حماه إيمان.. أم باعة حمام.. الجزء الأول: الثورة علي الغناء أمام الهيكل والتطبيل لدخول الإخوان أمامه

jesus-scourages-money-changers-2-lg

الفريسي شخص يدعي حماية الإيمان والتراث، ويرسم صورة التقوى ومعرفة الله الحقه، إنه يعرف الكثير والكثير من المعلومات، لكنه مرائي، هو لا يسلك أبدا لما يعرف، لكن يستخدم المعرفة فقط لكي يحارب غيره أو لكي يحمل البسطاء أحمال عثرة، والهدف النهائي عنده هو الربح القبيح، ربما الوصول للمتكأ الأول، المكسب المعنوي او المادي باسم الله.

الفريسي هو النوع الوحيد الذي كنا نري أمامه الجانب الآخر لمحبة يسوع المسيح، الصرامة وعدم التهاون، فقد اعتدنا أن نري يسوع المسيح المشفق على الخطاه المعترفين بخطاياهم، لكنه مع الفريسيين يكون صارم جدًا، وغير متهاون مع المتصالحين مع زيفهم، نري يسوع من في قمة الوداعة مع الضعفاء، لكنه قمة الحزم والصراحة مع مدعين التقوى، نجده يختار ارق الالفاظ مع السامرية الخجولة من حالها، لكنه هو نفسه يختار أصعب الألفاظ مع المتصالحين مع حالهم والمتاجرين بالدين، نسمع الفم الذي يقول التطويبات للمساكين يكيل الويلات للفريسيين، واليد الحانية التي تلمس المرضي للشفاء تسمك سوطًا وتطرد به الباعة في هيكل الرب.

فلنذكر جيدًا أن الفريسي بائع حمام ماهر.. يهدف للربح القبيح في بيت الرب، سواء ربح مادي أو معنوي، ومن مستلزمات الربح أن تعرف شريعة الذبائح لكي تروج للحمام الذي تبيعه وتقنع طالبي الرب الأمناء أن ما عندك هو ما يقوله الرب فعلاً، وأن بضاعتك الرخيصة هي بحسب المواصفات الإلهية.

ولأن الفريسي بنك معلومات كالميت المنفوخ، ينفضح زيفه في ازدواجية معاييره لا في وفرة معلوماته التي لا يحياها، لذا كان الرب يسوع المسيح لا يناقش الفريسيين في معلوماتهم، بل يفضح تناقدهم وريائهم الذي يظهر في مواقف كثيرة.

 في الفترة الأخيرة ظهرت علينا رابطة تطلق على نفسها “حماة الإيمان” وتضع صورة أثناسيوس الرسول العظيم الذي لم يسمي نفسه مرة واحدة حامي الإيمان، لكنه في تقوي وورع حمي الإيمان ضد تيارات فاسدة منحرفة في الكنيسة كانت تمثل الأغلبية والسلطة والقوة وقتها[1]، كان اثناسيوس يحيا ما يقول ويقول ما يحيا، وكان الدليل أنه كان يقول الحق أمام ملوك وقادة، ولا يسحق الضعفاء او يكفرهم.

وكان ذلك محك أثناسيوس تابع المسيح، والمحك الأساسي لمن يتبع الحق، هل تقول الحق حين يخطئ القادة؟ أم أنك لاعق احذية ومطبل ومنافق وطالب شهرة، ومتصيد لأخطاء الضعفاء، وكثيرون من المستنيرين الذين يسلكون مع المسيح؟ وبينما الأخطاء عند القادة تكون أحيانًا توجه وليس موقف، بينما أخطاء المستنيرين ربما تكون سقطات، تصفي بعوضة الأمناء الحقيقين، وتبلع جمل القيادات الخاطئة.

في 31 مارس 2014 قامت كنيسة قبطية بفرنسا بعمل حفل ووقف مطربين أمام الهيكل، وخرجت رابطة حماة الإيمان ببيان تستنكر فيه ذلك، وكان البيان معضددًا باقول الأباء حول قدسية بيت الله وأنه مكان مخصص للعبادة، ونذكر من بيانهم ما يلي[2].

“هؤلاء الذين يطلبون ما لذواتهم في الكنيسة لا ما للمسيح. يحسبون كل شيء موضوع بيع بينما لا يخلصون. إنهم لا يطلبون أن يُشتروا بل يطلبوا أن يبيعوا. نعم كان الأفضل لهم أن يخلصوا بدم المسيح، ويأتوا إلى سلام المسيح. الآن ما المنفعة أن يطلبوا في هذا العالم أمرًا مؤقتًا زائلًا أيّا كان هذا الأمر، سواء مالًا أو لذة طعام، أو كرامة تنبع عن مديح الناس؟ أليس هذا كله ريحًا ودخانًا؟ ألا يعبر هذا كله ويهرب…؟ من يطلب هذه الأمور يا اخوتي إنما يبيعوا.القديس أغسطينوس

“اذا كنت تريد ان تعلم الحق فاسمع لأعرفك كيف يجب ان تمجد الكنيسة بكل مخافة لأنها مبنية في السموات بهذا المثال الواحد لكي تعرف المخافة التي في الموضع المقدس الذي تخدم أنت فيه ….. فإن كان الله منع موسى وهارون الذي يخدمانه ان يجتازا الحجاب في أي وقت يريدان فكم بالأحرى الذين يتحدثون في الموضع – لغير الصلاة – ان موضعا يكون فيه جسد المسيح يجب ان يكون جميع خدامة بغير خطية كالنسور – قوانين البابا اثناسيوس: 7-1

“لا يسمح لعبيد المال أن يكونوا في هيكله، ولا لمن يبيعوا الكراسي. ما هي هذه الكراسي إلا الكرامات؟ ما هو الحمام إلا البسطاء في الذهن والنفوس الذين يتبعون إيمانًا واضحًا؟ هل أُحضر إلى هيكله من يغلق المسيح الباب في وجهه، إذ من يبيع الكرامات والمناصب يلزم أن يُؤمر بالخروج. يلزم الأمر بالخروج لمن يبيع أصحاب العقول البسيطة من المؤمنين.” القديس أمبروسيوس.

Untitled

لقد قام حماة الإيمان بطرح سليم ومُوثق لقدسية بيت الله وأنه مكان عبادة للرب فقط ولا يجوز فعل فيه أمر خارج ذلك السياق (نؤكد أنهم أدانوا الغناء أو أي أمر اخر غير العبادة بحسب أقول الآباء التي من أفواههم قيلت)، وختم حماة الإيمان بيانهم باحترام ووقار لأباء الكنيسة التي بفرنسا وأعربوا عن أسفهم لما حدث بأسلوب هادئ رصين، إلى هنا والكلام يبدوا جيدًا، والإيمان يظهر مستقيمًا، لكن.. ما يا تري ماذا سيكون رد الفعل حين يري حماة الإيمان المشد التالي؟

bb

 والمشهد هنا بكنيسة الأنبا أنطونيوس بالمحلة الكبرى، وفيه الأنبا بيشوي يدخل أشر قيادات الاخوان مثل سعد الحسيني أمام هيكل الرب وفي قلب بيت الصلاة [3]، والذي قام بيان حماه الإيمان بتجريم أي فعل غير العبادة في ذلك المكان، بحسب كلمات القديس أثناسيوس الذي اوردوها، ذلك القديس الذي يضعون صورته ويسلكون عكس أقواله.

لم يتخيل حماة الإيمان أنفسهم في ذلك المأزق أبدا، فالمناداة بقدسية بيت الله سهلة، تحتاج لقليل من المعرفة، تماما مثل سهولة المناداة لبيع الحمام في الهيكل، تحتاج قليل من المعرفة بالشريعة، لكن عظيم هو الله الذي يمتحن إيماننا وهل نحن نحمي الإيمان فعلا أم نطبل للقيادات ونلعق احذيتهم. لكي نعرف هل نحن حقيقيين أم مزيفين نجسين، أم أمناء؟

وكما قال المسيح للعبد الشرير، من فمك أدينك، ولم يدخل معه في جدال، نجد أنه قد أدان حماة الإيمان أنفسهم من أفواههم، فالبيان الذي اصدروه يقول بالنص ضد الأنبا بشوي وفعلته أكثر من الجهال الذين أدخلوا مطرب للكنيسة، والأمين بحق يقف ضد هذا وذاك، اما المزيف المطبل للقيادات، والذي وصفه بيان حماة الأيمان انه بائع حمام بحسب كلمات القديس أمبروسيوس التي اوردوها هم، يتاجر بالبسطاء والمساكين.

لكننا نجد أن حماة الإيمان يسلكون كتجار الحمام الذي وصفهم البيان، وليس فقط يتجاهلون فعله الأنبا بيشوي، لكنهم يبررون ما فعله ويرونه عملاً شريفا عظيمًا، ونجد أكبر تاجر حمام في المجموعة، المدعو مينا أسعد كامل، يقول التالي:

وبفخر انا تلميذ الانبا بيشوي

وكالعادة، تجد الرجل الذي يكيل التهم ويحسم كل خطأ بل ويفتعل أخطاء لكي يكفر المسكونة كلها، يفقد الذاكرة فجأة، ويضع كل مراجعة المقصوصة جانبًا، ويبدأ في التساؤل كأنه من كوكب آخر، ويرهبك أن البابا شنودة فعل نفس الامر لكي يخرسك، فيزيد الورطة وينفضح أن الأشخاص هي المرجع وليس الحق،  وحماية الأشخاص وليس حماية الإيمان.بفخر 3JPG

وبمنتهي الالتواء وازدواجية المعايير، راح مينا اسعد كامل يطبل للأنبا بيشوي، ويبالغ في النفاق ويصفه أنه كأنه حضر في مجمع أفسس، ويبرر فعلته ويسميها أنه كسر حاجز التعصب، وتنفضح هنا ازداوجية الرجل ومجموعته الذي هو متحدث رسمي لها، وتدينه أقوال فمه مثل العبد الشرير، فما ذكره اباء الكنيسة يدين أي فعل غير الصلاة وعبادة الرب ومعرفته، ويدين ادخال الغير مؤمنين امام هيكل الرب، ويدين التجارة بالكنيسة في السياسة وهو فعل بنفس مستوي خطأ الغناء للجيش أمام الهيكل، فكله تجارة وتنجيس للهيكل، لكن حينما يصدر الفعل من الاسقف الصارم الذي ربما يبطش بهم ويطردهم من الهيكل ويفسد تجارة الحمام التي يعشقوها، يطبلون ويبررون فعلته.

العجيب أن الرجل يوم غني مطرب أمام الهيكل قال أن أبنه تعجب حين رأي الاغنية التي يحبها تغني أمام الهيكل،ولم يعرف أن هو يرد عليه، وكدت أجهش بالبكاء حين قرأت كلماته العاطفية وقتها، لكن يا تري هل تعجب نفس الابن حين رأي الإخوان الذين لا يحبهم أمام الهيكل؟ أم عرف أبوه الفاضل أن يرد عليه؟ أم أن الابن مثل أبيه، تاجر حمام بارع اعترض علي الأغنية أمام الهيكل، وصفق للأنبا بيشوي حين أدخل قيادات الإخوان أمامه؟

بفخرJPG

وليس هذا فقط، بل حين دخلنا علي صفحتهم المباركة وطلبنا منهم أن يصدروا بيانًا بنفس الروح والقوة ضد الانبا بيشوي قاموا بالرد الملتوي والسخرية والمناورة في النقاش، وقالوا أن الإخوان لم يذكرهم الأباء ولم يكونوا موجودين وقتها، رد اخرق مفضوح الزيف واضح الإلتواء، وها هو النقاش هنا.

Disscision

وبالطبع لم يصدروا اية بيانات، لأنهم مجموعة من بائعي الحمام، الحق يفسد تجارتهم الرخيصة التي وصفها القديس امبروسيوس بتجارة النفوس، ويا للعجب، قالوا كلماته في بيانهم.

المضحك في الأمر، أنك لو فتحت صفحة من نحن بموقع جماعة “حماة الأيمان” ستجدهم يعرفون نفسهم ويجيبون عن سؤالين هامين يتم  توجيههم لهم من كثرة ريائهم ومواقفهم المزدوجة التي اثبتناها بالدليل والبرهان.

Capture0000000

وكما نري، يحاول باعة الحمام الخروج من أزمة نفاقهم وازدواجيتهم بأنهم يهاجمون أساقفة ويحابون أساقفة،بأن يلفتوا النظر أن السؤالين متناقدين تماًما، ويحاولون رمي المشكلة كالحية في ملعب من يتعجب منهم،  بالتلاعب بينما الحقيقية  التي أثبتناها للمرة الثانية أن التناقد سره هو ريائه وزيفهم، فهم يحابون بعض الأشخاص علي طول الخط ويحابون آخرين علي طول الخط، ليؤكدوا أنهم مجموعة من المرائين المنافقين أصحاب الأجندات، والمجد والوقار لمن يحامي عن تجارتهم في بيع الحمام، والويل لمن يقف أمامهم، راجع ما قالوه بالحرفان وجدنا أسقفا او كاهنا او علمانيا يتحدث بما يخالف التعليم القويم فسنواجه التعليم بالتعليم والهجوم بالدفاع كما قالت الدسقولية امح الذنب بالتعليم . ومحكنا في هذا الأمر ليس رؤية شخصية ولكن مقارنة أقوال الجميع بما هو مثبت في الإيمان والعقيدة والفكر المسيحي”، ولقد سقطوا في المحك الذي وضعوه لأنفسهم سقوطا شديداً، وما علي القارئ إلا ان يراجع مواقفهم التي ذكرنا منها مثالاً لا حصرا ليري ريائهم وفشلهم النجيس في محكات الأمانة والنقاء، ونجاحهم المبهر في التجارة وبيع الحمام في الهيكل.

لقد قبل المسيح الخطاه والزناة وكل فئات الشعب، حتى كبرياء بطرس قبله وقام بتغيره، لكن أمرا واحدا كان في غاية الصرامة معه، وهو الزيف والازدواج لان ذلك مكرهة للرب.

«لا يَكُنْ لكَ فِي كِيسِكَ أَوْزَانٌ مُخْتَلِفَةٌ كَبِيرَةٌ وَصَغِيرَةٌ. لا يَكُنْ لكَ فِي بَيْتِكَ مَكَايِيلُ مُخْتَلِفَةٌ كَبِيرَةٌ وَصَغِيرَةٌ.وَزْنٌ صَحِيحٌ وَحَقٌّ يَكُونُ لكَ وَمِكْيَالٌ صَحِيحٌ وَحَقٌّ يَكُونُ لكَ لِتَطُول أَيَّامُكَ عَلى الأَرْضِ التِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ. (تثنية 25: 13 – 15)

وحصد المسيح كراهية القيادات الدينية الفاسدة، وسبع محاولات للاغتيال ونجاح الثامنة، وكذلك اضطهدوا من تبعه في كل جيل، فكما كان، هكذا يكون، يصلب الفاسدين المسيح واتباعه في كل زمان ومكان، وباسم حماية الإيمان والحق.

للأسف، لقد كان أمام حماة الإيمان فرصة ذهبية لنفي شهبة الرياء والنفاق عن أنفسهم، وأثبات صدقهم في الغيرة، لكنهم اثبتوا للكل انهم مجموعة من المطبلين للقيادات مهما فعلوا، ذو ازدواجية معايير نجسة، طالبي سلطة وشهرة، يضعون صورة ولقب اثناسيوس بينما يسلكون بروح عكس روح القديس العظيم أثناسيوس الرسول، روح ضد المسيح الذي كان يقول الحق في القيادات ويضم البسطاء ويدخلهم بملكوته بكلمات النعمة الخارجة من فمه المبارك، وتبعه اثناسيوس الذي كشف لنا اسرار المسيح، وكشف لنا زيف قيادات وشيوخ الكنيسة، وفضح تجار الحمام مثل اريوس والاسقف يوسابيوس النيقودومي وغيرهم من المتاجرين.

لقد قال اثناسيوس في الأريوسين ما يلي لأنه وعي نفاقهم وزيفهم وتلونهم كالحية:

فمن هو الذى يسمع مثل هذه الأقوال، ومثل هذا النغم فى ثاليا، ولا يبغض أريوس وهو يقول بتمثيليته هذه؟ وبينما هو يدعو باسم الله ويتحدث عنه، فمن لا يعتبر هذا الرجل مثل الحية التى قدمت المشورة للمرأة؟. ومن لا يرى – وهو يقرأ ما كتبه – تجديفه وتضليله، مثلما فعلت الحية وهى تحاول أغواء المرأة؟ فمن لا يفزع من هول هذه التجاديف؟. فكما يقول النبى “السماء تنذهل، والأرض تقشعر” (أر12: 2) من جراء التعدى على الشريعة. أما الشمس فإذ لم تحتمل تلك الاهانات المثيرة التى وقعت على جسد الرب المشترك لنا جميعاً. والتى احتملها هو نفسه من أجلنا بإرادته. فإنها أستدارت وحجبت أشعتها. وجعلت ذلك اليوم بلا شمس وأزاء تجديفات أريوس، كيف لا تتمرد حياة البشرية فتصاب بعدم النطق، فيصمون آذانهم، ويغلقون عيونهم. هرباً من سماع هذه التجديفات. ومن رؤية وجه كاتبها؟[3].

وفي مثل ذلك اليوم تنيح العظيم القديس اثناسيوس، ذلك القديس الذي منذ شبابه قاوم شيوخ وأساقفة مهرطقين فاسدين يضلون الشعب لحبهم في السلطة والمنصب، كان وقتها شاب بلا رتبة ولا سلطه، وعاش مضطهد لأجل الحق، وقاوم قيادات فاسدة نجسة بقلب ثابت.

وقضي أغلب عمره منفي مرذول محتقر مثل مسيحه، بسبب كراهية رجال الدين له، اما هو فلم يكن يوما رجل دين، بل كان رجل المسيح.. وفعلوه فيه كما فعلوا في المسيح، عرف المسيح واستعلن له وتكلم عنه كما لم يتكلم أحد قبله، لقد كان المسيح فيه فتكلم بأسرار عالية

واليوم، من يدعون أنهم أتباع المسيح يفعلون في من يسلك مثله ومثل المسيح تماما كما فعلوا فيه وفي المسيح، من عرفه ولمسه يعرف أن يحتفل به بأن يسلك مثله.. ويعمل أعماله وأعمال مسيحه، اما المتكبر المزيف، فيحتفل به نظريًا، وعمليًا يضطهد أتباعه

تماما كما احتفل اليهود بفصح الرب وهم يصلبون الرب، كما كان.. هكذا يكون… وهكذا اغلب المدعوون مسيحيون وليكن مباركا من يعرف المسيح ويسلك مثله ومثل من تبعوه.

وفي ذكري نياحة القديس العظيم أثناسيوس الرسول، لا نملك إلا أن نكرمه بالأفعال ونقول الحق مثله حتي لو كان نصيبنا الطرد والظلم والافتراء كما فعلوه به وبمسيحنا.

وللحديث بقية مع مواقف اخري لتجار الحمام.

Romany Joseph
15th May 2014

[1] القديس العظيم اثناسيوس الذي لم يسمي نفسه مرة واحدة حامي الإيمان، لكنه في تقوي وورع عاش إيمانه وأعن الحق أمام قيادات الكنيسة التي دخلها فساد، لم يرائي ولم ينفاق، وعاش مضطهدًا من الكنيسة (نشدد أن الهراطقة كانوا في وقتها هم اتجاه كبير يسود في الكنيسة) مثل مسيحه الذي اضطهده شعبه، تم نفيه خمس مرات، ومحاولة تلفيق التهم اللاهوتية والأخلاقية له، بل ومحاولات قتل، لكن في النهاية وبعد صراع اقترب من الأربعين عامًا بدا فيها الزيف منتصر والحق مهزوم كما في مشهد الصليب، انتصر الحق كما المسيح القائم من الأموات

[2] بيان رابطة حماة الإيمان هنا

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=757796440907023&set=a.496341633719173.119780.494678147218855&type=1&stream_ref=10

 

[3] للمزيد من التفاصيل من دخول الإخوان للكنيسة امام الهيكل يمكن قرأه الخبر من الموقع التالي

http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=603665&SecID=296&IssueID=0#.U0CjGXmKCzw

[4] ضد الأريوسيين – المقالة الأولي، فقرة 7

 

Advertisements

About RomanyJoseph

قليلون من يبحثون عن الحق، وقلة منهم جادة وأمينة، وهم فقط من يعبرون صدمة خداع ما لُقن لهم وحفظوه...لينطلقوا في النمو في معرفة الحق... إنها رحلة إكتشاف للموت وعبور للقيامة
This entry was posted in حماة إيمان.. أم باعة حمام and tagged , , , . Bookmark the permalink.

7 Responses to حماه إيمان.. أم باعة حمام.. الجزء الأول: الثورة علي الغناء أمام الهيكل والتطبيل لدخول الإخوان أمامه

  1. Emad Tadros says:

    يا أستاذ مينا لا تفتخر أوي أنك من أولاد الأنبا بيشوي فهذا ليس سبب فخر فإن هذا الشخص كثيرا ما أوقف خدام وكهنة وأساقفة بسبب تعصبه وجهله وغيرته الحمقاء على كرسيه وليس على الكنيسة أرجوك لو عايز تحافظ على اسمك وسمعتك الكنسية أبعد عن هذا الرجل الذي غرس في نفوس الكثيرين الخوف والرعب من الكنيسة وقادتها وليس عنده أي محبة مثل سيده. أرحمونا من تمسكم بالناس الغلط

    • RomanyJoseph says:

      تحياتي أستاذ عماد، انت تتكلم من منطق نقي وامين
      لكن المشكلة أن الأستاذ مينا ليس غر ساذج ، ولا مشكلته أنه لا يعرف ولا هو مخدوع
      لقد اختار بقرارر ارادي حر تلك المدرسة البغيضة.. مدرسة الكراسي والسلطة التي صلبت المسيح،
      الرب يرحمنا
      وشكرا لك

  2. Pingback: حماه إيمان.. أم باعة حمام.. الجزء الثالث: التدليس علي كتابات الاب متي المسكين | Romanyjoseph's Blog

  3. Pingback: حماه إيمان.. أم باعة حمام.. الجزء الرابع: التدليس علي كتابات القديس أثناسيوس حول الأفرازات الجسدية | Romanyjoseph's Blog

  4. Pingback: حماه إيمان.. أم باعة حمام.. الجزء الخامس: التدليس علي الدسقولية في موضوع تناول المرأة | Romanyjoseph's Blog

  5. Pingback: حماه إيمان.. أم باعة حمام.. الجزء السادس: الكراهية والكذب والأفتراء علي الأب متي المسكين | Romanyjoseph's Blog

  6. Pingback: حماه إيمان.. أم باعة حمام.. الجزء السابع: نموذج للزيف وافتراء حماه الإيمان علي الأب متي المسكين | Romanyjoseph's Blog

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s