من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 10| هل مات الإنسان العتيق بالولادة الجديدة؟ | رابعاً | الإجابة من محور تدبير الفداء

born_again_jumbo“Born Again” – an inspirational sculpture by Dean Kermit Allison

تكلمنا في الأجزاء السابقة عن ثلاثة توجهات شهيرة للإجابة عن سؤال: هل مات الإنسان العتيق بميلاد الإنسان الجديد وحلول المسيح فينا؟[1] وتكلمنا أن سر تلك التفسيرات الخاطئة هو غياب مفهوم الخطية التي للموت والخطية التي ليست للموت، وعدم استعلان عمق الموت والقيامة بشكل محوره تدبير الفداء وعمل يسوع المسيح[2]، والتركيز على التغيير السريع، والتعامل مع الحقائق الروحية بمعزل عن الحياة[3].

ونحاول تلك المرة أن نجيب الإجابة الكتابية من محور عمل المسيح الفدائي، وحيث أن نصف السؤال يتكلم عن الموت (موت الإنسان العتيق)؟ والنصف الثاني يتكلم عن الحياة (ميلاد الإنسان الجديد)، يجب أن نرجع لتدبير الفداء والذي فيه نستطيع أن نعرف كيف أبطل المسيح الموت وأنار الحياة؟

نموذج الموت الجسدي

تكلم يسوع بأمثال لكي يوصل لشعبه أعمق الحقائق اللاهوتية بأبسط الكلمات، نذكر منها على سبيل المثال: مثل الزارع لشرح عمل الكلمة، ونمو النبات في شرح نمونا الملكوتي، ومثل حبة الحنطة لشرح موتنا، وتبعه بولس في تشبيه ميلادنا ومراحل حياتنا بالطفولة والبلوغ، والحرب الروحية واسلحتها بالأسلحة الحقيقية، والسر أن الأمور المادية حولنا تحوي أسرار الأمور الروحية، فإن أردنا معرفة كيف يموت الإنسان العتيق بعمق، علينا أن نفهم طبيعة الموت، والأسرار التي أودعها.

لأَنَّ أُمُورُهُ غَيْرُ الْمَنْظُورَةِ تُرَى مُنْذُ خَلْقِ الْعَالَمِ مُدْرَكَةً بِالْمَصْنُوعَاتِ َقُدْرَتُهُ السَّرْمَدِيَّةُ وَلاَهُوتُهُ حَتَّى إِنَّهُمْ بِلاَ عُذْرٍ. (رو  1 :  20)

حين يموت إنسان جسدياً، لا يفني جسده في لحظة، بل يستغرق الأمر بعض الوقت، قد تدهش لو علمت أن مراحل فناء الجسم بطيئة جداً وتأخذ أكتر من عام حتى يصل لهيكل عظمي، وسنوات طويلة حتى يتحلل ذلك الهيكل العظمي تماماً، فهل يا تري يمكن أن نري في تلك المراحل وفي ضوء الإعلان الإلهي في الكلمة حسم لقضية موت الإنسان العتيق بالميلاد الثاني؟ لنقترب لمراحل موت الجسد بدقة ونري ما يمكن أن تحمله لنا من أسرار الروح.

كيف نري موت إنساننا العتيق من ضوء كلمة الله ونموذج الموت الجسدي

نتأسف من الإطالة في التفاصيل الطبية، لكن كان من المهم أن نعي حقيقة لا ننتبه إليها، وهي أنه من الواضح لنا أن الجسد حين يموت لا يفني في لحظة، بل هو فناء تدريجي، بعض الأعضاء تفني بسرعة والبعض الأخر يأخذ وقت، لقد استخدم الكتاب المقدس كلمة “مات” وكلمة “يفني” لوصف حال الإنسان العتيق لكي يؤكد لنا أن النظرة للموت الجسدي تحمل سمات الموت الروحي وطابع، وأن كون الإنسان العتيق قد مات، فقد انتهت سيادة الخطية على الإنسان، بسبب النعمة أي حلول المسيح وولادتنا الجديدة فيه.

وَإِنْ كَانَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ فَالْجَسَدُ (الطبيعة العتيقة) مَيِّتٌ بِسَبَبِ الْخَطِيَّةِ وَأَمَّا الرُّوحُ فَحَيَاةٌ بِسَبَبِ الْبِرِّ. (رو 8: 10)

  فَإِنَّ الْخَطِيَّةَ لَنْ تَسُودَكُمْ (اتجاه سلطة العتيق) لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ تَحْتَ النَّامُوسِ بَلْ تَحْتَ النِّعْمَةِ (حلول المسيح). (رو 6: 14)

بداية الموت الجسدي تكون من توقف القلب[4]، ولا يجب أن نظن أن ذلك صدفة، فالقلب في الكتاب المقدس يعني دوماً للتوجه العام للإنسان واتجاه شخصيته، وقلنا أن الجسد وحركاته الخارجية تحمل سمات حركة الروح الداخلية، لذا، فحين يولد الإنسان الجديد فينا يموت الإنسان العتيق، ويبدأ الموت بتوقف القلب، ذلك النبع الذي يضخ الحياة للجسد، ألا يرينا هذا أن بموت الإنسان العتيق يتوقف ضح التوجه الفاسد النامي الذي يغذي الإنسان العتيق، وبالتالي يتوقف النمو في السلوك بالخطية، أي أنه بتوقف القلب تتوقف تغذية الإنسان العتيق بما هو جديد ومنشط للخطية والشرور.

لأَنَّهُ مِنَ الدَّاخِلِ مِنْ قُلُوبِ النَّاسِ تَخْرُجُ الأَفْكَارُ الشِّرِّيرَةُ: زِنىً فِسْقٌ قَتْلٌ سِرْقَةٌ طَمَعٌ خُبْثٌ مَكْرٌ عَهَارَةٌ عَيْنٌ شِرِّيرَةٌ تَجْدِيفٌ كِبْرِيَاءُ جَهْلٌ. جَمِيعُ هَذِهِ الشُّرُورِ تَخْرُجُ مِنَ الدَّاخِلِ وَتُنَجِّسُ الإِنْسَانَ».  (مر 7: 21 – 23)

وحين يتوقف القلب يتبعه المخ بحوالي خمس دقائق[5]، لقد توقف المخ على إعطاء الأوامر للجسد وضخ الدم له[6]، لكن بعد موت المخ تكون خلايا الأعضاء الأخرى حية لبعض الوقت بسبب وجود الأكسجين والجلوكوز فيها[7]، فهي حيه وتكمل عملها بينما القلب والمخ مائتين، لكن بعد فترة تستهلك ما فيها من أكسجين وجلوكوز فيبدأ الموت يصل إليها وتسمي “أعضاء ميته” وتلك الفترة تختلف من عضو لعضو، فالعظام تبقي 48 ساعة لا تدري أن الجسد مات، بينما بعض الأعضاء تأخذ ساعتين أو ثلاثة.

لعل ذلك يفسر لنا، لماذا بعد معرفة المسيح تبقي خطايا لوقت تعمل في طبيعتنا العتيقة مثلما كانت قبل أن يولد فينا الإنسان الجديد والتوجه الجديد، مع أننا متنا، وتشرح أيضاً أنه مع الوقت تبدأ تلك الأعضاء بالموت واحدة بعد الأخرى بفترات مختلفة، ونعرف لماذا استخدم الكتاب المقدس كلمة “يفني” على إنساننا العتيق وربطها بأننا لا نفشل لكون ذلك ليس مهارة وقدرة منا، بل هو بقوة عمل إماتة الرب يسوع لإنساننا العتيق،ونمو وتجديد الإنسان الجديد..

لِذَلِكَ لاَ نَفْشَلُ. بَلْ وَإِنْ كَانَ إِنْسَانُنَا الْخَارِجُ (العتيق) يَفْنَى، فَالدَّاخِلُ (الإنسان الجديد) يَتَجَدَّدُ يَوْماً فَيَوْماً.   (2كو 4: 12)

بعد أسابيع ولمدة شهور، تبدأ مرحلة مختلفة تتحرك فيها الأعضاء في التحلل والفناء التدريجي والتفكك[8]، تلك المرحلة تحوي مراحل صغري، وتقريبا يتحلل الجسد من الخارج للداخل[9]، وتختلف سرعة التحلل والتفكك بحسب العوامل البيئية، فإن كانت مثالية للتحلل يتحلل الجسد المائت بسرعة أكثر، وإن كانت مثاليه للحفاظ على الأعضاء يبقي الجسد فترة أكثر طولاً[10]، ولعلنا هنا نستطيع أن نفهم لم توصي بعض الآيات بألا نملك الخطية في جسدنا المائت، فبعض الظروف تعطي الجسد المائت فرصة للبقاء أطول. لذا يتكلم الكتاب المقدس في أكثر من موضع ألا نهيئ ظروف للجسد لكي ينتعش في موته، بل ليكون حضور المسيح والتجديد فيه هو القوة التي تجعل ذلك الفناء سريع، إلي أن يبتلع الموت تماماً بسبب حياة يسوع فينا.

أَنْ تَخْلَعُوا مِنْ جِهَةِ التَّصَرُّفِ السَّابِقِ الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ الْفَاسِدَ بِحَسَبِ شَهَوَاتِ الْغُرُورِ، وَتَتَجَدَّدُوا بِرُوحِ ذِهْنِكُمْ، (اف 4:  22 – 23)

  فَإِنَّنَا نَحْنُ الَّذِينَ فِي الْخَيْمَةِ نَئِنُّ مُثْقَلِينَ، إِذْ لَسْنَا نُرِيدُ أَنْ نَخْلَعَهَا بَلْ أَنْ نَلْبَسَ فَوْقَهَا، لِكَيْ يُبْتَلَعَ الْمَائِتُ مِنَ الْحَيَاةِ. (2كو 5: 4)

» أميتوا أعضاءكم التي على الأرض: الزنا، النجاسة، الهوى، الشهوة الرديَّة، الطمع الذي هو عبادة الأوثان، الأمور التي من أجلها يأتي غضب الله على أبناء المعصية، الذين بينهم أنتم أيضاً سلكتم قبلاً، حين كنتم تعيشون فيها. وأما الآن فاطرحوا عنكم أنتم أيضاً الكل: الغضب، السَّخط، الخبث، التجديف، الكلام القبيح من أفواهكم. لا تكذبوا بعضكم على بعض. «(كو 5:3-9)

لأَنَّهُ إِنْ عِشْتُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ فَسَتَمُوتُونَ وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُمْ بِالرُّوحِ تُمِيتُونَ أَعْمَالَ الْجَسَدِ فَسَتَحْيَوْنَ. (رو 8: 13)

بل انه من المذهل أننا نجد أن أكثر جزء يتأخر وصول الموت له، وأكثر جزء يستغرق وقت في التحلل هو العظم، أي الجزء الداخلي جدًا في الجسد البشري، ولعل الله يشير لنا بسر عجيب لنا أنه حين يموت إنساننا العتيق، فإن أخر جزء يفني ويعمل فيه الموت هو أعماق التوجه العتيق والذي يكون قوي ومتأصل في أعماق الكيان الفاسد.

وهكذا نكون قد وعينا الإجابة بهدوء وبساطة وعمق في ذات الوقت، فالمسيح يميت الطبيعة العتيقة ويبطل سلطانها وسيادتها لكنها لا تفني في لحظة، وبحكم الخلفية وشكل الحياة القديمة، وبحسب المناخ الروحي الجديد الذي نتحرك فيه، تتوقف العوامل التي تعجل أو تبطئ من فناء العتيق ونمو الجديد، وهو ما سنتناوله بالتفصيل في الأجزاء التالية.

إن الله يعلمنا أن نخرج من كنز الكلمة جددا، فشكرا لله الذي يعلمنا أن نستخدم أمور المنظورة في استعلانات روحية حية من كلمته، ومن الخليقة الحاملة اسرار الروح وأمور الله الغير منظورة، لكي تنفتح عيوننا على حقائق تتناغم مع الكلمة المكتوبة بوحدة وتوافق يجعلنا نسبح ذلك الإله الذي ينير أعيننا ويحينا.

Romany Joseph
14th October 2013

الأجزاء السابقة:

من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 01 | مقدمة
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 02 | حياة الرب يسوع ومراحلها هي نبع وسر مراحل حياتنا الجديدة
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 03 | طبيعتنا  قبل الميلاد الثاني
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 04 | ميلاد المسيح في إسرائيل يحمل سر ميلاده فينا
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 05 | ولادتنا الجديدة من الله
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 06 | من هو الإنسان الجديد؟
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 07 | هل مات إنساننا العتيق بالولادة الجديدة؟ | أولاً | التفسيرات الخاطئة
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 08 | هل مات إنساننا العتيق بالولادة الجديدة؟ | ثانيًا| أسباب التفسيرات الخاطئة
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 09| هل مات إنساننا العتيق بالولادة الجديدة؟ | ثالثاً | تابع أسباب التفسيرات الخاطئة 


[4]  المرحلة الأولي من الموت تسمي (الموت الإكلينيكي):

في اللحظات الأولي لموت الإنسان جسديا يتوقف القلب والرئتان عن العمل فيتوقف دوران الدم في الجسم ويتوقف وصوله إلى المخ.. وتستمر هذه الفترة أقل من خمس دقائق وهي أقصى مدة يتحمل المخ فيها الحرمان من الأوكسجين والجلوكوز المحمولين له عن طريق الدم.. وفي هذه المرحلة يكون :-

1-القلب والتنفس متوقفان .

2- خلايا المخ سليمة

3-خلايا الجسم سليمة

[5]  المرحلة الثانية (الموت الجسدي):

إذا تعدت فترة توقف القلب وحرمان المخ من الأوكسجين أكثر من خمس دقائق فإن خلايا المخ تموت بما فيها الخلايا المسئولة عن تشغيل القلب والرئتين وبالتالي ينعدم الأمل في أية عودتة ذاتية للقلب والتنفس ويدخل الإنسان في موت جسدي حقيقي لا رجعة منه. وفي هذه المرحلة يكون :
1 – القلب والتنفس متوقفان
2 – خلايا المخ ميته
3 – خلايا الجسم سليمة

[6]  المرحلة الثالثة (الموت الخلوي):

إذا انتهت المرحلة الثانية ومات المخ ولم يوضع الإنسان على أجهزة التنفس الصناعي فإن الدورة الدموية تتوقف… وبالتالي يتوقف الدم نهائياً عن الوصول إلى جميع أجزاء الجسم وتبدأ خلايا الجسم في الموت والتحلل وفي هذه المرحلة يكون :
1 – القلب والتنفس متوقفان
2 – خلايا المخ ميته
3 – خلايا الجسم ميته

[7]  الخلية تظل حية ما توافر لها مادتان أساسيتان للحياة هما الأوكسجين والجلوكوز اللذان يصلان إليها عن طريق الدم.. وعندما يتوقف وصول الدم إليها فإن كل خلية يكون فيها كمية من هاتين المادتين تظل في أداء عملها حتى تستهلكها ولا يصلها مدد جديد فتبدأ في الموت والتحلل.. وهذا هو موت الخلية أو (الموت الخلوي) .. ومن المثير للتأمل أن تلك الفترة الزمنية التي تستطيع خلايا الجسم أن تستمر في الحياة فيها بعد توقف القلب تختلف من عضو لآخر… فخلايا المخ مثلاً .. لا تستطيع أن تتحمل الحرمان من الأوكسجين والجلوكوز أكثر من خمس دقائق… وخلايا العضلات 45 دقيقة وخلايا قرنية العين 4 ساعات وخلايا الكبد ساعتين أما خلايا الجلد فإنها تتحمل24 ساعة وخلايا العظام 48 ساعة.

[8]  من 8 إلى 10 أيام

تقوم بكتريا الأمعاء بالتغذي على الأنسجة الميتة وتنبعث من الجسد رائحة الغازات، كما تتسبب أيضاً في تورم البطن ويبرز اللسان من الفم نظراً لتورم أنسجة الرقبة والوجه، ويقوم الجسم بإخراج السوائل التي بداخله ثم يبدأ لون البشرة بالتغيير من الأحمر إلى الأخضر

بعد مرور أسبوعين

يبدأ الشعر والأظافر والأسنان في الانفصال عن الجسد بمنتهى السهولة وكذلك الجلد الذي يجعل إمكانية نقل الجسد أشبه بدرب من المستحيل، باختصار تبدأ جميع أعضاء الجسم في التحلل والتفكك ولن يستطيع أحد التعرف على صاحب هذه الجثة سوى من خلال الأسنان.

[9]  بعد مرور شهر

يبدأ الجلد في التخلص من الغازات المتحللة الداخلية ويصبح جافاً تماماً، ويرتبط هذا الأمر بدرجة كبيرة بالبيئة التي يتواجد فيها الجسد، كما تبدأ الحشرات الطائرة والزاحفة في التجمع حول الجسد حتى تقوم بتحليله من جميع عناصره عدا العظام، أولى هذه الحشرات التي تتجه نحو الجثث هي الذباب.

بعد مرور عدة شهور

في هذه المرحلة يبدأ الجسد المتحلل في إخراج روائح كريهة، ويتحول الجسد بالكامل إلى مادة بيضاء لزجة تشبه الشمع، إذا تم العثور على الجسد في هذا الوقت يمكن تحنيطه وإعادة إنتاج صورة مقربة للشكل الذي كان عليه.

[10]  بعد مرور عام كامل يعتمد الأمر على البيئة المحيطة بدرجة كبيرة، ولكن في الغالب لن يتبقى من الجسد سوى مجموعة من العظام

Advertisements

About RomanyJoseph

قليلون من يبحثون عن الحق، وقلة منهم جادة وأمينة، وهم فقط من يعبرون صدمة خداع ما لُقن لهم وحفظوه...لينطلقوا في النمو في معرفة الحق... إنها رحلة إكتشاف للموت وعبور للقيامة
This entry was posted in من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح and tagged , , , , , , , . Bookmark the permalink.

6 Responses to من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 10| هل مات الإنسان العتيق بالولادة الجديدة؟ | رابعاً | الإجابة من محور تدبير الفداء

  1. fadysaeed says:

    منظور جديد ورائع لموت الانسان العتيق، وهو الفرق بين الموت والفناء. ولكن لدي بعض التساؤلات:
    1. هل يمكن يمكن أن يتوقف نمو الإنسان الجديد بعد الميلاد الثاتي؟ أي هل يمكن أن يرتد الانسان المولود ثانية إلى طرق الانسان العتيق بصفة دائمة (وليست مؤقتة أو عارضة) تنتهي بهلاكه أبدياً
    2. متى يستطيع الانسان أن يقول على نفسه أنه في مرحلة “آمنة” من نمو الطبيعة الجديدة؟
    3. ما هو اللازم عمله “لتسرع” فناء الأعضاء المقاومة والتي تستهلك وقتاً ومجهوداً أكثر من الضروري؟

    شكراً لك أخي الحبيب

    • RomanyJoseph says:

      فادي أنا اشكرك جدا علي أسئلتك العميقة .. واشكرك بمتابعتك للسلسلة
      كل سؤال من أسئلتك هو موضوع لا يمكن الإجابة عليه في كلمة.. لكن السلسلة هاتكون بتوضح الإجابة مع توضيع مراحل النمو وسماتها.. من طفولة، ومراهقة للعبور من الطفولة، ثم رجولة
      شكرا عزيزي لان أسئلتك تفرح القلب، وهي أسئلة صعبة ومحيرة تدل علي اختبار حي وذهن مفتوح

      ربنا يبارك حياتك

      • fadysaeed says:

        أشكرك جداً أخي روماني على ردك المشجع. لقد تعلمت الكثير من مقالاتك وفكرك المستنير. أنا منتظر على أحر من الجمر لكي تجيب على أسئلتي في مقالاتك القادمة. الرب معك ويبارك حياتك وخدمتك

        • RomanyJoseph says:

          شكرا لك يا فادي..كلنا نتعلم من المسيح ونعمته الغنية جدا لنا…المسيح يبارك حياتك ويملائك ويملاني ويملانا من غناه

  2. bahaa adel says:

    اشكرك على الشرح العميق ولكن عندى سؤال انا بدات هذا الطريق وفى اول الطريق شعرت بوجود ربنا ولكن الان شعر انه تركنى ولا اعلم لماذا ؟ ووصلت لدرجه انى ضعفت ومش قادر اكمل الطريق مع ذلك حرب الافكار شديده

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s