نشرة أخبار الكنيسة الأولي من وحي واقعنا القبطي المعاصر – القصاص من بولس القاتل

396938_175785975912997_829614991_n

نحن -أقباط مصر – نتمنى وسط الضيق أن تتحقق العدالة ضد من يقتلوننا ويتلفوا حياتنا..
هذا طبيعي ومفهوم للإنسان الطبيعي… لكن السؤال الذي يطرح نفسه.. هل هذه مسيحيتنا؟
هل هذا ما عاشته الكنيسة الحقيقية التي فداها المسيح بدمه وأسسها جسدا له؟
هل نحن أقلية مثل أي أقلية؟ أم لها توجه مختلف؟
هل محور تركيزنا هو حقوقنا؟ أم نشر حق الإنجيل والبشارة به والسلوك بحسبه قبل كل شيء؟
حتي علي المستوي الشخصي… نحتاج أن نتسائل
هل حقوقنا في العمل أهم من رسالتنا المسيحية فيه…هل  حقوقنا في المجتمع أهم من دورنا نحوه؟
هل هذا نتيجة طبيعية نتيجة طبيعية إن حياتنا الشخصية أهم من حياة المسيح فينا
هل فضحت الظروف أن حقوقنا وذواتنا أهم من حياة المسيح فينه وحياتنا له؟
نحن في محك اختيار… هل نريد حقوقنا لننعم بحياة عادية تنتهي بموت… أم نريد أن نموت عن العالم ونحيا للرب؟
وبمعني أدق…هل نطالب حقوقنا لكي نحافظ علي موتنا.. فبدون مسيح كل واحد فينا ميت وليس حي, وسعيه لحماية ذاته هو تحصين لحالة الموت الكائنة فيه، فهو لا يدافع عن حياته بل يحمي موته, وقد يستخدم كل شيء لحماية ذاته المائتة لتكمل موتها بسلام. فهل هذا ما نريد؟

أم أننا نريد أن نركز علي رسالة الإنجيل الموضوعة أمامنا، لتكون هي شغلنا الشاعل، وكنتيجة لا نهتم كثيراً لحياتنا… ليحدث لنا ما يحدث، لا فرق، لنخسر، لنُطرد، لنموت؟ هل هذا ما نريده؟ (مع ملاحظة اننا لو نريد ولا نقدر… فالرب يعين ويعطي قوة )

لنتخيل الكنيسة الأولي وقد عاشت كما نحيا نحن، وتحقق لها ما نحلم أن يتحقق لنا، تحقق لها مرادها من العدالة الاجتماعية وتفعيل القانون ونوال الحقوق، بأسلوب ساخر مرير… نكتب نشرة أخبار الكنيسة من وحي واقعنا القبطي المعاصر

نشرة اخبار الكنيسة الأولي من وحي واقعنا

–        عنف طائفي ضد المسيحين، اليهود يرجمون شابًا اسمه استفانوس، ويقومون بتهجير عشرات الأسر المسيحية.

طُوبَى لِلْمَطْرُودِينَ مِنْ أَجْلِ الْبِرِّ لأَنَّ لَهُمْ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. طُوبَى لَكُمْ إِذَا عَيَّرُوكُمْ وَطَرَدُوكُمْ وَقَالُوا عَلَيْكُمْ كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَةٍ مِنْ أَجْلِي كَاذِبِينَ. (مت 5: 10 -11)

–        الأسر المسيحية الذين تشتتوا يجولوا منددين بما حدث لها، ويهددوا بالتصعيد للحكومة الرومانية للتحقيق في عمليه طردهم خارج قطاع اليهودية.

فَالَّذِينَ تَشَتَّتُوا جَالُوا مُبَشِّرِينَ بِالْكَلِمَةِ. (أع 8:4)

–        الكنيسة تطالب الحكومة في التحقيق في مقتل استفانوس.. وتشدد أن يتخذ القانون مجراه وأن يعاقب القتلة ويأخذون جزائهم العادل، ويطالبون بتعهد الحكومة بحماية المسيحيين ومنشآتهم.

إِذِ الْجَمِيعُ يَطْلُبُونَ مَا هُوَ لأَنْفُسِهِمْ لاَ مَا هُوَ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ. (في 2: 21)

–        محامي الكنيسة الاولي يصرح: لن نسكت حتي يتخذ القانون مجراه… ودم استفانوس مش هايروح… كفاية سكوت علي الظلم والاضطهاد.

لأَنَّهُ أَيُّ مَجْدٍ هُوَ إِنْ كُنْتُمْ تُلْطَمُونَ مُخْطِئِينَ فَتَصْبِرُونَ؟ بَلْ إِنْ كُنْتُمْ تَتَأَلَّمُونَ عَامِلِينَ الْخَيْرَ فَتَصْبِرُونَ، فَهَذَا فَضْلٌ عِنْدَ اللهِ، لأَنَّكُمْ لِهَذَا دُعِيتُمْ. فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضاً تَأَلَّمَ لأَجْلِنَا، تَارِكاً لَنَا مِثَالاً لِكَيْ تَتَّبِعُوا خُطُواتِهِ (1بط  2: 20 – 21)

–        ائتلاف شباب الكنيسة الأولي يدشن حملة “كلنا الشماس استفانوس” علي صفحات الفيس بوك، وأخرون يدشنون حملة أسمها “لماذا تضربني” تمثلاُ باعتراض المسيح علي من لطمه.

الَّذِي لَمْ يَفْعَلْ خَطِيَّةً، وَلاَ وُجِدَ فِي فَمِهِ مَكْرٌ، الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضاً وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ.  (1بط  2: 22 – 23)

–        الكنيسة ترسل فيديوهات للحكومة تثبت تورط شاب اسمه “شاول الطرسوسي” في اغتيال استفانوس ومحامي الكنيسة يطالب بتوقيع أقصي العقوبة له.

أَفْرَايِمُ مَظْلُومٌ مَسْحُوقُ الْقَضَاءِ لأَنَّهُ ارْتَضَى أَنْ يَمْضِيَ وَرَاءَ(بعيد عن) الْوَصِيَّةِ….«وَرَأَى أَفْرَايِمُ مَرَضَهُ وَيَهُوذَا جُرْحَهُ فَمَضَى أَفْرَايِمُ إِلَى أَشُّورَ وَأَرْسَلَ إِلَى مَلِكٍ عَدُوٍّ. وَلَكِنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَشْفِيَكُمْ وَلاَ أَنْ يُزِيلَ مِنْكُمُ الْجُرْحَ.  (هو 5: 11 – 13)

–        فشل جلسة الصلح بين أهالي شاول الطرسوسي وأهل الشهيد استفانوس، عائلة القتيل تتمسك بالقصاص العادل، والكنيسة تصرح: السيد المسيح قدم قدوة لنا حين قال: لماذا تضربني، فلا يجب التخلي عن حقوقنا، ويجب أن يكون ذلك الشاب عبرة لكل من تسول له نفسه الاعتداء علي المسيحين.

وَلَمَّا سَمِعَ سَنْبَلَّطُ وَطُوبِيَّا وَجَشَمٌ الْعَرَبِيُّ وَبَقِيَّةُ أَعْدَائِنَا أَنِّي قَدْ بَنَيْتُ السُّورَ وَلَمْ تَبْقَ فِيهِ ثُغْرَةٌ … أَرْسَلَ سَنْبَلَّطُ وَجَشَمٌ إِلَيَّ قَائِلَيْنِ: [هَلُمَّ نَجْتَمِعُ مَعاً فِي الْقُرَى فِي بُقْعَةِ أُونُو]. وَكَانَا يُفَكِّرَانِ أَنْ يَعْمَلاَ بِي شَرّاً. فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِمَا رُسُلاً قَائِلاً: [إِنِّي أَنَا عَامِلٌ عَمَلاً عَظِيماً فَلاَ أَقْدُرُ أَنْ أَنْزِلَ. لِمَاذَا يَبْطُلُ الْعَمَلُ بَيْنَمَا أَتْرُكُهُ وَأَنْزِلُ إِلَيْكُمَا؟] وَأَرْسَلاَ إِلَيَّ بِمِثْلِ هَذَا الْكَلاَمِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَجَاوَبْتُهُمَا بِمِثْلِ هَذَا الْجَوَابِ. (نح 6: 1- 4)

–        تظاهر مسيحيين الكنيسة الأولي أما قصر الحاكم الروماني مطالبين بتفعيل القانون ضد اليهود القتلة، والكنيسة تستعد يوم الأحد القادم لمليونية “حق الشهيد”.

أَجَابَ يَسُوعُ: «مَمْلَكَتِي لَيْسَتْ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ. لَوْ كَانَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هَذَا الْعَالَمِ لَكَانَ خُدَّامِي يُجَاهِدُونَ لِكَيْ لاَ أُسَلَّمَ إِلَى الْيَهُودِ. وَلَكِنِ الآنَ لَيْسَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هُنَا». (يو 18: 36)

–        في انتصار للعدالة والديموقراطية: الحكومة تقوم بإعدام شاول الطرسوسي في ميدان عام لتورطه في قتل استفانوس.

فَقَالَ يَسُوعُ: «يَا أَبَتَاهُ اغْفِرْ لَهُمْ لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ». (لو 23: 34)

–        الكنيسة الأولي تشيد بتنفيذ القانون ومعاقبة القتلة، ووالدة استفانوس تصرح: اليوم إبني ينفع يرتاح في قبره…

لاَ تَنْتَقِمُوا لأَنْفُسِكُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ بَلْ أَعْطُوا مَكَاناً لِلْغَضَبِ لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «لِيَ النَّقْمَةُ أَنَا أُجَازِي يَقُولُ الرَّبُّ. (رو 12: 19)

–       عقد جلسة صلح عرفية مع المسيحيين المهجرين من منازلهم في اليهودية، وعودتهم لبيوتهم آمنين، وقادة المجمع اليهودي يصرحون: المسيحين جزء من نسيج الوطن ونفرح بوجودهم بيننا.

وَلَكِنْ تَذَكَّرُوا الأَيَّامَ السَّالِفَةَ الَّتِي فِيهَا بَعْدَمَا أُنِرْتُمْ صَبِرْتُمْ عَلَى مُجَاهَدَةِ آلاَمٍ كَثِيرَةٍ. مِنْ جِهَةٍ مَشْهُورِينَ بِتَعْيِيرَاتٍ وَضِيقَاتٍ…وَقَبِلْتُمْ سَلْبَ أَمْوَالِكُمْ بِفَرَحٍ، عَالِمِينَ فِي أَنْفُسِكُمْ أَنَّ لَكُمْ مَالاً أَفْضَلَ فِي السَّمَاوَاتِ وَبَاقِياً. فَلاَ تَطْرَحُوا ثِقَتَكُمُ الَّتِي لَهَا مُجَازَاةٌ عَظِيمَةٌ. لأَنَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى الصَّبْرِ، حَتَّى إِذَا صَنَعْتُمْ مَشِيئَةَ اللهِ تَنَالُونَ الْمَوْعِدَ. لأَنَّهُ بَعْدَ قَلِيلٍ جِدّاً «سَيَأْتِي الآتِي وَلاَ يُبْطِئُ. (عب)

 (اه … نسيت أقول لكم إن المسيحية انتهت بعد الموضوع دا بحوالي 10 سنين  وكانت عيلة استفانوس هي اخر عيلة مسيحية…هي وشباب الإئتلاف .. والناس الللي اتهجرت وكان كل قضيتها ترجع تاني مش تبشر كانوا اخر مسيحيين… أصل ليه الناس تخش المسيحية طالما هما ناس عاديين بيعملوا زي كل البشر… فما حدش دخل المسيحية وخلصت زي اي حركة… )

وحاجة كمان… بولس.. قصدي شاول.. راح النار..

Romany Joseph
30th April 2013

Advertisements

About RomanyJoseph

قليلون من يبحثون عن الحق، وقلة منهم جادة وأمينة، وهم فقط من يعبرون صدمة خداع ما لُقن لهم وحفظوه...لينطلقوا في النمو في معرفة الحق... إنها رحلة إكتشاف للموت وعبور للقيامة
This entry was posted in نشرة أخبار الكنيسة الأولي من وحي واقعنا القبطي المعاصر, أدب ساخر and tagged , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

14 Responses to نشرة أخبار الكنيسة الأولي من وحي واقعنا القبطي المعاصر – القصاص من بولس القاتل

  1. Ramy says:

    جمييييييييييييييييييييييييييل

  2. mervat says:

    احنا بعيد قوى عن الكنيسة الاولى ….عد يا الهى واطلع وانظر هذه الكرمة التى غرستها يمينك

    • RomanyJoseph says:

      المشكلة يا ميرفت إن حقوقنا والتركيز الشديد عليها بلعت حياتنا
      حتي علي المستوي الشخصي
      حقوقنا في الشغل اهم من رسالتنا المسيحية فيه
      حقوقنا في المجتمع اهم من دورنا
      لان دا نتيجة طبيعية إن حياتنا الشخصية أهم من حياة المسيح فينا

  3. KIRO says:

    لستم من العالم يعني لستم من العالم مفيهاش فصال 🙂

  4. Marina Maher says:

    …هل نطالب حقوقنا لكي نحافظ علي موتنا..
    عجبتني اوي الجملة دي .. بس ممكن نكون بنطالب بحقوقنا عشان نعيش في سلام و اطمئنان ظنا منا انه في سلام بعيد عن الرب يسوع .. مرة كنت بتكلم مع حد قالي عايزين حقنا في الامان 😦 😦 😦

    • RomanyJoseph says:

      المشكلة يا مارينا إن حقوقنا والتركيز الشديد عليها بلعت حياتنا
      حتي علي المستوي الشخصي
      حقوقنا في الشغل اهم من رسالتنا المسيحية فيه
      حقوقنا في المجتمع اهم من دورنا
      لان دا نتيجة طبيعية إن حياتنا الشخصية أهم من حياة المسيح فينا

  5. جميله يا رومانى بس عاوزه ايمان من حديد !!! يتجاب منين ده ؟؟؟ ازاى أأمن بربنا اللى هو يسوع المسيح وازاى اديله كل ثقتى ومشاعرى ووقتى فى ظل الشكوك الكتيره من الحاد وعدم ايمان بوجود اله اصلا وعدم ايمان فى الاخره.. ومن اسلام اللى بيشبه المسيحيه فى حاجات كتير… ومن يهوديه وعدم اعتراف بالوهية المسيح ومن بوذيه وباقى الديانات !!
    فى ظل ان مفيش كنيسة محترمه الواحد ينضم ليها تدعمه ويكبر جواها بل بالعكس الكنيسة بتحاربنا … وفى ظل ضعف الواحد مننا وخطيته اللى يظهر انها بتعكنن عليه ! وفى ظل الجهل والكسل وان الواحد ساعات يبقى بيكره القرايه وان الواحد لوحده …. ون الفهم الروحى محتاج مجهود وتركيز واعاده … وان فى حاجات كتير الواحد مش فاهمها !!!!!! ده غير ان ورانا شغل واخد معظم وقتنا واكل وشرب وتنضيف ولبس عيد بنجيبه
    نجيب الايمان منين بقى ؟؟؟
    اه ونسيت الشيطان اللى بيقولوا عليه ده كمان ! بيتقال عليه انه رخم وداهيه !
    يا رب لو انت موجود وحى وسامع الصلاه ارجوك علمنى طريقك وساعدنى أأومن بيك واعرفك وافهم معنى الحياه وقيمة الوقت ومعنى الابديه

    • RomanyJoseph says:

      يا يا مايكل
      إزاي انا فرحان بتعليقك
      المقالة دي كتير اوي هاجموني وهاجموا الكلام اللي فيها
      لانهم عايزين مسيح تفصيل…مسيح علي هواهم

      قد لا تقدر قيمة الأعتراف الجميل اللي إنت بتقوله وتتكلم بيه
      يمكن يبان ليك يأس وضعف وفشل
      لكن لا
      انه امانه تجذب التطويبات للمساكين والجوعانين
      اشكر الله إني كتبت مقالة عن صراخك

      إسمها الاعتراف باستحالة السلوك كما المسيح هو بداية تصور المسيح فينا
      افرح يا رجل الله..فالرب اقترب منك

      https://romanyjoseph.wordpress.com/2013/04/09/jesus_and_conffised_man/

      • كلامك شجعنى كتير وفكرنى بايات ووعود، وقوى تصورى عن نفسى وتفكيرى انى على الطريق الصح .. ريحت قلبى ربنا يريح قلبك 🙂 … لانى كتير بشك بسبب كلام الناس ونقدهم ليا ولارائى وكلامى! وانا اشكر ربنا على الجوع والعطش والامانه ! انا مبسوط بيهم قوى .. مبسوط من السعى ورا المعرفه اللى انا فيه وتفتيح دماغى ونقلى من مرحله المغيب الى العاقل المؤمن … مش عارف ازاى كل ده حصلى؟؟ واشمعنا انا؟؟ وليه فى ناس ممكن ترفض الغنى والنعم دى كلها !!! جهل ولا شر !! الله اعلم .. بس نفسى فى يوم افهم

        فى حاجه بقى .. انا بحلل شخصيتى انى كنت شخصيه مذعنة ومساير ودى حاجه مش كويسه طبعا! يعنى يقولولى يمين يمين شمال شمال ومطرح مايحطونى يلاقونى … فايه بقى، كنت اوقات كتير بخاف انى اكون بفسر الكتاب المقدس على الحاجه اللى تريح شخصيتى، وهى انى اكون اليف ومنتقمش لنفسى ومدافعش عن نفسى، علشان انا مش بحب اواجه الناس ومش بعرف اعمل كده واضعف من انى اعمل كده، لانى اصلا مذعن وبخاف من الناس…. فكنت شاكك انى مش مشفى كفايه ويمكن موضوع انك تبقى اليف ومتنتقمش ومتدافعش ده ليه تفسير تانى.. فمثلا اتشتم مردش الشتيمه! اتضرب مطالبش بحقى! اتظلم وتقوم ناس ضدى اسيب ربنا يتعامل … لكن بالرغم من كل ده شكلها كده ان ده هو التفسير المظبوط للكلام وان انا كده فاهم صح وهى دى روح الكتاب! فالصح انه مينفعش:
        ازعل لما يحصلى ضيق واضطهاد من مسيحيين او مسلمين لانه طوبى ليا ولازم يبقى عندى ايمان قوى بكده
        المظاهرات ملهاش اى 30 لازمه لكن انى اكمل فى رسالتى (اوصل المسيح) حتى الوفاه هو ده الاجدى .. اوصله بتبشير او اعمال خير او بحب ورعايه.
        اكون مستعد للتهجير والسجن والظلم والعذاب كمان!
        لا اطالب بمحاكمة حد من مضايقى ! لكن اطالب من ربنا هدايتهم والمغفره ليهم
        لو فى حد اتسفك دمه اعرف ان دى حاجه كويسة وان ده مرحش هدر دا بقى مسيح جديد ولازم اسكت على الظلم والاضطهاد ومفتحش بقى
        المحكمة والشرطه والدولة مش هى اللى عندها الحل لكن ربنا وبكده المفروض اسلمله وملجأش للجهات دى
        مادام الناس تريد بى شر يبقى ملهاش لازمة القاعده معاهم ومحاولة حل الامور بالطريقة دى لان ده مش هيغير منهم حاجه وكلها تمثيل فى تمثيل وبلا جدوى
        مدام مملكة يسوع مش من العالم ده وهو موصاش تلاميذه انهم ينقذوه من الصليب يبقى انا كمان اعمل كده واشيل صليبى
        مش عاوز انتقام من اللى اذانى لكن عاوز مغفره ليه مهما عمل
        الكلام بتاع القعدات العرفيه والصلح والشعارات ده كلام ميوكلش عيش وفاكس ومش مجدى بمقايسنا احنا!

        هى دى المسيحية الحقيقية وان الموضوع مش بسبب ضعف شخصيتى ونفسيتى لكن لأ انا اتشفييت منهم بقدر كبير والموضوع ان هى دى الحقيقه..

        عجبتنى قوى تجميعة الايات فعلا هايله ومش مبتذله وكل ايه فى سياقها وموضعها الصح .. والتفسير والرؤيه للايه مظبوتين اخر حاجه ومش متكلفين

        انا اسف انى طولت شويه 🙂 🙂 واتمنى اكون قدرت اوصل افكارى صح .. ومبسوط بالمشاركه والمناقشة دى قوى

        • RomanyJoseph says:

          أشكرك يا مايكل لكلامك
          وحابب اقول حاجة
          انا ما اعرفش اعمل الكلام اللي باقوله
          يمكن لو حد سبب ضرر لشخص احبه اثور واكون عايز انتقم (علي فيكة حصلت لي قريب مش كلام) يمكن انشغل جدا بحقوقي وانسي الإنجيل
          بس لازم نتفق كلنا…ان دا غلط وضعفنا
          لازم نعرف اننا محتاجين ننمو لنكون مشابهين صورة ابنه

  6. Mina.Sh says:

    u are amazing…i read for u always..go on and god bless u..:) 😉

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s