وسقطت كل الأقنعة وبقي الاختبار الشخصي

Bruised%20and%20Scarred

مع تلك الهزة الموجودة في البلاد في كل الأمور، ولا سيما الثوابت الدينية والمعتقدات.. يوجد الآن بيننا فئة كبير اسمها “agnostic ” والتي ترجمتها “لا أدري“… وهي فئه من كلها تقريباً أمناء جدا يبحثون عن الرب… عن الحق… عن معني للحياة.. عن هدف للوجود… وعن قيمة للإنسانية هم حاليًا لا يؤمنون بأي دين بغض النظر عن خلفياتهم… وليس عندهم أي مسلمات أو بديهيات مثلنا… بل هم يبحثون بحرية و إنفتاح عكسنا!

هم يبحثون وبأمانة شديدة عن كل ما سبق… فمن لا يبحث عن الحق والحياة والإنسانية والهدف والمعني، لن يصل أصلاً لتلك الحالة… بل ستجده ملهي ومنغمس في العالم والمال والعمل وغرقان في ذاته وشهواته حتي النخاع ولن يهتم بالرب ولا بالحق وسيكون متعايش مع ما ورثه من ديانة أو طائفة… وبصراحة مثل كثيرون ممن يتوهمون أنهم يتبعون الرب وهم يتبعونه بالكلام فقطوحين تكلمت مع من في مرحلة “لا أدري” أدركت كم تكون المناقشة مختلفة وفاضحة لاختباري الشخصي، فالمناقشة مع أي شخص منهم مختلفة رغماً عن أنفي وأنفك عن المجادلات والقراعات والنزالات التي نسفسط فيها سوياً نحن المسيحيين والمسلمين حين نكون غارقين في تدين ظاهري. وسامحوني فيما تسمعون وما سأستخدم فيه ضمير المخاطبة. فقد كلمت نفسي ونقلت الكلمات لكم، وكل كلمة مكتوبة هنا هي نتاج سقوط اقنعتي في حواري مع احد الأمناء في مرحلة “لا أدري”.

فمن في مرحلة “لا أدري” هو غير متيقن في الإله الذي تقدمه حتي ترهب كيانه وتقول له “عيب ما تقولش كدة.. استغفر الله العظيم”… سيراك جاهل تعبد أوثان عاجز عن الرد عليه فتنتهر من أمامك لأنك ضعيف.. (وسامحني… عنده حق!)
هو لا يؤمن بالكتاب المقدس حتي تسحقه وتلعب معه لعبتنا المفضلة :”الكتاب بيقول” لكي يرتعب من سلطان الكتاب… سيراك حافظ ولا تعي ما تقول ومردد لكلام أجوف بلا فهم.. (وصدقني.. كلامه صحيح!)
هو لا يؤمن بقدسية النص حتي تذله بأية… أو تقول له: “لو الكتاب المقدس ما اقنعش أنت حر… ما فيش حاجة ممكن تقنعك”… سينظر لك كمتكبر مفلس ومغرور جاهل، يتحامى ويخبئ فشله بذكاء خلف قدسية نص هو لا يقدسه… (واعذرني.. أنت تفعل ذلك!)
هو لا يقتنع بتفاسير الآباء حتي تخرس أفكاره حول المسيحية بكلماتهم… سيراك ببغاء تتبع بجهل الكبار تتحرك خلفهم كالخروف… وهو تحرر منهم وروحه منطلقة يبحث عن الله بينما انت حبيس التبعية العمياء والتدين السطحي. (واغفر لي.. تلك حقيقة!)
هو له رأيه في بعض مواقف الكتاب المقدس مثل الحروب في العهد القديم وقتل الأطفال… ولن تستطيع أن تغيرها بحجة إن ربنا قال كذا… أو أن المفسر الفلاني الكبير قال، أو الأب العلاني قال كذا… كل هذا لا يهم… جميل أنهم قالوا وأنت سمعت… لكن ماذا لو كان ما قالوه غير مشبع له ولعقله وكيانه.. وأنت أثبت فشلك في أن تنير له الأمر… أنت فقط ترص كلمات كثيرة والإجابة غير موجودة.

راعي أني لا أتكلم عن شخص يجادل لأجل الجدل والمنظرة (بصراحة مثل كثير من المسيحيين والمسلمين) لكنه بالحقيقة يريد الرب (علي عكس كثير من المسيحين والمسلمين). هو يريد إيمان حي يُقتني، فالإيمان ببساطة هو تصديق، الفرق بيننا وبينه هو أننا نتوهم أننا مؤمنون ونحن لا نصدق كثير مما ندعي الإيمان به، فعلي سبيل المثال لهثنا الشديد وراء المال هو ضد الإيمان الحي بكفاية رعاية الله وحمايته، وفي النهاية نتوهم إيمان بالله سلوكنا يعكس ضده، أما هو فصريح وواضح بلا زيف مثلنا.

هو يريد أن يري ما يشبع كيانه… عقله… فكره… روحه… ضميره… وهذا من حقه… هو يريد إيمان يقتني.. بل أني أحترمه ألف مرة أكثر من المطبلين والمهللين لما لا يفهمون لأنهم لا يبحثون بل يحفظون ويورثون، هو يبحث ويسعي بينما غيره لا يكترث، هو حياته متوقفة والحيرة تصيبه بالجنون بينما غيره يحيا ياكل ويشرب ويموت غداً… هو يريد إجابات تشبعه بينما غيره لا يهتم… وإن كان الرب الذي اعرفه غير قادر علي اشباع ومجاوبة كل ما بداخله من رغبة أمينة نقية… فأنا فاشل.

والخلاصة… أنك حين تقف أمام أمانته وبحثته وحين تتكلم معه… ستقف عاري …
فأمانته في السعي عن الحق جعلته يتعرى من المسلمات والبديهيات والموروثات وألاعيب التي نختبئ خلفها…
ولكي تتكلم معه لغته فلا مجال إلا أن تتخلي عن كل مسلماتك وبديهياتك وألاعيبك…
وتقف أمامه عاري… عاري رغم أنفك…
عاري من جميع اسلحتك الرخيصة التي تلعب بها في وجه اخوتك وتتفلسف عليهم وتلف وتدور وتوهم نفسك بعد مناقشة كتابية أو آبائية أنك تعرف الرب أحسن واحد.
لا تتوهم أنه مسكين يمر بمشكلة وأزمة، هو واعي وباحث… وعلي العكس أنت التعس والشقي الذي يتعايش مع أزمة ولا يدري.

أكررها… ستقف أمامه عاري…
عاري من الإرهاب بالكتاب المقدس… اعزل من حشر آيات تثبت بيها وجهة نظرك

متجرد من مقولة فلان الاب الكبير… فلا قيمة لكلمات الاخرين معه حتي لو قالها الرب نفسه
عاجز عن اللف والدوران كما تفعل مع اخوتك المساكين اللي بتطلع عنيهم في مائة تعليق علي “الفيس بوك” وساعات طوال  تليفونات ومقابلات.
لن يفرق معه مدرستك في تفسير الكلمة المقدسة ولا فهم فكر الله… آباء… كتاب مقدس… لاهوت شرقي… غربي… لا يهم. المهم أن يكون ما عندك يشبع احتياجه النقي الأمين الذي يفحصك ويفحص أعماقك.

 نعم ستتقف عاري مع كيان أمين أجبرك علي التعري من كل الاعيبنا القذرة…
ولن يبقي الا أمر واحد فقط…

الله الذي اختبرته… هذا هو السلاح الوحيد أمام سيل اسئلته واحتياجه للشبع…
فهل الله الذي تعرفه يشبع سؤل قلبه؟
أم انك تردد الآية: وتلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك (مز  37 :  4)، وأنت لا تتلذذ وغير مُشبع… وبالطبع عاجز أن تشبع احتياج اخيك الذي يقف في مفترق طرق؟

فأنت أمام شخص مشكلته هي في حياته ومأساته التي يعيشها ويريد إجابة تعطيه روح وحياة… لذا حين تكلمه القي كل كلماتك النظرية في أقرب صفيحة قمامة… ولو لم تلقيها أنت… سيلقيها هو… وقلبه الباحث عن حياة وعن شخص مختبر سيهزم ويسحق عجز نظرياتك المائتة وإفلاسك الشخصي.

سيقول لك أن الكون واحداثه كلها صدفة عبثية عشوائية.. وهو يعرف الرد العلمي لنفي الصدفة ونشأة الكون… وعنده رد عليه ومناقشتك النظرية لإثبات وجود اله نظري مدبر للكون لن تعني له أي شيء… بل ستثبت له أنك أحمق مثل حمقي كثيرين كلمهم قبلك… يؤمنون بإله خلق الكون بتدبير رائع وتركهم هم شخصيًا بلا أدني تدبير، ولو كنت شخص حقيقي ستعلم أن مشكلته ليست في عشوائية نشأة الكون… بل فيما حدث له في حياته وهو لا يستطيع إلا يراه إلا عشوائية مدمرة ولا يري إله مدبر، فيكون الشيء الوحيد الذي له معني وقيمه عنده… هو أن تخبره عن عمل الله في حياتك بدقة ووعي وفهم… وكيف أنه دبرها بآلامها وضيقاتها قبل أفراحها وانفراجاتها.. 

اذهب للجحيم بنظرياتك المائتة عن الألم حين يسألك عن “لماذا نتألم بينما يوجد إله محب يحب البشر؟”… القي كل كلماتك النظرية في أقرب مرحاض، فلن يصنع فارقاً معه غير اختبارك الشخصي للألم وكيف غيرك الألم وشكل حياتك وكيف صنعت الضيقات منك رجلاً، وكيف جعلك الصليب شخص جديد، لن يهمه صليب المسيح الذي فات عليه 2000 سنة… سيهمه موضعك من أنت من ذلك الصليب… صليبك وقيامتك أنت.

سيكلمك عن نجاح الأشرار، وسيقول قلبه الأمين لك ما قاله اساف في مزاميره وحبقوق وارمياء النبيان كلٍ في سفره حين توجعوا من نجاح الأشرار، فهؤلاء كانوا امناء مثله، فهو مثلهم ويريد إجابة، وإن لم تدخل لمقادس الله وتغتصب من ملكوته اجابة كما فعل اساف في مزمور 73، وحبقوق الذي وقف علي مرصده  وسمع رد في سفره، صدقني ولو فتحت له كلمات هؤلاء العظماء وقرأتها، … وجهك المرتبك وكلماتك المهلهلة ستعلن عجزك ولن تقنعه.

سيقول لك أن المسيح إنسان رائع شريف خسر حياته لأجل مبادئه… لكنه قد لا يكون إله، وسيقول لك أنه لا يؤمن بموضوع أنه فدي البشرية وأنه الرب المتجسد، ولن يسألك سؤال اخوتنا المسلمين “أين قال المسيح أنا الله فاعبدوني؟”، فهو اعمق من هذا، ولن يفيدك أن تشرح له نظرية التجسد، لكنك لم تكن مختبر لتجسد المسيح فلن تجد حرف واحد لتقوله له وستصمت رغم أنفك، أو تَخرج كلماتك بلهاء بلا أدني معني.

ستجده غير مقتنع بالفداء وان يحمل يسوع خطايانا، واشرح له كل نظرياتك، الهب مشاعره بمحبة الفداء وموت الرب، أو أغرق عقلة بالبدلية العقابية، سيضحك في وجهك، ولن يصنع فارقاً معه غير اختبارك لقوة خطيتك وعدم وجود حل لها إلا أن يحملها يسوع ويعطي حياة عوضاً عن موت.

وبالطبع بمكنك أن تهرب من كل ما سبق… من الوقفة عارياً أمامه وأمام نفسك، وتشتري دماغك، وتهرب كما هرب آدم وحواء من عريهما، وتكمل موتك الذي تتوهم أنه حياة.

اخي وصديقي ال “Agnostic” الذي من خلفية مسيحية..
اشكرك من كل قلبي فقد تتلمذت علي يديك بعد جلسة ممتعة دامت أكثر من 5 ساعات  لم يقطعها الا تأخر الوقت…
وأمام تساؤلاتك الامينة العميقة… وبحثك الأمين وإدراكك…
لم اقل لك آية واحدة… ولا قول ابائي يتيم… ولا نص كتابي واضح.. فقد اجبرتني أن أضع كل هذا جانباً…
فقط اجبتك من اختباري للرب… الله الذي في حياتي…
اشكرك لأنه بين يديك انكشف لي مناطق اختباري للرب والتي وجدتي اجاهر بقوة لا اعهدها واشهد للرب بتلقائية وبساطة تسمو بك وتشبع قلبك..
أ
شكرك  لأنه بين يديك انكشف لي مناطق اخفاقي مع الرب… والتي احشوها بنظريات جوفاء عجزت أمامك وفي أعماقي عن أن تزيل حيرتك وتشبعك…
فشكرا لأمانتك ووجودك في حياتي…
تتوهم أني اخدمك… بينما أنت من خدمني أعظم خدمة
أ
نت خادمي ومقياس اختباري الذي وضعه الرب في حياتي…
فشكرا لك ولأمانتك.

وأنت… الهي الحبيب…
أشكرك لأجل حكمتك التي اجزلتها لنا…لأنه بالحقيقة كلنا نخدم بعض فيك وبك.. ولا كبير أو صغير بيننا..
أ
شكرك لأجل  حكمتك التي تجعل نظرياتنا نفاية ولو كانت كتابية منمقة مثل اصحاب ايوب المجادلين
فلا يثبت في أي موقف إلا الاختبار الشخصي… والتلامس مع الرب هو الشهادة والإجابة والحياة
اختبار حضورك انت في الحياة هو الشهادة..
صراعي معك في الامي وضيقاتي كان سر اختباري لك… ونبع شهادتي..
معرفتي بموتي وفسادي وقيامتك في حياتي هو إثبات وجودك وعملك في الحياة..
تغيريك لي التدريجي هو دليل صلاحك وتدبيرك وحضورك..
اختباري لاتحاد لاهوتك بناسوتك كان سر اعلاني لحقيقة تجسدك…

أنا صرت شهادتك… ولا فضل لي… إنه عملك..
وإن لم أكن أنا شهادتك… فباطل أي شيء…
فإجعلني شهادتك أكثر… فمازال أمامي الكثير جداً…

وَهَذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ اللهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهَذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الاِبْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ اللهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ.(1يو  5 :  11 – 12)

اَلَّذِي كَانَ مِنَ الْبَدْءِ، الَّذِي سَمِعْنَاهُ، الَّذِي رَأَيْنَاهُ بِعُيُونِنَا، الَّذِي شَاهَدْنَاهُ، وَلَمَسَتْهُ أَيْدِينَا، مِنْ جِهَةِ كَلِمَةِ الْحَيَاةِ. فَإِنَّ الْحَيَاةَ أُظْهِرَتْ، وَقَدْ رَأَيْنَا وَنَشْهَدُ وَنُخْبِرُكُمْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ الآبِ وَأُظْهِرَتْ لَنَا. الَّذِي رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ نُخْبِرُكُمْ بِهِ، لِكَيْ يَكُونَ لَكُمْ أَيْضاً شَرِكَةٌ مَعَنَا. وَأَمَّا شَرِكَتُنَا نَحْنُ فَهِيَ مَعَ الآبِ وَمَعَ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. (1يو1 : 1 – 3)

Romany Joseph
20th May 2013

Advertisements

About RomanyJoseph

قليلون من يبحثون عن الحق، وقلة منهم جادة وأمينة، وهم فقط من يعبرون صدمة خداع ما لُقن لهم وحفظوه...لينطلقوا في النمو في معرفة الحق... إنها رحلة إكتشاف للموت وعبور للقيامة
This entry was posted in الكنيسة ومصر, خواطر حول الإلحاد and tagged , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

32 Responses to وسقطت كل الأقنعة وبقي الاختبار الشخصي

  1. Mariam Malak says:

    فشكرا لأمانتك ووجودك في حياتي…
    تتوهم أني اخدمك… بينما أنت من خدمني أعظم خدمة…
    أنت خادمي ومقياس اختباري الذي وضعه الرب في حياتي…
    فشكرا لك ولأمانتك.
    —-> true story 🙂

    Thanks a lot for this post

  2. Maged Fawzy says:

    Super Like , Bravo ya Romany .

  3. mosa says:

    رائع ايها الحبيب رومانى
    انا كاهن مرسوم منذ 5 سنوات ، تقابلت خلالهم مع بعض ممن تدعوهم فى مقالك لاادريين ، واكتشفت انهم فى الحقيقة باحثين امناء عن الله واصبحت احترم حيادهم وجهادهم الحثيث نحو الحق
    وخلصت الى نفس النتيجة التى ذكرتها ان الاختبار الشخصى فقط هو الحقيقة العميقة التى لا يمكن انكارها
    لقد قرأت فى مقالك كل ما تراكم فى ذهنى على مدار سنوات مضت ، ولكنك لخصته بعبارات رصينة واحساس صادق
    شكراً لك

  4. Michael says:

    Simple Truth
    الاختبار الشخصي

  5. martha says:

    مش قادرة أتصور ان بيحصل كده هتجنن يا روماني بجد هتجنن

  6. martha says:

    ببساطة في كل ما كتبته هذا أنا لا أري غير الله في جمالة و اهتمامة و اعلانة و افتقادة . الله الذي احبة الي هذه الدرجة يصل والي هذا العمق يزيل ماسببته الافكار المغلوطة في عدم فهمة طريقة وصولة لاثنين مختلفين تماما في التوجهات ما أعظم الدواعة و البساطة و التواضع
    ميرسي يا روماني بجد بجد بجد

  7. Yasmine says:

    كنت معبر جداااااااااااا يارومانى … مش عارفة اشكرك اد ايه على هذا العمق اللى وصلت له و عبرت عنه

  8. Remoun says:

    7alwa awiiiiii

  9. Reblogged this on Bishoy Micheal and commented:
    Simply Pure

  10. Lion & Eagle says:

    this is so so powerful ,
    Thanks for sharing
    Rgrds
    A

  11. bgd elmakala gamila w lamstny awiii bs 3aez as2l so2al
    ely malhosh e5tbar sha5sy m3 allh msh yed5ol elmonakshat diiii ???
    w ezai haeb2a fiii e5tbar sha5sy ???

    • RomanyJoseph says:

      عزيزي كيرلس
      اشكرك لاجل كلامك
      بالنسبة لسؤالك… هو سؤالم مهم
      فيه خطورة عليا وعلي من يسمعني لو انا لا اتكلم من الاختبار الشخصي
      يعني هو ممكن يسمع مني نظريات وينفر… ودا خطر… وانا ممكن اتغر بالنظريات وأفتكر نفسي عايش مع ربنا
      ومن جهة اخري… ممكن اكون نفسي اختبر حاجة وحد يسألني فيها وانا غير مختبرها
      اعتقد أن ساعتها ممكن اقول الحق.. واقول اني لسة ما باحاول اعيشه.. ساعتها انا شاركته باختباري… تخيل؟ يعني قلت ازاي انا بعيد عن الحق لكن عارف انه دا الصح
      يعني تخيل لو حد جه سأل: انا اشعر بملل من الصلاة
      وراح واحد رازع ليه اد ايه الكلام مع ربنا ممتع ورائع ولازم تطرد الملل.. وتعامل معاه علي ان عنده مشكلة
      بينما واحد تاني مختبر حضور ربنا في الصلاة… اكيد اكيد عدي بأوقات ملل وزهق وعدم رغبة في الصلاة… وممكن يحس بيه ويقوله انا عديت بالمرحلة دي
      او ممكن يكون زيه بالضبط دلوقتي… ويقوله انا زيك بس انا عارف ان ربنا شخص مش ممل الكلام معاه… ونفسي اعرف ازاي استمتع بيه

      اتمني اكون وضحت ليك اجابة مفيدة
      واسف للاطالة بس سؤالك مهم
      شِكرا

  12. حلوة اوى الفكرة دى انا بجد اخويا قاعد مع واحد ملحد من الكنيسة وجه قالى وانا وهو عملين نفكر نعمله معاه نقنعه بالمنطق ولا العقل ولا شخص المسيح ولاايه ,,,لكن مجاش فى بالى خالص فكرة الاختبار الشخصى ميرسى ليك خالص وربنا يباركك

    • RomanyJoseph says:

      إزيك يا تامر
      بصراحة انا كمان اتناقشت قبل كدة بالمنطق والعقل واكتشفت ان المناقشات لا تنتهي
      والاهم ان ورا كل الحاد جرح من ربنا او فكرة غلط شخصية محتاجة محبة وصبر اننا نوصل ليها ونشارك اننا كمان عدينا بيها لو كان دا حصل

  13. stkate says:

    وانا صغير قرآت كتاب للقديس اثناسيوس اسمه “رسالة الى الوثنيين” و اعجبني في الكتاب انه لم يقا اية واحدة من الكتاب المقدس و انما استخدم فقط المنطق. وحاول يفسر اسباب عبادة الاوثان بحجة مقنعة. ومنذ حوالي شهر اعدت قراءة الكتاب و كتبت في مدونتي اقتباسات منه وهذا هو رابط التدوينة http://egboshra.blogspot.com/2013/10/blog-post_30.html.

    • RomanyJoseph says:

      شكرا للمقالة عزيزي
      فعلا… نحتاج أحيانا ان نتكلم بالإنجيل الذي فينا
      وليس بالإنجيل المحفوظ الذي لا نحياه

  14. Zizette hanna says:

    Thank you Romany .this was great. We all need to renew our minds .so we can experience the good and perfect will of God in ourselves.first.and then in others.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s