من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 15 | أسس مضللة لتقييم الميلاد الثاني | ثالثاً | الممارسات الروحية الظاهرية

images9A6EF942

الممارسات الروحية من قرائه الكتاب المقدس والصلاة والصوم وحضور الاجتماعات والاشتراك في الإفخارستيا تعد من الأسس الهامة التي انتشرت كأداة تقييم ميلادنا الجديد من عدمه، وسنعرف كيف أن تقييم الميلاد الثاني من خلال الممارسات أمر خاطئ، لأننا لو أردنا الدقة سنجد أننا نقيم “الممارسات الظاهرية” وليس “الممارسات القلبية”، و تلك “الممارسات الظاهرية” ليست دليل علي الاطلاق لتوجه القلب إن كان قد نال الميلاد الثاني أم لا كما سنري، بل هي تنتمي للمقاييس التي تعتبر ظاهرية ومضللة، وكم رأينا من يتفاخر يتعبد ويصلي يصوم و.. و ، ويقول أن العبادة أحسن من المعرفة (وهو بذلك غالباً ما يفترض أن كل من يُعطي معرفة اختبارية منتفخ ويثبت ان عبادته منتفخة حين يقارن)،وسنتناول توجهين كبار في تقييم الميلاد الثاني بسبب الممارسات الظاهرية (لاحظ أنه لا أحد يري أن ممارساته ظاهرية).

.

تقييم أني مولود من الله بسبب كثرة الممارسات الروحية الظاهرية

البعض بسبب ممارساته يقول في قلبه (وليس بلسانه) نفس الجمل التي كشفها الرب يسوع حول أعماق الفريسي المتدين

وَقَالَ لِقَوْمٍ وَاثِقِينَ بِأَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ أَبْرَارٌ وَيَحْتَقِرُونَ الآخَرِينَ هَذَا الْمَثَلَ: «إِنْسَانَانِ صَعِدَا إِلَى الْهَيْكَلِ لِيُصَلِّيَا وَاحِدٌ فَرِّيسِيٌّ وَالآخَرُ عَشَّارٌ. أَمَّا الْفَرِّيسِيُّ فَوَقَفَ يُصَلِّي فِي نَفْسِهِ هَكَذَا: اَللَّهُمَّ أَنَا أَشْكُرُكَ أَنِّي لَسْتُ مِثْلَ بَاقِي النَّاسِ الْخَاطِفِينَ الظَّالِمِينَ الزُّنَاةِ وَلاَ مِثْلَ هَذَا الْعَشَّارِ. أَصُومُ مَرَّتَيْنِ فِي الأُسْبُوعِ وَأُعَشِّرُ كُلَّ مَا أَقْتَنِيهِ. وَأَمَّا الْعَشَّارُ فَوَقَفَ مِنْ بَعِيدٍ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَرْفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ بَلْ قَرَعَ عَلَى صَدْرِهِ قَائِلاً: اللهُمَّ ارْحَمْنِي أَنَا الْخَاطِئَ. أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ هَذَا نَزَلَ إِلَى بَيْتِهِ مُبَرَّراً دُونَ ذَاكَ لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَرْفَعُ نَفْسَهُ يَتَّضِعُ وَمَنْ يَضَعُ نَفْسَهُ يَرْتَفِعُ». (لو 18: 9-14)

لاحظ لمن وجهه المسيح الكلام: لمن يثقون أنهم أبرار بذواتهم، وأردف أنهم يحتقرون الآخرين، وحين وصف أعماق الفريسي نجد أنه خبيث بحق، فقد شكر الرب أنه ليس مثل أوناس تفعل خطايا يجرمها المجتمع لكونها ضخمة، فكثيرون يستطيعون أن يقولوا أنى لم أقتل أو أزني بمقاييس البشر، هذا ما فعله الفريسي. لو كان أمينًا لعلم أنه مملوء خطية، نتذكر أن بداية الولادة الجديدة تأتي حين يعترف الإنسان بفساده، فهذا الفريسي من كلامه يحكم على نفسه أنه لم يولد من الله.

ثم سرد اعماله من صوم يومين في الأسبوع وتعشير كل يقتنيه، نعم، أنهما الاعمال والإنجازات الروحية التي يتباهى بها الكل، نعرفها جيداً ونري الفريسي حولنا وفينا، الفريسي يبني صحة وضعه من سلوكه الظاهري، بينما قلبه متكبر مغرور متعالي، كلام الفريسي يقطر بر ذاتي، فمن برره المسيح يري نفسه كمريض تم شفائه، وكنتيجة حين يري خاطئ يئن ويتمني أن يري نفس الطبيب ويكلمه عنه، ولا يحتقره، لكن الفريسي سلوكه الظاهري إنه يمارس ممارسات جيدة وخلوق، لكنه من الداخل مملوء موت ونجاسة.

فَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ: «يَا سَيِّدُ أَقَلِيلٌ هُمُ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ؟» فَقَالَ لَهُمُ: «اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ مِنْ بَعْدِ مَا يَكُونُ رَبُّ الْبَيْتِ قَدْ قَامَ وَأَغْلَقَ الْبَابَ وَابْتَدَأْتُمْ تَقِفُونَ خَارِجاً وَتَقْرَعُونَ الْبَابَ قَائِلِينَ: يَا رَبُّ يَا رَبُّ افْتَحْ لَنَا يُجِيبُكُمْ: لاَ أَعْرِفُكُمْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ!  حِينَئِذٍ تَبْتَدِئُونَ تَقُولُونَ: أَكَلْنَا قُدَّامَكَ وَشَرِبْنَا وَعَلَّمْتَ فِي شَوَارِعِنَا. فَيَقُولُ: أَقُولُ لَكُمْ لاَ أَعْرِفُكُمْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ! تَبَاعَدُوا عَنِّي يَا جَمِيعَ فَاعِلِي الظُّلْمِ. (لو 13: 23 – 27)

لنتأمل كيف ستكون النتيجة إن أكمل الفريسي هكذا، إنه لم يدخل من الباب الضيق الذي احد اوجهه هو الاعتراف بالموت والفساد، فأكمل مخدوعاً، وكانت نتيجة ذلك أنه توهم أنه الله يعرفه، ودليله الممارسات، بل وممارسات قوية، واعمال عظيمة، لكن الله لا يشمخ عليه، الممارسات صفر في مقياسه وكذا الأعمال، الله يريد قلب تائب، ودليله، هؤلاء الذين رفضهم المسيح وإن كانت ممارساتهم الخارجية رائعة، لكنه وصفهم ب “فاعلي الظلم” وفي موضع آخر ب “فاعلي الاثم”[1]، ونحن نعرف أن المولود من الله لا يخطئ خطية للموت كما شرحنا ، أي ليس له اتجاه نامي في فعل الاثم، حتي لو اخطأ خطية ليست للموت، ويسقط سبع مرات ويقوم، بينما ذلك الوصف يدل أن توجهه اثيم، هو لم يقوم اصلاً.

تقييم أني غير مولود من الله بسبب قلة الممارسات الروحية الظاهرية

العجيب أن كون كثرة الممارسات الظاهرية ليست دليلاً علي الولادة الجديدة أمر يعرفه الكثيرين ويتفقوا عليه، لكننا نجد كثيرين منهم يقعون في الفخ العكسي، وهو أن غيابها أو قلتها يعني أني غير مولود من الله، ذلك جانب آخر أراه في الأمناء، فبسبب اضطرابهم في الممارسات، ربما قلة وقفة صلواتهم أو قراءتهم للكتاب المقدس أو اندماجهم في الكنيسة، نجدهم في أمانتهم القلبية يعتبرون ذلك دليلاً على عدم معرفتهم بالرب وعدم ولادتهم الجديدة، نعم قد يكون هناك تقصير ما، أو ارتباك، أو مرور بفترة معينة لها ظروف ما ينمو مع الرب بطريقة اخري تماما، وفي كل ذلك، سواء كانت الممارسات موجودة أم غير موجودة، منتظمة أم متقطعة، فهي ليست مقياس على الإطلاق.

عندنا في التراث الكنسي قصة شهيرة للأنبا مقار أنه تعلم أن هناك سيدتين في العالم يحيان بمحبة لبعضهما وكان تقييم الله أنهم في حياة أكثر تقوي منه وهو عابد متوحد أفنى حياته كلها للرب[2]، المقاييس البشرية تقول العكس، لكن الرب يأخذ بالقلب لا بالظاهر[3].

ولنأخذ مثالاً واقعيا على الممارسات الظاهرية، وهو الصلاة، نحن كثير نرسم لها تصور واحد وحيد، وهي وضع يكون الإنسان واقفاً أو ساجداً فيه، يتلو بجدية كلمات محفوظة ويرددها ويحاول جاهداً أن يختبر تلك الكلمات ويحيياها إن كان أميناً، ونعتمد على طول ذلك الوقت كمقياس لجودة الصلاة وروعتها وقبولها

ذلك نموذج عملي للممارسة ظاهرية التي لا تثمر صلاة قلبيه اطلاقاً، فالصلاة الحقيقية تنبع من القلب وتأتي بالكيان كله لله، وحين يصلي الإنسان، لا يوجد شكل أو حالة معينة تكون صلاة عليها حتى نقره ونقول أن غيره لا يحسب صلاة، بل لو رجعنا لكلمات الرب يسوع سنجد انه حذرنا من الصلاة بشكل وطريقة معينة وحذر من تكرار الكلام باطلا، ومن اطالة الصلوات، والعجيب أننا جعلنا ما حذرنا منه مقياس هو أمر حزر الرب منه وجعل.

وَمَتَى صَلَّيْتَ فَلاَ تَكُنْ كَالْمُرَائِينَ فَإِنَّهُمْ يُحِبُّونَ أَنْ يُصَلُّوا قَائِمِينَ فِي الْمَجَامِعِ وَفِي زَوَايَا الشَّوَارِعِ لِكَيْ يَظْهَرُوا لِلنَّاسِ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُمْ قَدِ اسْتَوْفَوْا أَجْرَهُمْ! (مت 6: 5)

وَحِينَمَا تُصَلُّونَ لاَ تُكَرِّرُوا الْكَلاَمَ بَاطِلاً كَالأُمَمِ فَإِنَّهُمْ يَظُنُّونَ أَنَّهُ بِكَثْرَةِ كَلاَمِهِمْ يُسْتَجَابُ لَهُمْ.  (مت 6: 7)

حين كتب الأب متي المسكين كتاب حياة الصلاة الأرثوذكسية، أجاب في الفصل الأول “ما هي الصلاة”[4] أنها شكل حياه كامل وحالة اتحاد مع الله، وسرد أقوال أباء كثير[5] تعلن نفس الحق ذلك الحق الذي يتناغم بشدة مع كلمات المخلص ” أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ: [6] لنقرا سويا جزء من مقدمة “حياة الصلاة الأرثوذكسية” عن الصلاة.

“ونخرج بنتيجة هامة، وهي أن الإنسان كله يصلي: رفع اليدين صلاة، وانحناء الرأس صلاة، وركوع الركبتين صلاة، ورفع العينين إلي السماء صلاة… وكذلك أيضاً صلاة الفكر، وهكذا أيضاً خفقة القلب، وهكذا أيضاً شتي المشاعر والإحساسات يمكن أن تشترك هي أيضاً في الصلاة. وتتقسم بهذا الصلاة إلى أنواع.

ونصل من هذا التدرج كله أن الصلاة، هي الصلة بالله، هي تلك الحلقة الذهبية التي تربط الإنسان بالله، فليست هي مجرد كلمات يُسمعها الإنسان لخالقه، وليست مجرد أفكار تربط الإنسان بربه، وإنما الصلاة هي الحياة كلها. يشعر الإنسان ان كل دقيقة من دقائق حياته صلاة، حتى الوقت الذي يقضيه في الطعام، أو الحديث مع الناس، أو العمل أو النوم هو أيضاً وقت صلاة، يرتبط فيه الإنسان مع الله بصلة لا تنفصل.” [7]

هل رأينا الهوة الواسعة بين مقاييس الله لرؤية القلب ومقاييس الممارسات الظاهرية؟ وهل تعلمنا معا كيف أن الممارسات الظاهرية لا تصلح كمقياس يثبت أو ينفي الميلاد الثاني؟

Romany Joseph
23rd November 2013

الأجزاء السابقة:

من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 01 | مقدمة
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 02 | حياة الرب يسوع ومراحلها هي نبع وسر مراحل حياتنا الجديدة
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 03 | طبيعتنا  قبل الميلاد الثاني
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 04 | ميلاد المسيح في إسرائيل يحمل سر ميلاده فينا
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 05 | ولادتنا الجديدة من الله
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 06 | من هو الإنسان الجديد؟
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 07 | هل مات إنساننا العتيق بالولادة الجديدة؟ | أولاً | التفسيرات الخاطئة
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 08 | هل مات إنساننا العتيق بالولادة الجديدة؟ | ثانيًا| أسباب التفسيرات الخاطئة
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 09| هل مات إنساننا العتيق بالولادة الجديدة؟ | ثالثاً | تابع أسباب التفسيرات الخاطئة من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 10| هل مات إنساننا العتيق بالولادة الجديدة؟ | رابعاً | الإجابة من محور تدبير الفداء
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 11 | هل مات إنساننا العتيق بالولادة الجديدة؟ | خامسًا | موقفنا من صراع “رومية 7″ بعد الميلاد الثاني
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 12| تقييم الميلاد الثاني بين الأسس الحقيقية والمضللة
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 13| أسس مضللة لتقييم الميلاد الثاني| أولاً | الإيمان النظري والمائت
من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 14 | أسس مضللة لتقييم الميلاد الثاني | ثانياً | المعرفة النظرية 

 


[1]   (مت 7: 21-23)

[2]   [طلب أبونا القديس أن يُعرِّفه الرب مَنْ يضاهيه في سيرته، فجاءه صوت من السماء قائلاً:” تضاهي امرأتين هما في المدينة الفلانية (). “فلما سمع هذا تناول عصاه الجريد ومضى إلى المدينة. فلما تقصّى عنهما وصادف منزلهما، قرع الباب فخرجت واحدة وفتحت له الباب. فلما نظرت الشيخ ألقت ذاتها على الأرض ساجدة له دون أن تعلم من هو، إذ أن المرأتين كانتا تريان زوجيهما يحبان الغرباء. ولما عرفت الأخرى، وضعت ابنها على الأرض وجاءت فسجدت له، وقدمت له ماء ليغسل رجليه، كما قدمت له مائدة ليأكل.

فأجاب القديس قائلاً لهما:” ما أدعكما تغسلان لي رجلي بماء، ولا آكل لكما خبزاً، إلا بعد أن تكشفا لي تدبيركما مع الله كيف هو، لأني مرسل من الله إليكما. “

فقالتا له:” مَنْ أنت يا أبانا؟ “فقال لهما:” أنا مقار الساكن في برية الأسقيط. “فلما سمعتا ارتعدتا وسقطتا على وجهيهما أمامه باكيتان. فأنهضهما، فقالتا له:” أي عمل تطلب منا نحن الخاطئتين أيها القديس؟!“فقال لهما:” من أجل الله تعبت وجئت إليكما، فلا تكتُما عني منفعة نفسي. “

فأجابتا قائلتين:” نحن في الجنس غريبتان إحدانا عن الأخرى، (*) ولكننا تزوجنا أخوين حسب الجسد، وقد طلبنا منهما أن نمضي ونسكن في بيت الراهبات ونخدم الله بالصلاة والصوم، فلم يسمحا لنا بهذا الأمر. فجعلنا لأنفسنا حدًّا أن تسلك إحدانا مع الأخرى بكمال المحبة الإلهية. وها نحن حافظتان نفسينا بصوم دائم إلى المساء وصلاة لا تنقطع. وقد ولدت كل واحدة منا ولداً. فمتى نظرت إحدانا ابن أختها يبكي، تأخذه وترضعه كأنه ابنها. هكذا تعمل كلتانا. ورَجُلانا راعيا ماعز وغنم، يأتيان من المساء إلى المساء إلينا كل يوم، فنقبلهما مثل يعقوب ويوحنا ابني زبدي، كأخوَيْن قديسَيْن. ونحن مسكينتان بائستان، وهما دائبان على الصدقة الدائمة ورحمة الغرباء. ولم نسمح لأنفسنا أن تخرج من فم الواحدة منا كلمة عالمية البتة، بل خطابنا وفعلنا مثل قاطني جبال البرية. “فلما سمع هذا منهما، خرج من عندهما، وهو يقرع صدره ويلطم وجهه، قائلاً:” ويلي ويلي، ولا مثل هاتين العالميتين لي محبة لقريبي.“ وانتفع منهما كثيراً.]

http://www.stmacariusmonastery.org/makar_a.htm

[3]  قَالَ الرَّبُّ لِصَمُوئِيلَ: «لاَ تَنْظُرْ إِلَى مَنْظَرِهِ وَطُولِ قَامَتِهِ لأَنِّي قَدْ رَفَضْتُهُ. لأَنَّهُ لَيْسَ كَمَا يَنْظُرُ الْإِنْسَانُ. لأَنَّ الْإِنْسَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْعَيْنَيْنِ, وَأَمَّا الرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَلْبِ». (1صم: 16: 7)

[4]  الأب متي المسكين – حياة الصلاة الأرثوذكسية – ص 22

[5]  الأب متي المسكين – حياة الصلاة الأرثوذكسية – ص27

[6]  لو 18: 1

[7]  الأب متي المسكين – حياة الصلاة الأرثوذكسية – ص 7

Advertisements

About RomanyJoseph

قليلون من يبحثون عن الحق، وقلة منهم جادة وأمينة، وهم فقط من يعبرون صدمة خداع ما لُقن لهم وحفظوه...لينطلقوا في النمو في معرفة الحق... إنها رحلة إكتشاف للموت وعبور للقيامة
This entry was posted in من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح and tagged , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

4 Responses to من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح | 15 | أسس مضللة لتقييم الميلاد الثاني | ثالثاً | الممارسات الروحية الظاهرية

  1. الاخ المحبوب في الرب روماني جوزيف
    هذه السلسلة من المقالات تكشف الاعماق الفاسدة للمتدين المزيف او المؤمن غير الحقيقي ,غير المولود من الله , فالولادة من الله هي المحك الذي يفصل في النهاية بين المؤمنين وغير المؤمنين, الروح القدس في هذه المقالة يكشف الاعماق , اعماق الشيطان كما يسميها الوحي الالهي (رؤ24:2) التي لا يستطيع ان يكشفها الا روح الله, انها مقالات ممسوحة بمسحة روح الله الكاشف بنور الكلمة والفاضح لكل اعمال الظلمة
    يباركك ويملأك اكثر واكثر من روحه لمجد اسمه وامتداد ملكوته علي حساب مملكة الظلمة امين

    • RomanyJoseph says:

      ربنا يباركك يا دكتور حنين
      دي شهادة اعتز بها من شخص امين ومحب للمسيح مثلك
      قد تتعجب لو عرفت ان تلك السلسة كانت بدايها هي الحديث عن الفروق بين الطفولة والرجولة الروحية والنقلة بينهما لاجل كثير من المتعثربن بعد وقت مع الولادة والنمو..لكن الرب رتب ات يتم تعديلها لتتكلم علي القصة من أولها

      ربنا يباركك حياتك

      • امين حبيبي روماني
        انت عارف ان انا زي مابيقولوا مابيعجبنيشر العجب ولا الصيام في رجب والكثيرون يرون انني كثير الانتقاد للكثيرن ولكن انا كل مابشوفك او اقرالك بافرح علشان بشوف فيك مسيح حي في كل جيل وليس فقط جيل سفر الاعمال …انت شهادة قوية علي ان مسيحنا هو هو امسا واليوم والي الابد, فمجدا لالهنا الحي الذي يعمل فيك وبك ويتكلم من خلالك بقوة روحه القدوس امين

        • RomanyJoseph says:

          لا لأجل فضل فيا..لاجل نعم المسيح
          وعمله في مثل عليا لي..في لمؤمنين حقيقين كانوا شهادة ليه ورأيت المسيح فيهم ورأيتهم يخبذلون انفسهم ويجاهرون بالحق.. وانت واحد منهم بالتأكيد

          الرب يبارك حياتك بكل بركة روحية

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s