سأنكره… رغم أنفي

deny

فَقَالَ لَهُ (أي بطرس ليسوع): «يَا رَبُّ إِنِّي مُسْتَعِدٌّ أَنْ أَمْضِيَ مَعَكَ حَتَّى إِلَى السِّجْنِ وَإِلَى الْمَوْتِ». (لو 22: 23)

لم يكن بطرس مخادعاُ حين قال “وإن أنكرك الجميع…أنا لا أنكرك”…. بل كان مخدوعاُ في نفسه..
لم يكن كاذباً ولا مرائياً… حين تَوَهم قدرته علي أن يموت لأجل المسيح…
كان فقط واهماً حالماً…
كان غير مدرك للفجوة الهائلة التي تكون أحيانا بين الرغبة الأمينة… والواقع المؤلم…
كان فقط يتوهم أنه يتبع المسيح بكل قلبه… بينما أثبت الواقع أن مكانة يسوع في قلبه لم تكن كبيرة…
كان هناك آخر جالس ومتربع علي عرش قلبه… كان هناك “بطرس” جالساُ….كانت هناك ذاته متملكة…. كان هناك الأنا حاكمة…
وحين حانت لحظة التجربة… لم يستطيع بطرس… لم يقدر… لم يقوي…
إنهارت شعاراته… وإرتعب بطرس من الموت حتي الموت، ارتجفت الأنا وتمسكت بكرسيها، وأبت الذات أن تتركه عرشها

مهما كان الثمن… وكان الثمن غالياُ…إنكار وسب يسوع الذي يحبة

ظهرت وقت الضيقة كلمات أخري لم تكن في الحسبان

… حياتي… ذاتي… نفسي… أحلامي… تصوراتي…

لم تكن تلك الكلمات في الحسبان لأنها خبيثة… تملك وتتسلط دون أن تُعلن عن نفسها…
دون أن تطلب منه حتمية الإعتراف الواعي بملكها عليه… بل هي تقبل في هدوء إنكار سطوتها عليه

ولا تنزعج الذات إن لا تدرك سطوتها وقلت: سأضحي بذاتي من أجلك يا يسوع… سأبذل نفسي عنك

بل علي العكس … تبتسم بخبث قائلة: ضمان ملكي عليك هو إنكارك لسطوتي… وإغفالك لتملكي…
أكمل يا بطرس… إجحدني بلسانك فأنا في قلبك… توهم إنكارك لنفسك… فأنا متملكة عليها…
إيمانك بنفسك سر قوتي… وسر سقوطك…

+++

فَقَالَ لَهُ بُطْرُسُ: «وَإِنْ شَكَّ الْجَمِيعُ فَأَنَا لاَ أَشُكُّ!» فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ إِنَّكَ الْيَوْمَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ الدِّيكُ مَرَّتَيْنِ تُنْكِرُنِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ». فَقَالَ بِأَكْثَرِ تَشْدِيدٍ: «وَلَوِ اضْطُرِرْتُ أَنْ أَمُوتَ مَعَكَ لاَ أُنْكِرُكَ». وَهَكَذَا قَالَ أَيْضاً الْجَمِيعُ. (مر 14: 29 – 31)

ثُمَّ إِنَّ سِمْعَانَ بُطْرُسَ كَانَ مَعَهُ سَيْفٌ فَاسْتَلَّهُ وَضَرَبَ عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ فَقَطَعَ أُذْنَهُ الْيُمْنَى. وَكَانَ اسْمُ الْعَبْدِ مَلْخُسَ. (يو 18: 10)

فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ! أَتَظُنُّ أَنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ الآنَ أَنْ أَطْلُبَ إِلَى أَبِي فَيُقَدِّمَ لِي أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ جَيْشاً مِنَ الْمَلاَئِكَةِ؟(مت 26: 52 – 53)

إختار النجاة… لأنه لم يعرف إلا إله الوعود والخيرات والمعجزات…
إنتظر معجزة… فلم تأت… توقع أن يسحقهم يسوع ويطلب إثنتي عشر جيش ملائكة من عند أبيه… ولم يحدث…
وفجأة وجد نفسه وحيداُ… فإله المعجزات إختفي!! وإله الصليب تجلي… لكنه لم يراه…
أخرج سيفه… ودافع عن أثمن ما عنده… حياته… نفسه…
قد إحتجب السيد الذي كان يحميها… إذن… لأحميها أنا…
وأخيرا… تحرك الرب… ولمس الأذن التي قطعها… وحدثت المعجزة وعادت صحيحة…
لكن المعجزة كانت ضد فعله بطرس وليست معه… فلم يفهم إله الصليب… فهو لا يري إلا إله النجاة…

+++

مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيراً مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ وَيُقْتَلَ وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ. فَأَخَذَهُ بُطْرُسُ إِلَيْهِ وَابْتَدَأَ يَنْتَهِرُهُ قَائِلاً: «حَاشَاكَ يَا رَبُّ! لاَ يَكُونُ لَكَ هَذَا!» (مت 16: 21 – 22)

وَأَمَّا بُطْرُسُ فَتَبِعَهُ مِنْ بَعِيدٍ إِلَى دَارِ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ… (مت 26: 58)

فَابْتَدَأَ حِينَئِذٍ يَلْعَنُ وَيَحْلِفُ: «إِنِّي لاَ أَعْرِفُ الرَّجُلَ!» وَلِلْوَقْتِ صَاحَ الدِّيكُ. (مت 26: 74)

فَإِنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي وَمِنْ أَجْلِ الإِنْجِيلِ فَهُوَ يُخَلِّصُهَا. (مر 8: 35)

تبعه من بعيد… ومن يتبع الرب من بعيد… لا يقوي علي صليبه…
ورأي حكم الموت يجوز في الرب… ولم يفهم إله الصليب…
فقد إنتهر رب المجد حين تكلم عن الصليب… وقال له حاشاك… فكيف يفهم؟
وجائت لحظة التجربة… وحاصره الموت من حوله…
فنهض الموت داخله… وصرخ ليحمي نفسه…
… وأنكر الإنسان رغم أنفه… إختار ذاته رغماً عنه…
الإرادة أن يعترف بالرب حاضرة… لكن أن يفعل ذلك… فلم يجد…
هرب من الموت… لأنه دوماً يهرب من الآلم… وما الموت إلا تجميع لكثير من الآلم…
غلبته نفسه… فهي دوماُ غالبة في المواقف البسيطة… فهل ستنهزم في الموقف الكبير؟
خلص بطرس نفسه… لكنه خسرها…
عاش لكنه مائت… ربح حياته لكنه ملئها بعار ومرار…
فما من موت أصعب من أن يحركك الخوف… ويملكك الرعب…
ولا مرار أكثر من أن تبيع إيمانك لأجل أن تحيا باقي أيامك المائتة ذليل نفسك…
إنه يعرف كل هذا… لكنه قد أنكر… رغماً عن أنفه…


+++

وَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «إِنَّ كُلَّكُمْ تَشُكُّونَ فِيَّ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: أَنِّي أَضْرِبُ الرَّاعِيَ فَتَتَبَدَّدُ الْخِرَافُ. (مر 14: 27)

لسنا أنا أفضل حالاً من بطرس…
فقد نكون تركنا لأجله صيد السمك وفرحنا معه بصيد القليل من الناس…
هذا حسن… لكنه بداية فقط… والبدايات غالباً سهلة وممتعة… بينما النمو والإستمرار دوماً صعب ومكلف…
فنحن في بدايتنا لم نترك… بل الحقيقية أننا إستبدلنا أمر بآخر أرقي…
ربما صيد ناس بدلاً من صيد سمك بالي… ربما حياة جديدة بدلاً من حياة قديمة…
لكننا مازلنا قائمين… ذواتنا حاضرة… مالكة… متمكنة… ومتخفية…
ذواتنا تريد راعي المعجزات ليحميها… ولا تعرف غيره…
ذواتنا تبحث عن المكانة والنصرة… الجلوس في المجد… لا عار الصلب
ذواتنا القائمة لا تقبل فكرة تبعية راعي مضروب ومرذول…
لكن لو كان راعيها مضروب تهرب في الحال… وتُعثر فيه…
حتي لو كان مضروباً ومجروحاً لأجل
معاصينا … أو مسحوق لاجل أثامنا
والضيق يقترب وسيُمتحن عمل كل واحد منا كما بنار

فمن لا يحيا للمسيح كل يوم… لن يقدر أن يموت لأجله…
ومن يتمسك بالعالم… لن
يقبل فكرة تركه…
ومن يحيا لنفسه… لن يموت لأجل آخر… ولو كان الآخر… هو يسوع

+++

  اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: لَمَّا كُنْتَ أَكْثَرَ حَدَاثَةً كُنْتَ تُمَنْطِقُ ذَاتَكَ وَتَمْشِي حَيْثُ تَشَاءُ. وَلَكِنْ مَتَى شِخْتَ فَإِنَّكَ تَمُدُّ يَدَيْكَ وَآخَرُ يُمَنْطِقُكَ وَيَحْمِلُكَ حَيْثُ لاَ تَشَاءُ». (يو 21: 18)

إِنِّي بِافْتِخَارِكُمُ الَّذِي لِي فِي يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا أَمُوتُ كُلَّ يَوْمٍ. (1كو15: 35)

حَامِلِينَ فِي الْجَسَدِ كُلَّ حِينٍ إِمَاتَةَ الرَّبِّ يَسُوعَ، لِكَيْ تُظْهَرَ حَيَاةُ يَسُوعَ أَيْضاً فِي جَسَدِنَا. (2كو 4: 10)

فيا نفسي… إن كنت تتوهمي أنك ستتبعي المسيح حتي الصليب… وأنت تذهبين حيثما تشائي
فإسمعي كلمات الرب يسوع وهو يقول لكي… الحق أنك سوف تنكريني عند الضيق…
فيا نفسي لا تتجبري ولا تردي عليه بعماكي المعهود وتقولي: كلا… لن أفعل ولو إضررت أن أموت معك…
فأنت لم تبلغي ذلك… بل كوني حقيقية… أنت تحيين لنفسك ولنفسك فقط…
محبة الرب داخلك ضعيفة لا تتعدي التبعية لأجل التلذذ… لا تقوي علي الألم والبذل بلا مقابل…
قري وإعترفي… إتركي شعاراتك وكلماتك الجوفاء ونوحي علي حالك…
لا تنامي علي الجلجثة بل إسهري لكي تقدري أن تثبتي في لحظة التجربة…
فها هي قد قربت… وأنت نائمة متوهمة…
فقومي وأنظري بشاعة خطيتك  وشراستها… وماذا فعلت أثامك في القدوس البار…
أبكي وأخجلي وإرتمي تحت قدميه… وقري يا نفسي بفسادك…
إعترفي يا نفسي أنك تحبين نفسك أكثر من إلهك… فهذه هي خطيتك الأصلية…
محبتك لنفسك سر هلاكها… وإنكارك لذلك هو سر سطوة الموت وإستمرار الهلاك…
توسلي وأطلبي بدموع أن يميت بصليبه ذاتك ويحل المصلوب قائماُ مكانك…
لكي تشيخ وتتلاشي طبيعتك القديمة الأنانية… وتتركي الرب يحملك حيث لا تشائي…
فتختاريه هو هادئة… بدلاً من نفسك المرتجفة…
تموتين قوية… بدلاُ من أن تحيين هشة… نجسة… جبانة…
تُضحين بحياتك… بدلاً من أن تحامي علي موتك…

 

Romany Joseph
2nd May 2013

Advertisements

About RomanyJoseph

قليلون من يبحثون عن الحق، وقلة منهم جادة وأمينة، وهم فقط من يعبرون صدمة خداع ما لُقن لهم وحفظوه...لينطلقوا في النمو في معرفة الحق... إنها رحلة إكتشاف للموت وعبور للقيامة
This entry was posted in مقالات روحية and tagged . Bookmark the permalink.

12 Responses to سأنكره… رغم أنفي

  1. Michael says:

    Perfect (Y)

  2. Walid Gerges says:

    فقد نكون تركنا لأجله صيد السمك و فرحنا معه بصيد القليل من الناس…
    هذا حسن… لكنه بداية فقط… والبدايات غالباً سهلة وممتعة… بينما النمو والإستمرار دوماً صعب ومكلف…
    فنحن في بدايتنا لم نترك… بل الحقيقية أننا إستبدلنا أمر بآخر أرقي…
    ————–
    نعم فقد نفرح بأن نأتى بالناس للمسيح لأن هذا يشعرنا أننا حقا أتباعه ، و أننا نتكلم عنه لأننا نعرفه .. إذ نرى انفسنا كأبناء الملكوت المخلصين نسعى لأن نأتى بمن هم خارج .. فإن كان هم بالخارج فإذا نحن بالداخل و لا نحتاج بعد إلى شىء

  3. magedzakhary says:

    فلم يفهم إله الصليب… فهو لا يري إلا إله النجاة
    هذه الجملة بتلخص المشكلة الرئيسية لهذا الجيل .. فأغلب من يدعون مؤمنين يعبدون إله نجاة فقط لكن لا يعرفون إله الصليب .. فهذا مدمر لتدبيرات الله ومحبط جدا وسر العثرة المتكررة فى الله فى هذا الجيل

    • RomanyJoseph says:

      حقيقي
      انجيل الطفولة الذي احياه به وعود فقط
      إنجيل الرجولة هو انجيل الصليب والإماتة
      ويا لها من نقلة صعبة
      فأنا احب الطفولة

  4. mervat says:

    هل تسمح لى بنقل بعض كتاباتك عبر ال facebook ??????????

  5. يعنى ايه ذات ؟؟ وليه لازم اموتها ؟؟؟ ليه يا رب الحياه معاك لازم فيها بهدله وموت وعذاب وصليب ؟؟؟؟ هو اصلا انت ليه اتصلبت ومت ؟؟؟ هو فيه اله بيموت ؟؟ وعاوز تقولى ان خطيتى هى اللى عملت فيك كده !! طب انا مش فاهم اصلا يعنى ايه خطيه !! وليه تعمل فيك كده ؟؟ تخليك تيجى وتموت !!!!!!! وهو يعنى ايه حياه ويعنى ايه موت اصلا !؟؟!؟ وبعد الموت انا هروح فين ؟؟
    يا يسوع انا بحبك اه بس مش لدرجة الموت !!! بس انا كده كده ميت اصلا ! طب هو انا لما اموت بدرى شويه عن ميعادى انت هتستفاد ايه ؟؟ بس بصراحه مش هقدر استحمل الموت اللى بمزاجى ده غير لو عرفت انا بموت ليه وعلشان مين ! يعنى الموت يجى لوحده ماشى .. ما كل الناس هتموت !! لكن استعجله انا واجيبه لنفسى يبقى لازم يكون عندى سبب وجيه ! انا ممكن اقدملك جسدى وروحى لو انت الله ! مانت اللى خلقتهم فلو طلبتهم منى تانى مفيش مشكله انت حر بقى ….. بس هو فى حاجه اسمها الله اصلا ؟ ولو فى هتبقى انت ولا اله القرأن ولا اله اليهوديه ولا بوذا ولا مين بالظبط ؟؟
    يا رب انا مش فاهم حاجه ! طب انت ليه خلقتنى على الارض دى ؟؟ ليه مخلقتنيش جنبك علطول من غير حوار الارض دى والجنه والنار ؟؟؟

    يااااااااااااه اد ايه فى فرق شاسع بين اللى انا ممكن اقوله وبين اللى جوايا فعلا ؟؟؟ هو انا فعلا ممكن اكون مخدوع !!!! يعنى افتكر انى مثلا ممكن اضحى بحياتى علشان خاطر يسوع ومعملش كده !!!! افتكر انى مؤمن وانا مش مؤمن !!!! افتكر انى فاهم وانا مش فاهم !!! طب ايه الضمان بقى؟؟؟ ماكده ممكن كل فكرى وتصوراتى تطلع غلط فى غلط ! طب انا نفسى كل اللى اقوله يكون زى اللى انا هعمله بالظبط!! انا مش عاوز ابقى موهوم !! اعمل ايه بقى ؟؟

    عاوز افهم ليه الذات ليها سطوه كده على !!! مش فاهم يعنى انا اتنين ؟؟ انا وذاتى ؟؟؟ وفى حرب ما بينى وما بينها ؟؟؟ هى عاوزه تموتنى مثلا وانا عاوز اعيش وبحاربها … دا لو ادركت انها وحشه وهتودينى فى داهيه .. لكن بقى لو مأدركتش يبقى اصلا مش هحارب ومغلوب مغلوب
    يعنى انا المفروض قدامى خطوتين: 1- انى افهم ان الذات دى مصيبه سودا (يظهر كده الذات دى مجموعة افكار معينه خاطئه) 2- ابتدى احاربها
    على كده بقى انا مطلعتش 2 *1 … يبقى الذات دى ممكن تكون مجموعة افكار خاطئه جايه من عدم التقرب من الله وعدم فهم المبادئ الصحيحه .. فلما بقى بتوب لربنا وبقترب منه بيبتدى هو يفهمنى الافكار والمبادئ الصح وازاى المفروض اعيش حياتى … فبيبقى فى حرب بين الافكار القديمة (الذات او النفس او الانسان العتيق) مع الافكار الجديدة (بتاعة ربنا او الانسان الجديد) وتبتدى واحده واحده وشويه شويه افضى الافكار الوحشة واحط مكانها الافكار الكويسة

    دا على كده بقى معلمنا القديس مار بطرس الرسول مكنش فاهم حاجات كتير عن الله (المسيح) وكان معلمنا القديس مار بطرس ذاته عاليه وخان الله .. وكان مخدوع وموهوم من نفسه وعايش على الدلع والمعجزات والاكل والضحك والشرب ومش فاهم يعنى ايه صليب !؟! يعنى زى طفل كده بالظبط فى حياته الروحيه …… امال ايه معلمنا بقى وايه مار بطرس وحسستونا انه جاى من كوكب تانى !! ماهو راجل عادى زينا اهه !!

    طب عاوز اسأل سؤال بقى : هو يعنى ايه حياه اصلا ويعنى ايه موت !؟!؟ دا طلع فى موت بالحيا !! يعنى ممكن اكون حى بتنفس وباكل وفى نفس الوقت ميت !! وممكن اكون ميت فى القبر وفى نفس الوقت حى !! دا طلع الموت مش هو بس الموت والحياه مش هى الحياه وكلاااام كبير كده !!!!!!!!!!! طب عاوز افهم ايه هى الحياه الحقيقية اللى بجد وامتى اكون ميت من وجهة نظر ربنا !؟!؟ واذا مان انى اموت نفسى او انسانى العتيق او ذاتى او اموت عن نفسى ده بقى اللى هو ايه واعمله ازاى وليه ؟؟؟؟؟؟

    ازاى احس ببشاعة خطيتى وشراستها !؟!؟! انا بعمل اصعب الخطايا كأنى بشرب كباية مياه !!! طب ايه بقى ؟؟؟

  6. mervat says:

    شكراااااااااا

  7. تي لو كان مضروباً ومجروحاً لأجل معاصينا … أو مسحوق لاجل أثامنا…
    والضيق يقترب وسيُمتحن عمل كل واحد منا كما بنار…
    فمن لا يحيا للمسيح كل يوم… لن يقدر أن يموت لأجله…
    ومن يتمسك بالعالم… لن يقبل فكرة تركه…
    ومن يحيا لنفسه… لن يموت لأجل آخر… ولو كان الآخر… هو يسوع

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s