من الميلاد الثاني لقامة ملء المسيح | 52 | سمات الطفولة | الرضاعة وآيات الوعود

1260731410098_f

 إن مصطلح “طفولة” دقيق جدًا… فالطفل حين يرى نفسه صغيرة ضعيفة ويرى أبيه قويًا ناضجًا فاهمًا، تتشكل العلاقة في تلك المرحلة بطريقة تناسب حالة الطفل واحتياجه. وبالطبع ذلك لا يسبب ضيق للأب بل مسرته في احتضان ابنه وحمله على الأكتاف.

الإنسان الجديد في بداية رجوعه من ظلمة الكورة البعيدة لنور الآب يكون طفلاً.. يرضع لبنًا، فرحًا بالرب والسماء فرحة به… متلقيًا للغفران والمحبة والقبول. فهو في مرحلة طفولة ورضاعة، وفي الطفولة، لا يعرف الابن شيء الا الرضاعة والتلقي والاستقبال، والأب هو من يطعم ويحمل على الأكتاف ويدلل. هو من سيسهر في حالة المرض، هو من سيسند في حالة المشاكل، هو كل شيء وأنا مستقبل منه كل شيء.

الرضاعة هي أن يكون كل غذاء الطفل الروحي هو رؤية الله مسدد الاحتياجات، ومصدر الحماية والأمان. هذا الغذاء ينميه وضروري لأنه يحتاجه جدًا لتكوينه، لذا تجد الطفل يتغذى على الآيات التي تتكلم عن الوعود وعمل الرب في حياته.. لا عجب، فهو طفل! لا يقوى على شيء.. يشتهي فقط أن ينظر عمل الرب في حياته.. يبنيه أن يرى الله يباركه، يحفظه من المخاطر وينجيه من الضيقات.. كل صلواته تدور على طلب حماية الله وتسديد احتياجاته في حياة صعبة وبرية مقفرة.

ولو اقتربنا من طلبات الطفل المولود من الله وما يريده، فسنجد أن أغلبها طلبات ملموسة أو جسدية مادية، مثل طلب حماية وأمان، تسديد احتياجات مادية، إنقاذ من الضيقات، توفير احتياجات أخرى، وهكذا. والحرب بالنسبة للطفل هي أن أبيه سيحمله على الأكتاف ويجوز به في الصعاب ويحطم الصخور أمامه. أبوه هو من يلبس سلاح الله الكامل، ويحميه في حضنه.. فلا يوجد مجال لرؤية أمر غير ذلك في مرحلة الطفولة.

والسبب في تلك النظرة بسيط، وهو أن عالم الطفل المحدود يشكل رؤيته للاحتياجات والحماية، ففي مرحلة الطفولة، حياة المؤمن المولود من الله تكون محدودة. ونتيجة لهذا يكون كل عالمه يتركز في تسديد الله لاحتياجاته المادية والملموسة، ويكون الله مقدرًا لذلك بدرجة كبيرة وبالفعل يسدد كثير جدًا من الاحتياجات الطفولية للمولودين الجدد من الله، لكنه لا يسدد كل شيء لأن الطفل في ضيق أفقه ربما يطلب أمور خاطئة، والله، كأي اب صالح، كثيرًا ما يقول “لا” لطلبات لا يعي الأطفال أنها خاطئة.

انظر لإسرائيل في بداية خروجه من أرض مصر، ومباشرة بعد شق البحر والفرح بالرب الذي أخرجهم، وفي أول موقف وبعد نشيد تسبيح به كل كلمات الثقة، تجد ارتياع ورعب وشكوك حين لم يجدوا ماء في “مريبة”، وبعدها مباشرة في برية “سين” حين جاعوا.

ثُمَّ ارْتَحَلَ مُوسَى بِاسْرَائِيلَ مِنْ بَحْرِ سُوفَ وَخَرَجُوا الَى بَرِّيَّةِ شُورٍ. فَسَارُوا ثَلاثَةَ ايَّامٍ فِي الْبَرِّيَّةِ وَلَمْ يَجِدُوا مَاءً، فَجَاءُوا الَى مَارَّةَ. وَلَمْ يَقْدِرُوا انْ يَشْرَبُوا مَاءً مِنْ مَارَّةَ لانَّهُ مُرٌّ. لِذَلِكَ دُعِيَ اسْمُهَا “مَارَّةَ” فَتَذَمَّرَ الشَّعْبُ عَلَى مُوسَى قَائِلِينَ: “مَاذَا نَشْرَبُ؟” فَصَرَخَ الَى الرَّبِّ. فَارَاهُ الرَّبُّ شَجَرَةً فَطَرَحَهَا فِي الْمَاءِ فَصَارَ الْمَاءُ عَذْبا. هُنَاكَ وَضَعَ لَهُ فَرِيضَةً وَحُكْما وَهُنَاكَ امْتَحَنَهُ. فَقَالَ: “انْ كُنْتَ تَسْمَعُ لِصَوْتِ الرَّبِّ الَهِكَ وَتَصْنَعُ الْحَقَّ فِي عَيْنَيْهِ وَتَصْغَى الَى وَصَايَاهُ وَتَحْفَظُ جَمِيعَ فَرَائِضِهِ فَمَرَضا مَا مِمَّا وَضَعْتُهُ عَلَى الْمِصْرِيِّينَ لا اضَعُ عَلَيْكَ. فَانِّي انَا الرَّبُّ شَافِيكَ”. ثُمَّ جَاءُوا الَى ايلِيمَ وَهُنَاكَ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنَ مَاءٍ وَسَبْعُونَ نَخْلَةً. فَنَزَلُوا هُنَاكَ عِنْدَ الْمَاءِ (خروج 15: 22 – 27)

  ثُمَّ ارْتَحَلُوا مِنْ ايلِيمَ. وَاتَى كُلُّ جَمَاعَةِ بَنِي اسْرَائِيلَ الَى بَرِّيَّةِ سِينٍ (الَّتِي بَيْنَ ايلِيمَ وَسِينَاءَ) فِي الْيَوْمِ الْخَامِسَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ الثَّانِي بَعْدَ خُرُوجِهِمْ مِنْ ارْضِ مِصْرَ. فَتَذَمَّرَ كُلُّ جَمَاعَةِ بَنِي اسْرَائِيلَ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ فِي الْبَرِّيَّةِ. وَقَالَ لَهُمَا بَنُو اسْرَائِيلَ: «لَيْتَنَا مُتْنَا بِيَدِ الرَّبِّ فِي ارْضِ مِصْرَ اذْ كُنَّا جَالِسِينَ عِنْدَ قُدُورِ اللَّحْمِ نَاكُلُ خُبْزا لِلشَّبَعِ! فَانَّكُمَا اخْرَجْتُمَانَا الَى هَذَا الْقَفْرِ لِتُمِيتَا كُلَّ هَذَا الْجُمْهُورِ بِالْجُوعِ». فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «هَا انَا امْطِرُ لَكُمْ خُبْزا مِنَ السَّمَاءِ! فَيَخْرُجُ الشَّعْبُ وَيَلْتَقِطُونَ حَاجَةَ الْيَوْمِ بِيَوْمِهَا. لامْتَحِنَهُمْ ايَسْلُكُونَ فِي نَامُوسِي امْ لا؟  وَيَكُونُ فِي الْيَوْمِ السَّادِسِ انَّهُمْ يُهَيِّئُونَ مَا يَجِيئُونَ بِهِ فَيَكُونُ ضِعْفَ مَا يَلْتَقِطُونَهُ يَوْما فَيَوْما». فَقَالَ مُوسَى وَهَارُونُ لِجَمِيعِ بَنِي اسْرَائِيلَ: «فِي الْمَسَاءِ تَعْلَمُونَ انَّ الرَّبَّ اخْرَجَكُمْ مِنْ ارْضِ مِصْرَ. وَفِي الصَّبَاحِ تَرُونَ مَجْدَ الرَّبِّ لاسْتِمَاعِهِ تَذَمُّرَكُمْ عَلَى الرَّبِّ. وَامَّا نَحْنُ فَمَاذَا حَتَّى تَتَذَمَّرُوا عَلَيْنَا؟» (خروج 16: 1 – 7)

حضور الله بالنسبة له هو أن يطعمه ويعطيه أكلاً. لذا حتى بعد أن يرى عجائب، بمجرد أن يأتي غياب لتسديد الاحتياجات، يرتاع ويشك وينهار.. تلك هي الطفولة الروحية، والعجيب أننا نرى الله هنا لم يعاتبهم على الإطلاق، فهو يعرف أين هم ويتفهم طفولتهم.

أتذكر في بداية علاقتي بالله أن مفهوم وعود الله نحوي كان أن يسندني في الدراسة ويعطيني النجاح فيها ويحميني من أية مخاطر ومشاكل، ويباركني ماديًا وعمليًا حين أتخرج من كليتي. كان ذلك كل عالمي، كان ذلك سقف أفقي، كل ما أفهم وأعي وأراه تحديًا.. تمامًا مثل إسرائيل. لم أكن استوعب بعمق معنى التغيير الداخلي. لم أكن أعي احتياجي لأن أتغير من الداخل وأن أتشكل. والله بكل صبر وطول أناة يصبر حتى ينمو وعينا الروحي وتتضح أبعاد وعمق وعلو رؤى الملكوت، أي مُلك الله في حياتنا، فملكوت الله ليس أمرًا خارجيًا بل هو فينا. لم أكن وقتها في علاقة مصلحة، بل في علاقة حقيقية.. فقد كنت في علاقة مصلحة قبلاً، وهي ليست مثل الطفولة على الإطلاق.

لا يوجد خطأ في تلك التوجهات طالما هي في مرحلة الطفولة. إذ هكذا يفكر الطفل وهكذا يفطن. فمرحلة الطفولة كما ذكرنا مرحلة أخذ وبناء، وليست مرحلة عطاء. فالأب لا يطالب من أولاده الصغار شيئًا سوى الطاعة والخضوع له ولتدبيره لحياتهم، لكنه لا يطالبهم بأعمال الرجولة. بل إن جهاد الطفل الروحي ضد فكر إبليس والعالم يكمن في رفضه التشكيك في حماية الله ومحبته وأبوته، ولا يكون قط في حمله الصليب وتحمل المشقات، حتي يكتسب قوة على الحرب الروحية.

الطفولة وإنجيل الرخاء

يجدر بنا هنا أن نتكلم باختصار عن فكر “إنجيل الوفرة” أو “إنجيل الرخاء”[1] ونحاول أن نفهم سر ذلك الفكر وتحليل جذوره. إنجيل الوفرة أو الرخاء هو إنجيل منتشر في الكنائس الكاريزماتية[2] والحركات التابعة لها، وهو فكر يحاول تقديم أن مشيئة الله لشعبه هي الصحة والغنى والرخاء، ليس فقط على الصعيد الروحي، بل المادي والجسدي أيضًا[3]، وتشمل الغنى المادي والتخلص من الفقر[4]، والصحة والتخلص من الأمراض[5]، والنجاح العملي في الحياة.. وأن تلك البركات تصبح أحد حقوق المؤمن بسبب فداء المسيح له.

كتب “روبرت تيلتون” أحد معلّمي حركة إنجيل الرخاء قائلاً:”أؤمن أنّ مشيئة الله من جهتكم جميعًا هي الرخاء، إذ أراها في كلمة [الله]، لا لأني وجدتها فاعلة في حياة البعض. أنا لا أضع عيناي على البشر، بل على الله الذي يهبني القدرة على أن أصبح غنيًّا“[6] وكتب القس “كريس أوياكيلومي” يقول: “هللويا! إن المسيح يحيا فيك، ولأنه يعيش فيك فحياته سوف تدمر كل مرض وتقضي على كل فيروس.. صارت الصحة ملكًا لك منذ اليوم الذي قبلت يسوع في حياتك. أصبحت في متناولك الآن وليس في المستقبل. إنها لك الآن، وما عليك أن تفعله هو أن تأخذها بالإيمان”[7].

وأيضًا كتب “كينيث هيجن” يقول: “عندما يتكلم الكتاب عن الألم فإنه لا يقصد به المرض، فلا يوجد داع أن نعاني من الأمراض والأسقام؛ لأن يسوع قد افتدانا من كل تلك”[8].

من السهل جدًا ملاحظة الخلل اللاهوتي في فكر إنجيل الرخاء، لكننا ستناول مشكلة ذلك الفكر من وجهة نظر النمو لكي لا نتوقف عن تفنيد الفكر فقط، بل ننطلق لمعرفة جذر مشكلته. ففي إنجيل الرخاء نلاحظ التالي:

أولاً: فكر إنجيل الرخاء يفتقر تمييز المراحل العمرية، ويحصر فكر الإنسان في الطفولة وحسب. ونتيجة الانحصار في تلك الفكرة، يصور الله بصورة واحدة؛ وهي أنه مسدد الاحتياجات الطفولية المادية والفادي الذي يحمي من أي مخاطر أو ضيقات، وأنه الأب المدلل الذي يحمل على الأكتاف. ويرسم صورة للحياة المسيحية وكأن كلها طفولة وحسب. والكارثة أنه يقرر أن ذلك هو كل شيء، بداية المسيحية ونهايتها وسقف أحلامها.

ويا له من تشويه لرسالة المسيحي وعمل المسيح فيه. فتلك الرسالة تحاول أن تجعل الطفل طفلاً للأبد، وهذا أمر لا يرضي أي أب. بل والأهم أنه لا يشبع أي طفل؛ فحتى الطفل في محدودية رؤيته، يشتهي أن يكون مثل أبيه ناضجًا وواعيًا، ويتمنى أن يفعل الأفعال التي يفعلها، ويتحمل مسؤوليات فيها تعب وبذل وجدية.

ثانيًا: يركز فكر إنجيل الرخاء على جانب من جوانب إنجيل المسيح ويضخمه بطريقة مبالغة ويجعله كل شيء؛ وهو جانب البركات المادية الملموسة والحماية، والتي تكون حقيقية في فترة الطفولة كما شرحنا، ولكن ليس حتى بتلك المبالغة الشديدة التي يتبناها فكر إنجيل الرخاء. فإنجيل الرخاء يرتكب جريمة، فهو يجعل الطفل يرى أن الله سيلبي أي أمر تريده لو كنت مؤمنًا، فقط أمن وستنال كل ما تطلب! ويجعل أي اخفاق في نوال طلبة ما هو عدم إيمان[9]! بينما من الوارد جدًا أن تكون الطلبة نفسها خاطئة، مثل أي طفل يطلب بلا فهم، فيرفض أبوه طلبته لأنها تضره. والطفل حين يدرك ذلك، يتعلم وينمو. لكن فكر إنجيل الوفرة لا يفهم رفض الطلبات هكذا، بل ينسبها بسطحية شديدة لنقص الإيمان! ويكون الحل مزيد من الإيمان لتنال ما تشتهيه! وذلك الإيمان السطحي يحصره في مزيد من ترديد الوعود والبركات[10].

ثالثًا: يتجنب إنجيل الرخاء مفهوم الألم والضيق والصليب، مما يعكس غياب عمق مفهوم الإيمان المسيحي والنمو فيه، والذي يبدأ بإقرار الإنسان واعترافه بالموت والفساد واحتياج الإنسان الشديد لله، والذي ينمو مع النضج من احتياج لتغيير الخارج (ظروف وأمور حولي) ليصير احتياجًا للتغيير الداخلي (نفسي وقلبي وحياتي) ونوال نعمة الحياة.

لكن إنجيل الوفرة في طفولته يركز على جانب المجد، لا الألم. ولا يدرك أن ذلك أمر يحتاج لوقت، ولا يعي أنه سيواجه تحديات وضيقات من الخارج، من قِبَل عالم شرير؛ بل ومن الداخل، من قِبَل طبيعته القديمة. ولا يعلم أن حياة الأب الناضج بها بذل وتعب، لكن الطفل يشتهي ذلك دون أن يدرك صعوبة وتحديات الحياة كناضج في الملكوت، إنما يظن أنها نزهة.

لننظر شهوة التلاميذ أن يكونوا مثل المسيح وأن يجلس اثنان منهما على يمينه وعلى يساره دون استيعاب لتكلفة التبعية، فقال لهما يسوع أنهما لا يعرفان ماذا يطلبان:

فقال لهما يسوع لستما تعلمان ما تطلبان. أتستطيعان ان تشربا الكاس التي أشربها أنا وأن تصطبغا بالصبغة التي أصطبغ بها أنا؟ (مر 10: 38)

وكان رد المسيح أن ذلك سيحدث، لكن ليس الآن. نعم لكل شيء تحت السماوات وقت.. مرحلة الطفولة الوعود التي في الغالب ما تكون مادية هي أمر مقبول من الله تمامًا في فترة الطفولة.. لكن كلما تصور المسيح، انطلقت الحياة لأعماق أكثر وطلبات وعود المسيح بأن ينفجر نوره فينا، وترتفع الأعين لتطلب حياة المسيح لتكون موجودة في أعماق النفس.. يحدث هذا مع النمو وترك الطفولة.

Romany Joseph
12 th Septemper 2014

لمتابعة الأعداد السابقة من السلسة اضغط هنا


[1] قام الباحث (مينا مشيل ل. يوسف) بعمل بحث رائع حول إنجيل الرخاء، وفير المراجع وعالي الحيادية، وقد أعتمدنا عليه في المراجع المذكورة. لمراجعة البحث يمكن زيارة الموقع التالي:

http://mina-michel.blogspot.com/2012/04/blog-post.html

[2] http://en.wikipedia.org/wiki/Charismatic_Movement

[3] Scot McKnight, “The problem for the Prosperity Gospel”. Website of Beliefnet. Read on Mar. 16, 2012. Available at http://www.beliefnet.com/Faiths/Christianity/2009/03/The-Problem-for-the-Prosperity-Gospel.aspx

[4]  ديريك برنس، فكر الله من نحو المال. ترجمة صلاح عباسي. (القاهرة: بي تي دابليو، 2003)، 9

[5]  كريس أوياكيلومي، لن يصيبك أي من هذه الأمراض. ترجمة مايكل لطفي. (القاهرة: بي تي دابليو، 2008)، 22 و24

[6] Robert Tilton, God’s Word about Prosperity (Dallas, TX: Word of Faith Publications, 1983

[7]   كريس أوياكيلومي، لن يصيبك أي من هذه الأمراض. ترجمة مايكل لطفي. (القاهرة: بي تي دابليو، 2008)، 22 و24

[8]  كينيث هيجين، هل يجب أن يتألم المؤمن؟ ترجمة ريمون رفعت. (القاهرة: رامز رفعت وبي تي دابليو، 2008)، 7

[9]  يعزو “رضا ميخائيل” أسباب وجود مؤمنين أتقياء يعيشون في عوز أو فقر أو مرض إلى “عدم الإيمان!!”

رضا ميخائيل، بركة الرب هي تغني. (القاهرة: المؤلف، 2005)، 35

[10] يعلق الباحث مينا ميشيل على ذلك الجزء ويقول: “ويرى هذا التيار، أن سبيل الحصول على بركات الغنى والصحة والشفاء إنما هو عبر أن يأخذ الشخص من الكلمة اللوجوس [الكتاب المقدس ككل]، كلامًا يخص أمورًا محددة في حياته في العادة يطلقون عليها “رسالة من الله” [Rhema] ؛ ويبدأ النطق بها وترديدها والتأمل فيها، حتى تصير حية فيه وجزء من حياته. فهم يرون أن “الريما” تعني: “الوعد وإعلان الإيمان والكلمة الخلاقة؛ الذي حينما ينطقه الشخص بشفتيه يصير واقعًا في حياته. فكل ما على المؤمن فعله ليجني هذا الرخاء هو أن يؤمن ويستقبل ويعيش بحسب وعود الرب.”

“Logos & Rhema”. Website of Victory Life Church. Read on Mar. 14, 2012. Available at http://www.victorylifechurch.org/pdf/logos_and_rhema_outline.pdf

Scot McKnight, “The problem for the Prosperity Gospel”. Website of Beliefnet. Read on Mar. 16, 2012. Available at http://www.beliefnet.com/Faiths/Christianity/2009/03/The-Problem-for-the-Prosperity-Gospel.aspx

Advertisements

About RomanyJoseph

قليلون من يبحثون عن الحق، وقلة منهم جادة وأمينة، وهم فقط من يعبرون صدمة خداع ما لُقن لهم وحفظوه...لينطلقوا في النمو في معرفة الحق... إنها رحلة إكتشاف للموت وعبور للقيامة
This entry was posted in من الميلاد الثاني لملء قامة المسيح and tagged , , , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

2 Responses to من الميلاد الثاني لقامة ملء المسيح | 52 | سمات الطفولة | الرضاعة وآيات الوعود

  1. Abeer Fares says:

    الطفولة مريجة … انا بقاوم النمو

    • RomanyJoseph says:

      طيب الحمد الله يا بيرو
      عدينا مرحلة اننا نشك اننا نعرف ربنا 🙂
      دي حاجة حلوة
      ما بعرفش معاكي غير اني اشوف نص الكوباية المليان 🙂

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s