فاضل سيداروس – الإنسان ذلك السر العظيم – ص 190

[13]  من لعنات الخطية ومضاعفات الاستمرار فيها، والمذكورة في سفر اللاويين، أن يأكل الآباء أولادهم من كثرة الأنانية والشر

[14]  وَيْلٌ لِلرُّعَاةِ الَّذِينَ يُهْلِكُونَ وَيُبَدِّدُونَ غَنَمَ رَعِيَّتِي يَقُولُ الرَّبُّ. (إر 23: 1)

[15]  لاحظ أن الإنسان قبل السقوط كان يأكل من ثمار الأرض أي بركات ما يفيض منها دون المساس أو الضرر بالخليقة بل كان يحفظها ويعملها والآن أصبح يخربها ويستهلكها

[16]   إن جحيم المحكوم عليهم بالعذاب ليس إلا هذا التوق الملح إليك يا الله، الذي طبعته فيهم، فأرادوا تحطيمه بالخطيئة، ويظل هذا التوق في كل النفوس العاجزة عن تلبته وعاجزة عن تهدئته، فتكون جائعة إلي اللانهائي وإلي العدم بجوع لن يشبع أبدًا، لا بالنهاية ولا بالعدم.

الكسي هنريون

[17]  “مَنْ يُنْقِذُنِي مِنْ جَسَدِ هَذَا الْمَوْتِ؟” (رومية 7: 24)

كانت هناك عقوبة تطبق على بعض المجرمين، وهي ربط جسد ميت بهم، حتى يتحلل بالكامل، ونتيجة لهذا يموت المجرم بالتبعية. قيل أن الملك ميزنتيوس كان يطبقها على المجرمين في وقته.

Advertisements

About RomanyJoseph

قليلون من يبحثون عن الحق، وقلة منهم جادة وأمينة، وهم فقط من يعبرون صدمة خداع ما لُقن لهم وحفظوه...لينطلقوا في النمو في معرفة الحق... إنها رحلة إكتشاف للموت وعبور للقيامة
This entry was posted in رؤيا لاهوتية للعلاقات and tagged , , , , , . Bookmark the permalink.

One Response to رؤيا لاهوتية للعلاقات | 10 | وقفة: غرباء.. بدون مسيح

  1. Pingback: نشرة أخبار الكنيسة الأولي من وحي واقعنا القبطي المعاصر – القصاص من بولس القاتل | Romanyjoseph's Blog

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s