بين رفضنا لراهبة غنت لمجد الله في العالم.. وقبولنا لمطرب غني للسيسي في بيت الله

Frame

عجيب هو الله الذي يضع زيفنا امام أعيننا دومًا، لكي بمحبة وحنان يجعلنا نفيق ونعي كم هو خطير الزيف ورغبة الإنسان المستميتة في أن يري نفسه دومًا سليمًا صحيحًا مستقيمًا والآخرين هم المعوجين الفاسدين.

أتذكر مرة أن الله جعلني أعبر بموقف أثناء قيادة سيارتي في الأمارات حيث قواعد المرور المثالية، وكنت فيه علي وشك الاصطدام الخفيف مع سائق آخر، وقفت وعنفته علي عدم التزامه بقواعد الميدان، فقبل واعتذر، وخلال نفس الأسبوع، وفي نفس الميدان كنت في نفس الموقف ولكن في الوضع المعاكس، وكان نفس التصادم علي وشك الحدوث، وقمت بتلقائية بتعنيف السائق الذي كنت من أيام في مكانه، والعجيب أنه اعتذر، وبعد أن مضي بثواني، وإذ بصوت هادئ رقيق يهمس في اذني، وإذ بي أجد نفسي عاريًا، وحيداً أمام سلوكي في موقفين عكس بعض، حاولت الدفاع عن نفسي في كلاهما.. حاولت تبرير فعلتي بأي ثغرة في قواعد المرور بالأمارات، لكن الموقف محرج، فقد رتب الله أن يكون نفس الميدان حتى لا يكون مهرب، وأقف أمام نفسي وأمامي اختياران أن أعترف بزيفي وأصرخ لله: ويحي أنا الإنسان الشقي: من ينقذني من جسد هذا الموت، أو أن اتجاهل وأكمل وكأن شيء لم يحدث، وكان قبول الزيف مرير ومؤلم مرارة الموت، لكن خلفه قيامة، باب ضيق وصليب لكن خلفه رحب وحياة.

ورغم تفاهة الموقف من وجهة نظر البعض، لكن الله يعلمنا أن نكون أمناء في القليل لكي يأتمنا على الكثير، كان ذلك الموقف لي هو صدمة على الزيف الإنساني ورغبتي المستميتة في تبرير الذات على حساب الآخرين، وازدواجية المعايير النجسة داخلي، والسلوك بطريقة وعكسها في نفس الموقف بمنتهي التبجح، لقد خلق ذلك الموقف الصغير مخافة كبيرة داخلي، وربما كان فارقا في حياتي، وجعل في قلبي مخافة نحو أكبر خطية: الزيف وعدم الأمانة.

منذ أيام قليلة وبالتحديد في 19 مارس 2014 ظهرت راهبة كاثوليكية لتفاجئ الجميع وتشارك في برنامج مسابقات وتقدم موهبتها، وتشارك بروحها وزيها الراقي في وسط لم يعتاد مثل ذلك وحين سألها أعضاء لجنة التحكيم قالت إنها هنا لتري العالم عطية الله، وقالت: إن الله لا يأخذ منا، ما عندنا بل يعطينا أكثر (يمكن مشاهدة الفيديو من هنا ويمكن مشاهدة تعليق تيلي لوميار.

وقد علق القس الورع أثناسيوس جورج على الفيديو قائلاً:

“وبكلمات قليلة أرسلت رسالة عطاء ومحبة وسخاء الله للعالم كله، وهي بذلك تود أن تعلن للعالم أن الله يقدس المواهب ويُثرﻱ الطاقات، إنه لا ينزعها أو يطفئها أو يمنعها عن أحد، فحتى المكرسون للخدمة، لا يُفقدهم التكريس مواهبهم الموهوبة لهم، بل يقدسها (يُمَسْحِنُهَا) لتكون لحسابه ولمجد اسمه القدوس، كي إن عاشوا له يعيشوا، وإن ماتوا له يموتوا، فإن عاشوا أو ماتوا فله، ولمجده المبارك يكونوا، “ليس لنا ليس لنا ، بل لاسمك القدوس نعطي مجدًا”.

غامرتْ هذه الراهبة بالغناء أمام أربع فرق غنائية عالية الشهرة والاحتراف، إلا أنها بالرغم من ذلك أبهرتهم بصدقها وجسارتها واقتحامها لعالمهم.. فبكوا وانهمرت دموعهم، ليس فقط من أجل حلاوة صوتها وموهبتها، لكن من أجل نقاوتها ورداء نذرها الرهباني… حيث أنهم رأوا وجهها الملائكي وبساطتها وانطلاقها في حرية مجد أبناء الله، الوجه والزى الذي لم يعهدوه في أوساطهم الصاخبة الصارخة، وكان لهم بمثابة بوق ومنبر كرازﻱ مثلما كان الأريوباغوس في زمن بولس رسول الأمم.

صرخ السامعون Devil in holy water، وهو عنوان كتاب عن الثورة الفرنسية، وكان صراخهم الفوري والتلقائي نتاج شعورهم المباغت لبوق الكرازة، التي ارتأتها هذه الراهبة لتكرز بها، وكأنها سامرية ومجدلية ومريم مصرية جديدة. أتت لتكلمهم بلُغتهم حيث هم وأينما كانوا، وقد كانت استجابة الناس تلقائية ولسان حالهم هل هكذا الله جميلٌ ؟! ويحب الفن ؟! ولا يحتقر المواهب ؟! ولا ينبذ الأشرار والبعيدين ؟! بل ويأتي إلينا حيثما كنا… غمرتهم البهجة والانبهار بأن إله المكرسين لا يمنعهم من مخالطة الخليعين والمتفرجين وأصحاب الذهنيات الأرستقراطية ، بل يأتي حتى إلى الراقصين والمغنيين ، صائرًا لهم كالباقين حتى أن عضو لجنة التحكيم قال للراهبة “لو أعلم أن في الكنيسة من هم بهذه العقلية ، ما تركتُها !! “. وقد ردت الراهبة جهاريًا وقالت (أنا هنا لأشهد لله).

لقد لاحظت أن هذه النفوس البعيدة حائرة خائرة، وقعت تحت الغواية وذهبت بعيدًا في الخواء، لكنها عطشىَ وجوعىَ إلى المعنى وإلى ماء الراحة وخبز الحياة. إنها نفوس تنتظر الشبكة المطروحة، والكرازة التي تخلص على كل حال قومًا… تحتاج إلى خطاب بشارة، له أمثاله وحواراته وعظاته ومعجزاته التي تقدم إله العشارين والخطاه.” (يمكن قرأه تعليق الاب أثناسيوس من هنا)

وغم وجود قلة أمينة حاولت تقييم الأمور خارج القوالب بروحانية، جاءت تعليقات كثيرة قبطية تكفر الراهبة وتنتقدها لا عن وعي، بل عن قوالب فريسية من محبوس بداخلها يرجم الآخرين رجمًا.

Untitled 2

ولأن الله يحبنا ويريدنا أن نفيق، بعد 12 يومًا، وبالتحديد في يوم 31 مارس 2014، قامت كنيسة قبطية أرثوذكسية في المهجر بتنظيم حفل في قلب الكنيسة بيت الله. (يمكن مشاهدة الفيديو من هنا).

وأمام الهيكل، قام مطربين وممثلين مشاهير بالوقوف وظهورهم للرب القدير الذي صنع معجزة لم نحلم بها وخلصنا من الإخوان .. أتينا وأعطينا ظهورنا لهيكل الرب القدوس ومجدنا السيسي وقلنا له “تسلم الأيادي” .. هذه هي بالضبط روح ضد المسيح… نحن بمنتهي القوة وضعنا صنم داخل الكنيسة وقدمنا العبادة لغير الله وأمام الله، وبالطبع نسمي ذلك إسماء أخري. لأننا مزيفون.

إنها صورة لرجسة الخراب في الهيكل… وإهانة للمقدس، إنها إغاظة للرب… لقد عبدنا البعل في هيكل الرب.. اقمناه وقلنا هذه هي الهتك التي خلصتك من عبودية مصر.. ويل لنا… نجسنا هيكل الرب بيدينا.. ولذا هو سينقضه ويقيمه في ثلاث أيام…

صدقوني، ربما لا تكون تلك الكارثة هي المشكلة الكبيرة فقد أخطأ إسرائيل كثيرًا في البرية لكنه كان يصرخ بعدها بدموع ليتوب، لكن حين دخل زمن الملوك كان دخل شعب الله الزيف فكان ينكر خطيته ويدعي الروحانية حتي أن الرب قال له علي لسان أرمياء النبي

وَتَقُولِينَ: لأَنِّي تَبَرَّأْتُ ارْتَدَّ غَضَبُهُ عَنِّي حَقّاً. هَئَنَذَا أُحَاكِمُكِ لأَنَّكِ قُلْتِ: لَمْ أُخْطِئْ. (أر 2: 35)

إن ما تقشعر له الأبدان هو الزيف فنجد أن كل المتشددين الأقباط الذين أدانوا الراهبة التي غنت وقدمت رسالة روحية في قلب العالم، قبلوا بسهولة أن يكون هناك مغنيين يغنون أمام هيكل الرب، نجد أن من يرفضون الترانيم بحجة أنها بروتستانتية، لا يرون مشكلة في غناء أغنية أمام الهيكل طالما محترمة، وكأن الترانيم ماجنة وداعرة شريرة، وجدنا من يرفضون التصفيق أثناء التسبيح والترانيم بحجة أن ذلك لا يليق، لكنهم حين يروا المرنمين والمطربين يصفقون علي أنغام تسلم الأيادي وظهورهم للهيكل، يكلمونك فجأة عن المسيح المتفتح ويعظوننا ألا نكون سلفيين رجعيين! هؤلاء الذين يكلمونك عن قدسية بيت الله دومًا، لم يرو مشكلة في دخول مغنيين غير مسيحيين أمام الهيكل بأحذيتهم في أماكن خورس الشمامسة، الذين يحدثونا الإيمان الأرثوذكسي واستقامة الإيمان المسلم من القديسين… قبلوا أن يعطي الناس ظهورها لهيكل الرب ويسبحوا غيره، يصفقون للسيسي ويتمايلون، وكان الزيف والازدواجية هي في ذاتها الجنون.

ونتذكر كلمات الرب لشعبه كيف أن ازدواجية المعايير مكرهة له

«لا يَكُنْ لكَ فِي كِيسِكَ أَوْزَانٌ مُخْتَلِفَةٌ كَبِيرَةٌ وَصَغِيرَةٌ. لا يَكُنْ لكَ فِي بَيْتِكَ مَكَايِيلُ مُخْتَلِفَةٌ كَبِيرَةٌ وَصَغِيرَةٌ. وَزْنٌ صَحِيحٌ وَحَقٌّ يَكُونُ لكَ وَمِكْيَالٌ صَحِيحٌ وَحَقٌّ يَكُونُ لكَ لِتَطُول أَيَّامُكَ عَلى الأَرْضِ التِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ. لأَنَّ كُل مَنْ عَمِل ذَلِكَ كُل مَنْ عَمِل غِشّاً مَكْرُوهٌ لدَى الرَّبِّ إِلهِكَ. (تث 25: 13 – 16)

وإليكم نموذج من التعليقات التي دافعت عما حدث بهيكل الرب ولم تر فيه مشكلة (بالطبع يوجد تعليقات مستنيرة نشكر الله عليها من الأمناء)

B1

B2

كُلُّ شَيْءٍ طَاهِرٌ لِلطَّاهِرِينَ، وَأَمَّا لِلنَّجِسِينَ وَغَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ شَيْءٌ طَاهِراً، بَلْ قَدْ تَنَجَّسَ ذِهْنُهُمْ أَيْضاً وَضَمِيرُهُمْ. (تي 1 : 15)

انطبق علي الراهبة الإيطالية آية “كل شيء طاهر للطاهرين”، ففيها تقدست الأغنية ذات الكلمات النقية وفاجأت العالم في عقرهم واوصلت رسالة قصيرة، وانطبق علينا نحن “أما النجسين فلا شيء طاهر بل تنجس كل شيء”، حتي بيت الله القدوس وهيكله بسببنا تقدس، دخله غير مؤمنين بأحذيتهم ونحن فرحين، غنوا امام هيكل الرب اغنية لتمجيد شخص وسرقوا مجد المسيح واعطوه لآخر، آخر لم يكن أكثر من وسيلة استخدمها الرب ..فكانت نجاسة ما بعدها نجاسة

الراهبة أعطت المجد لله، نحن اعطيناه لآخر..

الراهبة قالت إنها هنا لكي تُري العالم عطية الله، وأما نحن فوقفنا لنقول مجداً لك يا سيسي وظهورنا لهيكل الله ننكر عطية الله..

الراهبة خرجت لتغني للعالم، اغنية راقية. فاعتبرناها إهانة، لكن حين غني المطرب أمام الهيكل. اعتبرنا ذلك انفتاح وتحضر..

الراهبة وضعت لمحة من بر الله أمام العالم، نحن وضعنا وسخ العالم في قلب هيكل الرب..

الراهبة أبكت الحضور تبكيتًا… ونحن أبكينا السماء حزنًا..

وبعد هذا كله ندعي أننا حماة الإيمان، وأن إيماننا مستقيم، وأننا نتبع الآباء، ولسنا نعلم أننا أبعد ما يكون عن الإيمان المستقيم، وعن سلوك وحياة وفكر الإباء، لكننا مثل اليهود الذين يفتخروا أنهم أبناء إبراهيم، ووبخهم يوحنا والمسيح لزيفهم الذي صار لنا.

وَلاَ تَفْتَكِرُوا أَنْ تَقُولُوا فِي أَنْفُسِكُمْ: لَنَا إِبْراهِيمُ أَباً (أي تابعي الآباء). لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ أَنْ يُقِيمَ مِنْ هَذِهِ الْحِجَارَةِ أَوْلاَداً لِإِبْراهِيمَ.(مت 3: 9)

أَجَابُوا: «أَبُونَا هُوَ إِبْرَاهِيمُ»(أي تابعي الآباء).. قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «لَوْ كُنْتُمْ أَوْلاَدَ إِبْرَاهِيمَ لَكُنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ إِبْرَاهِيمَ! (يو 8: 39)

فلنخف.. ولنتب.. ولنصلي.. لئلا يأتي سبي وشر لا نستطيع القيام منه، ويرفضنا الله لأننا رفضناه.

وليرحمنا الرب.

Romany Joseph
1st April 2014

 

 

 

 

Advertisements

About RomanyJoseph

قليلون من يبحثون عن الحق، وقلة منهم جادة وأمينة، وهم فقط من يعبرون صدمة خداع ما لُقن لهم وحفظوه...لينطلقوا في النمو في معرفة الحق... إنها رحلة إكتشاف للموت وعبور للقيامة
This entry was posted in الكنيسة ومصر and tagged , , , , , , . Bookmark the permalink.

10 Responses to بين رفضنا لراهبة غنت لمجد الله في العالم.. وقبولنا لمطرب غني للسيسي في بيت الله

  1. نحن بيت الرب الحقيقي وهيكله الجديد
    لا بهياكل حجرية مصنوعة بالطوب
    الرب يستعلن الحق تدريجيا
    وعندما تسقط الاصنام سيظهر من وراءها جوهر الايمان الحي

    • RomanyJoseph says:

      أمين اخي إبراهيم.. هذا الحق لمن يعرف المسيح عزيزي ..ولمن يسير اختبر الروح القدس ورؤي السماويات وشق الحجاب… لكن لمن يحيا في براثن العهد القديم لا يري أمور الروح… انا فقط أحاول أن اتبع المسيح حين تنازل وتجسد ليحول القلوب الحجرية لقلوب لحمية.. ويحول العبادة من بنفس الطريقة

      ولتجنب الجدل مع المزيفين والمنافقين والذين يعشقون الهروب من نجاساتهم ورجساتهم لمواضيع فرعية… وسيتركون تلك النجاسة ويجادلون هل نحن البيت ام المبني مقدس

      نتبع المسيح ففي موقف احبه جدا وعملني كثيرا في الكلام مع المزيفين… حين قال للعبد: من فمك ادينك ايهم العبد الشرير

      فما قاله العبد..سواء كان صحيح او خاطئ.. اختلفنا معه او اتفقنا… المسيح اختصر الجدال الجسدانب وقال له: لو انا شرير كما قال فمك.. لكنت تاجرت بالوزنات

      وانا أقول للمزيفين… من فمك ادينك أيها العبد الشرير: ترفض أن النفوس بيت الله أو تكتفي بالموافقة النظرية لكن قلبك يقدس ذهب الهيكل أكثر من رب الهيكل، فمن فمك أدينك… ها انت تنجس كل شيء لانك نجس

      ومن فم من يقول هيكل الرب هو هيكل الرب هو هيكل الرب..يدان كما في أيام أرمياء النبي
      واروع ما فعله المسيح انه خاطب كل واحد وادانه من فمه..لكي يتوب ويرجع راعي النفوس إن أراد.. او ينهمدم عليه هيكل الرب بعد ان رفض الرب

  2. ميخائيل says:

    مقالة رائعة ياريت نفهم المعاني المستترة في الاحداث اليومية ونطبق القوانين الالهية بطريقة بسيط وسهلة

  3. امير شحاتة says:

    مقال اكثر من رايءع اخ رومانى مليان و ممسوح بالروح الى فريسين القرن ٢١

  4. د البير says:

    كل شئ طاهر للطاهرين سيادتك من اقامك متحدثا باسم السماء ترسل لعنات منها للكنيسة من انت يامن تدين عبد غيرك رجاء الكف عن بث سمومك في عقول وقلوب الضعفاء ولا تحاول ام تجعل من نفسك مارتن لوثر جديد صلي من اجل الجميع ولا تدين الكنيسة ولا من هم افضل مني ومنك

    • RomanyJoseph says:

      يا مرائي.. من منكم يري خطأ في عمله الذي يحبه ولا يتكلم؟ ويعتبر كلامه سموم بل أمانة وخوف علي العمل، أفكم بالأولي الكنيسة، لكن أمثالك محبون للمظهر ولا يهم إن كان من الداخل عظام مائتة ونجاسة

      نموذج للفريسي المرائي… الذي يبلع الجمل
      يري زنا في الكنيسة ويعتبر الكلام علي الزنا سموم فيبلع الجمل… ويتهم من يتكلم انه بروتستانتي ومارتن لوثر
      من أمثال هؤلاء يأتي علينا غضب الله

  5. fady says:

    من أحلى المقالات التى تكشف عورتنا .

  6. Pingback: هيبة الكنيسة.. بين التصفيق للسيسي في القداس.. وطرد اصحاب المشاكل | Romanyjoseph's Blog

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s