أسبوع العبور(الآلام ) نبويًا.. بين سبي اسرائيل.. والآلام المخلص.. وسبي شعب الرب بمصر

l

في ذلك الأسبوع الذي عبر به المخلص بنا من الموت للحياة… وتصاعدت الالام تدريجيا حتي وصلت لقمتها في الصليب…
أقرا النبوات وترتيبات هذا الأسبوع الكنسية… وأتعجب حين أرها كلها تتكلم من أسفار السبي..[1]
وتري في ضيق سبي إسرائيل نبوة وتحقيق لتدبير الصليب وموت الحياة القديمة وهدمها… وهدم العبادة المزيفة…
وانطلاق الحياة الجديدة التي للرب وفي الرب… ووعد العهد الجديد برد السبي في سفر أرمياء[2]، ونبويا عن المسيح..
فالكنيسة تري في زمن السبي يوم الرب[3]، يوم الصليب، يوم ظلام وموت[4]..
حيث يموت الإنسان عن حياته القديمة الفاسدة التي تؤرقه… لكي يقوم شعب للرب… جيش عظيم جدًا جدًا.

+++

هل من مهابة أعظم من هذا حين نري صليب مخلصنا فوق الزمان[5]؟
جاز به شعب إسرائيل أيام السبي لكي يعبر بهم من فسادهم ويجددهم؟ بعد أن رفضوا الرجوع بصليب الكلمة وقبولها[6]
فلم يبق إلا صليب التجربة…
وجاز به هو علانية في أيام جسده لكي يعلن لنا حقيقة الصليب والقيامة جهارًا…
ويجوز معه كل من أرادوا الحياة وكرهوا الموت[7]
جاز به إسحق وعاين الفداء وفي نسله تباركت جميع قبائل الأرض…
جاز به شعب إسرائيل برش دم الحمل وترتيب فصحهم المسيح الذي ذبح لأجلهم…
جازت به المرأة التي امسكت في ذات الفعل، فدخلت لحكم الموت وفداها هو وخرجت هي إنسانة جديدة…
جاز به بطرس حين توهم الحياة والشهادة… ثم انفضح موته علي صليب الضيق وأنكر المسيح وشتمه… ثم خرج إنسان جديدًا…
نعم لقد قد اًعطي لنا فيه الا يكون ذلك مشهد تاريخي حدث من 2000 سنة…
اعطي لنا أن نعي أن الصليب ليس مشهد مؤثر نشاهده في فيلم الالام المسيح كل عام ثم نمضي نكمل موتنا بسلام …
بل أعطي لنا أن نجوز في حقيقة موتنا… ونصعد معه علي الصليب معه وبه…
ونقر بفسادنا ونتألم فيه… كي يحول هو موتنا لقيامته…
ويسمع أن تخرب حياتنا علي الصليب لكي تًستعلن حياته…

+++

إني انظر الآن… وأري كنيسة الله في مصر… شعب عظيم أغلبه لا يعرف يمينه مش شماله…
وأري الله قد اعطي شعبه في مصر اسبوع الالام من يديه… وأري يوم الرب اقترب[8]
يوم الصليب حيث مات الموت… لكي تنطلق الحياة…
أشعر الرب وقد رأنا كشعب إسرائيل… نرفض كلمة الصليب الذي فيه نجاتنا وحياتنا…
نري الصليب جهالة وعثرة[9]… ونتمسك بموتنا وحياتنا التقليدية الطبيعية…
واكتفينا بأن نشاهد الصليب كل عام  محتفلين… غير فاهمين… غير مميزين… بل ورافضين… ثم عائدين لموتنا…
وبحبة وحنانة اعطانا فرضة أن نجوز في صليبه لنتغير… نجوز بالحقيقة لا بالمشاهدة الخارجية الزائفة…
وبحنانه وضع أمامنا صليب حقيقي…
صليب ضيق وظلم… صليب اضطهاد وقسوة… صليب ارتجاج وهزة للحياة الطبيعية…
صليب ينتزعنا من حياتنا الطبيعية التي قتلتنا… لكي نفيق منها وننتبه للخلاص الموضوع أمامنا.. الذي أهملناه دومًا…

+++

إن صليب الضيق سيستمر في التصاعد ليحاصر به الرب احبائه… ويسير بنفس خطوات صليب المخلص
سنحيا أسبوع العبور… أسبوع الآلام كما جاز فيه الرب.. بكل لمحة من لمحاته السرية…
سيشرح لنا أن ذلك سيحدث لنا ذلك كما شرح للتلاميذ أن ذلك سيحدث له[10] لأجلنا…
وسينتهره روح بطرس فينا… وكما قال حاشا للرب من الصليب[11].. سيقول حاشا لشعبه  من الصليب والمهانة…
وسينتهر الرب تلك الروح التي تهتم بالناس لا الله، ويعلمنا جيدًا حمل الصليب[12]…لمن يقبل…
سيُستعلن بر المسيح في شعبه مع الوقت… كما استعلن بر يسوع وظهر للكل…
وستتصاعد الأحداث ضد شعب الرب تدريجيًا كما تصاعدت ضد مسيح الرب…
سيزيد الظلم.. سينمو الافتراء والكذب.. ستحاك المؤامرات والمكايد..
وسينقسم الشعب لتابعين حقيقيين ولمزيفين مرائين…
وكما كره الكتبة والفريسيون شخص الرب يسوع…. لأنه يفضح زيفهم….
سيكرهون هم الآن جسد الرب…أي كنيسته الحقيقية.. لأنها تقوم بالمثل نحوهم…
وكما سلمه يهوذا للكتبة والفريسيين قديمًا.. سيسلم الخائنون شعب الرب للكتبة والفريسيون في القرن الحادي والعشرون…
وهم سيحاكموه ويصلبوه ويتعاونون مع النظام الحاكم لكي يميتوا كنيسة الله كما اماتوا قديما الله نفسه…
والمرائين الذين تبعوه لأجل الخبز والعطايا والطعام البائد[13] سيرفضون الصليب…
وسيهتفون خلف النظام ووراء الفريسيين ضد الكنيسة: اصلبه اصلبه[14]
سختاروا إطلاق شر باراباس… وصلب جسد الرب البار…
وسيرفعون الكنيسة علي خشبة العار بكل ظلم وشر…
وسنري جسد المسيح (الكنيسة) خارج المحلة، مجروحة، مهانة، مصلوبة، مربوطة، عاجزة

كل عضو في المسيح سينزف دمًا، ويتألم، ويجوز في الموت في المسيح يسوع
سيحاولون الفريسيين إغراء الكنيسة بالنزول من علي الصليب، لكنها كمسيحها تعرف كاذبون
ستقبل الكنيسة الحقة الصليب لأنها قبلت المسيح المصلوب وفهمت تدبير الصليب والموت والحياة الخارجة منه
لكنه الرب لا يموت… لا يسود عليه موت[15]… وكذلك كنيسته… جسده…
سيصعد شعبه الحقيقي علي الصليب كما صعد هو… وستموت الكنيسة أمام الكل كما تنبأ يوحنا الرائي[16]
 وتطرح جثة شعب الرب في الشارع في مصر… ثلاثة أيام ويشاهدها الجميع…
ثم يقوم الشعب في اليوم الثالث كما قام مخلصه… ويرتعب الشر…  ويستعلن انشقاق حجاب الهيكل..
وتصعد كنيسته الحقيقية للسماويات في المسيح… وينكسر البيت القديم الذي نجسوه برجاساتهم..
ويخرب الهيكل الذي اصبح مغارة لصوص.. ونحيا سفر جديد، زمن القيامة ونهاية زمن الزواني.
ويضرب البوق ان ممالك العالم صارت لربنا ومسيحه وسيملك للأبد بعد استعلان قيامة كنيسته…

+++

فطوبي لمن يقبل أن يكون من جسد الرب ويحمل صليبه كل يوم ويتبعه…
طوبي لمن يقبل ويعبر معه في الموت ليري القيامة والحياة والنور…
والويل كل الويل لمن يبغض الحق ويريد  الشر والظلام… لان هلاكه قريب…
والويل كل الويل لمن يرفض الصليب ويلهث نحو الطعام البائد… لأنه سيهتف مع الأشرار مطالبا بصلب البار…

Romany Joseph
2nd May 2013


[1]  كل قرائات نبوات الصليب في ترتيب الكنيسة قائمة علي اسقار السبي، فكما كان الصليب هدم للإنسانية الضالة عن الرب وموتها فيه لكي يقوم من القبر إنسانية جديدة في شخص المسيح، قد اجاز الله شعبه إسرائيل حين زاغ عنه بصليب السبي لكي يهدم حياته القديمة وعبادته الظاهرية ويعود ليقتني بعد السبي شعب جديد تم تجديده بعد صليب السبي .

[2]  هَا أَيَّامٌ تَأْتِي يَقُولُ الرَّبُّ وَأَقْطَعُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَمَعَ بَيْتِ يَهُوذَا عَهْداً جَدِيداً. لَيْسَ كَالْعَهْدِ الَّذِي قَطَعْتُهُ مَعَ آبَائِهِمْ يَوْمَ أَمْسَكْتُهُمْ بِيَدِهِمْ لأُخْرِجَهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ حِينَ نَقَضُوا عَهْدِي فَرَفَضْتُهُمْ يَقُولُ الرَّبُّ. بَلْ هَذَا هُوَ الْعَهْدُ الَّذِي أَقْطَعُهُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ بَعْدَ تِلْكَ الأَيَّامِ يَقُولُ الرَّبُّ: أَجْعَلُ شَرِيعَتِي فِي دَاخِلِهِمْ وَأَكْتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ وَأَكُونُ لَهُمْ إِلَهاً وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْباً. وَلاَ يُعَلِّمُونَ بَعْدُ كُلُّ وَاحِدٍ صَاحِبَهُ وَكُلُّ وَاحِدٍ أَخَاهُ قَائِلِينَ: [اعْرِفُوا الرَّبَّ] لأَنَّهُمْ كُلَّهُمْ سَيَعْرِفُونَنِي مِنْ صَغِيرِهِمْ إِلَى كَبِيرِهِمْ يَقُولُ الرَّبُّ. لأَنِّي أَصْفَحُ عَنْ إِثْمِهِمْ وَلاَ أَذْكُرُ خَطِيَّتَهُمْ بَعْدُ. (ار 31: 31 – 34)

[3]     قَرِيبٌ يَوْمُ الرَّبِّ الْعَظِيمِ. قَرِيبٌ وَسَرِيعٌ جِدّاً. صَوْتُ يَوْمِ الرّبِّ. يَصْرُخُ حِينَئِذٍ الْجَبَّارُ مُرّاً. ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمُ سَخَطٍ. يَوْمُ ضِيقٍ وَشِدَّةٍ. يَوْمُ خَرَابٍ وَدَمَارٍ. يَوْمُ ظَلاَمٍ وَقَتَامٍ. يَوْمُ سَحَابٍ وَضَبَابٍ. يَوْمُ بُوقٍ وَهُتَافٍ علَى الْمُدُنِ الْمُحَصَّنَةِ وَعَلَى الشُّرُفِ الرَّفِيعَةِ.  [وَأُضَايِقُ النَّاسَ فَيَمْشُونَ كَالْعُمْيِ, لأَنَّهُمْ أَخْطَأُوا إِلَى الرَّبِّ, فَيُسْفَحُ دَمُهُمْ كَالتُّرَابِ وَلَحْمُهُمْ كَالْجِلَّةِ]. لاَ فِضَّتُهُمْ وَلاَ ذَهَبُهُمْ يَسْتَطِيعُ إِنْقَاذَهُمْ في يَوْمِ غَضَبِ الرَّبِّ, بَلْ بِنَارِ غَيْرَتِهِ تُؤْكَلُ الأَرْضُ كُلُّهَا, لأَنَّهُ يَصْنَعُ فَنَاءً بَاغِتاً لِكُلِّ سُكَّانِ الأَرْضِ. (صف 1: 14 – 18)

[4]  وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَشْتَهُونَ يَوْمَ الرَّبِّ. لِمَاذَا لَكُمْ يَوْمُ الرَّبِّ هُوَ ظَلاَمٌ لاَ نُورٌ؟ (عا 5: 18)

[5]  فَكَمْ بِالْحَرِيِّ يَكُونُ دَمُ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِرُوحٍ أَزَلِيٍّ قَدَّمَ نَفْسَهُ لِلَّهِ بِلاَ عَيْبٍ، يُطَهِّرُ ضَمَائِرَكُمْ مِنْ أَعْمَالٍ مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا اللهَ الْحَيَّ! (عب 9: 14)

[6]  [فَتَمَرَّدَ عَلَيَّ بَيْتُ إِسْرَائِيلَ فِي الْبَرِّيَّةِ. لَمْ يَسْلُكُوا فِي فَرَائِضِي وَرَفَضُوا أَحْكَامِي الَّتِي إِنْ عَمِلَهَا إِنْسَانٌ يَحْيَا بِهَا, وَنَجَّسُوا سُبُوتِي كَثِيراً. فَقُلْتُ: إِنِّي أَسْكُبُ رِجْزِي عَلَيْهِمْ فِي الْبَرِّيَّةِ لإِفْنَائِهِمْ. لَكِنْ صَنَعْتُ لأَجْلِ اسْمِي لِكَيْلاَ يَتَنَجَّسَ أَمَامَ عُيُونِ الأُمَمِ الَّذِينَ أَخْرَجْتُهُمْ أَمَامَ عُيُونِهِمْ. (حز 20: 13 – 14)

تتكلم تلك الآيات النبوية عن رفض الشعب للموت بكلمة الرب كصليب يقبلوه، وعمل الرب نحوهم ليجزيهم بسبي كصليب شيق ينقيهم لأجل اسمه الذي دعي عليهم لئلا ينجسوه

[7]  حَامِلِينَ فِي الْجَسَدِ كُلَّ حِينٍ إِمَاتَةَ الرَّبِّ يَسُوعَ، لِكَيْ تُظْهَرَ حَيَاةُ يَسُوعَ أَيْضاً فِي جَسَدِنَا. لأَنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ نُسَلَّمُ دَائِماً لِلْمَوْتِ مِنْ أَجْلِ يَسُوعَ، لِكَيْ تَظْهَرَ حَيَاةُ يَسُوعَ أَيْضاً فِي جَسَدِنَا الْمَائِتِ. (2كو 4: 10 – 11)

[8]  آهِ عَلَى الْيَوْمِ لأَنَّ يَوْمَ الرَّبِّ قَرِيبٌ. يَأْتِي كَخَرَابٍ مِنَ الْقَادِرِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. (يؤ  1 :  15)

[9]  فَإِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ (1كو  1 :  18)

[10]  مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيراً مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ وَيُقْتَلَ وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ. (مت 16: 21)

[11]  فَأَخَذَهُ بُطْرُسُ إِلَيْهِ وَابْتَدَأَ يَنْتَهِرُهُ قَائِلاً: «حَاشَاكَ يَا رَبُّ! لاَ يَكُونُ لَكَ هَذَا!» (مت 16: 22)

[12]  فَالْتَفَتَ وَقَالَ لِبُطْرُسَ: «اذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ. أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا لِلَّهِ لَكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ». حِينَئِذٍ قَالَ يَسُوعُ لِتَلاَمِيذِهِ: «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي فَإِنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا. لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أَوْ مَاذَا يُعْطِي الإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ؟ (مت 16: 23 – 26)

[13]  أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: أَنْتُمْ تَطْلُبُونَنِي لَيْسَ لأَنَّكُمْ رَأَيْتُمْ آيَاتٍ بَلْ لأَنَّكُمْ أَكَلْتُمْ مِنَ الْخُبْزِ فَشَبِعْتُمْ. (يو 6:  26)

[14]  فَهَيَّجَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ الْجَمْعَ لِكَيْ يُطْلِقَ لَهُمْ بِالْحَرِيِّ بَارَابَاسَ. فَسَأَلَ بِيلاَطُسُ: «فَمَاذَا تُرِيدُونَ أَنْ أَفْعَلَ بِالَّذِي تَدْعُونَهُ مَلِكَ الْيَهُودِ؟» فَصَرَخُوا أَيْضاً: «اصْلِبْهُ!» فَسَأَلَهُمْ بِيلاَطُسُ: «وَأَيَّ شَرٍّ عَمِلَ؟» فَازْدَادُوا جِدّاً صُرَاخاً: «اصْلِبْهُ!» (مر 15: 11 – 14)

[15]  عَالِمِينَ أَنَّ الْمَسِيحَ بَعْدَمَا أُقِيمَ مِنَ الأَمْوَاتِ لاَ يَمُوتُ أَيْضاً. لاَ يَسُودُ عَلَيْهِ الْمَوْتُ بَعْدُ. (رو 6: 9)

[16]  وَمَتَى تَمَّمَا شَهَادَتَهُمَا فَالْوَحْشُ الصَّاعِدُ مِنَ الْهَاوِيَةِ سَيَصْنَعُ مَعَهُمَا حَرْباً وَيَغْلِبُهُمَا وَيَقْتُلُهُمَا. وَتَكُونُ جُثَّتَاهُمَا عَلَى شَارِعِ الْمَدِينَةِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي تُدْعَى رُوحِيّاً سَدُومَ وَمِصْرَ، حَيْثُ صُلِبَ رَبُّنَا أَيْضاً. وَيَنْظُرُ أُنَاسٌ مِنَ الشُّعُوبِ وَالْقَبَائِلِ وَالأَلْسِنَةِ وَالأُمَمِ جُثَّتَيْهِمَا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَنِصْفاً، وَلاَ يَدَعُونَ جُثَّتَيْهِمَا تُوضَعَانِ فِي قُبُورٍ. وَيَشْمَتُ بِهِمَا السَّاكِنُونَ عَلَى الأَرْضِ وَيَتَهَلَّلُونَ، وَيُرْسِلُونَ هَدَايَا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لأَنَّ هَذَيْنِ النَّبِيَّيْنِ كَانَا قَدْ عَذَّبَا السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ. ثُمَّ بَعْدَ الثَّلاَثَةِ الأَيَّامِ وَالنِّصْفِ دَخَلَ فِيهِمَا رُوحُ حَيَاةٍ مِنَ اللهِ، فَوَقَفَا عَلَى أَرْجُلِهِمَا. وَوَقَعَ خَوْفٌ عَظِيمٌ عَلَى الَّذِينَ كَانُوا يَنْظُرُونَهُمَا. وَسَمِعُوا صَوْتاً عَظِيماً مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاً لَهُمَا: «اصْعَدَا إِلَى هَهُنَا». فَصَعِدَا إِلَى السَّمَاءِ فِي السَّحَابَةِ، وَنَظَرَهُمَا أَعْدَاؤُهُمَا. وَفِي تِلْكَ السَّاعَةِ حَدَثَتْ زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ، فَسَقَطَ عُشْرُ الْمَدِينَةِ، وَقُتِلَ بِالزَّلْزَلَةِ أَسْمَاءٌ مِنَ النَّاسِ: سَبْعَةُ آلاَفٍ. وَصَارَ الْبَاقُونَ فِي رُعْبَةٍ، وَأَعْطُوا مَجْداً لِإِلَهِ السَّمَاءِ. (رؤ 11: 7 -13)

Advertisements

About RomanyJoseph

قليلون من يبحثون عن الحق، وقلة منهم جادة وأمينة، وهم فقط من يعبرون صدمة خداع ما لُقن لهم وحفظوه...لينطلقوا في النمو في معرفة الحق... إنها رحلة إكتشاف للموت وعبور للقيامة
This entry was posted in الكنيسة ومصر, التوبة and tagged , , , , , , . Bookmark the permalink.

6 Responses to أسبوع العبور(الآلام ) نبويًا.. بين سبي اسرائيل.. والآلام المخلص.. وسبي شعب الرب بمصر

  1. magedzakhary says:

    “وكما كره الكتبة والفريسيون شخص الرب يسوع…. لأنه يفضح زيفهم…. سيكرهون هم الآن جسد الرب…أي كنيسته الحقيقية.. لأنها تقوم بالمثل نحوهم… وكما سلمه يهوذا للكتبة والفريسيين قديمًا.. سيسلم الخائنون شعب الرب للكتبة والفريسيون في القرن الحادي والعشرون…”
    أختبر هذا جداً فى هذه الأيام لذلك لا استعجب ولا استغرب ما يحدث حولى .. واتتبع كلامك الباقى وهو:
    “وهم سيحاكموه ويصلبوه ويتعاونون مع النظام الحاكم لكي يميتوا كنيسة الله كما اماتوا قديما الله نفسه…”
    حقيقة فكرت فى هذا الكلام منذ أيام قليله ولكنى لا ازعم انى عرفت كيف سيحدث هذا ؟!
    لكن أصعب ما فكرت فيه واعترف انى هربت من الاستمرار من التفكير فيه لأنه مؤلم جداً ومُحبط للنفس جداً ايضاً هو ما تقوله بعد ذلك:
    “والمرائين الذين تبعوه لأجل الخبز والعطايا والطعام البائد سيرفضون الصليب… وسيهتفون خلف النظام ووراء الفريسيين ضد الكنيسة: اصلبه اصلبه” !!!
    لكن بصراحة باقى كلامك (أو نبوتك) لم أفكر فيه ابداً: ” وستموت الكنيسة أمام الكل كما تنبأ يوحنا الرائي… وتطرح جثة شعب الرب في الشارع في مصر… ثلاثة أيام ويشاهدها الجميع… ثم يقوم الشعب في اليوم الثالث كما قام مخلصه… ويرتعب الشر… ويستعلن انشقاق حجاب الهيكل.. وتصعد كنيسته الحقيقية للسماويات في المسيح…ويضرب البوق ان ممالك العالم صارت لربنا ومسيحه وسيملك للأبد بعد استعلان قيامة كنيسته…”
    أرجو منك يا رومانى ان توضح بتفاصيل أكثر عن هذه المرحلة .. حتى أعيشها واختبرها على رجاء حى فى الأيام القادمة (موسم الخماسين موسم القيامة )

    • RomanyJoseph says:

      صدقني اخويا الحبيب عيني غير مفتوحة علي أي تفاصيل للمرحلة القادمة
      اكنر من أننا كمؤمنين سنمر بصليب واضح والرب سيجعلنا ننمو ويؤهلنا لذلك بقوة عمله فينا
      لا اعلم كيف صدقني
      ننتظر سويا وعندي ثقة إن الرب سيتكلم في وقته

  2. Manal Rofail says:

    سلام المسيح ربنا يبارك عملك وخدمتك بس عندي سؤال في موضوع النبيين والمدينه العظيمه التي تدعي سدوم ومصر حيث صلب ربنا دايما الايه دي تحيرني وحاسه انها تشير لحادثه علي خلاف كل التفاسير اللي اتكتبت عنها . اذا كان ده الزمان والوحش الصاعد من الهاويه مين هما النبيين هل يقيامتهم سيكون الاختطاف ؟ وهل لهذه الحادثه علاقه بالرعود التي كتم عنها يوحنا وان الذين في السحابه فقط يعرفون سر الرعود

    • RomanyJoseph says:

      إزيك اخت منال….أشكرك لتعليقك
      وربنا يبارك حياتك
      صدقيني انا عندي نفس اسئلتك وبلا اجابات…
      كل ما رأيته بوضوع انها في خدمة الأيام الأخيرة سيتكرر بوضوح قصة الصليب في حياة ربنا
      شهادة قوية لا يقدر احد عليها…ثم قتل للشاهدة…ثم قيامه
      هذا فقط ما اراه أوقف غير فاهم للتفاصيل…لكني اثق ان الرب سيعلن لنا في وقته

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s