من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 09 | هل مات إنساننا العتيق بالولادة الجديدة؟ | ثالثاً | تابع أسباب التفسيرات الخاطئة

Capture wrong

نتابع أسباب التخبط في فهم قضية موت الإنسان العتيق بولادتنا للجديدة، وفي ذلك الجزء نذكر سببين أخرين هامين يجعلان توجهاتنا في تفسير ذلك الموضوع يشوبها التخبط وعدم وضوح.

التعامل مع الحقائق الروحية بمعزل عن الحياة

ذلك التوجه منتشر كثيراً في السنوات الأخيرة بسبب كثرة المعرفة وقلة الإعلان وهشاشة الاختبار، فنحن في زمن ثورة المعلومات وكنتيجة لذلك، كثرت المعرفة النظرية وكثر ظهور توجهات يغلب عليها الحفظ والدراسة النظرية الأكاديمية للكتاب المقدس والحقائق الإيمانية وفقط، وندر في ذلك الزمان من يحيون الكلمة ويحاولون الجلوس أمام الله وفحص أنفسهم في ضوئها وأين هم منها وكيف تتحول لحياة فيهم؟ كلمة الله تحتاج إلى اعلان روحي مستنير محوره هو اختبار عمل المسيح، وليس الاستذكار فقط[1]، ويجب على كل طالب للرب أن يكون مشغول بأمور الله والعلاقة معه واضعاً حياته وأموره في يد الله لكي يكون عمل الروح القدس من خلال الكلمة حي وفعال ويخرج من الكلمة روح وحياة لا تخبط وظل موت.

بدون حياة أي بدون روح قدس أي بدون الله، نكون نحن كمن يقطف من شجرة معرفة الخير والشر، فنعرف كثيراً ونتخبط ونجد أنفسنا عاريين أمام الحقائق الروحية التي انفتحت عليها عينونا وعاجزين عن التعامل معها، فيجب مراجعة أنفسنا جيدا حين نقترب معرفة الرب وحقائق الإيمان، لماذا نريد المعرفة؟ هل لنتعالى ونرتفع ونقع في غواية حواء، أم لنتحد به ونكون فيه وهو فينا ونسلك بروحه.

لقد تكلم المسيح مرة بسر روحي إن كنا نريد فهم واستعلان الحق ومعرفة التعليم المنضبط حين قال:

إِنْ شَاءَ أَحَدٌ أَنْ يَعْمَلَ مَشِيئَتَهُ يَعْرِفُ التَّعْلِيمَ هَلْ هُوَ مِنَ اللَّهِ أَمْ أَتَكَلَّمُ أَنَا مِنْ نَفْسِي. (يو 7: 17)

إن تلك الآية تستحضر الثالوث كشخص حي يتعامل مع كل الكيان الانساني، الآية العجيبة تبدوا وكأنها تضع شرطين أحدهما يسبق تمييز تعليم المسيح، وهو فحص المشيئة الشخصية ومطابقتها لمشيئة الله الآب في حياتي، والآخر يأتي بعد معرفة التعليم ليمتحنا وهو فحص السلوك وتجاوبه مع عمل الروح القدس[2]. والدخول في تلك الدائرة من الرغبة الأمينة في عمل مشيئته، والنمو في السلوك بالروح، وتمييز التعليم بينهم، يجعل العين تنفتح علي الحق، وحينها تنفك غوامض الكلمة وتفتح ذاتها لتعطي ذلك المتلهف علي عمل مشيئة الآب والسلوك بالروح القدس عطية الكلمة والنور لأنه لن ينتفخ حينئذ بل يسعي للنمو والشركة مع الرب، لقد سمي الكتاب المقدس تلك الدائرة المبنية على الإيمان الحق الكتابي والسلوك وفحص النفس ب “التقوى”[3]، وعلمت الكنيسة أن التقوى هي سر التعليم الصحيح[4]، وغيابها يؤدي إلى تعاليم خاطئة وهرطقات[5].

أعتقد أني حين أقف أمام أي حق روحي صابراً، والهج في الكلمة وخلفها الخبرة الكنسية لكل مؤمن حقيقي شارك باختباره لأجلي، وحين أكون غير متسرع أن اجيب إجابة نظرية كعادتي، وطالباً من الرب أن يفتح عيني لكي اختبر الحق، سيجيب وتنفتح العين ويشرق النور والإعلان، وبعدها حين أحاول السلوك في الحق سيعطيني روح الله ارشاد لكي اسلك فيه، وحينئذ تنكشف حقائق روحية أكبر اثناء محاولاتي وسلوكي، وأتأكد مما نلته من الرب وكلمته وكنيسته[6].

البحث عن تغيير سحري وليس اعجازي

يخبرنا الكتاب المقدس أن سحرة فرعون كانوا يقومون أحيانا بعمل نفس المعجزات التي يقوم بها موسي النبي

  فَدَعَا فِرْعَوْنُ ايْضا الْحُكَمَاءَ وَالسَّحَرَةَ فَفَعَلَ عَرَّافُو مِصْرَ ايْضا بِسِحْرِهِمْ كَذَلِكَ. (خر 7: 11)

ويخطر على بالنا سؤال هام، ما الفرق بين المعجزة والسحر؟

إن المعجزة عمل إلهي، يحدث حين يطلب الانسان تدخل الله، وبالتالي يمكن أن نعتبرها عمل إلهي مشترك بين الانسان والله (ان جاز التعبير)، دور الانسان البسيط فيه أن يبدأ بطلب تدخل الله في حياته، واعلان احتياجه لذلك، ويستجيب الرب ويبدأ بمحبته في تدخله الاعجازي بلا مقابل.

فَلمَّا صَرَخْنَا إِلى الرَّبِّ إِلهِ آبَائِنَا سَمِعَ الرَّبُّ صَوْتَنَا وَرَأَى مَشَقَّتَنَا وَتَعَبَنَا وَضِيقَنَا. فَأَخْرَجَنَا مِنْ مِصْرَ بِيَدٍ شَدِيدَةٍ وَذِرَاعٍ رَفِيعَةٍ وَمَخَاوِفَ عَظِيمَةٍ وَآيَاتٍ وَعَجَائِبَ (تث 26: 7-8)

أما السحر، فهو محاولة استحضار عمل خارق، دون تدخل الله أو دون طلبه هو شخصياً، إطلاقا، بل طلب الفعل الخارق فقط، واستعداد لدفع مقابل لنوال هذا السحر، حتى لو كان المقابل هو عطايا لله نفسه، كما قدم سيمون الساحر المال ليأخذ موهبة الروح القدس.

وَلَمَّا رَأَى سِيمُونُ أَنَّهُ بِوَضْعِ أَيْدِي الرُّسُلِ يُعْطَى الرُّوحُ الْقُدُسُ قَدَّمَ لَهُمَا دَرَاهِمَ قَائِلاً: «أَعْطِيَانِي أَنَا أَيْضاً هَذَا السُّلْطَانَ حَتَّى أَيُّ مَنْ وَضَعْتُ عَلَيْهِ يَدَيَّ يَقْبَلُ الرُّوحَ الْقُدُسَ». فَقَالَ لَهُ بُطْرُسُ: «لِتَكُنْ فِضَّتُكَ مَعَكَ لِلْهَلاَكِ لأَنَّكَ ظَنَنْتَ أَنْ تَقْتَنِيَ مَوْهِبَةَ اللهِ بِدَرَاهِمَ. (اع  8 : 18 – 20)

إن التغيير والتحول الكياني الذي يحصل في ميلادنا الثاني ليس سحراً، نحن لا نستحضر عمل خارق دون تدخل الله، نحن نريد الله نفسه، ليس الهدف من العلاقة مع الله هو المواهب والعطايا والتغيير السريع والتنقي وزوال الألم والإثم والخطية، تلك الأمور تحدث كنتيجة في المسيرة، الهدف هو أن يحيا الله مع الإنسان في شركة ووحدة.

يجب أن نعي أن طبيعتنا العتيقة تجعل جزء فينا يقبل المسيح ويؤمن به بدوافع أنانية، ذلك الجزء يجعلنا نقبله لننال عطايا حتى لو كانت روحية، ولأننا نركز علي العطية نريدها بأسرع وقت، ونحبط حين لا نراها في التو واللحظة، ونتعامل مع الرب كصراف بنك السعادة، بينما الرب يريد الدخول في علاقة هدفها معرفتنا ببعض، بينما أنا أريد عطايا العلاقة حتى لو كانت تغيير روحي… أنا أركز علي العطية من الله لا الله… فأحبط حين لا أنال ما اريد… حتى لو صار الله فيا، لا يهم، أنا أريد التغيير.

ولأن الله يفهم طبيعتنا ويترأف علينا[7]، فبكل حكمة وفطنة، يسمح بأن يكون التغيير والنمو في حياتنا الجديدة وترك الحياة القديمة به شيء من البطيء[8]، واتجرأ وأقول أن التغيير البطيء مهم لبناء العلاقة مع الرب[9]، بل وأن سر تأخر تغييرنا هو تركيزنا علي التغير أكتر من التركيز علي معرفة الرب، وسر سرعة تغيرنا هو التركيز علي شخص الرب والعلاقة معه أكثر من التركيز علي التغيير.

فالله ليس ساحر، نحتاج أن ننتبه فأن الوحيد صاحب العروض القوية السريعة اللحظية هو إبليس[10]، فقد عرض ممالك الكون للرب في سجدة، ومازال يعرض علينا وحولنا فكرة أن تنال أعظم العطايا بأقل مجهود وأسرع الطرق وأسهل الوسائل، نظرة قليلة حولنا تجد كل العروض تدعوك للمكسب السريع والربح الكثير بدون مجهود، وستجد بداخلنا جزء يريد ذلك بشدة، وأما الرب، بينما هو قادر أن يعطي بغني ووفرة عطايا روحية ومادية ونفسيه في لحظة، لكنه يرد علاقة زيجة وحب ووحدة، لا علاقة مصلحة وأنانية  بها حواجز، لذ هو دوماً يشجعنا علي الانتباه من فخ علاقة المصالح والمتطلبات[11]، ويأتي يعرض تسليم ذاته لنا وتسليمنا الحياه له لكي نكون فيه ويكون هو فينا ولنسير معا رحلة حياة كاملة، وتلك هي المعجزة!!

Romany Joseph
12th October 2013

الأجزاء السابقة:

من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 01 | مقدمة
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 02 | حياة الرب يسوع ومراحلها هي نبع وسر مراحل حياتنا الجديدة
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 03 | طبيعتنا  قبل الميلاد الثاني
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 04 | ميلاد المسيح في إسرائيل يحمل سر ميلاده فينا
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 05 | ولادتنا الجديدة من الله
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 06 | من هو الإنسان الجديد؟
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 07 | هل مات إنساننا العتيق بالولادة الجديدة؟ | أولاً | التفسيرات الخاطئة
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 08 | هل مات إنساننا العتيق بالولادة الجديدة؟ | ثانيًا| أسباب التفسيرات الخاطئة


[1]  يمتاز اللاهوت المسيحي بأنه اختبار لحقيقة يتذوقها الإنسان، وليست نظريات مطروحة للبحث والتأمل العقلي. ولذلك يقول الرب يسوع: “الكلام الذي أكلمكم به هو روح وحياة”، فهو لم يأتِ بفكرة عن الله، أو نظرية عن أصل النفس البشرية، أو نظرية عن نظام اﻟﻤﺠتمع.
وتوزيع الثروة، والملكية الخاصة أو العامة …. كل هذه لا مكان لها في اللاهوت المسيحي مطلقًا. لقد جاء المسيح لكي يعلمنا عن الله، فأعلن الآب، ومن منَّا لا يعرف الأبوة. وعلَّمنا عن طبيعة الله، فوصفها بأﻧﻬا محبة وعطاء “هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد”، فهي ليست محبة كلامية، بل محبة تعطي وتسهم في خلاص الإنسان من براثن الشر والموت، ومحبة تسعى وراء الإنسان، لا تقف في انتظار عودة الإنسان إلى الله، بل تطلبه بشكل دائم “ها أنذا واقف على الباب وأقرع”

د. جورج حبيب بباوي – المدخل إلى اللاهوت الأرثوذكسي – ص 63

[2]  للمزيد حول ذلك الموضوع راجع مقالة: كيف نميز التعليم الصحيح

[3]  وإلى جانب الإيمان الذي اولاه الفكر اللاهوتي النيقاوي أهمية قصوى، كان هناك عنصر رئيس اخر له نفس الأهمية التي للإيمان، ومرتبط ومتداخل معه بغير انفصال. يجب علينا ان نأخذه ايضاً في الاعتبار، الا وهو التقوى، فالإيمان في حد ذاته هو عمل من اعمال التقوى داخل العبادة والطاعة المقدمة لله بكل تواضع وخضو، والتقوى هي العلاقة السليمة مع الله، من خلال الإيمان الذي يعطي اتجاهاً مميزاً للعقل ويشكل الفكرة والحياة وفقاً لكلمته وحق الانجيل

التقوى إذا تعتبر من المكونات الجوهرية في التقليد الحي للكنيسة الملتزمة بالإيمان بإعلان الله عن ذاته في يسوع المسيح، والتقوى ومعرفة الحق ينتميان كلاهما إلى البناء الإنجيلي الذي “للإيمان المسلم مرة للقديسين”

الإيمان بالثالوث – الفكر اللاهوتي الكتابي الكنسي للكنيسة الجامعة في القرون الأولي – توماس.ف تورانس – ص 37

[4]  إن التقوى التي من هذا النوع هي التي تشكل القوة التي توجه كل تعليم صحيح، وهي التي يجب ان يسمع لها بتوجيه فهمنا اللاهوتي خاصة في مجال الإيمان المفتوح، حين نكون مضطرين أن نكون مفاهيم وننطق بعبارات عن الحق تتجاوز العبارات الصريحة التي وردت في الكتاب المقدس.

[5]  فبينما اعتبرت التقوى كمرادف للإيمان والحق، اعتبر عدم التقوى كمرادف لعدم الإيمان والضلال، وكان هذا التباين هو الذي حدد الأسلوب والنمط لصراع الكنيسة مع الهراطقة على مدي الاربع قرون الأولي

الإيمان بالثالوث – الفكر اللاهوتي الكتابي الكنسي للكنيسة الجامعة في القرون الأولي – توماس.ف تورانس – ص 38

[6]  وكان ق. أثناسيوس يصر دائماً علي أن إطاعة الإيمان تؤدي إلي اسلوب شرعي في التفكير والتحدث عن الله، وذلك بفضل الاتزان الداخلي الذي يتولد نتيجة عبادة الله، ففي كل محاولة للفهم واعطاء تعبير عن أسرار الإيمان، يكون المطلوب هو انضباط خشوعي وترتيب للعقل وصل إلي حالة الانسجام بواسطة صلاة دائمة لله، معرفة تتسم بالتقوي وتضرعات مقدمة ليس بشكل عرضي ولكن بتسليم كامل للقلب، هكذا يمكن الدخول إلي الله، والذي فيه الإيمان والتقوي كل منهما يحكم الآخر في معرفته لله لان كلمتي الإيمان والتقوى مرتبطتان، وهما اختان، فمن يؤمن بالله لا ينفصل عن التقوي، ومن يتملك التقوي فهو حقا يؤمن.

Athanasius Ep., 11.9-11

الإيمان بالثالوث – الفكر اللاهوتي الكتابي الكنسي للكنيسة الجامعة في القرون الأولي – توماس.ف تورانس – ص 57

[7]   كَمَا يَتَرَأَّفُ الأَبُ عَلَى الْبَنِينَ يَتَرَأَّفُ الرَّبُّ عَلَى خَائِفِيهِ. لأَنَّهُ يَعْرِفُ جِبْلَتَنَا. يَذْكُرُ أَنَّنَا تُرَابٌ نَحْنُ.(مز 103 – 13 – 14)

[8]  وَارْسِلُ امَامَكَ الزَّنَابِيرَ فَتَطْرُدُ الْحِوِّيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْحِثِّيِّينَ مِنْ امَامِكَ. لا اطْرُدُهُمْ مِنْ امَامِكَ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ لِئَلا تَصِيرَ الارْضُ خَرِبَةً فَتَكْثُرَ عَلَيْكَ وُحُوشُ الْبَرِّيَّةِ. قَلِيلا قَلِيلا اطْرُدُهُمْ مِنْ امَامِكَ الَى انْ تُثْمِرَ وَتَمْلِكَ الارْضَ. (خر 23: 28 – 30)

[9]  للمزيد حول ذلك الموضوع يمكن مراجعة مقالة: أهمية بطء النمو وبطء طرد الخطية من حياة أولاد الله

[10]  ثُمَّ أَصْعَدَهُ إِبْلِيسُ إِلَى جَبَلٍ عَالٍ وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ الْمَسْكُونَةِ فِي لَحْظَةٍ مِنَ الزَّمَانِ. وَقَالَ لَهُ إِبْلِيسُ: «لَكَ أُعْطِي هَذَا السُّلْطَانَ كُلَّهُ وَمَجْدَهُنَّ لأَنَّهُ إِلَيَّ قَدْ دُفِعَ وَأَنَا أُعْطِيهِ لِمَنْ أُرِيدُ. فَإِنْ سَجَدْتَ أَمَامِي يَكُونُ لَكَ الْجَمِيعُ». (لو 4: 5 – 7)

[11]  أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: أَنْتُمْ تَطْلُبُونَنِي لَيْسَ لأَنَّكُمْ رَأَيْتُمْ آيَاتٍ بَلْ لأَنَّكُمْ أَكَلْتُمْ مِنَ الْخُبْزِ فَشَبِعْتُمْ. اِعْمَلُوا لاَ لِلطَّعَامِ الْبَائِدِ بَلْ لِلطَّعَامِ الْبَاقِي لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّذِي يُعْطِيكُمُ ابْنُ الإِنْسَانِ لأَنَّ هَذَا اللَّهُ الآبُ قَدْ خَتَمَهُ». فَقَالُوا لَهُ: «مَاذَا نَفْعَلُ حَتَّى نَعْمَلَ أَعْمَالَ اللَّهِ؟» أَجَابَ يَسُوعُ: «هَذَا هُوَ عَمَلُ اللَّهِ: أَنْ تُؤْمِنُوا بِالَّذِي هُوَ أَرْسَلَهُ».  (يو 6: 26 – 28)

Advertisements

About RomanyJoseph

قليلون من يبحثون عن الحق، وقلة منهم جادة وأمينة، وهم فقط من يعبرون صدمة خداع ما لُقن لهم وحفظوه...لينطلقوا في النمو في معرفة الحق... إنها رحلة إكتشاف للموت وعبور للقيامة
This entry was posted in من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح and tagged , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s